موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية الحرب العالمية الثانية

        الحرب العالمية الثانية

        2025, مينا مسعود

        تاريخية عسكرية

        مجانا

        تدور أحداث هذه الرواية في ألمانيا خلال فترة الحرب العالمية الثانية، وتركز على قصة شاب ألماني يدعى ألاريك، يجد نفسه في صراع بين قيمه الإنسانية وولائه لوطنه الذي يتبنى أفكارًا نازية متطرفة. تتناول الرواية موضوعات معقدة مثل الصداقة، والحب، والولاء، والخيانة، وتأثير الحرب على الأفراد والمجتمع.

        ألاريك

        شاب ألماني يجد نفسه في صراع بين قيمه الإنسانية وولائه لوطنه.

        إيزابيلا

        حبيبة ألاريك، تتبنى الأفكار النازية.

        أدولف

        أخو ألاريك الأصغر.
        تم نسخ الرابط
        رواية الحرب العالمية الثانية

         
        ألمانيا
        3 سبتمبر 1939: كنت ماشي مع أصحابي في شوارع برلين وهما بيرموا كلام على حصص المدرسة. حبيبتي، إيزابيلا، كانت ماسكة إيدي وإحنا ماسكين علب صودا.
        
        "كان لازم تشوف يا ألاريك! قلت لليهود الطماعين دول في وشهم إنهم مش هيرفعوا راس أهلهم"، صاحبي المقرب، أبيلارد، قال كده. إيزابيلا مسكت إيدي جامد وهي بتضحك.
        
        "بص يا آبي؟" سألته. بصلي.
        
        "إيه؟" سأل.
        
        "أنت يا صاحبي، وشك عايز ضرب بالجزمة"، قلتله وهو ضحك وأنا زقيته.
        
        "أنت اللي وشك عايز ضرب بالجزمة"، رد. هزيت راسي.
        
        "إيه رأيك منبدأش خناقة هنا؟" إيزابيلا سألت وهي بتبصلي. ابتسمت وهزيت راسي، لحد ما سمعنا دبابات ماشية في الشارع. وقفنا وبصينا على جيشنا. علم النازية كان مرفوع بفخر وهما ماشيين.
        
        "سمعت إنهم هيغزوا بولندا النهاردة"، آبي همس لنا وإحنا مشينا على طرف الرصيف. بصينا عليهم وهما بيلفوا في الشارع اللي قدامنا.
        
        "هتلر عارف إنها بتاعتنا وهو بس بيرجع أرضنا"، إيزابيلا قالت كده وبصيت بعيد عن الدبابات، وبصيت عليها هي.
        
        "دول الإنجليز والفرنسيين اللي قطعوا أكتر من نص بلدنا"، قلت. إيزابيلا ابتسمت لي.
        
        "وأدولف عارف كده. عشان كده هو أحسن قائد لألمانيا. طلعنا من الكساد بفضله"، إيزابيلا قالت.
        
        "السيد الوطني هنا قرأ كتاب كفاحي"، آبي قال وهو بيخبط كتفي. اتألمت من الخبطة ودعكت كتفي.
        
        "يا ابن الـ... دي وجعت"، قلتله وزقيته. ضحك ورفع إيده.
        
        "مش ذنبي إنك ضعيف كده"، قال. لفيت عيني ومشيت قدام ناحية محل الآيس كريم.
        
        "أنت عارف إن الآريين أقوياء"، إيزابيلا قالت. ابتسمت لآبي وهو هز كتفه وفتح باب محل الآيس كريم.
        
        "أنت عارف إنه أضعف آري شفناه من كل أصحابنا"، آبي قال وهزيت راسي وإحنا لقينا ترابيزة.
        
        "أنت عبيط أوي يا أبيلارد"، قلت وإيزابيلا ضحكت وهو بصلي بضيق. هزيت راسي والويتر جه.
        
        "أهلاً، أقدر أساعدكم بإيه؟" الويتر سأل.
        
        "موزة بالآيس كريم لينا كلنا"، إيزابيلا قالت والويتر مشي يجيب الموز بالآيس كريم. حطيت إيدي حوالين كتفها وهي عدلت جيبتها ووشها احمر.
        
        "أنت عارف؟ أنت... إيه اللي بيعملوه هنا؟" آبي سأل لما جرس الباب الأمامي رن. إيزابيلا وأنا بصينا وشفنا تلات ولاد يهود داخلين. راحوا قعدوا على ترابيزة وإحنا كلنا بصينا عليهم.
        
        هكون صريح، مكنتش فاهم إيه المشكلة مع اليهود. كانوا ناس كويسين ومكنتش فاكر إن الانهيار الاقتصادي كله بسبب اليهود اللي عايشين. مكنتش فاهم، بس أعتقد إن دي طبيعة الحكومات، بتعمل اللي بتفتكره أحسن للكل.
        
        "لازم حد يمشيهم"، إيزابيلا قالت وبصيت عليها باستغراب.
        
        "إحنا هنمشيهم"، آبي قال لما الويتر جاب الموز بالآيس كريم، ورمى واحدة عليهم، وده خلى الكل يرمي حاجات عليهم. أنا معملتش حاجة غير إني اتفرجت. حسيت إني غبي وماليش لازمة. كان لازم أدافع عنهم.
        
        "أنا ماشي"، قلت وأنا قمت من الترابيزة.
        
        "ألاريك!" إيزابيلا صرخت وأنا ماشي. التلات ولاد اليهود كانوا بره في الزقاق. وقفت وبصيت عليهم.
        
        "زاك، يلا نمشي"، واحد من الولاد قال وهو بيشد الولد اللي كان واقف أقرب واحد. كلهم كانوا متوترين وحطيت إيدي في جيبي. كلهم رجعوا لورا بخوف وأنا وقفت.
        
        "مش هأذيكم. هطلع ده بس عشانكم"، قلت وأنا دخلت الزقاق وطلعت إيدي بالراحة. طلعت منديل الجيب بتاعي وهما بصوا عليا. "خدوا ده عشان تنضفوا". زاك مشي قدام وأخد المنديل من إيدي.
        
        "شكراً"، قال. هزيت راسي ولفيت عشان أروح البيت. حطيت إيدي في جيوب الجاكيت وبدأت أمشي. "ليه بتعمل معانا كده كويس؟" سأل. بصيت ورايا ووقفت وهزيت كتفي.
        
        "أنتوا ألمان زيي. ليه مش هساعد واحد ألماني زيي؟" سألت وابتسم وهو ماشي. فضلت رافع راسي ومقدرتش أمنع نفسي من الابتسامة. نظراتهم كانت كلها راحة وفرحة إني مش هأذيهم.
        
        الخوف بيعمل حاجات غريبة في الناس، أعتقد. الناس عايزة تتأكد إنها آمنة ولما حاجة بتكون مختلفة مش عايزينها حواليهم. مكنتش فاهم، ولما كنت بسأل أهلي، كانوا بيقولوا لي إني حتى وأنا عندي تمنتاشر سنة صغير عشان أفهم. كنت بس أتمنى إني أفهم في يوم من الأيام.
        
        
        
        
        
        
        
        
        الحرب
        
        بدأت أفتح باب البيت وبصيت على التلات أوض اللي كانوا بيت عيلتي. مقارنة بآبي وإيزابيلا، أنا مكنش عندي حاجة، بس إيزابيلا كانت بتعتبر مواعدتها ليا نوع من التمرد. مكنش بيهمني أوي إيه اللي عندي وإيه اللي معنديش. كنت بستمتع أكتر بعيلتي ودعمهم ليا، بدل ما أخرج مع حد عشان أتمرد على أهلي.
        
        "ألاريك!" أختي الصغيرة، أديلين، صرخت وهي بتجري عبر الأوضة الصغيرة ورمت نفسها في حضني وهي بتضحك. حضنتها وبصيت على أهلي وأخويا الصغير، أدالولف.
        
        "إزيك يا أديلين؟ ذاكرتي كويس النهاردة؟" سألت وأنا نزلتها. حطت إيديها ورا ضهرها وبصتلي وأنا واقف بطولي.
        
        "جبت أعلى درجة في القراءة النهاردة"، قالت وابتسمت لها. ربتت على راسها وأنا بصيت على أدالولف.
        
        "وأنت يا أدال؟" سألت. اداني ابتسامة صغيرة.
        
        "خليت اليهود اللي في الفصل يعرفوا مكانهم لما جبت أعلى درجة في الرياضة"، قالي وهزيت راسي.
        
        "وأنت يا ألاريك؟" أمي سألتني. ابتسمت وبصيت عليها.
        
        "الدراسة ماشية تمام. مدرسيني بيقولوا إني هدخل كلية الطب بسهولة بالدرجات اللي بجيبها"، قلتلها. أهلي بصوا لبعض بفرحة. كانوا دايماً عايزيني أدخل كلية الطب ومكنتش هخيب ظنهم.
        
        "ده كويس جداً. أنا متأكد إنك بتبعد عن حثالة اليهود دول. دول هيسمموا عقلك"، أبويا قال. ابتسمت غصب عني وهزيت راسي.
        
        "أكيد طبعاً"، قلتله وهز راسه وأمي جريت على المطبخ الصغير بتاعنا.
        
        "لازم أبدأ أجهز العشا قبل ما نموت من الجوع الليلة"، قالت. لمست جيبي وابتسمت.
        
        "يا أمي، في الحقيقة كنت عايز أخرج الكل نتعشى بره النهاردة. أخدت زيادة في الشغل وعايز احتفل"، قلت. بعد محل الآيس كريم والكلام مع الولاد اليهود، رحت الشغل اللي بشتغله، واللي لو أبويا عرف إنه بتاع راجل يهودي هيقتلني، والراجل، مستر كورنفيلد، اداني زيادة عشان أنا مخلص ليه وطيب مع اليهود التانيين.
        
        "أنت متأكد؟ أنت تعبت عشان الفلوس دي"، أبويا قال. هزيت راسي وأديلين نطت عليا.
        
        "يا ريت تروحي تلبسي أحسن فستان عندك. إحنا رايحين مطعم"، قلتلها وجريت على أوضة النوم اللي أهلي بيناموا فيها واللي فيها كل هدومنا.
        
        "ألاريك، أنت متأكد إن ده اللي عايز تعمله بفلوسك؟" أبويا سأل. هزيت راسي.
        
        "لو مش عشان الزيادة، يبقى عشان إن ألمانيا بتسترد كل الأرض اللي كانت بتاعتنا من الأول"، قلتله وهو ضحك عليا.
        
        "كنت عارف إن ابني عبقري"، قال وابتسمت وأمي دخلت الأوضة عشان تساعد أديلين. بصيت على الأرض وأخدت نفس عميق.
        
        "فرنسا وبريطانيا بيعلنوا الحرب على ألمانيا!" ولد بيبيع الجرايد صرخ يوم 4 سبتمبر. كنت ماشي للشغل بس اضطريت أقف لما سمعت. حرب؟ الحرب العظمى كان المفروض تنهي كل الحروب بس دلوقتي إحنا في حرب تاني.
        
        "جرنال واحد لو سمحت"، قلت وأنا حطيت فلوس في إيده. اداني الجرنال وحطيته تحت دراعي وأنا جريت على مكتب مستر كورنفيلد.
        
        "أنت متأخر يا ألاريك. نادراً ما بتتأخر"، مستر كورنفيلد قال وأنا دخلت ورا المكتب. حطيت الجرنال على مكتبه وبص عليه.
        
        "اضطريت أشتري ده"، قلتله. رفعه وقراه بعناية. حط الجرنال وحط إيده قدام بقه.
        
        "التجنيد هيبدأ فوراً"، قال وهو بيبصلي، "لكل الولاد الآريين". بلعت ريقي وهو هز راسه.
        
        "أنا لسه مكملتش تمنتاشر سنة"، قلت، حتى لو هو عارف. كان اشترى لي جاكيت جديد كنت بلبسه أغلب الوقت من ساعتها.
        
        "لازم تكون شجاع لأني مش عارف إذا كنت هفضل هنا كتير"، قال. بصيت عليه وهو فضل باصص على مكتبه.
        
        "يا مستر كورنفيلد، قصدك إيه؟" سألت. رجع بضهره وهز راسه.
        
        "الحل النهائي بتاع هتلر هيبدأ تنفيذه. إحنا أصلاً مضطرين نلبس نجمة داود طول الوقت"، قال وقعدت قدامه. كان راجل صغير ومكنتش متخيل أي حاجة تانية.
        
        "إلا إذا..." همست.
        
        "إلا إذا إيه؟" سأل. مشيت على الخزنة وسحبت ورق الهجرة المزيف اللي كنا عملناه بس عشان نشوف إذا كنا نقدر.
        
        "أنت وعيلتك تسافروا بريطانيا"، قلت. هز راسه.
        
        "ده هيكون أحسن وهنقدر نتواصل برضه"، قال لما كان فيه خبط عالي على الباب. بصينا الاتنين وسحبت الورق بهدوء وهو حرك رف الكتب على جنب. مخبأي لما البوليس بيجي. هما دايماً بيخبطوا وأنا دايماً بستخبى.
        
        "حظ سعيد"، قلت من غير صوت قبل ما أقفل الباب عشان أستخبى. ده هيكون مثير للاهتمام.
        
         
        
        بصيت من شق رف الكتب عشان أشوف إيه اللي بيحصل في المكتب. من الشباك، شفت الجستابو واقفين. مستر كورنفيلد فتح الباب والجستابو اقتحموا المكان.
        
        "فيه حد تاني معاك؟" واحد من الجستابو سأل. مستر كورنفيلد، اللي كان راجل فخور، وقف باستقامة وهز راسه.
        
        "عيلتي فوق"، قال. كنت عارف إن عيلته عايشة هناك بس كنا بنحاول نتجنب بعض. الإنكار كان مفتاح النجاة في الأيام دي في وضع زي اللي كنا فيه.
        
        "روحوا"، الجستابو قال وهو بيبص لاتنين تانيين. أخدت نفس عميق وهما طلعوا السلم.
        
        "إيه الموضوع ده كله؟" مستر كورنفيلد سأل. واحد من الجستابو ضربه بالقلم وحسيت عيني توسعوا من الصدمة.
        
        "اخرس يا يهودي! إيه اللي يخليك تفتكر إنك تتكلم مع آري كأنه ند ليك؟" الجستابو الرئيسي قال ومستر كورنفيلد بيدعك خده.
        
        "بابا!" بنت صغيرة صرخت وهي جريت على مستر كورنفيلد. ست وولد في سني تقريباً دخلوا في مجال رؤيتي. عرفت الولد. زاك. الولد اللي اديته منديل جيبي.
        
        "يلا نمشي"، الجستابو الرئيسي قال وهو أشار للباب. محدش من عيلة كورنفيلد اتحرك، وده خلى الجستابو يغضب أكتر ويسحب أصغر واحد فيهم لقدام.
        
        "ليه بتعملوا كده؟" زاك سأل وهما زقوه بعيد عن أخته. مستر كورنفيلد حط إيده على كتف زاك.
        
        "امشوا بس"، الجستابو قال ومستر كورنفيلد قدم زاك ومراته وزاك ماسك أخته الصغيرة.
        
        قعدت في صمت مصدوم. كل عضلة في جسمي كانت متوترة ومكنتش عايز غير إني أجري وراهم بس كنت عارف إن ده هيسبب مشاكل أكتر من اللي موجودة أصلاً.
        
        بعد ساعة، حركت رف الكتب ولقيت المكتب متدمر. اعتبرت نفسي محظوظ إنهم سابوا رف الكتب في حاله. مشيت لوسط الأوضة وهزيت راسي وأنا ببص حواليا. إزاي ده ممكن يحصل؟
        
        روحت البيت وحطيت إيدي في الجاكيت وأنا ماشي ورأسي مليانة بفكرة إني مش عارف الجستابو خدوا عيلة كورنفيلد فين.
        
        لما روحت البيت، لقيت عيلتي قاعدين في دايرة ومش بيقولوا كلمة. مكنتش عارف ليه عاملين كده لحد ما أديلين جريت وحضنتني ودموع بتنزل على خدودها المدورة والشاحبة.
        
        "ورق التجنيد بتاعي وصل، مش كده؟" سألت. أبويا هز راسه ووقفت باستقامة.
        
        "يبقى هخدم ألمانيا بأقصى ما أستطيع"، قلت. أدالولف جري وحضني هو كمان.
        
        "هنلاقي طريقة نخرجك ونضمن إن-" أمي بدأت. هزيت راسي.
        
        "هخدم بلدي ومش هتقدروا تمنعوني. لو معملتش كده، هيبقى حد تاني. وكمان جدي وجد جدي خدموا ألمانيا وهخليهم فخورين"، قلت وأنا سبت أخواتي.
        
        فضلت صاحي في السرير الليلة دي وببص على السقف. سرير. أقصد الأرض عشان أخواتي ياخدوا الكنبة والترابيزة ويناموا كويس. مكنتش عارف أنام بسبب كل اللي حصل خلال اليوم.
        
        "ألاريك؟ أنت لسه صاحي؟" أدالولف سأل من الترابيزة. قعدت وبصيت عليه. كان ساند على كوعه.
        
        "أنا صاحي. فيه إيه؟" سألت. اتنهد وبص على الترابيزة.
        
        "لازم تروح الحرب؟" سأل. بصيت عليه باستغراب.
        
        "لازم. يمكن أكسب فلوس كفاية عشان تاخد أوضتك الخاصة"، قلتله. ابتسم وضحك شوية بس اختفت بسرعة.
        
        "مش بيهمني ده. عايز أشوفك كل يوم"، قال واتنهدت.
        
        "هكتبلك كل يوم وهحكيلك عن الحرب"، قلت. حرك رجليه وقعد على الترابيزة زي أي شخص عادي.
        
        "قريت كتاب كل شيء هادئ على الجبهة الغربية"، قالي. بصيت عليه.
        
        "ده كتاب ممنوع! إيه اللي كنت بتفكر فيه؟" همست-صرخت في أخويا الصغير.
        
        "حفلة حرق الكتب الشهر اللي فات، كانت مغرية أوي. خطفته لما محدش كان شايف. قريت كل كلمة. الحرب بشعة"، قال.
        
        "عملت إيه بالكتاب؟ قول لي إنك اتخلصت منه"، طلبت منه. هز راسه.
        
        "أخدته لمخبأي"، قال. اتنهدت لحد ما كمل، "مع كتب تانية أنقذتها". بصيت عليه.
        
        "أنت مجنون؟" سألت. بصلي.
        
        "زي ما أنت مجنون لما بتشتغل عند راجل يهودي"، قال. بصينا على أوضة أهلي وبعدين بصينا لبعض تاني.
        
        "بكرة هنتكلم في مخبأك"، قلت. هز راسه ونام تاني. كان لازم أحمي أخويا.
        
        
        
        
        
        
        
        
        المنبوذين
        
        مشيت ورا أدالولف لمخبأه وزحفنا جواه. لما دخلنا، بصيت حواليا وشفت رفوف كتب وأشياء كان المفروض تتحرق، بس واضح إن أخويا أنقذها.
        
        "أدالولف، ليه عندك كل ده؟ إيه لو حد مسكك؟" سألته وهو هز كتفه.
        
        "مش فاهم ليه لازم نحرق كل الحاجات دي. دي حقائق ومينفعش نخبي الحقيقة"، قالي، "وواضح إنك مش فاهم برضه."
        
        "محدش يقدر يربطني بيه، بس لو حد لقى دول، هتبدأ حملة تفتيش"، قلتله. اتأفف.
        
        "إيه لو حد دخل المكتب وشافك؟" سأل. عضيت شفتي اللي تحت.
        
        "يهود تانيين شافوني بس عمر ما آري شافني. وكمان محدش هيقلق من ده تاني"، قلتله. بصلي باستغراب.
        
        "قصدك إيه؟" سأل وأنا قعدت على الأرض.
        
        "الجستابو خدوه. هو وعيلته كلها. معرفش الجستابو واخدينهم فين بس عارف إن ده مش صح"، قلت. قعد جنبي وأنا بصيت عليه وهو بيعض شفته.
        
        "لو قلت لأبويا أي حاجة من دي، أنا ميت"، قال. أدالولف كان عنده ستة عشر سنة، بس أديلين كانت معجزة وعندها سبع سنين بس. أعتقد الناس ممكن تقول إن أنا وأدالولف كنا قريبين وبنعمل حاجات كتير مع بعض، بس ده كان بيتضمن نخبي حاجات عن أبونا كنا عارفين إنها هتخليه يشوفنا أقل من رجالة.
        
        "هو أنا عمري قلتله إنك مثلي؟" سألت. اتنهد. قالي قبل ست شهور إنه مثلي وفي الزمن ده أخويا كان هيتعرض للهجوم بسبب ميوله الجنسية، يمكن حتى يتقتل.
        
        "لأ"، قال. هزيت راسي واتنهد وهو نزل راسه. كان مكسوف من ميوله الجنسية وعارف العواقب لو حد عرف.
        
        "يبقى ليه هقوله عن مخبأك والكتب؟" سألت. هز كتفه ولمست كتفه.
        
        "أعتقد إني عارف كل اليهود ومنبوذين هتلر رايحين فين"، قال. بلعت ريقي.
        
        "هنا أنا هقف"، قلت، "مفيش حاجة هتحصلك." حضني لما سمعت حفيف ورانا.
        
        "هايكو! ده أخويا. متقلقش. هو عارف عن ميولي الجنسية"، أدالولف قال. بصيت على الولد اللي أدالولف بيشاور عليه.
        
        "أهلاً"، هايكو قال وهو قعد جنب أخويا. كان باين عليه الارتباك وبعدين لاحظت إنه مسك إيد أخويا.
        
        "بقالكم قد إيه مع بعض؟ واتقابلتوا فين؟" سألت. سحبوا إيديهم وحطوها في حضنهم.
        
        "سنة وشوية"، أدالولف قال.
        
        "ومينفعش نقولك عشان ده هيعرض مئات تانيين للخطر"، هايكو قال. هزيت راسي وهما بصوا لبعض.
        
        "ألاريك، ممكن تساعدنا"، أدالولف قال. بصيت عليهم باستغراب.
        
        "في إيه؟" سألت، "مش هقول لحد عن علاقتكم."
        
        "مش ده. عندنا أصحاب مثليين مختفيين. أدالولف كان بيحقق بس مش شايف إنه صح"، هايكو قال.
        
        "إيه اللي بيحصل في رأيكم؟" سألت وأنا ببص على أخويا. أخد نفس عميق.
        
        "أعتقد إن الحكومة بتتخلص من أي حد شايفينه تهديد للنظام الطبيعي"، أدالولف قالي وبصيت على هايكو.
        
        "إزاي هيتخلصوا منهم من غير ما الكل يعرف هما فين؟" سألت. هايكو بص على أدالولف وأدالولف اتنهد.
        
        "أعتقد إنهم بيقتلوهم. ده الشيء الوحيد اللي منطقي"، أدالولف قال. تبادلت نظرة مع هايكو وهو هز كتفه. مسكت إيد أخويا وهزيت راسي.
        
        "مفيش حاجة هتحصل لحد. الناس مش قاسية لدرجة إنها تقتل ناس أبرياء"، قلت.
        
        "وكمان، كل أصحابنا متكتمين على ميولهم الجنسية، ممكن يكونوا بيقضوا وقت مع أحبائهم"، هايكو قال. أدالولف هز راسه.
        
        "أنا يمكن بس متوتر على الفاضي"، أدالولف قال وهو بيحاول يبان إيجابي.
        
        "أكيد"، قلت. هز راسه وقفل عينه. هايكو حط إيده حوالين كتفه وباس جبينه.
        
        "أدالولف، لازم تفتكر إن الخوف مش هيساعدنا نستخبى. لازم تبقى قوي"، هايكو قاله بهدوء وأدالولف هز راسه.
        
        "عارف. بس مش عارف هنفضل في ألمانيا لحد إمتى أنا وأنت"، أدالولف قال.
        
        "عايز تسيب ألمانيا؟" سألت. بصوا عليا.
        
        "بنتعلم إنجليزي عشان ننقل لمجتمع مثليين في أمريكا"، هايكو قالي، "وأوراق." بصيت على حضني وفجأة أدركت إني ممكن أوديهم أمريكا بأوراق أمريكية.
        
        "تعالوا معايا"، قلت وأنا بدأت أخرج من المخبأ.
        
        هايكو وأدالولف مشيوا ورايا وفتحت باب مكتب مستر كورنفيلد. تبادلوا نظرة وأنا فتحت الباب ومشيت على الخزنة.
        
        "إيه المكان ده؟" أدالولف سأل. طلعت ورق الهجرة واتنين من التذاكر.
        
        "طريقكم للخروج"، قلت وأنا بتأكد من التذاكر. كانوا لليلة دي وكنت عارف إنهم لو مخرجوش، المجتمع هيقتلهم، لو مش أبويا.
        
        "دي أوراق هجرة وتذاكر لنيويورك"، هايكو قال وأنا لقيت قلم عشان أكتب أسمائهم على أوراق الهجرة.
        
        "متسألوش أسئلة. انتوا الاتنين آريين ومحدش هيسألكم وإنتوا بتركبوا الطيارة"، قلت وأنا بملى أوراق أدالولف.
        
        "يمكن تيجي معانا"، أدالولف قال. بصيت عليه وهايكو بيكتب اسمه على الورق.
        
        "مينفعش أهرب من الجيش. خلوني أخدم وبعدين هجيلكم هناك"، قلت وحضني.
        
        "شكراً"، قال وابتسمت له ولهايكو اللي هز راسه شكراً.
        
        "أدالولف، لازم نمشي. مينفعش نفوت الطيارة"، هايكو قال. ابتسمت وأدالولف هز راسه. وبعدين زي الطيور في الشتا، اختفوا. وده كان أحسن ليهم.
        
        

        أغنية Whistle بلاك بينك

        أغنية Whistle

        2025, شذى حماد

        رومانسية

        مجانا

        قوة العاطفة والإثارة التي تحملها أغنية "Whistle" لبلاك بينك. تتخلل الصفارات أجواء الرومانسية الغامضة، وتشتعل نيران الشوق في قلوب الأبطال

        جيسو (Jisoo)

        جيني (Jennie)

        روزي (Rosé)

        تم نسخ الرابط
        أغنية Whistle

         - في روايتي هاذي راح اترجملكم اغاني بلاك بينك كلها ونغنيها سوا واذا عجبكم اغنيها بصوتي قولوا
         
         - Whistle
        
        
        يا ولد!
        
        خليّهم يصفرون مثل
        صاروخ انفجار، انفجار
        كل ما أطلع، انفجار آه
        خليّهم يصفرون مثل
        صاروخ انفجار، انفجار
        كل ما أطلع، انفجار آه
        
        أنت كلش حلو،
        ما أكدر أنساك
        نظرات عينك بعدهن
        هيچ يخلّني أرفرف بوم بوم
        
        24 ساعة، 365 يوم
        بس وياك أريد أكون
        بالنهار وبالليل
        هيچ أريدك أوووه أوووه
        
        كل الولد كل يوم يباوعون عليّ
        الأغلبية يحسبون يكدرون يحصلوني
        أبد ما أريد هواي شغلات،
        أريد قلبك بس،
        طلعلي قلبك، خلّي أشوفه
        بكل قوة، ومرات بكل ثقة
        كلش حار، كلش حار،
        ما أعرف شسوي
        همسلي بصوت ناصي
        مثل صفير يدور بأذني
        
        لا تعبر هيچ، لا تروح
        إذا أنت هم مثلي ما تكدر تنساني، وواه
        هذا الحب اللي بقلبي الك نار
        قلبي يدك بسرعة
        صوتك يقترب، أسمعه
        
        صفير
        آه صفيييير، بارام بارام بارام
        (تكدر تسمع هذا؟)
        صفيرا بارا بارا بارا بام
        صفير
        آه صفيييير، بارام بارام بارام
        (تكدر تسمع هذا؟)
        صفيرا بارا بارا بارا بام
        
        لحظة!
        لا تحچي ولا كلمة
        بس صفّر لقلبي
        هذا الصوت هسه يخلّني
        أرفرف هيچ، بوم بوم
        
        التفكير ممل،
        الإحساس، ششش
        كل يوم، كل الوقت
        بس ابقى يمي، زووم زووم
        
        
        
        آه، دائماً أني ستايلش
        مغرورة بس يمك حبيبي
        أحترّ مثل جزيرة صحراوية
        كل ما أعرفك أكثر، قلبي يدك
        كافي بعد، تعال يمي
        يا ولد، هسه كش ملك
        أني الفائزة باللعبة (آه-آه)
        أني أختارك، حضني أقوى
        قبل ما أحد ياخذك مني (آه)
        
        لا تعبر هيچ، لا تروح
        إذا أنت هم مثلي ما تكدر تنساني، وواه
        هذا الحب اللي بقلبي الك نار
        قلبي يدك بسرعة
        صوتك يقترب، أسمعه
        
        صفير
        آه صفيييير، بارام بارام بارام
        (تكدر تسمع هذا؟)
        صفيرا بارا بارا بارا بام
        صفير
        آه صفيييير، بارام بارام بارام
        (تكدر تسمع هذا؟)
        صفيرا بارا بارا بارا بام
        هاي الدكة تخلّيني أحس مثل
        
        مثل ريح تمر بسرعة
        مو قصة حب عادية
        ماكو داعي لكلام هواي
        هسه أخذني يمك
        أوووه
        
        خليّهم يصفرون مثل
        صاروخ انفجار، انفجار
        كل ما أطلع، انفجار آه
        خليّهم يصفرون مثل
        صاروخ انفجار، انفجار
        كل ما أطلع، انفجار آه
        

        دكتور جامعي يقع في حب طالبة - روايه رومانسية

        حب جامعي

        2025, Jumana

        رومانسية

        مجانا

        طالبة جامعية مجتهدة تسعى للحفاظ على منحتها الدراسية، وتواجه صعوبات في مادة الإسبانية. يلعب "لوجان"، الطالب الثري والجذاب، دورًا في حياتها كمدرس خاص، وتنشأ بينهما علاقة معقدة تتجاوز حدود الدراسة. تتخلل الرواية لحظات من التوتر الرومانسي، بالإضافة إلى مواقف كوميدية ومغامرات شبابية.

        جيسي

        طالبة جامعية مجتهدة، تواجه صعوبات في مادة الإسبانية، وتسعى للحفاظ على منحتها الدراسية.

        لوجان

        طالب ثري وجذاب، يساعد جيسي في مادة الإسبانية، وتنشأ بينهما علاقة معقدة.

        رايلي وليز

        صديقتا جيسي المقربتان، تدعمانها في حياتها الجامعية وتشاركانها مغامراتها.
        تم نسخ الرابط
        حب جامعي

         
        
        يااااه، بص بقى، أنا طالبة سنة أولى في الجامعة، كولومبيا بالظبط، قريبة من بلدي. أنا عايشة في بلدة صغيرة، عدد سكانها حوالي 7000 نسمة، اسمها هود ريفر، بين ولايتي أوريجون وواشنطن. قدمت في كورس تدريس لمرحلة الأساس، أصل أنا نفسي أبقى مدرسة من وأنا صغيرة، ده كان حلمي الكبير أوي.
        
        بص، خليني أحكيلك شوية عن نفسي قبل ما ندخل في الحكاية. أنا عندي 19 سنة، اسمي جيسيكا إيفانز، بس الكل بيقولي جيسي. أهلي ماتوا وأنا صغيرة أوي، وعشت مع جدتي وجدي من وأنا عندي 6 سنين. واتعلمت أعتمد على نفسي وأعمل كل حاجة لوحدي من وأنا عندي 10 سنين. يعني أنا مش البنت المراهقة المدلعة اللي بتشوفها في الأفلام. أنا اشتغلت جامد عشان أخد المنحة اللي خلتني أدرس في كولومبيا. ولسه لازم اشتغل جامد عشان أحافظ على المنحة دي وأكمل دراستي، وإلا هضطر أسيب الجامعة.
        
        أنا مش مشهورة أوي، بس مش من النوع اللي بيتريقوا عليه. أنا عادية يعني. بس أنا أكتر بنت بتوقع في أي حاجة ممكن تشوفها في حياتك. أظن أنا مش بركز أوي في الحاجات اللي حواليا، وده دايماً بيوقعني في مواقف صعبة.
        
        كان عندي حبيب واحد بس، وكنت مرتبطة بيه عشان أبقى مشهورة. كان أحلى ولد في المدرسة، فصاحبته شوية وبعدين سابني. كان الموضوع مؤذي شوية، أصل أنا أديته نفسي. بس أنا قفلت على نفسي زي ما بعمل دايماً، وركزت في دراستي.
        
        باستثناء صحابي الاتنين، رايلي جيمس وإليزابيث كولينز، اللي بنقول عليها ليز اختصاراً. دول الاتنين دول هما اللي بينقذوني. أنا بروح لهم في كل حاجة. بيجيلي قلق رهيب لما بكون مضغوطة أوي. بس هما الاتنين دايماً موجودين عشان يساعدوني أعدي الموضوع بسرعة.
        
        أنا معنديش أي خبرة في أي نوع علاقات غير علاقتي بليز ورايلي. الولاد مكنوش في أولوياتي في المدرسة. في دماغي كان بس إني أخد المنحة وأدرس تدريس. العلاقة الوحيدة اللي كانت عندي هي علاقتي بالكتب. كانت هي حبيبي في السنتين اللي فاتوا. بس أظن أنا لسه مقبلتش الشخص المناسب. أنا لسه صغيرة. لسه في وقت كتير. لازم أركز على مستقبلي دلوقتي. ده اللي بقعد أقوله لنفسي مراراً وتكراراً.
        
        أنا شخص إيجابي. وبهتم بالناس طبعاً. قلبي حساس. بس عشان بقفل على نفسي، محدش يعرف مين أنا بجد. بيفتكروني بنت متكبرة. بس أنا مش فارق معايا. هما مش عارفين أنا بشتغل قد إيه عشان حتى أخد فرصة أدرس اللي نفسي أعمله في مستقبلي.
        
        بس ده أنا ودي حياتي.
        
        حياة تعبانة، أنا عارفة.
        
        دخلت بالعربية في باركينج الجامعة، قدام السكن اللي هقعد فيه. لحسن حظي، هشارك أوضة مع رايلي. أنا ممتنة أوي لكده.
        
        بصيت في الساعة، لقيت إني متأخرة كام دقيقة. نزلت من العربية، وخدت موبايلي وكتبي اللي محتاجها.
        
        الباقي هجيبه بعدين. قلت لنفسي، ومشيت عشان أول حصة ليا. حصة إسباني.
        
        
        
        نزلت من العربية وبدأت أبعت لرايلي رسالة:
        
        أنا: "أنا في الطريق. لسه واصلة."
        
        رايلي: "إنجزي يا أختي!"
        
        مشيت ناحية الفصل وأنا مش مركزة في أي حاجة حواليا، بكتب على الموبايل. زي عادتي، في عالمي الخاص.
        
        سمعت صوت فرامل عربية بتصرخ. وسمعت حد بيزعق. وفجأة حسيت بإيدين قوية عضلية بتلف حواليا، ورفعتني في الهوا. رفعت عيني، لقيت ولد بيدفعني بعيد عن عربية كنت ماشية قدامها.
        
        وقعنا على الأرض. الولد كان فوقي، إيديه ملفوفة حواليا، وباصص في عيني. وأنا بصيت في عينيه. كان عنده عينين حلوين أوي. وحسيت بإيديه قوية. كان مفتول العضلات، جسمه رياضي. كان شعره أشقر. كان تحفة. ياااااه.
        
        الولد ده أنقذ حياتي.
        
        الولد اللي في العربية زعق علينا:
        
        "خلي بالكوا وأنتوا ماشيين." ومشي بالعربية.
        
        نفسي بدأ يبقى تقيل. كنت داخلة في نوبة قلق خفيفة. يا دوبك حاجة بسيطة. بصيت للولد اللي فوقي، وبدأت أخد نفس بالراحة عشان أهدي. وهو بص عليا من فوق لتحت، بيعمل مسح لجسمي. وبعدين بص في عيني تاني.
        
        "لازم تخلي بالك وأنتِ ماشية، وتبطلي تبصي في موبايلك." الولد قال. قعد يقول كلام تاني، بس أنا قفلت على نفسي، مكنتش سامعاه كويس. كنت مركزة في نفسي.
        
        "أنتِ كويسة؟" سأل في الآخر.
        
        "أنا... مش عارفة أتنفس." قلت وأنا نفسي مقطوع.
        
        "أنا آسف." قال وقام.
        
        مدلي إيده، وساعدني أقف من على الأرض. بص عليا من فوق لتحت تاني، وأنا بصيت على موبايلي اللي كنت ماسكاه جامد على صدري. عيني وسعت لما شفت الساعة.
        

        "أنا آسفة لازم أمشي. أنا متأخرة أوي." قلت وجريت عبرت الشارع. لفيت وشي، لقيته بيبص عليا بانبهار. أكيد فاكرني وقحة أوي. أه، أظن أنا كمان فاكرة كده. بس بجد لازم أمشي بسرعة. "شكراً." قلت وأنا بادي له بإيدي. هو فضل يبص عليا، وأنا لفيت وجريت على أول حصة بأقصى سرعة. بعد كام دقيقة، وصلت الفصل أخيرًا. فتحت الباب، والمحاضر كان بدأ الحصة. دخلت، وهو حتى مدانيش فرصة أشرح. "اسمك إيه؟" سألني بنبرة غضب. "ام... اسمي جـ... جيس..." "الاسم كامل." قال وهو بيبص في سجل الحضور. "جيسيكا إيفانز يا أستاذ." قلت وأنا باصة في الأرض. "المرة الجاية تيجي في ميعادك." وبخني. أنا هزيت راسي بس، وشفت ترابيزة جنب رايلي. مشيت ناحية الترابيزة وقعدت. طلعت كتبي وتنهدت. "كنتِ فين؟" رايلي همست لي. "كنت هتدعسني عربية." قلت وأنا بهمس لها. عينيها وسعت من الصدمة. "يا آنسة إيفانز. عندك حاجة عايزة تشاركيها مع باقي الفصل؟" المحاضر سألني وهو بيبص لي بعيون غاضبة. هزيت راسي بالنفي. ولفيت وشي ناحية السبورة. "ركزي يا آنسة إيفانز. عشان أنتِ متأخرة بالفعل. ولازم تعرفي ده عشان اختبار بكرة. يبقى عينيكِ هنا يا آنسة إيفانز." وشاور على السبورة. "اختبار؟ اختبار إيه؟" "لو كنتِ حضرتي بدري زي ما كان المفروض، كنتِ عرفتي إن عندنا اختبار بكرة عن درس النهاردة، يا آنسة إيفانز." قال، والفصل كله بدأ يضحك. حسيت خدودي احمرت، وهزيت راسي بس. لف وكمّل. تنهدت وبصيت في الأرض، وهزيت راسي. حاولت أركز معاه، بس أنا متأخرة أوي بالفعل. بس كتبت ملاحظات عن الحاجات اللي قدرت أكتبها. رايلي مدت لي ملاحظاتها، وابتسمت لها وهزيت راسي بمعنى شكراً. نسختها بأسرع ما يمكن. الجرس رن، والحصة خلصت. ووقت الحصة اللي بعدها. رجعت لرايلي الورقة بتاعتها، ولميت كتبي. "يا آنسة إيفانز، ممكن أشوفك بعد الحصة؟" مستر تيرنر قال، المحاضر بتاعي. هزيت راسي، وكمّلت تلميم كتبي. "هستناكِ بره." رايلي قالت. مشيت ناحية مكتب المحاضر، وتنهدت. عارفة إني في مشكلة. لف ناحيتي، وتنهد هو كمان. "يا آنسة إيفانز. أنتِ عارفة إن الحصة دي مهمة أوي لكورس التدريس." قال، وهزيت راسي. "محتاج إنك تاخدي الموضوع بجدية. لازم تحضري هنا في ميعادك، وتركزى في الكلام اللي بقوله في الحصة. عشان هختبر الكل عشان أشوف مين بيركز ومين لأ. محتاج منكِ مية في المية في الحصة دي." "أنا آسفة يا أستاذ. مش هتتكرر تاني." "أنا واخد كلمتك دلوقتي يا آنسة إيفانز." قال. هزيت راسي، وشاور لي إني أمشي. روحت حصصي اللي بعدها. حكيت لرايلي اللي حصل، وحضنتني، وقالت لي إنها مبسوطة إني كويسة. باقي اليوم عدى عادي. بعد الحصص، رجعت السكن بتاعي، ورايلي وأنا رتبنا حاجتنا في الأوضة. راجعنا ملاحظاتها، وذاكرنا للاختبار بتاع بكرة. الصبح، ظبطت المنبه ورن. قمت بسرعة، وأخدت دش سريع. لبست هدومي. توب أحمر مع بنطلون جينز وكوتشي. سبت شعري مفكوك بتموجاته الطبيعية، وحطيت مكياج خفيف. ماسكرا، كحل، وروج. رايلي كانت جاهزة كمان، وخرجنا من السكن عشان نروح الحصة. ليز كانت ساكنة في الأوضة اللي جنبنا. مشينا كلنا للحصص بتاعتنا. أنا عندي حصة مع ليز فرنساوي. ومع رايلي عندي إسباني. وباقي الحصص لوحدي. وصلنا أول حصة، اللي كانت إسباني. "بالتوفيق في الاختبار." ليز قالت وبستني على خدي، وبعدين باست رايلي على خدها. مشيت، ورايلي وأنا دخلنا الفصل. روحنا على مكاتبنا، ومستر تيرنر رفع عينه وابتسم. رايلي وأنا كنا أول ناس في الفصل. قعدت وطلعت كل حاجة محتاجها للاختبار. رايلي غمزت لي، بتتمنى لي التوفيق. واستنينا الفصل يتملي. بعد شوية، الكل كان في مكانه، والمحاضر وزع الاختبار، وبدأنا. بصيت حواليا، والكل كان مشغول بالاختبار. بصيت في الورقة وبدأت أكتب. بعد فترة، خلصت، وباقي الفصل خلصوا كمان. المحاضر خد الاختبارات، وادانا مهمة نشتغل عليها وهو بيصحح الاختبارات بتاعتنا. بعد شوية، الجرس رن، والمحاضر قام ووقف قدامنا ومعاه اختبارات الكل. لميت حاجتي، ورايلي كمان. وروحنا ناحية قدام. مستر تيرنر ادى رايلي اختبارها وابتسم. "أحسنتي." قال. خدت الورقة، وجابت تقدير B+ زي ما ورتني. مستر تيرنر بص عليا وهز راسه. اداني الورقة، وقلبتها عشان أشوف. بقي فمي مفتوح من الصدمة. مستحيل. أنا سقطت. رفعت عيني، ومستر تيرنر بيبص عليا. أنا مش فاهمة ده. أنا اشتغلت جامد وذاكرت جامد للاختبار ده. "يا أستاذ. أنا مش فاهمة؟"

        "أقترح إنك تاخدي مساعدة في الموضوع ده." ده كل اللي قاله. راح مكتبه، وأنا تنهدت وحسيت الدموع هتنزل. أنا محتاجة الحصة دي. محتاجاها لكورس التدريس بتاعي، ولازم أجيب فيها على الأقل تقدير B. رايلي بصت عليا، وورتني إنها لازم تمشي. هزيت راسي ليها بس، وخرجت من الفصل. استندت على الحيطة. حطيت راسي بين إيديا، والدموع نزلت. مينفعش أسقط في الحصة دي. حسيت بإيد على كتفي، وشلت إيديا من على وشي، وبصيت مباشرة في عيون مألوفة أوي. "أنتِ كويسة؟" الولد اللي أنقذني سأل. تنهدت وهزيت راسي بالنفي، وبصيت في الأرض. مسك إيدي في إيده، وبصيت له باستغراب. "تعالي ورايا." هزيت راسي بس، ومشيت وراه وأنا ماسكة إيده. مشينا في الممرات المزدحمة، ووصلنا لموقف العربيات. راح ناحية عربية جيب، وشاور لي أدخل. دخل هو ناحية السواق، وأنا فتحت الباب. دخلت وبصيت له وأنا مستغربة. "رايحين فين؟" "بعيد عن هنا بس." "لسه عندي حصص." قلت وأنا ببص له. "من غير زعل، بس شكلك محتاجة تاخدي استراحة." بص عليا، وأنا تنهدت وهزيت راسي. شغل العربية، وروحنا مكان قريب من الجامعة. دخل في الممر، وكان عبارة عن حانة صغيرة. نزل، وجه ناحية بابي وفتحه لي. نزلت وقفل الباب. مسك إيدي تاني، ودخلنا جوه. روحنا ناحية البار، وجاب لنا بيرة، وقعد. أنا وقفت مكاني وبصيت حواليا. "اقعدي." قال بأمر، وعملت زي ما قال. البارمان جاب لنا البيرة، وبص عليا وهو بيديني واحدة. "أنا لوجان." قال وهو مادد لي إيده. "جيسي." سلمت عليه. "أخيرًا اتعرفنا. إيه حكاية الدموع اللي كانت هناك؟" تنهدت وشربت رشفة من البيرة. "بسقط في حصة أنا محتاجاها أوي لكورس التدريس بتاعي." "حصة إيه؟" "إسباني." "أنا كويس في الإسباني. عايزة مساعدة؟" "أنت يا دوبك تعرفني." "هجرب حظي. محتاجة مساعدة ولا لأ؟" "تمام. أيوة. شكراً." "شقتي على بعد شارع من هنا لو عايزة نروح دلوقتي." "والحصص التانية بتاعتي؟" "قولي إنك مكنتيش تعبانة." بصيت له من فوق لتحت. الواد ده جامد أوي. بس مش عارفة. أنا يا دوبك أعرفه. ابتسم لي بخبث. وقرب مني. "مش هعضك." قال جنب ودني. مجرد إحساسه وهو قريب مني كده بيخليني أترعش. إزاي هركز وهو جنبي كده؟ بصيت له تاني، وابتسم لي ابتسامة ودودة. وإجابتي فاجئتني أنا كمان. "تمام. يلا بينا." شربنا البيرة بسرعة، وروحنا شقته بعربيته. مرت تلات أيام. بدأت أجهز نفسي لحصصي. محصلش أي حاجة مع لوجان يومها. بس هو كان عنده حق، هو شاطر أوي في الإسباني، وساعدني كتير امبارح في الأخطاء اللي كانت في الاختبار بتاعي. المفروض أقابله الساعة 4 تاني في شقته. من اللي شفته، هو من عيلة غنية. شقته قد أوضتي في السكن مرتين. والجيب الغالي ده بيقول كده برضه. هو طالب سنة تالتة في برنامج القانون. وبياخد الإسباني كمادة إضافية، ده اللي عرفته منه. جهزت نفسي، ورايلي كمان. بس معندناش أول حصة سوا. "الواد اللي بيساعدك ده عامل إيه؟" رايلي سألت. "كويس." "ده كل اللي هتقوليه عن الواد ده؟" "أه." ضحكت. خرجنا من أوضتنا وروحنا على حصصنا. بعد يوم طويل من الحصص، رجعت البيت أغير هدومي. خدت كتبي ومفاتيح عربيتي، وخرجت عشان أروح شقة لوجان. ركبت عربيتي وسقت لشقته. ركنت في الممر قدام الجراج الفاضي. نزلت ومشيت ناحية الباب. رنيت الجرس واستنيت لما يفتح لي. لوجان فتح الباب ودخلني. كان لابس فانلة ضيقة، كانت لازقة على جسمه، كنت شايفة كل عضلة في جسمه من خلالها. كنت ببص عليه كل شوية. أنا عايزة الواد ده أوي. هو جامد أوي. وحسيت إن نفسي الداخلية بتصرخ وتقول إنها موافقة كمان. "أهلاً." قال. "أهلاً. عندي اختبار تاني بكرة." قلت وإحنا ماشيين ناحية أوضة المعيشة. "يبقى لازم نشتغل." قال. قعدنا على الترابيزة في أوضة المعيشة، وشاور لي أقعد. قعدت وطلعت كتبي. "عايزة تشربي حاجة؟" سأل، وهزيت راسي بالنفي. قعد وشد الكرسي بتاعي ناحيته، وخد كتبي. كنت شامة ريحته في كل حتة، وأخدت نفس عميق من ريحته. عمري ما انجذبت لحد كده. كل حاجة فيا بتصرخ. أنتِ عايزاه! بدأنا، وحاولت أركز جامد. عشان جلدنا كان بيحتك ببعضه كل شوية. وده كان بيخليني أفقد نفسي وتركيزي. وراني كام حاجة في الورقة، ولمسني على كتفي. كان بيدلكه برفق وقوة. أخدت نفس عميق. "فهمتي؟" سأل وهو بيبص عليا. هزيت راسي وأنا ببص في عينيه. هو حول تركيزه على الورقة، وأنا فضلت أبص على الواد التحفة ده، غرقانة في أفكار عن كل اللي ممكن نعمله دلوقتي بدل ما نذاكر للاختبار. "نيّكني." قلت بهمس. وقف، وأظن إنه سمعني. بصيت في الأرض، وعديت إيدي في شعري. يا خراشي! حط الورقة ونزلها، وقام. بصيت عليه مش عارفة سمعني ولا لأ. وبعدين مسكني من معصمي وشدني من الكرسي لأحضانه. بصيت في عينيه، ودفعني على الترابيزة. يا خراشي سمعني. حط إيده على خدي، والتانية كانت ماسكة خصري. قرب بوقه من بوقي، وقفلت عيني. بس مباسنيش، كان بيدعك شفايفه على شفايفي، وعضيت شفايفي وفتحت عيني. ابتسم لي بخبث، ونقل بوقه لودني. لفني، ضهري كان ليه، وحط إيده حوالين رقبتي برفق، بس كانت ماسكة جامد. وبعدين رجع راسي لورا، وحط بوقه جنب ودني. "لازم تركزي. وإلا هعاقبك." هيعاقبني؟ يعني إيه؟ زقني على الترابيزة، ونص جسمي اللي فوق كان على الترابيزة. وبعدين حط إيديه على وركي، وحك نفسه في طيزي، فوق وتحت. إيده التانية راحت لشورتي، ونزلها مع الكيلوت. نفسي بقى تقيل، ونفسي الداخلية بتصرخ. أيوة. الشورت كان على ركبي، وفتح رجلي. كان بيدعك إيده على طيزي، وبصيت ورايا عليه، وأنا نفسي تقيل. هيعمل إيه؟ وبعدين ضربني على طيزي. شهقت، ورفعت نفسي شوية. كان بيدعك المكان اللي ضربني فيه. وبصيت ورايا تاني. كان عنده شهوة في عينيه، ونقل إيده لمنطقتي الحساسة. حط إيده عليها، وكان بيدعكني بإيده. بدأت ألهث بهدوء من لمسته. وبعدين دعكني على البظر بتاعي، بالراحة في الأول، وبعدين حركها في دواير أسرع شوية. نزل بجسمه وضغط عليا وهو بيدعكني على البظر. نفسي بقى أثقل. حط بوقه على ودني. "لو ركزتي وجبتي الإجابات صح، هكافئك." قال وحط صباعه جوايا. حركه جوايا وبره بالراحة. خلاني أتأوه بهدوء. تأوهي خلاه يضغط نفسه عليا. كان بيحك نفسه عليا. "لو مجبتيش حاجة صح، هعاقبك." قال. هزيت راسي وهو بيحرك صباعه جوايا وبره أسرع. كنت بتأوه وبحاول أسيطر على نفسي، بس كان صعب. قام وطلع صباعه مني. بصيت وراه عليه، ونزل وسحب البنطلون عليا تاني. بعد عني، وبصيت عليه. هو ده؟ "هنعمل ده بشروطي." قال وقعد على الكرسي تاني. قمت من الترابيزة. بصيت عليه وأنا مرتبكة. ابتسم لي بخبث وشاور لي أقعد. قعدت وبصيت عليه. "يلا نكمل الدرس." قال. هزيت راسي بس، وحاولت أركز. بعد شوية، لمينا حاجتنا، ووصلني للباب. وصلنا للباب، وشدني ناحيته. باسني على خدي، وبعدين حط بوقه جنب ودني. "لو جبتي تقدير B في الاختبار ده، هكافئك." قال في ودني. شهقت وهزيت راسي. "شاطرة." قال وبعد عني. "بالتوفيق في الاختبار. أشوفك بكرة." قال وفتح الباب. خرجت وقفل الباب ورايا. لفيت وبصيت. إيه اللي حصل ده؟

        هزيت راسي ومشيت ناحية عربيتي. موبايلي رن، وطلعته عشان أشوف مين بيبعت لي رسالة قبل ما أركب العربية. لوجان- "ده كان مجرد طعم للي هتاخديه لو عملتي كويس أو وحش. أشوفك بكرة." قال في الرسالة مع وجه بيغمز. طنش أخدت دش سريع، ولبست عشان أروح حصصي بتاعة اليوم. أنا مش قادرة أستنى لما أكتب اختبار الإسباني ده، ومش قادرة أستنى لما أروح للوجان وأوريه الاختبار بتاعي. لبست بسرعة، وعملت شعري، وحطيت مكياج خفيف. عملت شعري ديل حصان واطي. "مستعجلة كده ليه؟" رايلي سألت. "عايزة اليوم ده والاختبار ده يخلصوا وخلاص." قلت وأنا بهز كتفي. "هخلص في دقيقة." قالت. خلصت بسرعة، وخرجنا من السكن. قابلنا ليز. وروحنا على الحصص. "مصدقة إن أول أسبوع لينا قرب يخلص؟" ليز قالت. "أه عارفة." قلت وأنا بلف عيني. مشينا جنب ولد كان مشغول بتعليق إعلانات. رايلي وقفت عشان تشوف إيه اللي بيعلقه على اللوحة. "هممم. حفلة أخوية." "أه." الولد قال ولف وشه. "أوه، عندنا حصة سوا." قال وهو بيشاور عليا. "أوه بجد؟" "أه. حصة إنجليزي. أنتِ بتقعدي قدامي." "أوه..." بصراحة عمري ما لاحظت. "أنا ليام." مد لي إيده، وحط الإعلانات تحت دراعه. "جيسي." سلمت عليه. مد لي إعلان. "هشوفك هناك؟" سأل وهو بيديني الإعلان. هزيت كتفي وأنا ببص على الإعلان. "أتمنى تيجي." قال وهو بيبتسم بخبث، وأنا ابتسمت له ابتسامة خفيفة. "أشوفك يا جيسي." قال ومشي عشان يعلق إعلانات تانية. "أوووه." رايلي قالت. "إيه؟" "هو معجب بيكي. لازم نروح الحفلة دي." "أنا موافقة. غير إننا محتاجين سهرة نخرج فيها بعد الأسبوع ده." ليز قالت وهي بتهز راسها. "تمام. يلا بينا." قلت. كلنا وافقنا، وقرينا الإعلان وإحنا ماشيين على الحصة. الموضوع هو رياضيين ومشجعات. الولاد يلبسوا حاجة زي اللي بيلبسها الرياضيين، والبنات يلبسوا زي المشجعات. بعد كل حصصي، جه وقت آخر حصة. حصة الإسباني. رايلي وأنا دخلنا الفصل وقعدنا في أماكننا. موبايلي اهتز. وطلعته بسرعة عشان أشوف مين بيبعت لي رسالة. لوجان- "أهلاً. مش هقدر النهاردة بعد الظهر. لازم أخلص كام حاجة. بس أتمنى تعملي كويس، وهبعت لك رسالة لما أرجع الجامعة." أنا- "هقولك إيه اللي حصل في الاختبار. بالتوفيق في حاجاتك. خلي بالك من نفسك. جيسي." قفلت موبايلي وجهزت للاختبار. المحاضر وزع الاختبارات، ولما وصل لي بص عليا وهو بيديني الاختبار. خدته وجهزت قلمي. "عندكم ساعة. ابدأوا دلوقتي." مستر تيرنر قال وشغل الساعة. بدأت الاختبار على طول. بعد ساعة، جه وقت تسليم الاختبار. المحاضر قال إنه هيبعت لنا النتايج بالإيميل بعد ساعة. كان دلوقتي وقت الرجوع للسكن. رايلي وليز وأنا روحنا أوضتنا، وبدأنا ندور على لبس عشان نلبسه في الحفلة. "لازم تلبسي ده يا جيسي." رايلي مدت لي لبس. لبسته، ورايلي مدت واحد تاني لليز. وليز لبسته. رايلي لبست بتاعها، وساعدتنا في الشعر والمكياج. حطينا مكياج أكتر من العادة. وشعرنا رايلي عملته كيرلي بمكواة الشعر وخليته نازل على أكتافنا. بسرعة كنا جاهزين وخرجنا عشان نروح الحفلة. في العربية، ليز كانت بتسوق. موبايلاتنا رنت. طلعت موبايلي وكلنا عملنا كده قبل ما نسوق للحفلة. كانت النتايج بتاعتنا. فتحتها وشفت درجتي. جبت B+. ضحكت. صورتها سكرين شوت وبعتها للوجان. أنا- "جبت B+. شكراً جداً على المساعدة." بصيت على موبايلي شوية. بس لوجان مردش. قفلت موبايلي. "عملتي إيه يا ري؟" سألت رايلي. "جبت A. وأنتِ؟" "B+" "ده كويس. يبقى لوجان ساعدك كويس." قالت وهي بتبتسم لي. تنهدت بس وهزيت راسي بابتسامة خفيفة. "يلا نحتفل." ليز قالت وسوقنا للحفلة. __________________________
        رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء