موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية هبه والمنتقم 6

        هبه والمنتقم

        2025, خضراء سعيد

        اجتماعية

        مجانا

        الفصل يصور لحظة انهيار عاطفي لمراد بعد سماعه حقيقة مشاعر حبيبته، حيث يواجهه صديقه مصطفى بحقيقة مؤلمة. بينما في مشهد آخر، تنطلق هبة وسامر في سلسلة من المقالب الطريفة التي تنتهي بانقلاب الأمور على هبة بشكل غير متوقع، ليكشف الفصل عن مزيج من الألم والخفة.

        مراد

        شاب يعاني من رفض حبيبته بالرغم من مشاعره القوية وتضحياته من أجلها. يبدو حساسًا وعاطفيًا، ويتأثر بشدة بهذا الرفض، ليصل إلى مرحلة من الاستسلام والبحث عن السلام الداخلي.

        مصطفى

        صديق مراد المقرب، يتميز بالحكمة والتعاطف. يحاول دعم مراد وتقديم النصح له، ويبدو أنه أكثر واقعية في نظرته للعلاقات.

        هبة

        فتاة مرحة ومقبلة على الحياة، تشعر بالملل وتبحث عن الإثارة والمغامرات الطريفة. تبدو علاقتها بأخيها سامر قائمة على المزاح والمقالب.
        تم نسخ الرابط
        رواية هبه والمنتقم

        جلس مراد على حافة السرير، يديه مشتبكتان، وعيناه شاردتان نحو الأرض، كأنها تحمل كل خيباته دفعة واحدة. كان الصمت يملأ الغرفة، حتى أن صوت تنفسه كان يبدو عاليًا وسط سكون يختنق.
        دخل مصطفى بخطوات مترددة، ثم اقترب ووضع يده على كتف صديقه.
        نظر له مراد دون أن يبتسم، ثم تنهد بعمق وقال بصوتٍ مكسور:
        عايز إيه يا مصطفى؟ أنا اللي فيني مكفيني.
        جلس مصطفى إلى جانبه، وضمّه بذراع حانية.
         برده رفضك؟ مع إنه عارف إنك عندك كل حاجة؟ مش ناقصك شي…
        ثم ابتسم ابتسامة حزينة وأضاف:
        تصدق؟ هو الخسران. ما تزعلش نفسك. لو ربنا كاتبلكوا تكونوا سوا، حتكون من نصيبك.
        هزّ مراد رأسه ببطء، كأن كلماته لم تعد تطمئنه كما كانت تفعل من قبل.
        أنا... أنا حاسس إنها مش بتحبني زي ما بتقول، صوتها لما بتكلمني مابقاش فيه شوق، نظرتها بقت فاضية… كأنها بترد مجاملة، مش حب.
        صمت لحظة، ثم تابع:
         أنا بحارب عشانها، بواجه الدنيا كلها، وهي؟ ما بتحاولش حتى تفهمني، ولا مرة قالت لأبوها بحزم إنها عايزاني. دايمًا سايبة الرفض عليه.
        مصطفى تنهد وقال بهدوء:
         بص يا مراد، أنا ما كنتش عايز أقولك، بس من فترة... سمعتها بتتكلم مع واحدة صاحبتها، وقالت إنها مش شايفة نفسها معاك على المدى البعيد. قالت إنها بتحترمك... بس مش بتحبك زي ما إنت فاكر.
        رفع مراد عينه فجأة، كأن أحدهم سكب عليه ماءً باردًا. ارتجفت شفتاه، لكن لم يصدر صوت.
        نظر لمصطفى طويلًا، ثم همس: يعني أنا كنت عايش كذبة؟ كل اللي بينا كان تمثيل؟
        مصطفى وضع يده على كتف صديقه وقال: مش تمثيل بالضرورة، يمكن كانت مشوشة، يمكن كانت بتحاول تصدق إنها بتحبك، بس... الحقيقة إنها مش زيك، إنت بتحب بصدق، وهي بتحب ترتاح، تتحب.
        سقطت دمعة من عين مراد، لكنه سرعان ما مسحها بقوة.
        نهض واقفًا، ووقف أمام المرآة، حدّق في نفسه مطولًا.
        ثم قال بصوت ثابت: كفاية وجع... يمكن الحب مش حرب لازم نكسبها، يمكن لازم يكون أمان... مش استنزاف.
        ابتسم مصطفى لأول مرة بصدق:دي البداية ياصاحبي… مش النهاية.
        هبة كانت قاعدة على السرير، لابسة بيچامة واسعة ومربطة شعرها على شكل كحكة عشوائية، والموبايل في إيدها، بتبعت ڤويس لصاحبتها مروة:هبة في الڤويس:يا مروة، أنا زهقت حرفيًا، حاسة إن دماغي هتنفجر
        الفراغ… ولا خروجة، ولا حتى فضيحة جديدة! ناقصني أكشن…
        فجأة الباب يتفتح بـ"تكٍّة" خفيفة، وسامر يطل بنص وشه:
        سامر:سمعت كلمة "فضيحة"؟ دخلت في الوقت الصح بقى؟
        هبة بتتأفف:ياااااااااه، كنت لسه بقول ناقصني أكشن… ما كنتش أعرف إن ربنا هيستجيب بسرعة كده!
        سامر وهو داخل وهو ماسك علبة عصير:بما إنك زهقانة… عندي لك مغامرة عظيمة، بس لازم توقعي على ورقة "إخلاء مسؤولية" الأول.
        هبة مستغربة:إنت ناوي تعمل إيه يا سامر؟ مش ناقصاك.
        سامر بجدية مصطنعة:هنعمل مكالمة دولية وهمية. هنخلي مروة تصدق إنك اتخطبت لواحد أجنبي اسمه "چاستن"، وعايز ياخدك تعيشي معاه في نيوزيلندا… بس بشرط: تتكلمي إنجليزي بـلهجة صعيدي!
        هبة تضحك:يعني هو چاستن ده طالع من مغاغة ولا إيه؟!
        سامر:چاستن من مغاغة بس هاجر نيوزيلندا، قلبه في الصعيد بس جسمه في كرايست تشيرش.
        هبة تضحك أكتر:طب يلا بينا، بس لو قلبتيها فضيحة، هخلي ماما تمنعك من البلايستيشن أسبوع.
        سامر يرفع إيده:متفقين! يلا نبدأ المهمة!
        (ويبدأوا يسجلوا ڤويسات مضحكة ويبعتهالها، وكل مرة سامر يخترع شخصية جديدة، مرة چاستن، مرة عم چرجس، مرة "عميد قسم الحب"
        تمام! المرة دي نخلي هبة تحاول ترد لم سامر المقلب… بس طبعًا، لازم يحصل twist ويقلب الموقف عليهـا!
        بعد حفلة الضحك اللي عملها سامر، هبة قررت تاخد حقها…دخلت أوضته وهو مش موجود، لقت الموبايل مفتوح على إنستجرام، وبما إنها أخت محترفة في الشقاوة، قررت ترد الصاع صاعين.
        هبة بصوت شيطاني وهي بتتكلم مع نفسها:هعمله ستوري يقول فيها:
        "بحب أسمع تامر حسني قبل النوم، وبعيط على أغنية ارجعلي تاني وأنا ماسك المخدة"
        ونزّل… ستوري نزلت خلاص!
        بعد ٣ دقايق، سامر دخل الأوضة وهو بيأكل فشار
        سامر:إيه؟ مفيش صريخ ولا زعيق؟ شكلك بتخططي لحاجة.
        هبة بتحاول تمثل البراءة:أنا؟ لااااااا… ده أنا كنت بذاكر فن التعامل مع الأشقاء المجانين.
        سامر يرن موبايله، يبص على الشاشة ويصرخ إييييييييييه ده! إنتي نزلتي الستوري؟!!
        ده كريم صحبي بعتلي voice بيعيط مع الأغنية!
        هبة فرحانة جدًا:أهو كده… تاخد على دماغك شوية!
        سامر يرجع يضحك فجأة:طب بصي بقى، هو أنتِ كنتي فاكرة إنك بتستعملي موبايلـي؟
        ده كان موبايل القديم، وأنا لسه شغال عليه عشان بصور بيه فيديوهات TikTok.
        لكن…
        يطلع موبايله الأصلي
        أنا كنت بصورك وإنتِ بتعملي الستوري… وده هينزل دلوقتي تحت عنوان:
        "لما أختك تفتكر إنها بتنتقم وهي بتوقع نفسها!"
        يضحك وهو بيضغط upload
        هبة بتصرخ:ساااااااااااااااااااااااااامر! هقتلك!!!
        
        

        مانجا عربيه للمراهقين

        مانجا عربيه

        2025, سهى كريم

        مراهقة

        مجانا

        بعد يوم دراسي مرهق، ركبت سلمى وتاليا الحافلة لتناول سندويشاتهما. فجأة، كشفت تاليا عن تقدم لخطبتها من رجل غني سيأخذها إلى إيطاليا، لكنها اعترفت بحبها لمحمد، جارها وزميلها الذي يتجاهلها. أنهى وصول الطلاب المحادثة، لكن سلمى قررت متابعة الأمر مع تاليا لاحقًا عبر الإنترنت، قبل أن يغلبها النعاس.

        سلمى

        تبدو صديقة مقربة لتاليا، تهتم لأمرها وتشعر بالقلق تجاه قراراتها، خاصة فيما يتعلق بموضوع الخطوبة. هي شخصية فضولية ومتحمسة لمعرفة المزيد عن حياة صديقتها العاطفية.

        تاليا

        صديقة سلمى. تمر بمرحلة مفصلية حيث يتقدم لخطبتها شخص ميسور الحال، لكنها في الوقت نفسه مرتبطة عاطفياً بشخص آخر (محمد) يتجاهلها. تبدو مترددة ومربكة بشأن مستقبلها وعلاقاتها.
        تم نسخ الرابط
        مانجا عربيه للمراهقين

         
        اليوم الدراسي بتاعنا خلص أخيراً، وأنا وتاليا نزلنا عشان نركب باص المدرسة. كنت حاسة بإرهاق شديد، نفسي أوصل البيت وأريح.
        ركبت الباص بدري، مكنش لسه باقي الطلاب نزلوا وركبوا. أنا وتاليا قعدنا في الكراسي بتاعتنا، وبدأنا ناكل الساندوتشات بتاعتنا عقبال ما كله ينزل من المدرسة ويركب الباص.
        فجأة، لقيت تاليا بتوريني في الموبايل بتاعها صورة لراجل، وبتقولي إنه طالب يخطبها، وهي لسه بتفكر! اتجننت، وزعقتلها وقلتلها: "خطوبة إزاي وإنتي لسه عيلة؟ عندك 17 سنة بس!" كنت خايفة عليها أوي، ومش عايزة تتسرع في قرار زي ده.
        قالتلي: "أهلي موافقين، بيقولوا إنه ميسور الحال، وهنسافر نعيش في إيطاليا." بس هي نفسها قالتلي: "أنا مش موافقة، يا سلمى، أنا بحب واحد تاني، اسمه محمد، جارنا، وهو كمان معانا في المدرسة هنا." فرحت لها أوي إنها متمسكة باللي بتحبه.
        قلتلها باستغراب: "بتحبي؟! وليه مقولتليش قبل كده إنك بتكلمي راجل؟" ردت بسرعة وقالت: "لا مش بكلمه! هو اللي رافض الكلام بينا أصلاً، ومش عارفة ليه رافض ده، بس أنا بحبه كده وخلاص." بصراحة، استغربت أكتر، إزاي بتحب حد وهو رافض حتى يتكلم معاها؟
        الكلام اتقطع أول ما البنات والولاد بدأوا يدخلوا الباص عشان نروح. الجو اتملى بالدوشة والضحك، وكل واحد بدأ يحكي عن يومه. أنا وتاليا سكتنا، وكل واحدة فينا بتفكر في اللي قالته التانية.
        وصلت البيت، وأنا بفكر في كلام تاليا عن محمد. قلتلها أول ما وصلنا: "يا تاليا، ليا كلام معاكي على الواتساب لما تروحي، فيه حاجات كتير عايزة أقولك عليها." كنت متحمسة أعرف أكتر عن حكايتها مع محمد.
        دخلت البيت، قلعت هدومي بسرعة، ودخلت أخد دش دافي عشان أريح جسمي من تعب اليوم ده. بصراحة، كان يوم طويل ومجهد، وكنت محتاجة أفصل شوية.
        خلصت الشاور، ولفيت الفوطة على جسمي، ودخلت الأوضة. لبست قميص النوم المريح، وفتحت الموبايل بسرعة عشان أكلم تاليا، أكيد بتكون وصلت البيت دلوقتي. كنت مستنية أتكلم معاها عن موضوع محمد ده. لكن نمت على نفسي وانا ماسكه الموبايل

        ليالي الشكمان - الفصل السادس

        ليالي الشكمان

        2025, هيانا المحمدي

        اجتماعية

        مجانا

        يعاني مالك من صدمة نكران ليالي، بينما يحاول صديقه مسلم تخفيف آلامه. في الحارة، يخرج المعلم لحمة من السجن ليواجه طليقته نعمة التي تجرده من أملاكه وتفاجئه بحملها. أما ليالي في الجامعة، فتتشاجر مع معجب وتتلقى مكالمة غامضة، بينما يصل شخص إلى الجونة معلناً بداية "الحرب".

        مالك

        ضابط شرطة يعاني من صدمة كبيرة بعد لقائه بليالي التي نسيته تمامًا ولم تتعرف عليه. يبدو عليه التعب والوجع الشديدين نتيجة هذا الموقف

        مسلم

        صديق مالك وزميله، يبدو أنه ضابط شرطة أيضًا ("حدس الضابط الخبير"). يتسم بالصداقة الحقيقية والخوف على مالك من الانهيار

        نعمات الجندي

        طليقة المعلم لحمة، تبدو امرأة قوية وحازمة. رفعت قضية طلاق على لحمة وكسبتها، واستعادت أملاكها. تفاجئ لحمة بحملها في شهور متقدمة، مما يزيد من غضبه وصدمته

        معتز

        زميل ليالي في الجامعة (دكتور على الأرجح). يحاول التقرب منها ولكنه يتعرض للكم من قبلها. يبدو أنه كان ينوي التقدم لخطبتها في ذلك اليوم.
        تم نسخ الرابط
        ليالي الشكمان

        الفصل السادس 
        في مكان عالي في جبل في القاهرة
        كان مالك يجلس في مكان هادي على قمة عالية يستطيع منها رؤية المدينة والأضواء الخافتة وصدح صوت خلفه يقول بمرح وسعادة مصطنعة ليخرج الآخر من حزنه : خد كل واشرب يا صاحبي قولي بقا عملت ايه أكيد فرحان انت اتقابلت مع حب حياتك النهاردة أكيد مبسوط دي برده قلب الوحش مش اي حد يعني ههه قولي اتفقتوا علي الفرح علي طول ولا عايزين خطوبة ودلع وخروج ورايح فين خارج مع خطيبتي و جاي منين جاي مع خطيبتي واتصل عليك مردتش ليه بكلم خطيبتي هههههه…….. ايه يا وحش ساكت ليه في. حاجة نسيتها ولا ايه. 
        مالك بتعب وجع :لا يا صاحبي ليالي هي االلي معرفتنيش هي نسيتني وكل حاجة دي كانت. بتتكلم معايا علي اني حضرت الظابط هههههه ههههه دي خلعت قلبي من ضلوعي دي قتلني بالحياة 
        مسلم بصدمة مفأجاة مما حدث : اهدي اهدي اهدي يا مالك اهدي يا صاحبي احكي لي اللي حصل لان أنا مش فاهم والله اي حاجه هو ايه اللي حصل بالظبط
        مالك باستسلام وتعب من كل ما يحدث حوله : حاضر هحكي لك يا صاحبي يمكن ربنا يخفف وجع قلبي دا لان أنا حاسس ان هموت من الوجع دا 
        مسلم بخوف من انهيار مالك مرة أخري وهو لا يعرف تفاصيل لقاء مالك مع الفتاة ما حدث بينها حقا لكن ما يخبره به حدس الضابط الخبير أن آمر ليس جيد علي الاطلاق لكن سوف يعرف من مالك كل شيء الآن يرى كيف يساعد. صديقه ورفيق دربه : لا يا صاحبي الف بعد الشر عليك دا انت وجودك معانا بالدنيا وما فيها أنت عايز تموت احنا بنشوفك الجبل الذي يسندنا ويقوينا ليه يا صاحبي ونعمل ايه انا وليث والبنات احنا بنعامل معاك علي أن أنت أبونا وأخونا وصاحبنا يا مالك إن شاء الله خير 
        مالك بتعب : بدون دخول في تفاصيل كتير هي نسيتني ربنا يوفقها و يسعدها ويعوضها ويعوضني بالاحسن والانسب أم بخصوص الحب اللي في قلبي ليها فدا يخصني أنا في مش ليها ذنب في مشاعري. دي هي كانت صغيرة واحساسها كان تعلق مش حب دا احتياج وضعف منها وانا شوفته حب الطفلة الصغيرة كبرت خلاص يا صاحبي 
        مسلم بعدم فهم : احتياج وضعف ايه دا ازاي كمان نسيتك وكمان مش عرفتك فدا أكيد ليه سبب مش تشكك في حبها ليكي احكي. ليا يا صاحبي ولا أنت مش بتعاملني زي ليث عشان أنا مش عائلة الالفي
        مالك بضحكة بهتة وجمود : تصدق يا صاحبي دا نعمة أن أنت مش من العائلة دي أم موضوع ليث يعلم ربنا ان الكل بالنسبة ليا أكتر من اخوات وعشان كدا أنا هحكي. ليك كل حاجه 
        مالك :.......... 
        ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
        في الحارة الشعبية 
        نجد المعلم لحمة الجميع يسلم. عليه لخروجه من السجن 
        المعلم شلبي صاحبة القهوة :كفارة يا معلم لحمة والله وما ليك عليا يمين أنا كنت عايز أجيب الواجب أجيلك زيارة بس العسكري قال أن الضابط الكبير اللي مسئول مانع الزيارة
        المعلم لحمة : يزيد فضلك يا معلم شلبي أنا عارف أن الضابط كان موصي جامد عليا العساكر عشان يضايقني كان عايز يجامل اللي اسمه شمكان لما عرف ان اسمه في الحكومة زي اسم بيه كبير اوي. 
        يقاطع حديث المعلم لحمة و المعلم شلبية صوت أحد الصبية للمعلم وهو يقول : الحق يا معلم لحمة . الحقنا يا كبير المعلمين في ناس عساكر كتير أوي وظابط كبير معاهم طردونا من المحل 
        المعلم لحمة بصدمة : ايه اللي حصل يا غراب النحس مفيش مرة تجي بخبر عدل امشي قدامي عدل لما نشوف ايه اللي حصل المرة دي كمان
        يذهب المعلم لحمة وهو في طريقه يجد ورشة شكمان مغلقة فيحاول السؤال بطريقة غير مباشرة فيقول : غريب ياض أنت كل المعلمين سلموا عليا مفيش غير اللي ما يتسمي 
        الصبي بعدم فهم :تقصد مين يا معلم أنت عايز حد معين يسأل عليك يعني 
        المعلم لحمة بغضب وعصبية من غباء الصبي الذي أمامه : قصدي شكمان يا اذكي أخواتك المعلم قافل الورشة مش فاتح الورشة 
        الصبي بفهم :لا معلم دا من يوم اللي حصل مظهرش خالص 
        المعلم لحمة بفخر وفرحة :اه والله معاك حق أكيد لسة محبوس لما الحكومة عرفت ان هو مجرد واد نصاب ملوش علاقة بعائلة الالفي الكبيرة دي ويصل الي المكان 
        
        ويصل الي المحل فيجد الضابط يتحدث :لازم المعلم لحمة يجي حالا لان دلوقتي في حكم من المحكمة أن المدعو لحمة الجزار يضع يده بالقوة علي أملاك زوجته السيدة نعمات الجندي 
        يصل المعلم لحمة بذلك الوقت يشعر بالصدمة مما يحدث ولكن يرد وقاحة : ايه اللي بتقوله دا حضرة الضابط هو من أمتي أن الرجل لما يستت مراته ويدير هو مالها وأملاك دا بيكون وضع يد بالقوة يا حضرة الضابط 
        الضابط بسخرية واستهزاء : دا لما تكون مراتك مش طليقة تك 
        المعلم لحمة بغضب وعصبية : طلاق مين يا حضرة الضابط اللي تتكلم عنه فيأتي الضابط يتحدث لكن يقاطعه صوت شخص يخرج من داخل 
        وهي السيدة نعمات تقول : ايه اللي بيحصل هنا عندنا أكل عيش وشغل لازم نأخد بالنا منه يا حضرة الضابط 
        المعلم لحمة بسماجة وثقل دم : جري ايه يا. نعمة قلبي الراجل دا بيقول طلاق وطليقتي وكلام غير مالوش اي معني ولازمة
        نعمات بثقة وجدية : لا يا معلم أنا رفعت عليك قضية طلاق وكسبتها وكمان أثبت أن أنت غير قادر على انفاق عليا وخدت أملاكي مش تنسي أنا مين أنا نعمات اللي ولو ابويا المعلم خيري الجندي خلاني أتجوزك مش كنت أبص ليك أصلا 
        المعلم لحمة بغضب وعصبية : علي ايه النفخة الكدابة دي يا ست نعمات أمال لو حتى عيل مش قادرة تجيبه يشيل اسمي كنتي عملتي ايه يعني
        الست نعمات بضحكة صفراء : هو أنا مش قولتلك يا معلم أنا حامل من أربع شهور كمان دا حتي ححامل في الواد اللي روحت تتجوز عليا بس اهوه نصيبك كله بنات اللهم لا اعتراض فضل ونعمة من ربنا كل اللي يجيبه ربنا خير لكن اللي زيك معرفش دا بس نقول ايه في الطفاسة دا عشان كدا ابني أول بمالي  
        المعلم لحمة بصدمة مما يحدث : ايه اللي. بتقوليه دا بدل ما يتربي الواد بين ابوه و امه عايزة نطلق دا مش هيحصل ابدا
        السيدة نعمات بتقرير و تأكيد : لا ما هو خلاص انا أطلقت منك خلاص موافقتك زي رفضك مش مهمة ودلوقتي شوف هتصرف علي مراتك الاتنين منين كما أنا معايا اثباتات علي السرقة اللي بتعملها من ورايا وتدخل السجن تاني هه يا معلم سلام بقا يالا حضرة الضابط اخلي ليا البيت كمان خده علي التخشيبة لما نشوف ناوي يرجع الفلوس امتي وتذهب الى داخل المحل بعد انصراف الجميع وتبدأ بمراجعات الأوراق المطلوبة والحسابات
        بعد مرور أربع ساعات من العمل المتواصل تشعر بتشنج في. عضلات ظهرها بركلات صغيرة في بطنها تستغرب الامر لعدة لحظات ثم تستوعب ان تلك ركلات هذا الصغير الجائع فتتحدث معه كأنه أمامها : ايه يا قلب ماما أنت جعان زي مامي عايز تاكل ايه بقا ثم تشم رائحة الفراولة الطازجة فتبتسم وتقول عايز وفراولة يا حبيبي وماما كمان عاوزة تاكل فراخ مشوية ايه رايك ثم تنادي على أحد العمال تطلب منه الطعام والفواكه 
        ايه رايك نكلم خالتو ليلو يا قلب ماما ♥️
        💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋💋
        في مكان جامعة القاهرة كلية الهندسة الميكانيكية 
        تجلس يالي تفكر سارحة بشدة دون انتباه فيحاول الاقتراب إلا انه يلتقي لكمة شديدة جعلت وجه الآخر متورما الدماء تسيل من أنفه وفمه فيصيح الشخص بغضب : في ايه علي مهلك يا ليالي دا أنا حتي لسة مش اتكلمت ويكون منظري دا ازاي دلوقتي أقابل أخوكي عشان اخطبك دلوقتي بقا
        ليالي في نفسها : اصطبحنا وصبح الملك لله ايه الرزالة دي علي الصبح هو أنا مش هخلص منك انت واختك حاسة ان ربنا يغفر ذنوبي عشان كدا بقيتوا في حياتي وأردفت بصوت عادي أبدا يا دكتور معتز مش قصدي وألف مبروك على الخطوبة بس يا ريت ما تنساش تعزمنا و ان شاء الله نقوم بالواجب يا دكتور 
         معتز محاولا التحدث لكن يقاطعه صوت هاتف ليالي يصدح عاليا فتعتزرله وفي داخلها تريد تقبيل المتصل لتخليصها من قبضة هذا الكائن السمج 
         : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مساء الخير مين حضرتك.؟
         المتصل :..................................................... 
        💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖💖
        في مطار الجونة الدولي ينزل شاب من الطائرة يملأ صدره بنفس عميق ويخرجه ببطئ شديد يرفع أنظاره إلى السماء يقول : الحرب خلاص بدأت وأبواب الجحيم اتفتحت والنهاردة بس أقدر أبدا أعمل اللي عايزه وينادي عليه شخص ما 
        الشخص :.............................. 
        🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
        
        

        روايه أم وبناتها

        أمّ وبناتها

        2025, تاليا جوزيف

        فانتازيا

        مجانا

        تهرب أم شابة مع بناتها التوأم من حياة مليئة بالعنف لتجد نفسها في عالم الوحوش السحري والخطير. تمنحها قوى سحرية ونظامًا لمساعدتها على البقاء والازدهار. بينما تتكيف مع حياتها الجديدة، تواجه تحديات غير متوقعة وتسعى لحماية بناتها وبناء مستقبل آمن وسعيد. رحلة أمومة وشجاعة في عالم خيالي مليء بالإثارة والمخاطر.

        أمارا

        الأم الشابة والقوية، بطلة الرواية. عانت من العنف المنزلي وتسعى لبداية جديدة آمنة لبناتها. تتمنى أن تصبح امرأة سوداء قوية وجميلة وقادرة على التحول إلى ثعلبة لحماية بناتها

        ناعومي

        إحدى ابنتي أمارا التوأم. طفلة شجاعة وفضولية، تتمنى أن تكون مثل والدتها قوية وقادرة على التحول إلى ثعلبة. تظهر لديها روح المبادرة والرغبة في حماية والدتها وأختها.

        نيا

        ابنة أمارا التوأم الأخرى. طفلة هادئة ولطيفة، تتمنى نفس أمنيات أختها وتعتمد عليها. تظهر لديها حساسية وعاطفة قوية تجاه والدتها وأختها.
        تم نسخ الرابط
        روايه أم وبناتها

        هيدا مهداة لروح بيّي الغالي. مع إنك كنت كبير بالعمر وكنت جدّي، بس كنت دايماً بمثابة الأب. علّمتني كون قوية وشرسة وما استسلم أبداً، حتى بأصعب أوقاتي وأحلك الظروف. رح ضلّ عمري ممنونة إلك يا حجّ. الله يرحمك يا حبيبي وتكون روحك مرتاحة. - بنتك الصغيرة.
         _______________
         
        أهلين بالكل، بتمنى تستمتعوا بهالقصة، وبتمنى تجيبلكن دموع فرح + حزن. وكمان بتمنى تجيبلكن سلام وكل المشاعر الفقاعية المضحكة. بتمنى تقدروا تتواصلوا مع الشخصيات اللي خلقتها. تحبوهم وتخلوا خيالكن يحييهم. بعض الأحداث مبنية على قصص حقيقية صارت بحياتي. شكراً لوقتكن.
        
        وكمان هيدي فانفيكشن، أنا ما جبت فكرة عالم الوحوش.
        
        أمارا شخصية مبنية عليّ وأنا شخصيتي الرسمية. (وكمان أنا مش هون لأجمع تعاطف، فبليز بلا حفلات شفقة)
        
        التوأم مبنيين على ولادي، فبالتأكيد ما تجوا بتعليقات كراهية عليهم. وإلا بلاقي وقت اليوم!!!!!
        
        قصتي مستوحاة من كتير فانفيكشنز لـ "الجميلة والوحش" ومن "الجميلة والوحش" نفسها، أنا ما بملك هالقصة، هي للمؤلف الأصلي.
        
        وأخيراً، أخد مني كتير شجاعة لأبدأ أعمل هيك. بتمنى هالقصة تساعدني علاجياً، فإذا ما عندك شي حلو تقولو، ما تقولو. وإذا عندك، رح يتم حظرك. رح أقبل النقد البناء. إذا ما عجبتك، ما تقراها.
        
        تذكير: صحتكن النفسية مهمة، رح يكون في مواضيع قاتمة للغاية، فبليز اقرأوا التحذيرات أولاً.
        
        إذا عندكن أي أسئلة، فيكن تبعتولي رسالة. خاصةً إذا محتاجين حدا تحكوا معو. خلصنا باي يا مشاغبين xoxo
        
        
        
        
        
        كان الليل معتم وثقيل، والمطر عم ينزل متل إبر باردة على جلد أمارا وهي عم تركض. دراعاتها عم يوجعوها من كتر ما كانت حاضنة بناتها التوأم لصدرها، وبكاهن الخفيف مكتوم بين تيابها المبلولة.
        
        "ماما، وين رايحين؟" ناعومي تنهدت، وأصابعها الصغيرة عم تتشبث بكنزة أمارا المهترية.
        
        "بعيد يا حبيبتي. لمكان آمن،" همست أمارا، وصوتها عم يرجف تحت وطأة التعب والخوف.
        
        وراهم، كانت لساتها عم تسمع صوته - جوزها، الزلمة اللي مرة حلف يحبها بس هلأ ما بيجيب غير الكدمات والوجع. حاولت تهرب قبل هالمرة، بس كان دايماً يلاقيها. هالمرة، مع هيك، كانت بتعرف إذا بقيت... ما رح يعيشوا.
        
        الرعد دَوّى، وأمارا ضغطت أكتر لجوا عتمة الزقاق، ونزلت على ركبها وجسمها عم يرتجف.
        
        "دخيلكن،" همست بالليل، وهي عم تهز بناتها. "إذا في حدا - أي إله، أي روح - عم يسمعني... دخيلكن. ما بدي موت هيك. ما بدي بناتي يكبروا بالخوف."
        
        المطر خفّ، وسكون غريب عمّ الجو.
        
        "لقد عانيتِ بما فيه الكفاية."
        
        الصوت كأنه جاي من كل مكان ولا مكان بنفس الوقت. أمارا رفعت راسها بسرعة، عيونها واسعة، وضمت بناتها أقوى. قدامها وقفوا تلات أشكال عم تضوي، مغطاية بالنور والعتمة. عيونهم عم تلمع متل المجرات، قديمة ومليانة معرفة.
        
        "لقد صرختِ طلباً للمساعدة، ونحن أجبناكِ،" قال أطول واحد فيهم. "تبحثين عن عالم جديد، بعيداً عن هالعذاب، ونحن سنمنحكِ إياه. ولكن لنعطيكِ فرصة عادلة، سنقدم لكِ ثلاث أمنيات لكل منكن."
        
        أمارا رمشت، ودموعها اختلطت بالمطر. "تلات أمنيات؟"
        
        "لتحضيركن لعالم الوحوش،" شرح إله تاني، "أرض القوة والسحر والخطر. يجب أن تختاري بحكمة."
        
        أمارا بلعت ريقها بصعوبة، وهي حاضنة بناتها بقوة وهمست أمنياتها:
        
        "أمنيتي الأولى... بدي غيّر شكلي. بدي كون ست سودا قوية وجميلة - مليانة، قوية - وقادرة اتحول لثعلبة لأحمي بناتي."
        
        الآلهة هزوا روسهم بالموافقة.
        
        "أمنيتي التانية... بدي نظام، شي يعطيني مهام ومكافآت ليساعدني أعيش وأقوى."
        
        "وأمنيتكِ التالتة؟"
        
        الدموع نزلت على وجهها. "بدي رفقاتي وولادي ما يموتوا أبداً، إلا إذا هنن اختاروا هيك. بدي نكون بأمان... للأبد."
        
        همهمة سحرية خفيفة عمّت الجو والآلهة سجلوا أمنياتها بالقدر.
        
        بعدين التفتوا لبناتها. "وأنتن يا صغار؟ فيكن كمان تتمنوا تلات أمنيات لكل وحدة."
        
        ناعومي، الأشجع بين التوأم، وقفت على رجليها اللي عم يرجفوا، وقبضت إيديها الصغيرين. "بدي كون متل ماما! بدي شكلي يكون متلها وأتحول لثعلبة كمان!"
        
        "حسناً جداً،" قالوا الآلهة.
        
        "أمنيتي التانية..." ناعومي نظرت لأمها. "بدي كون قوية كفاية لأحمي ماما وأختي."
        
        "وأمنيتكِ التالتة؟"
        
        ترددت، بعدين همست، "رح أترك الأخيرة إلك تقرريها. شي يساعدنا."
        
        عيون الآلهة لمعت بفخر.
        
        بعدين إجا دور نيا. نظرت لناعومي، بعدين لأمها، وهزت راسها. "بتمنى نفس اللي تمنته أختي."
        
        الآلهة ابتسموا لها، وأشكالهم ضوت أكتر. "حسناً جداً. وبسبب شجاعتكن، رح نعطي لكل وحدة منكن هدية."
        
        أمارا رمشت باستغراب. "هدية؟"
        
        "أيوة،" قال الإله الأول بدفء. "إلك يا أمارا، رح نعطيكي بيت - بيت عايش وبينبض، رح يكبر كل ما تكبر عيلتك. رح ينتقل وين ما تروحي، ورح يحميكي دايماً. رح يكون عنده نظام خاص فيه، يوجهك ويتطور معك."
        
        أمارا حطت إيدها على تمها بسرعة، والدموع عم تنزل.
        
        "وللتوأم، رح نعطيهن أنظمة فردية رح تكبر معهن - رح تعطيهن قوى وهدايا ومكافآت كل ما يكملوا مهام وتحديات. ما رح يكونوا ضعاف أبداً بهالعالم الجديد."
        
        النور اللي حواليهم لفّ، دافي ودهبي، ورفعهم بلطف بالهوا.
        
        "انتبهوا،" قال الإله الأخير بهدوء، "عالم الوحوش بري وخطير، بس هلأ عندكن فرصة مش بس تعيشوا - بل تزدهروا."
        
        وبينما السحر غمرهم، أمارا سمعت بناتها عم يضحكوا باستغراب، وإيديهم الصغيرين عم يوصلوا للنور اللي عم يلف.
        
        "ما حدا رح يأذيكن بعد اليوم،" همست أمارا لهن، وهي حاضنتهم بقوة والعالم اللي حواليهم عم يبلش يختفي.
        
        ولما النور خفّ أخيراً، أمارا فتحت عيونها وشهقت.
        
        كانوا واقفين على طرف مرج واسع وجميل، حواليهم أشجار قديمة عم تلمع بألوان فضية وذهبية. عصافير غريبة عم تغرد من بعيد، ومخلوقات ضخمة عم تتجول بعيد قرب نهر عم يلمع.
        
        وراهم كان في بيت كبير وجميل - مبني من حجر وخشب كأنه عايش، عم يتحرك بلطف كأنه عم يتنفس.
        
        أمارا نزلت نظرها وكادت تشهق مرة تانية. جسمها اللي كان نحيل ومكدم هلأ صار طويل ومليان، بشرتها السمرا عم تضوي، وشعرها الكيرلي الكثيف نازل على ضهرها. كانت عم تحس بقوة الثعلبة جواها، ناطرة لتنطلق.
        
        ناعومي ونيا وقفوا جنبها، ما عادوا بتيابهم الممزقة، بس بتياب ناعمة عم تلمع متل ضو القمر، وشعرهن الكيرلي متل شعرها.
        
        "ماما! شوفي عليي!" صرخت ناعومي بفرح، وعيونها واسعة وهي عم تمرر إيدها - وأصابعها تحولوا لمخالب ثعلب للحظة قبل ما يرجعوا متل ما كانوا.
        
        "صرت قوية هلأ!" ضحكت نيا، وهي عم تدور وتضحك بحرية لأول مرة من زمان كتير.
        
        رنة ناعمة دوت ببال أمارا:
        
        أهلاً بكِ في عالم الوحوش، أمارا. النظام قيد التشغيل... المهام والمكافآت متاحة.
        ابتسمت، ودموع الراحة نزلت على خدودها، وهي عم تضم بناتها لحضنها.
        
        "هيدي فرصتنا التانية،" همست. "بيتنا الحقيقي."
        
        ولأول مرة من زمان طويل - أمارا صدقت هالشي.
        
        
        
        
        الشمس كانت أدفى من أي شي حسيت فيه قبل - ناعمة ومخملية، متل لمسة حنونة على جلدي. قعدت على درجات بيتنا الجديد، وتركت الدفا ينزل لعمق عظامي. ناعومي ونيا كانوا عم يركضوا ورا بعض بالمروج، وضحكاتهم عم ترتفع متل غناء العصافير بالسما المفتوحة.
        
        لأول مرة من وقت حسيتو دهر، كانوا عم يبتسموا. ابتسامة حقيقية.
        
        اتكيت لورا على إيدي، وعم بستمتع بالمنظر. تلال متموجة ممتدة لمدى بصري، متوجة بالزهور البرية والأشجار العالية اللي عم تتأرجح بلطف بالهوا. الجو كان حلو، ممزوج بشي بري وحر، بعيد عن شوارع المدينة الخانقة اللي تركناها ورا.
        
        دينغ!
        
        النظام متصل. أهلاً بكِ يا أمارا. تم تعديل إحصائياتك الحالية لتتوافق مع شكلك وأمنياتك. هل ترغبين في عرضها؟
        
        رمشت وأنا عم شوف شاشة زرقا عم تضوي وتظهر قدامي. ترددت، وقلبي عم يدق، بس بعدين همست، "أيوة."
        
        الاسم: أمارا
        العرق: من سلالة الوحوش (نوع الثعلب)
        الفئة: الأم الحارسة
        القدرات:
        •    تحول الثعلب (مقفول، يحتاج تفعيل)
        •    حواس محسنة (مفتوح)
        •    هالة واقية (سلبية)
        •    رابطة شفاء (مع الأطفال)
        المهارات:
        •    قتال أساسي (المستوى 1)
        •    تتبع (المستوى 1)
        •    طبخ (المستوى 5)
        المهام المتاحة. هل ترغبين في رؤيتها؟
        
        عبست بفكر. "طيب... ورجيني." القائمة انفتحت بسلاسة:
        
        المهام اليومية (المستوى المبتدئ):
        1.    اصطياد أو جمع طعام لليوم. (المكافأة: 5 نقاط خبرة، عنصر عشوائي)
        2.    تعليم أطفالك مهارة جديدة. (المكافأة: 5 نقاط خبرة، نقاط ترابط إضافية)
        3.    استكشاف 500 متر حول منزلك. (المكافأة: 10 نقاط خبرة، توسيع الخريطة)
        
        مؤقت صغير نبض بأسفل الشاشة:
        
        الوقت المتبقي للمهمة اليومية: 23 ساعة، 34 دقيقة.
        
        شهقت بسرعة - لازم اتحرك بسرعة.
        
        قبل ما أقدر خطط، صرخة ناعومي اخترقت المرج.
        
        "ماما! شوفي!"
        
        التفتت بالوقت المناسب لأشوفها عم تبتسم، وأذنيها الصغيرين تبع الثعلب عم يرتجفوا على راسها وذيل منفوش عم يتحرك وراها.
        
        نيا وقفت جنبها، ولسانها طالع من زاوية فمها وهي مركزة - وبصوت فرقعة خفيف، ظهروا أذنيها وذيلها.
        
        "يا صغار الثعالب تبعي،" همست، وقلبي عم ينتفخ، ودموع عم تحرق عيوني وأنا عم حضنهم بقوة.
        
        النظام رن مرة تانية:
        
        إشعار: تم تفعيل أنظمة الأطفال. تم منح مكافآت الترابط.
        
        وأنا لساتني حاضنتهم، التفتت للبيت - بيتنا.
        
        طابقين من الحجر الأسود الناعم والخشب الدافي، مغطى بكرمة عم تضوي. كان متل شي من حلم.
        
        أخدت نفس، وقادتهم للباب، اللي فتح كأنه كان ناطرنا.
        
        جوا، الهوا لفّ حولي متل حضن دافي. أضواء ناعمة عم تطفو بالهوا، ومدفأة اشتعلت.
        
        دينغ!
        
        أهلاً بكِ يا أمارا. نظام البيت متصل. هذا المنزل سينمو ويتطور مع عائلتك. هل ترغبين بجولة؟
        
        "أيوة... ورجيني،" تنفست.
        
        مستوى البيت الحالي: 1
        •    غرفة معيشة (نشطة)
        •    مطبخ (نشط)
        •    ثلاث غرف نوم (نشطة)
        •    حمام (نشط)
        تم فتح التوسيع مع نمو العائلة أو رفع المستوى. تفعيل حماية: لا يمكن لأي مخلوقات معادية الدخول بدون إذن.
        
        ارتخيت بارتياح. كنا بأمان.
        
        "يا بنات،" همست، وعم ابتسم والدموع بعيوني، "صار عنا بيت حقيقي هلأ."
        
        ناعومي ونيا صرخوا وركضوا ليستكشفوا، وذيولهم الصغيرة عم ترتد وراهم.
        
        لما دخلت المطبخ، وقفت، وعم أتأمل كونترات الحجر الجميلة وموقد الخشب. إيدي حكتني لأطبخ - بس المؤقت اللي عم يضوي بزاوية رؤيتي ذكرني:
        
        تعليم أطفالك مهارة جديدة - الوقت المتبقي: 4 ساعات، 50 دقيقة.
        
        ابتسامة بطيئة انتشرت على وجهي. "طيب يا بنات! تعالوا لهون وساعدوا ماما تطبخ!"
        
        التنين انزلقوا للمطبخ، وعيونهم واسعة.
        
        "عنجد؟ رح نساعد؟" سألت ناعومي، وأذنيها تبع الثعلب انتصبوا.
        
        "أيوة يا ست،" قلت بحزم، ومسحت إيدي بمنشفة. "رح نتعلم نطبخ العشا سوا."
        
        
        
        
        خزانة المؤن كانت عم تضوي بضو خفيف، ولما فتحتها، ظهرت لافتات صغيرة عم تطفو فوق كل غرض. نقيت شي شكله متل خضراوات جذرية سميكة، وأعشاب، وشي نوع من الحبوب النشوية.
        
        ملاحظة النظام: "يخنة الغابة" - تم التعرف على وصفة للمبتدئين. تعلم وعلم لتحصل على مكافآت إضافية.
        
        تمام التمام.
        
        "أوكي،" قلت، وأنا عم حط كل شي على الكونتر. "أول شي، رح نغسل هدول."
        
        البنات تجمعوا حولي، وعم يضحكوا وهنن عم يرشوا المي على الجذور، وذيولهم عم تتحرك بحماس.
        
        وأنا عم قطع الخضراوات، عطيت سكين أبرد لناعومي. "هيدي، جربي قطعي شوي. شوي شوي وبانتباه، هيك."
        
        ركزت كتير، ولسانها الصغير طالع متل لسان نيا قبل شوي.
        
        "هيك يا ماما؟" سألت، وهي عم تقطع قطعة خضرة نصين بدقة.
        
        "بالزبط هيك!" ابتسمت.
        
        إشعار النظام: "تعليم مهارة - الطبخ. التقدم: 25%. الوقت المتبقي: 4 ساعات، 15 دقيقة."
        
        نيا، ما بدها تنترك، ساعدت بتحريك الطنجرة.
        
        وبينما البخار عم يطلع وريحة الأعشاب عم تعبي الجو، النظام رن بصوت خفيف ببالي:
        
        تعليم مهارة - الطبخ. التقدم: 75%.
        
        "يا بنات، انتوا موهوبات،" مدحت، وعم كركش شعر نيا.
        
        وبالوقت اللي اليخنة كانت عم تغلي وريحتها قوية، النظام رن مرة تانية:
        
        المهمة اليومية مكتملة: تعليم أطفالك مهارة. تم منح المكافآت. +5 نقاط خبرة، +5 نقاط ترابط.
        
        ضحكت ضحكة خفيفة، وهزيت راسي. شوفوا علينا...
        
        لما سكبت اليخنة السخنة، التنين ابتسموا لي كأني عطيتهم كنز.
        
        "ماما، ريحتها بتشهي!" قالت ناعومي، وكأنها عم تنط بمكانها.
        
        أكلنا سوا، ولأول مرة، قلبي ما كان مثقل بالخوف.
        
        بعدين، بعد حمام كانوا عم يرشوا ويصرخوا فيه، حطيتهم بتختهم الكبار - وذيولهم تبع الثعلب ملفوفة حواليهم متل حرامات.
        
        وأنا قاعدة على طرف تخت نيا، وعم مشط شعرها عن وجها، رفعت نظرها إليي وهي نعسانة.
        
        "عنجد صرنا بأمان هلأ يا ماما؟" همست.
        
        اتكيت لتحت، وبست جبينها. "أيوة يا حبيبتي. صرنا بأمان هلأ."
        
        ولما ناموا، مشيت بهدوء لورا عالمطبخ، وحضرت لي صحن يخنة وقعدت حد النار.
        
        البيت كان دافي وهادي. كل شوي، كنت شوف لمحة من رونات عم تضوي بضو خفيف على الحيطان - عم تحمينا من الخطر.
        
        أخدت قضمة، وتركت دفا الأكلة واللحظة يستقروا بقلبي.
        
        وصلنا. صرنا ببيتنا.
        
        
        رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء