موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية رقصة السيف – بين الظلال والنور | فانتازيا سيوف وسحر مليئة بالمؤامرات

        رقصة السيف

        2026,

        رومانسية

        مجانا

        أبناءُ النبلاءِ يختفونَ الواحدَ تلوَ الآخر، والإمبراطوريةُ تعجُّ بالفوضى. تتشابكُ خيوطُ القدرِ لتكشفَ عن أسرارٍ مظلمة، وعالمٍ يسودُه الفسادُ والقسوة. رحلةُ انتقامٍ تجري بعدَ اثنتي عشرةَ سنة، بينَ مجتمعٍ طبقيٍّ لا يعرفُ الرحمة.

        كايل فاليتي

        دوق دوقية فاليتي، شخصية هادئة وباردة، يتمتع بهالة قوية ومانا نبيلة غامضة

        الفريد موريانو

        قائد فرسان دوقية فاليتي، وفيّ، حذر، يتمتع بحدس عسكري قوي، ينفذ أوامر الدوق دون تردد

        كلاود

        فتى غامض متخفي، يتمتع بمهارة قتالية ومانا غير عادية، يبدو أنه يخفي ماضيًا أو أصلًا مهمًا،

        بائع المتجر

        شخصية غامضة تعمل كوسيط في السوق السوداء، على صلة بشخصية تُدعى "تاج الإمبراطور"
        تم نسخ الرابط
        رواية رقصة السيف – بين الظلال والنور | فانتازيا سيوف وسحر مليئة بالمؤامرات

         
         
         

        الفصل الاول| رقصة السيف – بين الظلال والنور

        العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية فيتانيوس

        السوق المركزي

        صوت عربة الخيل.

        الفريد موريانو – قائد فرسان دوقية فاليتي: «يطرق باب العربة»
        سيدي، لقد وصلنا.

        كايل فاليتي – دوق دوقية فاليتي: «ينزل من العربة»
        أرشدني إلى الموقع.

        الفريد: أمرك. اتبعني من هذا الطريق، رجاءً.

        (يتجهان إلى أحد الأزقة الخلفية)

        الفريد: هنا المكان، سيدي.

        كايل: «ينظر إلى المتجر بتمعن لوهلة قصيرة» لندخل.

        الفريد: قد يكون المكان خطيرًا في الداخل، توخَّ الحذر رجاءً.

        كايل: حسنًا. «يعدل قلنسوة معطفه قبل الدخول»

        (داخل المتجر)

        البائع: مرحبًا~ ما الذي تودان شراؤه؟

        الفريد: ثلاث قطع من الماس المحمر.

        البائع: آوه… «ينظر لهما بريبة» نحن لا نوفر هذا.

        الفريد: لقد قيل إنه متوفر هنا في الجريدة الزرقاء. يبدو أنني أخطأت القراءة.

        البائع: «يبتسم بمكر» من الوصي؟

        الفريد: لا أحد. «صوته حازم، لا يسمح بالنقاش»

        البائع: اتبعاني. «يفتح ستارًا من خلفه»

        كايل: مهلًا. «بصوت هادئ يملؤه البرود»
        سمعت أنكم تبيعون تاج الإمبراطور.

        البائع: «يتشنج جسده قليلًا» من أين عرفت ذلك؟

        كايل: من مكان ما.

        البائع: «يزفر بإحباط» تاج الإمبراطور ليس هنا الآن. إنه ليس شخصًا يمكن رؤيته بسهولة.

        كايل: لا يهمني. أرغب بلقائه على وجه السرعة.

        البائع: «يخرج قلمًا وورقة» اكتب هنا طريقة للتواصل معك.

        كايل: «يهز رأسه موافقًا» حسنًا. لكن إن حاولتم التلاعب، لن أبقى ساكنًا.

        (يغادران المتجر)

        الفريد: لماذا لم ترفض ذلك؟

        كايل: أتيت اليوم فقط لأظهر نفسي. لا حاجة للقاء تاج الإمبراطور الآن.

        (فجأة يُسمع صراخ امرأة)

        كياااه! لقد سرق حقيبتي!

        (يتحرك فتى متخفي ويمسك باللص بسرعة ومهارة فائقة)

        الفريد: سمو الدوق؟

        كايل: «عيناه مثبتتان على الفتى» هذا الفتى… أشعر بمانا خفيفة منه.

        الفريد: ليس من النادر أن يمتلك العامة المانا.

        كايل: كلا… ليست مانا عادية. أشعر بقوة فاليتي بها!

        الفريد: «تتسع عيناه» هل تقصد…؟

        (الفتى يغادر المكان)

        كايل: تتبعه واعرف كل ما يخصه!

        الفريد: حاضر، سيدي!

        كلاود – الفتى المتخفي: «يشعر بوجود من يتتبعه»

        (يستدرج المتتبع إلى أحد الأزقة)

        الفريد: سحقًا… لقد أضعته!

        كلاود (أفكاره): يبدو كشخص نبيل… ما الذي كان يريده؟

        (يلاحظ كلاود أن الفريد يخفي مظهره)

        (يغادر كلاود قبل أن يُكتشف)

        — نهاية الفصل الأول —

        روايات فانتازيا غموض وتشويق - هلا بالعوالم الخفية الفصل 8

        هلا بالعوالم الخفية 8

        2026,

        روايات فانتازيا

        مجانا

        رواية فانتازيا غامضة تدور حول شاب يكتشف أن قوته الحقيقية لا تأتي من الطاقة، بل من الحب، بينما تحاول قوى خفية كسر الروابط الإنسانية التي تمنحه السيطرة. صراع نفسي، خيال علمي، ومشاعر عميقة تتشابك في عالم لا يرحم الضعفاء.

        أسر

        بطل الرواية، شاب يمتلك قدرة فريدة على التحكم بالطاقة التفاعلية.

        هلا

        أخت أسر، شخصية قوية وحامية، تمثل الرابط الإنساني الذي يحوّل الطاقة إلى نور.

        ياسين (رهيب)

        شخصية مظللة ومعقدة، يحب هلا بصمت ويختار أن يكون ظلّها بدلًا من الوقوف في الواجهة.

        منى

        عالِمة وعضو أساسي في الفريق، عقلانية وذكية

        كريم

        تقني ومقاتل داعم، يمثل الجانب العملي والحماية، يؤمن بأسر بعد التحول.

        حنان

        عضو بالفريق، تخفف التوتر بالمرح، لكنها واعية لما يحدث نفسيًا داخل المجموعة.

        الخياط

        الخصم الرئيسي، كيان غامض يراقب من الظل، يتغذى على الألم ويحاول تحويل الروابط الإنسانية إلى نقاط ضعف.
        تم نسخ الرابط

        
        **وميض**
        
        ضوءٌ أزرق خرج من جسده.
        
        لم يكن من جهاز، ولا من زر…
        بل من يده.
        
        الطاقة التفاعلية التي كانت دائمًا تدمّر أي جهاز يقترب منها…
        انكمشت فجأة.
        تجمّعت حوله،
        كأنها تسمع أوامره.
        
        شهقت منى:
        
        > **«ده مش مجرد توافق… ده سيطرة!»**
        
        قال كريم، وعيناه لا تصدقان ما يريان:
        
        > **«دي أول مرة يحصل كده!»**
        
        أما هلا…
        كانت دمعة خفيفة تلمع في عينيها،
        لكنها أخفتها سريعًا، وقالت بصوت ثابت:
        
        > **«هو ده… أخويا.»**
        
        خرج أسر من الغرفة.
        ملامحه مرهقة…
        لكن عينيه تلمعان بقوة لم يعرفها من قبل.
        
        قال بهدوء وصدق:
        
        > **«أنا مش خايف تاني.»**
        
        ---
        
        **ساحة الاختبار – بعد الانفجار الطيفي**
        
        دقائق قليلة مرت بعد انتهاء التجربة.
        الكل واقف بين الصدمة والفرحة…
        إلا أسر،
        كان في حالة مختلفة تمامًا.
        
        خرج من الغرفة،
        ملابسه ممزقة، ووجهه مغطى بالغبار…
        لكن ملامحه منوّرة.
        يتنفس بسرعة،
        كطفلٍ ركض من حلمٍ طويل إلى واقعٍ أخيرًا.
        
        العيون كلها كانت عليه…
        لكنه لم يرَ أحدًا.
        
        عيناه تعلّقتا بهلا فقط.
        
        وباندفاعٍ طفولي صادق،
        ركض نحوها،
        وارتمى في حضنها كما كان يفعل قديمًا،
        دون أن يسأل نفسه لماذا.
        
        شدّ عليها بقوة،
        صوته يرتجف، لكن قلبه ثابت:
        
        > **«أنا نجحت… يا حبيبتي!»**
        
        تجمّدت هلا.
        سكت الجميع.
        حتى الأجهزة من حولهم خفتت أصواتها.
        
        لم تستطع التماسك.
        نزلت على ركبتيها،
        واحتضنته كأنها تخشى أن يضيع منها مرة أخرى،
        وهمست في أذنه:
        
        > **«آه يا أسر… نجحت، ونوّرتني.
        > مش بس أخويا…
        > إنت البطل اللي استنيته.»**
        
        كان المشهد أشبه بلوحة من **روايات خيالية فانتازيا**،
        حيث تتحوّل القوة إلى نور،
        والخوف إلى انتماء.
        
        ---
        
        **عين تراقب من الظل**
        
        رهيب كان واقفًا بعيدًا.
        يحاول السيطرة على أعصابه،
        لكن الضربة كانت واضحة في ملامحه.
        
        منى نظرت إليه…
        ثم صرفت بصرها دون كلمة.
        
        أما صوته الداخلي فكان يصرخ:
        
        > *«أنا ماكنتش جاهز للحظة دي…
        > ماكنتش أعرف إني هخاف أخسرها.»*
        
        الضوء الأزرق عاد للحظة قصيرة،
        أحاط بأسر وهلا،
        كأن العالم نفسه يوافق على فرحتهما.
        
        ---
        
        **غرفة مظلمة – داخل عالم الطابع**
        
        شاشة عتيقة تعرض المشهد.
        احتضان أسر لهلا…
        والوميض الأزرق يلفّهما.
        
        الخياط واقف أمامها.
        ساكت… لكنه ليس هادئًا.
        
        صوته الداخلي، لأول مرة، كان مضطربًا:
        
        > *«كنت فاكر إن البنت دي مشكلتي…
        > وإن الولد مجرد واهن.
        > مصدر ألم أستخدمه وقت ما أحب.»*
        
        > *«بس دلوقتي؟
        > الألم اتحوّل لطاقة.
        > والخيط اللي كنت فاكره هيقطعها…
        > بقى عقدة بتقويها.»*
        
        شدّ الخيط الذي بيده…
        فانقطع.
        
        > **«لازم أغيّر كل حاجة.
        > أسر بقى مفتاح…
        > وممكن يقفل كل البوابات اللي فتحتها.»**
        
        قال أحد خيالاته:
        
        > «ننسحب؟»
        
        ردّ الخياط بنظرة نارية:
        
        > **«بالعكس.
        > نقرّب.
        > نديهم إحساس إنهم كسبوا…
        > ونزرع الشك،
        > بس المرة دي… في أسر نفسه.»**
        
        هذا الخوف لم يكن من القوة،
        بل من الحب.
        
        وهو جوهر كثير من **روايات فانتازيا وغموض**.
        
        ---
        **الغرفة المشتركة – ليلة الاحتفال**
        
        ضحك خافت،
        موسيقى قديمة،
        وحلوى بسيطة.
        
        منى، كريم، وحنان يحاولون صنع لحظة طبيعية.
        
        قالت حنان ضاحكة:
        
        > **«ولا كأننا في حفلة تخرج من مدرسة للطاقة!»**
        
        أسر في المنتصف،
        يضحك بصدق…
        ضحكة لم يعتدها.
        
        هلا بجانبه.
        لا تتكلم كثيرًا،
        لكن نظرتها تحميه.
        
        قال أسر، غير مصدق:
        
        > **«أنا معاكم… بجد!»**
        
        في آخر الغرفة،
        كان ياسين (رهيب) واقفًا وحده.
        عيناه على هلا…
        لا على أسر.
        
        وفي قلبه سؤال موجع:
        
        > *«اللي بينكم حقيقي؟
        > ولا لحظة اندفاع؟»*
        
        رفع أسر كوب العصير له مبتسمًا:
        
        > **«مش هتكمل الفرحة من غيرك… يا رهيب.»**
        
        لكن ياسين لم يرد.
        
        في عز الفرح…
        كان هناك من ينكسر بصمت.
        
        ---
        
         **الممر الخلفي – مواجهة الظل**
        
        ممر ضيق،
        إضاءة متقطعة،
        وصوت خطوات وحيدة.
        
        ياسين يسير،
        والغضب يغلي داخله.
        
        وفجأة…
        صوت غامض، خشن:
        
        > **«الغيرة مش عيب…
        > بس لو ما سيطرتش عليها،
        > هتكون الطُعم.»**
        
        ارتبك ياسين:
        
        > «مين هناك؟!»
        
        لكن الصوت اختفى.
        
        دخل أسر الممر.
        سكت الهواء.
        
        قال بابتسامة صادقة:
        
        > **«كنت بدوّر عليك… علشان أشكرك.»**
        
        دار ياسين نحوه:
        
        > «تشكرني؟»
        
        > **«علشان كنت دايمًا جنب هلا.
        > وجودك كان أمان ليها.»**
        
        ضحك ياسين ضحكة موجوعة:
        
        > **«اللي بينكم أقوى من أي سند…
        > بس فاكر:
        > دايمًا في لحظة، الواحد بيمشي لوحده.»**
        
        هذا الصراع الداخلي،
        بين الحب والظل،
        يمثل بُعدًا إنسانيًا عميقًا من **روايات فانتازيا رومانسية مترجمة**.
        
        ---
        
        **ساحة التدريب – اعتراف**
        
        توتر صامت.
        نار صغيرة.
        عيون مترقبة.
        
        وقف ياسين أمامهم، وقال:
        
        > **«أنا ما انسحبتش.
        > أنا اختفيت… علشان هي تلمع.»**
        
        > **«أنا بحبها.
        > من قبل أي حد.
        > وأنا اللي كنت سندها في أصعب لحظاتها.»**
        
        > **«بس لما شفتها بتقوى…
        > عرفت إن مكاني الحقيقي
        > وراها، مش قدامها.»**
        
        > **«اخترت أكون ظلّها.
        > مش علشان أضعف…
        > بل علشان ما أطلبش حاجة غير إنها تكون بخير.»**
        
        ساد الصمت.
        
        هكذا تبدأ الحكايات الكبرى…
        حيث تتحول المشاعر إلى قوة،
        وتتشابك الخوارق مع القلب،
        كما في أفضل **روايات فانتازيا خوارق مترجمة**.
        
        ---
        
        **نهاية الفصل**
        
         
        

        رواية فانتازيا وغموض عربية - هلا بالعوالم الخفية الفصل 5 2026

        هلا بالعوالم الخفية 5

        2026,

        روايات فانتازيا

        مجانا

        رواية فوق سطح عمارة قديمة عمل نفسي–فلسفي، يمزج بين الفانتازيا الرمزية والواقع الاجتماعي، تدور أحداثها في عالم تُخاط فيه الأرواح بدل الأجساد.

        رهيب (ياسين)

        خياط سابق للأرواح، كان يعالج الناس عبر “خياطة الصمت” داخلهم.

        هلا

        فتاة تمتلك قدرة على رؤية “الخيوط” والغرَز الخفية.

        الخياط

        كيان غامض/رمزي، ليس شريرًا تقليديًا.

        كريم

        يمثل الإنسان العادي حين تُسلب منه فرديته.
        تم نسخ الرابط
        روايات فانتازيا وغموض - هلا بالعوالم الخفية الفصل 5 2026

         
         
         
         
         
        فوق سطح عمارة قديمة
        
        رهيب قاعد لوحده، رجليه متعلقة من على سور السطح، بيلف في إيده خيط قديم سُحِب من واحدة من الغرز اللي هلا فكّتهم.
        
        بيلفّ في الخيط وهو ساكت…
        بس في صوته الداخلي، كان بيكلّم حد مش موجود.
        
        "كنت مفكر إن خروجي من عالم الخياط معناه إني تحررت…
        بس الحقيقة؟
        أنا طلعت من الزنزانة… ولسه لابس القيد."
        
        مسك الخيط بقوة، وقال:
        
        "أنا كنت غرزة رقم ٣… لكن مش اللي جاية.
        أنا كنت مشروع خياط جديد."
        
        سكت لحظة، وعينيه دمعت… لكن الدمعة ما نزلتش.
        
        "أنا كنت بعالج بأمره، كنت أخيط السكوت جوا الناس،
        كنت بضحك على المريض، وأقوله: اتكلم…
        وأنا بخيّط صوته من ورا ضهره."
        
        "بس اللي كسّرني؟
        مش مريضة ولا غلطة.
        كانت بنت عندها ١٥ سنة، قالتلي جملة واحدة:
        "أنا شايفة عينيك بتكذّب بلسانك."
        وسابتني… وقامت… ورمت نفسها."
        
        اللحظة دي حفرت في قلبه.
        ومن يومها… قرر يتوقف.
        
        "هلا مش زيي.
        هي مش بتحاول تمحي ذنبها… هي بتحاول تنقذ اللي بتحبهم."
        
        "بس خوفي؟
        إن الخياط… شايف فيها حاجة أنا مش شايفها.
        يمكن هو مستني تقع…
        وساعتها؟
        أنا معرفش أكون الدرع."
        
        فجأة، سمع صوت ورا ظهره:
        كانت هلا، واقفة سايبة الباب مفتوح.
        
        قالت له بهدوء:
        
        ـ "بتكلم نفسك؟"
        
        رهيب مسح دمعة سريعة، وقال وهو بيبتسم:
        ـ "لا… بس يمكن بحاول أفك خيوطي القديمة."
        
        هلا قعدت جنبه وقالت:
        
        ـ "أنا كمان… كل يوم بكتشف إن فيا عقد مش هتفك بسهولة.
        بس وجودك… بيسندني. حتى لو إنت شايف نفسك ضعيف."
        
        رهيب (ياسين) بصّ لها وقال بهمس:
        
        ـ "لو في لحظة واحدة حسيت إني أضعف من أن أحميك…
        أو حسيت إن فيا خيط راجع يتمسك فيا…
        أوعديني… تفكّيني قبل ما أكون ضدك."
        
        هلا بصت له بثبات وقالت:
        "أوعَدك… بس أوعدني إنت كمان:
        تفضل شايف النور… حتى لو الدنيا حواليك كلها سودا."
        
        هلا قررت تاخد المترو لوحدها.
        عايزة تجرب تحس إنها "بني آدمة عادية" شوية…
        تركب، تشوف ناس، تستنشق دوشة الحياة اليومية بعيد عن الخيوط.
        
        ركبت… ووقفت وسط الناس، بتحاول تسمع أصواتهم،
        تشوف مين "فيه صوت حقيقي"، ومين مربك بصمت غريب.
        
        لكن في لحظة… حسّت بحاجة مش طبيعية:
        
        كل الناس حوالينها… بيتكلموا من غير صوت.
        شفايفهم بتتحرك، لكن الصوت مش طالع.
        
        هلا توترت، وفكرت:
        
        "دي مش هلوسة… الخياط ما يكرر نفسه.
        دي مش غرزة صمت… ده حاجة تانية."
        
        حاولت تطلع من الزحمة، لكن الباب اتقفل…
        وفي اللحظة دي، شافت حاجة غريبة جدًا:
        
        شخص واقف بوش ما بيتغيّرش
        واقف جنب الباب…
        راجل لابس بدلة ترابية، كأنه طالع من فيلم أبيض وأسود.
        وشه مش غريب… بس كأنه نسخة طبق الأصل من كل الناس حواليه.
        
        نفس الملامح.
        نفس الابتسامة المصطنعة.
        نفس النظرة الفاضية.
        
        كل الناس حواليها… بقوا شبهه.
        
        ومعاهم، بنت صغيرة بتبص ل هلا وتقول من غير صوت:
        "هو بياخد هم… بطبعهم على وش واحد.
        عشان كده مافيش حد بيفتكر حد."
        
        هلا قالت لنفسها :
        الغرزة الجديدة… مش بتخيط صمت،
        لكنها بتمحي التميّز، الهوية، التفرد.
        بتحوّل الناس لنسخ من بعض، عشان يكونوا سهلين في السيطرة…
        مش محتاجين يحكوا، ولا يصرخوا، ولا يفكروا.
        
        مجرد وجوه… تتشابه.
        
        هلا بدأت تتنفس بصعوبة.
        مدّت إيدها للمراية اللي في جيبها، واللي بتشوف بيها الحقيقة،
        وبصت لجمهور المترو…
        
        كلهم… بقوا نسخة واحدة.
        
        إلا راجل واحد… قاعد في آخر العربة، ماسك كتاب، ووشه مش واضح.
        
        لكن ميّا شافت على طرف جبهته…
        علامة خياطة صغيرة… ومقطوعة.
        
        دخلت هلا على رهيب (ياسين) ، لقيته قاعد وسط ورق، يرسم دائرة فيها رموز،
        لكن أول ما شاف وشها، رمى كل حاجة.
        قال بسرعة:
        ـ "فيه إيه؟ حصل إيه؟"
        هلا قعدت على الأرض، بتنهج، وقالت:
        ـ "المترو… الناس كانت كلها… نُسَخ.
        مش بيضحكوا، مش بيتخانقوا، مافيش ملامح حقيقية.
        وواحد بس كان مختلف…
        ووشه؟ كان من غير ملامح واضحة… بس عليه خيط متقطع."
        رهيب (ياسين) سكت شوية…
        وبعدين قال بصوت واطي:
        ـ "مش الغرزة رقم ٣… دي اسمها: الطابع.
        النوع ده نادر.
        مش بيزرع صمت…
        بيزرع نسخة واحدة من الحياة…
        ويمسح الباقي
        رهيب أو (ياسين) بشرح ل هلا الاستنتاج اللي وصله من كلامها :
        "الطابع بيشتغل على الهوية.
        بيخلّي الناس يبقوا شبه بعض…
        عشان كل صوت مختلف، يبقى نشاز.
        وكل حد بيفكر… يبقى خطر."
        "أيام ما كنت خياط صغير… كنت بشوفه من بعيد.
        ماكانش بيشتغل على ناس كتير.
        بيبدأ بأماكن مزدحمة…
        مترو، محكمة، جامعة…
        بعد كده… الناس كلها تبقى نُسخ."
        هلا قالت بتوتر:
        ـ "يعني مش بيخيط شخص…
        بيخيط مجتمع؟!"
        رهيب (ياسين) أومأ برأسه، وقال:
        ـ "بالضبط.
        وهو أصعب غرزة ممكن تواجهيها…
        لأنك مش هتعرفي مين العدو ومين الضحية.
        كلهم وش واحد…
        كلهم نفس الابتسامة…
        وكلهم بيبصولك كأنك الغريبة الوحيدة
        
        هلا بتصميم وعزيمة صلبة وقفت، وقالت:
        ـ "أنا مش هسمحله يحوّلنا لصورة على طابعة رخيصة.
        بس المرة دي… مش هواجه لوحدي."
        رهيب (ياسين) بص لها، وشاف في عينيها حاجة جديدة…
        ثقة أكبر من الخوف.
        قال لها بابتسامة هادئة:
        ـ "لو هتخوضي معركة ضد مجتمع كامل…
        فأنا معاكِ.
        مش كمدرّب… كرفيق حرب.
        
        مركز حكومي قديم – مكتب استخراج بطاقات
        الشاب واقف في الطابور.
        لابس قميص أبيض، بنطلون رمادي، نظيف جدًا… بس مفيش روح في عينيه.
        
        الورقة في إيده مكتوب فيها:
        
        الاسم:
        السن:
        العنوان:
        
        لكنه ماسك القلم، واقف عند أول خانة…
        مش عارف يكتب اسمه.
        
        الموظف قدامه قال بزهق:
        "يلا يا أستاذ… اسمك؟"
        
        الشاب ابتسم ابتسامة مريبة وقال:
        ـ "أنا… كنت كريم.
        بس نسيت صوتي لما بيندهوني بيه."
        
        كريم لنفسه ويترك الموظف ويسير بتوهان :
        "أنا فاكر إني كنت بضحك…
        في حتة كانت بتوجعني وأنا صغير…
        كان عندي أخ اسمه ياسر؟…
        ولا دي حكاية سمعتها؟"
        
        "بحس إني نفس وش الراجل اللي جنبي…
        ونفس كلام الست اللي ورايا…
        وكل مرة أبص في المراية… بحس إن صورتي مأخوذة، ومحطوطة على ملف."
        
        كريم وهو خارج من المكتب وشعور التوهان مسيطر عليه
        ، قابل هلا صدفة، وهي داخلة تسأل عن ناس فقدوا بطاقاتهم فجأة.
        
        بصّ لها… وسألها:
        
        ـ "لو لقيتي اسمي، قوليهولي.
        علشان أفتكر أكون مين لما أنام."
        
        هلا اتجمدت في مكانها.
        شافت على رقبته:
        وشم باهت، شكل طابعة قديمة… والخيط حواليه لسه طري.
         
         
         
         
         
         
         
        

        روايات فانتازيا وغموض - هلا بالعوالم الخفية الفصل 7

        هلا بالعوالم الخفية 7

        2026,

        روايات فانتازيا

        مجانا

        رواية فانتازيا وغموض تدور حول فريق مقاومة يواجه خصمًا غامضًا يُدعى الخياط، يستخدم الأسرار والشك كسلاح. حين يُكشف ماضي منى كخائنة سابقة، يتصدع الفريق، لكن الحقيقة الأعمق تظهر مع أسر، الطفل الذي خضع لتجارب غامضة جعلته مفتاحًا لقوة لا يفهمها أحد بعد.

        هلا

        قائدة هادئة وذكية، تحمل ماضيًا مؤلمًا وسرًا كبيرًا عن أخيها أسر. تجمع بين القوة العقلية والإنسانية، وتمثل البوصلة الأخلاقية للفريق.

        أسر

        الطفل/الشاب الغامض، ليس آلة ولا سلاح، بل مفتاح. يحمل قدرات فريدة ناتجة عن تجارب الطابع، ويجسد صراع الهوية والبحث عن الذات.

        منى

        شخصية رمادية معقدة، كانت جزءًا من العدو ثم اختارت التكفير عن خطئها. ذكية تقنيًا، إنسانية من الداخل، ورمز لفكرة أن الخيانة لا تلغي إمكانية الخلاص.

        رهيب (ياسين)

        شخصية هادئة، عقلانية، كان محل شك دائمًا، لكنه يظهر في اللحظة الحاسمة كصوت الحكمة. يعاني صراعًا داخليًا بين المنطق والمشاعر، خاصة غيرته الصامتة من قرب أسر لهلا.

        كريم

        شخص متزن، يمثل العقل العملي داخل الفريق. يحاول دائمًا رؤية الصورة الكاملة دون انحياز عاطفي.

        حنان

        مهندسة برمجيات وأخت كريم، تمثل عين القارئ داخل الفريق؛ صدمتها وتساؤلاتها تعكس الصراع الأخلاقي الذي تمر به المجموعة.

        الخياط

        الخصم الغامض، لا يعتمد على القوة المباشرة بل على تفكيك النفوس وزرع الشك. رمزيته قائمة على “تفصيل” البشر نفسيًا كما تُفصّل الأقمشة.
        تم نسخ الرابط
        روايات فانتازيا وغموض - هلا بالعوالم الخفية الفصل 7

        
        
        هلا بالعوالم الخفية - رواية فانتازيا وغموض
        
        الخياط، بعد ما ألقى القنبلة إن منى كانت معاه قبل كده، اختفى زي دخان طيفي.
        هلا كانت ساكتة، مش قادرة تستوعب اللي حصل… إزاي منى؟
        
        حنان، أخت كريم، مهندسة برمجيات انضمت للفريق مؤخرًا، قالت بصدمة:
        
        ـ «يعني كانت خاينة؟ من بدري؟»
        
        كريم ردّ وهو بيحاول يتمالك نفسه:
        
        ـ «بس أنقذتنا أكتر من مرة…»
        
        هلا، بصوت مكسور:
        
        ـ «منى… إحنا صدقناكِ.»
        
        لأول مرة، منى تكلمت بصوت واضح:
        
        «أنا كنت خاينة… آه.
        كنت عايزة أنسى اللي عملته…
        بس كل يوم كنت بشتغل على تصليح غلطتي.
        مش لازم تصدقوني… بس أنا لسه واقفة هنا. مش معاهم.»
        
        ثم مشيت بعيد، وسبتهم واقفين، كل واحد فيهم بيحاول يفهم:
        هل ممكن حد يبدأ غلط… وينتهي صح؟
        وهل الجرح اللي سببه فيك حد… ممكن يساهم في شفاؤك بعدين؟
        
        ---
        
         لحظة قلب الطاولة
        
        منى كانت ماشية بعيد، دموعها بتنزل بصمت.
        حنان قاعدة على الأرض، مصدومة.
        كريم بيحاول يفكر بعقله، لكن ملامحه متصلبة.
        هلا واقفة بين التوتر والخذلان.
        
        وفجأة، رهيب (ياسين) يتحرك، يقف في النص، وبصوته العالي اللي نادرًا ما بيطلع:
        
        ـ «كفاية!»
        
        الكل سكت.
        
        رهيب (ياسين) قال:
        
        «الخياط قال سر؟ طب ليه دلوقتي؟
        علشان يشككنا في بعض!
        هو ده اللي بيعمله…
        يفصّلنا خيوط خيوط، ويقول: دي مش زي دي، وده مش زي ده!»
        
        «منى غلطت؟ آه.
        وأنا؟ وأنا؟ أنا كنت خيط بيمشي وسطهم!
        مش عشان مغلطناش…
        عشان بعد الغلط فُقنا، وقلنا لأ!»
        
        «هو ده اللي بيخوفه…
        إننا نفضل سوا،
        نصدق في بعض،
        حتى وإحنا مش متأكدين.»
        
        هلا بصت له وقالت:
        
        ـ «بس الخيانة… صعبة تتسامح.»
        
        ـ «صح… بس الجفاء أسهل؟
        نبقى زيهم؟ كل واحد لوحده؟
        الخيط لما يتقطع بيتفك، بس لو ربطته من جديد؟ بيقوى.»
        
        حنان بصت له بذهول:
        
        ـ «أنت… بقيت بتتكلم زينا.»
        
        ـ «أنا دايمًا كنت واحد منكم… بس دلوقتي أنا مصدّق ده.»
        
        منى كانت لسه ماشية، لكنها سمعت… ووقفت.
        ما رجعتش، بس قلبها اتحرك.
        وربما دي كانت أول مرة تصدق إنها تستحق فرصة.
        
        هلا مدت إيدها لياسين وقالت:
        
        ـ «إحنا مش هنكون خيوط مفكوكة…
        هنكون شبكة، والمرة دي مش هتتقطع أبدًا.»
        
        ---
        
         غرفة التحليل – مقر المقاومة
        
        بعد العودة من المواجهة الأخيرة مع الخياط، الجو كان مشحون بتوتر وحزن وهدوء غريب.
        
        منى قاعدة في ركن الغرفة قدّام الشاشات اللي دايمًا كانت تشتغل عليها بصمت.
        الكل متوقع إنها تسكت أو تبرر، لكنها قالت بهدوء:
        
        «أنا عندي حاجة… مش هتكلم كتير.
        بس أسر يستحق فرصة.
        وأنا عارفة إزاي أساعده.»
        
        هلا استغربت:
        
        ـ «تساعده إزاي؟»
        
        منى طلعت شريحة رقمية قديمة:
        
        «الشريحة دي كان المفروض تزرع في أطفال تحت تجربة الطابع…
        بس التجربة توقفت… أو كده قالوا.»
        
        رهيب قرب:
        
        ـ «أنتِ بتقولي إن أسر كان تجربة؟»
        
        ـ «أنا بقول إن دماغه مش زي دماغ حد.
        وإن فيه إشارات ظهرت لما قرب من أنظمة الطابع… إشارات أنا الوحيدة اللي فهمتها.»
        
        ـ «يعني هو إيه؟»
        
        ـ «مش آلة… ولا سلاح.
        هو المفتاح.»
        
        الكل اتصدم.
        وهلا، اللي كانت دايمًا بتدور على إجابة عن أسر، سكتت.
        
        ---
        
         الحقيقة المدفونة
        
        غرفة الأرشفة القديمة.
        
        هلا قاعدة قدّام شاشة، تسجيل قديم بيشتغل.
        طفل صغير بيضحك…
        وهي شايلة طفل تاني بحنان واضح:
        
        «أسر، خليك جمبي… هتشوف ماما كمان شوية.»
        
        هلا توقف التسجيل، وتهمس لنفسها:
        
        «قالوا لي مات…
        وشالوا كل صورة وكل ملف.
        بس قلبي كان عارف إن في حاجة غلط.»
        
        منى تدخل بهدوء:
        
        ـ «كنتي تعرفي؟»
        
        ـ «ما كنتش متأكدة… بس قلبي كان عارف.»
        
        «أسر مش بس أخويا.
        هو آخر حد من عيلتي.
        وأنا خبّيت ده علشان ما يبقاش نقطة ضعف…
        بس يمكن ده اللي خلاني قوية.»
        
        ---
        
         التدريب والتحول
        
        قاعة التدريب الداخلي.
        
        هلا واقفة جنب أسر، بتشرح له بهدوء.
        رهيب واقف بعيد، ماسك جهاز قياس… لكنه مش مركز.
        
        منى قربت منه:
        
        ـ «أنت مش بتقيس حاجة… أنت بتراقب.»
        
        ـ «هو بيقرب منها بطريقة مش متعود عليها.»
        
        ـ «الغيرة مش عيب… العيب إنك تنكرها.»
        
        هلا تحط إيدها على كتف أسر:
        
        «أنا فخورة بيك.
        مش لأنك مختلف…
        لكن لأنك إنسان.»
        
        أسر يبتسم:
        
        «عشان إنتِ مصدقاني.»
        
        رهيب بص لهم، وسأل نفسه:
        هل دي هلا؟
        ولا النسخة اللي عمره ما شافها؟
        
        ---
        
         الاختبار الأخير
        
        قاعة الطاقة المهجورة تحت المركز.
        
        هلا قالت للفريق:
        
        «جرّبنا سلاح وفكر.
        دلوقتي… هنجرّب أسر.»
        
        الغرفة مليانة مجال طيفي.
        أي حد عادي يدخلها يفقد وعيه.
        لكن أسر وقف ثابت.
        
        منى قالت:
        
        ـ «لو حسيت بأي حاجة غريبة… ارجع.»
        
        أسر رد بهدوء:
        
        «أنا عايز أعرف أنا مين.»
        
        دخل الغرفة.
        النور غمق.
        الأجهزة صرخت.
        
        وهو… واقف.
        ثابت.
        
        …
        
        *نهاية مفتوحة – من روايات فانتازيا وغموض، ضمن روايات عربية جديدة 2026 فانتازيا، تجمع بين الخيال، الخوارق، والإنسان.*
        
         
        

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء