رواية هلا بالعوالم الخفية 9 | قصة درامية مشوقة عن التضحية واختفاء ياسين
هلا بالعوالم الخفية 9
2026,
روايات فانتازيا
مجانا
رواية درامية مشوقة تدور حول فريق تدريب خاص، تتشابك فيه مشاعر الحب والتضحية والسرية. يختفي ياسين بعد أن يقرر أن يكون "ظلًّا" لمن يحب، بينما تنكشف مفاجأة صادمة بأن أسر هو الأخ الحقيقي لهلا. صراع نفسي، أسرار قديمة، وموجة خطر قادمة تهدد الجميع. صراع نفسي، خيال علمي، ومشاعر عميقة تتشابك في عالم لا يرحم الضعفاء.
أسر
بطل الرواية، شاب يمتلك قدرة فريدة على التحكم بالطاقة التفاعلية.هلا
أخت أسر، شخصية قوية وحامية، تمثل الرابط الإنساني الذي يحوّل الطاقة إلى نور.ياسين (رهيب)
شخصية مظللة ومعقدة، يحب هلا بصمت ويختار أن يكون ظلّها بدلًا من الوقوف في الواجهة.منى
عالِمة وعضو أساسي في الفريق، عقلانية وذكيةكريم
تقني ومقاتل داعم، يمثل الجانب العملي والحماية، يؤمن بأسر بعد التحول.حنان
عضو بالفريق، تخفف التوتر بالمرح، لكنها واعية لما يحدث نفسيًا داخل المجموعة.الخياط
الخصم الرئيسي، كيان غامض يراقب من الظل، يتغذى على الألم ويحاول تحويل الروابط الإنسانية إلى نقاط ضعف.
ساحة التدريب – تصاعد التوتر بين الفريق
بعد يوم كامل من التوتر بين الفريق، تصاعدت المشاعر بشكل واضح. الكل متوتر، وهلا غائبة مؤقتًا عن المشهد.
منى وكريم وحنان بيتكلموا حوالين نار صغيرة، كلهم بيبصوا ناحية ياسين اللي قاعد بعيد.
قالت منى بصوت عالي: "هو مش شايف إننا في لحظة حساسة؟ بدل ما يساعد، بيبعد. بجد اتغير."
رد كريم: "بقى بارد ومش بيتكلم. حتى أسر نفسه حاول يقربله، وهو رفضه."
حنان سكتت، بس نظرتها قالت: "أنا كمان مش فاهمة."
قام ياسين من مكانه، مشى ناحيتهم بخطوات بطيئة، ووشه مرسوم عليه صراع قديم خارج لتوه من السجن.
وقف قدامهم، بص لكل واحد في عينه… وبعدين قال:
"أنا مش انسحبت. أنا اختفيت… علشان هي تلمع."
الكل سكت. منى قربت تقول حاجة، بس سكتت.
كمل ياسين:
"أنا بحبها… من قبل أي حد يفكر يقرب منها. وأنا اللي علمتها أول تمرين، وأنا اللي كنت معاها وهي بتعيط كل ليلة بعد أول مهمة فاشلة.
بس لما شفتها وهي بتقوى… لما شفت النور اللي بيطلع منها، عرفت إن موقفي الطبيعي… وراها، مش قدامها."
"أنا ما انسحبتش، أنا اخترت أكون ظلّها. واخترت أكون الشخص اللي لو وقعت، هيسندها… من غير ما يطالب بحاجة.
بس اللي وجعني؟ إن الكل شايف إني بقيت أقل… بينما الحقيقة؟ أنا اللي كنت بكتم البركان جوايا علشانها."
فجأة، وصلت هلا. سمعت آخر كلمة… وسكتت.
عينها في عينه، ولأول مرة… شفته كامل، من غير غموض.
سطح المبنى – المواجهة تحت القمر
منتصف الليل. ياسين وحيد، نسمات برد خفيفة، ونفس طويل.
الصوت بيرجع جواه: "كفاية وقت وسط البشر… الوقت خلص." "كنت فاكر هتهرب من قدرك؟" "الحب مش بيمنع الحرب… بيفتحها."
قال ياسين: "أنا كنت بس عايز أعيش يومين… أشوفها تضحك، حتى لو مش ليا."
"بس خلاص… أنا فهمت. الموجة جاية… وأنا اللي لازم أقف قدامها."
طلع أسر وراه.
قال له: "كنت متأكد إنك لسه بتكلم الصوت ده… ومش ناوي تشارك الصوت دا معانا ليه؟"
لف له ياسين بابتسامة حزينة: "علشان إنت اللي لازم تشيل باقي الحكاية."
قرب منه، وإيده على كتفه:
"هلا ستكون في خطر… قريب جدًا. في حاجة بتتجمع حواليها، واللي جاي مش عادي."
"أنا هبعد… مش علشان بهرب، علشان فيه حاجة لازم أوقفها من جذرها. لكن في غيابي… انت اللي تحميها."
قال أسر: "بس… انت بتحبها—"
قاطعه ياسين: "وأنت بتحبها بطريقتك… وأنا شايف ده… وده اللي مطمّني."
بدأ يبتعد وصوته بيتلاشى: "خلي بالك… من قلبها… قبل قوتها."
الحقيقة الصادمة – سر الأخوّة
صباح اليوم التالي لاختفاء ياسين.
الفريق مجتمع. هلا شاردة.
ضحك أسر فجأة.
"أنا؟ بحب هلا؟ دي أختي!"
سكون تام.
قال أسر: "أمي خبّت عني إنها ولدت بنت قبل ما تموت… وخدتها جهة سرية علشان تحميها. وأنا قضيت سنين أدور… لحد ما دخلت البرنامج… وفهمت."
بصت له هلا والدموع في عينيها:
"كنت حاسة طول الوقت إنك مش مجرد صديق…"
قال لها: "لأنك دمي… وأنا أخوك."
الفلاش باك – سوء الفهم الأخير
قبل يومين… سطح المبنى.
قال ياسين: "أنا لازم أروح."
قال أسر: "استنى… انت لازم تعرف الحقيقة."
ضحك ياسين: "أنا عارف الحقيقة… بتحبها."
قال أسر: "ايوه بحبها… بس دي أختي!"
لكن الباب اتقفل… وياسين فضل واقف لوحده.
نهاية الفصل – الباب المغلق
قالت هلا وهي بتتنفس بصعوبة:
"كنت فاكرة إني هقدر أوصله… أقول له إنت فاهم غلط… بس ماكانش موجود. كل اللي سابه… الباب… مقفول."
وطّى أسر راسه:
"أنا كمان كنت فاكر هقدر أرجعه… بس واضح إننا كلنا اتأخرنا."
تعليقات
إرسال تعليق