موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية بنت قلبي - كوريا

        بنت قلبي

        2025,

        عائلية

        مجانا

        يونجي كان مستني بنته بفارغ الصبر، لكنه بيتصدم لما يكتشف إن خطيبته ننامي ولدت من بدري وسابت المستشفى وحاولت تتنازل عن البيبي للتبني من غير ما يعرف. يونجي بيتصدم وبيبقى مش مصدق إنها عملت كده بعد حبهم، وبيفضل يتساءل ليه خانته بالشكل ده، ولسه بيحاول يستوعب الصدمة دي كلها لما ننامي بتتصل بيه.

        يونجي

        كان متحمس جداً لاستقبال بنته الأولى، لكنه بيتصدم صدمة كبيرة لما بيكتشف إن حبيبته ننامي كدبت عليه وسابت المستشفى وحاولت تتنازل عن البيبي للتبني من ورا ضهره. شخصيته بتبان حساسة وعاطفية جداً، وبيواجه صدمة نفسية قوية بسبب خيانة ننامي.

        ننامي

        حبيبة يونجي وأم البيبي. بتكدب على يونجي بخصوص معاد ولادة البيبي وبتحاول تتنازل عنها للتبني بدون علمه. دوافعها مش واضحة في الجزء ده من القصة، وده بيخليها شخصية مثيرة للجدل.

        جيمين

        صديق يونجي المقرب وعضو في نفس الفرقة. بيهون على يونجي الصدمة. هو اللي بيلاقي يونجي واقع بعد الصدمة وبيكون أول حد جنبه. واضح إن علاقته بيونجي قوية جداً.

        كوك

        صديق تاني ليونجي وعضو في الفرقة. بيظهر إنه مهتم بصحة يونجي وبيحاول يساعده، زي ما أداله عصير تفاح عشان يحس أحسن. بيعكس جانب من دعم الأصدقاء ليونجي في الأزمة دي.
        تم نسخ الرابط
        بنت قلبي

        فين كنت زمان لو مكنتش مشيت اليوم ده.
        
        هل حياتي كانت هتبقى كده؟
        
        هل كنت هعدي بكل الامتحانات دي؟
        
        هل كان كل ده يستاهل؟
        
        {من وجهة نظر يونجي}
        
        "يا روحي... مش قادر استنى لما أوصل وأشوفك... عاملة إيه دلوقتِ؟"
        
        يونجي بيبص على تليفونه وهو شايف وش حبيبته الجميلة، ملامحها باين عليها قلق خفيف.
        
        "كويسة... قربت تولد... التقلصات مش بعيدة عن بعضها دلوقتِ... المفروض تيجي على الصبح..."
        
        "الطيارة ماشية بأقصى سرعة... يا ريتني كنت هناك عشان أساعدك تقابلي بنتنا..."
        
        "مفيش مشكلة يا يونجي... إنت لسه راجع من جولة... إحنا كنا عارفين إن ده ممكن يحصل..."
        
        "أنا عارف... بس لسه عايز أكون جنبك دلوقتِ قبل ما تيجي تقلصات تانية..."
        
        "الدكتور جاي يا يونجي، هكلمك تاني قريب ماشي؟"
        
        "ماشي يا روحي، وحشتيني من دلوقتي."
        
        "بحبك..."
        
        "وأنا كمان بحبك."
        
        بعد ما يونجي قفل مكالمة الفيديو، رجع راسه لورا وابتسم ابتسامة عريضة، صدره دافي وهو بيفكر إنه هيحضن بنته اللي جاية في الطريق.
        
        أخيراً جاية...
        
        مش قادر أتحمل حماسي...
        
        "يا هيونج... نونا كويسة؟"
        
        "أيوه كويسة يا تشيم، قالت إن البيبي قرب ييجي..."
        
        "بس... إحنا لسه قدامنا أربع ساعات..."
        
        "أنا عارف... مش قادر أستنى لما أرجع لها... مش مصدق إن ده بيحصل.."
        
        جيمين بيتحرك في كرسيه قبل ما يطلع كيس لونه وردي فاتح على حجره بخجل، عينيه بتلمع بدفى.
        
        "يا هيونج... كنت عايز استنى لما البيبي تيجي... بس عايز أديهولك دلوقتي..."
        
        "يا تشيم، المفروض تديه لننامي لما نشوفها... هي اللي بتولدها."
        
        "أنا عارف بس برضه... إنت هتبقى أب... عايزك إنت اللي تفتح هديتي."
        
        يونجي بيبتسم بحنان ويهز راسه قبل ما ياخد الكيس، إيده بتتحسس بين ورق المناديل الوردي.
        
        "يا تشيم..."
        
        "مقدرتش أقاوم لما شفته في المحل."
        
        يونجي بيبتسم ابتسامة عريضة وهو ماسك طقم الدب القطيفة الأسود والأبيض في إيديه، الألوان شبه شخصية كوما-مون.
        
        "شكراً. ننامي هتحبه أوي كمان."
        
        "مش قادر أستنى لما أشوف البيبي بتاعتك. أخيراً هبقى عمو تشيمتشيم!"
        
        "بجد؟ عمو تشيمتشيم؟"
        
        "يلا يا هيونج، من حقي أختار اسمي كعمو!"
        
        "هيونج! البيبي جت ولا لسه؟"
        
        "لأ يا كوك، بس المفروض تيجي قريب... على ما ننزل من الطيارة هتكون اتولدت."
        
        "واو... مش قادر أستنى لما أشوفها! أنا متأكد إنها هتكون كيوت أوي."
        
        "طبعاً هتكون. دي بنتي، و... ننامي جميلة..."
        
        "الإنترنت هينشغل بيكم أوي يا هيونج، تويتر هيولع من الناس اللي بتكتب عنك وعن نونا."
        
        "أيوه... أنا متأكد إن ده هيكون فيه حلو ووحش..."
        
        "كتير من المعجبين هيفرحوا بيك يا هيونج، كلهم هيعجبهم إنك لقيت حد تحبه. الآرميز مش هيكونوا وحشين معانا لمجرد إننا حبينا."
        
        "عندك حق، معجبينا دول أحسن ناس بجد."
        
        "مع إن... يا هيونج ممكن تحاول تستريح شوية... هتكون مشغول مع نونا لما ننزل من الطيارة وإحنا لسه جايين من جولة.."
        
        "عندك حق يا كوك. إنت كمان استريح."
        
        "تمام يا هيونج! تصبح على خير!"
        
        يونجي بيشوف كل الشباب بيستقروا في كراسيهم وناموا، عينيه بتبص على طقم الدب الصغير اللي في إيديه.
        
        هتكون صغيرة كده...
        
        بنتي الجميلة...
        
        إني أحضنك في إيديا هيكون أعظم حاجة في حياتي...
        
        دلوقتي عندي أكتر من مزيكتي والشباب...
        
        هيكون عندي إنتي وماماكي...
        
        
        
        
        
        
        [بعد ٤ ساعات] أخيراً... إحنا بنهبط... أنا متحمس لدرجة إني معرفتش أنام... يونجي بيمسك شنطته اللي فوق راسه وبيتحرك بسرعة لقدام الطيارة وكل الشباب التانيين بيقوموا بكسل عشان ياخدوا شنطهم. "هيونج... إنت... إنت منمتش خالص؟" "مقدرتش يا تشيم. متحمس أوي. أخيراً بنهبط. هشوف بنتي." "هقابل بنت أختي!" "أنا كمان!" "كلكم هتقابلوها... مش قادر استنى..." "يمكن تقدروا تروحوا البيت من غير ما حد يشوف البيبي لسه.." "ننامي هتكون مع البيبي في عربية من ورا عشان محدش يشوفهم. إحنا هنسافر عادي." "هيقولوا إيه عن إننا رايحين مستشفى؟" "بي دي نيم ظبط كل حاجة. هيقول بس إننا محتاجين فحوصات عادية بعد الجولة." "بي دي نيم ده ذكي أوي..." "يلا يا شباب! على العربية!" الشباب كلهم بيتحركوا بسرعة للعربية السودة اللي مستنياهم والمعجبين بيزعقوا وماسكين يافطات، يونجي مبتسم ابتسامة عريضة وبيشاورلهم كلهم. "هيونج هيفكروا إن فيه حاجة غريبة. إنت مبتشاورش أبدًا." صح. مينفعش أبوظ الخطة. أول ما الشباب كلهم ركبوا العربية، اتحركوا على طول للمستشفى، عيون يونجي لازقة في الطريق. مقدرتش أتحمل حماسي أكتر من كده. ده أحسن يوم في حياتي... بنتين حلوين مستنييني...
        "هيونج خش إنت! إحنا هنركن العربية ونيجي!"
        يونجي هز راسه بسرعة ومسك الشنطة الوردية اللي جيمين إدالهاله في الطيارة وهو بيطير من باب العربية، رجليه كانت مهزوزة شوية من السفر.
        أنا جاي يا ننامي...
        ريحة المستشفى القوية الصادمة ضربت مناخير يونجي أول ما دخل المبنى، رجله بتخبط في أرضية المشمع وهو واقف في الأسانسير.
        أخيراً.
        أول ما باب الأسانسير اتفتح، يونجي جرى على الكاونتر وبص على موظفة الاستقبال، قلبه بيدق بسرعة في صدره.
        "مرحباً، خطيبتي ننامي فوكوكا لسه والدة بنتنا... هي في أوضة كام؟"
        "اسم حضرتك؟"
        "مين يونجي."
        الست بصت على شاشة الكمبيوتر بتاعتها وكشرت، عينيها بصت على يونجي.
        "ننامي فوكوكا؟"
        "أيوه."
        "يا سيد مين... الآنسة فوكوكا سابت المستشفى من أربع ساعات ونص."
        "إيه؟"
        
        
        
        
        
        
        "إيه؟"
        
        "باين هنا إنها سابت أوضتها من أربع ساعات ونص..."
        
        هي... روحت البيت؟
        
        العربية مكنتش وصلت لسه..
        
        "يعني استني... هي خدت البيبي و روحت؟"
        
        "أمم... باين هنا... يا أستاذ مين... إيه علاقتك بالطفل؟"
        
        "الأب. أنا أبوها."
        
        الست سكتت لثواني وهي بتدوس على الكيبورد بضوافرها الطويلة، عينيها بتترفع ليونجي.
        
        "يا أستاذ مين... الآنسة فوكوكا قالت إن البيبي هتتحط للتبني."
        
        لون وش يونجي اتخطف وهو بيبص على الست، قلبه بيدق جامد من القلق.
        
        "إيـ... إيه... لـ... لأ... ده... استني... لأ مينفعش تحطوها للتبني! دي بنتي!"
        
        "خليني أنادي المدير يا أستاذ مين. إديني ثانية."
        
        يونجي جرى بسرعة على أقرب سلة زبالة ورجع كل اللي أكله فيها، إيديه كانت بتترعش جامد من التوتر.
        
        مستحيل.
        
        مستحيل.
        
        إزاي سابت المستشفى من أربع ساعات؟
        
        ده معناه إن البيبي اتولدت قبل كده؟
        
        "يا أستاذ مين؟"
        
        يونجي بالعافية قدر يقف على رجليه وهو ساند نفسه على الحيطة الطوب، عينيه راحت ببطء على الراجل اللي قدامه.
        
        "أ-أيوه؟..."
        
        "محتاجين ناخد عينة دي إن إ منك. إحنا آسفين جداً على الإزعاج ده، الآنسة فوكوكا مقالتلناش إن الأب هيكون موجود. هي قالت إن الطفل ملوش أب."
        
        كل اللي يونجي قدر يعمله هو همس مخنوق وهو ساند على الحيطة بالكامل، قلبه بيتفتفت حتت.
        
        "هـ... هـ... هل... بـ... بنتي... ر-راحت؟..."
        
        معرفش لو أقدر أتحمل ده.
        
        حاسس إني هدوخ.
        
        "لأ يا أستاذ مين، البيبي كانت هتتبنى من أهل في الخارج، أول ما نتايج الدي إن إ تطلع ممكن تستلمها."
        
        يا إلهي.
        
        الخارج.
        
        كانت هتروح الخارج.
        
        إزاي ننامي تعمل كده.
        
        "إمتى... إمتى اتولدت بالظبط..."
        
        "اتولدت بالظبط من حداشر ساعة."
        
        حداشر ساعة...
        
        كدبتي...
        
        قلتي إن مكنش عندك أي تقلصات.
        
        كنتي بتعملي إيه في الست شهور اللي فاتت دي اللي كنت غايب فيها...
        
        كنت بكلمك كل ساعة.
        
        فوّت وجبات بين الحفلات عشان نتكلم.
        
        "يا أستاذ مين لو سمحت تابعني، هناخد عينة دم ونبعتها للمعمل."
        
        "ماشي يا دكتور... إديني ثانية..."
        
        
        
        
        
        "يا أستاذ مين؟"
        
        يونجي حاسس إن نظره بيختفي وهو بيقع على الأرض، صدره بيوجعه ألم فظيع.
        
        ليه سبتيني؟...
        
        "هيونج! هيونج!"
        
        دماغي...
        
        يونجي فتح عينيه وحس بإيدين على خدوده، تعبير جيمين القلقان كان أول حاجة شافها.
        
        "هيونج! إنت كويس؟!"
        
        "فين... استنى... فين الدكتور؟! هو فين؟! فين بنتي؟!"
        
        "هيونج اهدى! الدكتور جه وشكشك صباعك وقال إن كان فيه سوء تفاهم! إيه اللي حصل؟"
        
        يونجي حاسس إن قلبه اللي مكسور أصلاً اتكسر أكتر وهو بيبص على جيمين، والدموع بدأت تنزل من على وشه.
        
        "هي... هي راحت يا تشيم... ننامي... هي مشيت... حاولت تحط البيبي للتبني في الخارج... هي... هي... قالت مفيش أب أصلاً!"
        
        يونجي دفن وشه في إيديه وبدأ يعيط بصوت عالي وكل الشباب في الأوضة اتصدموا، صوت هوبي كان أعلى من الباقي.
        
        "أنا افتكرتك لسه كنت بتكلمها! هي مكنتش لسه ولدت!"
        
        "هي ولدت البيبي من حداشر ساعة يا هوبي. هي كدبت عليا."
        
        "إيه... ليه نونا تعمل كده..."
        
        "من امتى الدكتور جه يا تشيم؟.."
        
        "من حوالي ساعة... طلعنا من الأسانسير وشفناك بتقع... في الأول افتكرت عشان مفيش نوم... هما كانوا عايزين يدخلوك أوضة بس إحنا قعدناك على الكرسي ده ورفعنا رجلك..."
        
        "سنتين. سنتين واحنا مع بعض. هي اللي كانت عايزة تخلف طفل أصلاً... في الأول كنت خايف... بس... ليه حاولت تحط البيبي للتبني من ورا ظهري..."
        
        "هيونج لازم تشرب ده، هيساعدك تحس أحسن."
        
        جونجكوك حط عصير تفاح في إيد يونجي وهو بيهز راسه، إيده بتدعك صدغه.
        
        "شكراً يا كوك... أنا خبطت دماغي ولا إيه؟"
        
        "هو... إنت خبطتني... لما شفتك بتقع جريت بسرعة عشان ألحقك... إنت خبطت راسك جامد على كتفي."
        
        "مفيش مشكلة... شكراً يا تشيم."
        
        "العفو يا هيونج."
        
        يونجي فتح علبة عصير التفاح وشربها كلها وهو بيتنهد، زوره ناشف وفيه عقدة ثابتة.
        
        هي سابتني...
        
        حاولت تسيب بنتنا...
        
        ليه؟
        
        ليه عايزة تعمل فيا كده؟
        
        "إمتى النتايج هتطلع؟"
        
        "الدكتور قال ممكن تاخد لحد يومين... قالوا إننا مرحب بينا نقعد هنا... الممرضة اللطيفة قالت إن المدير هيحط اختبار الدي إن إ في أول القائمة عشان نخلص الموضوع ده."
        
        "لو ننامي كانت مستعدة تتبنى بنتنا... ده معناه إنها وقعت على التنازل عن حقوقها فيها.."
        
        "هيونج.."
        
        دموع أكتر نزلت من على خدود يونجي وهو بيدفن وشه في حضنه، صوته كان همس رفيع.
        
        "ليه مقالتليش إنها مش عايزاها... أنا كنت هاخدها... مكنتش لازم تعمل فيا كده... فينا..."
        
        "هل... هل تفتكر عندها سبب-"
        
        "مفيش سبب لإنها متدينيش فرصة أحب طفلي يا تشيم! إزاي تعمل كده؟! بعد كل الساعات... الشهور... هي عمرها ما نطقت بكلمة. مكنتش باينة غريبة ولا أي حاجة.."
        
        "عندك حق... شفت نونا لما رحنا الإجازة بتاعت الأسبوع ده وكانت باينة مبسوطة..."
        
        يونجي مسك منديل ومسح عينيه وهو بيمشي إيديه في شعره.
        
        "أنا بس مش فاهم ليه تعمل كده."
        
        يونجي نام على الكنبة الجلد في أوضة الانتظار وتليفونه بيهتز على الأرض، عينيه وسعت وجسمه وقع على الأرض وهو بيبص على هوية المتصل.
        
        "دي ننامي."
         
        

        رواية أنت وبس

        أنت وبس

        2025,

        سايكو

        مجانا

        قلبها اتكسر لما اكتشفت إن حبيبها، اللي حبته 5 سنين، خانها مع صديقته المقربة. بتنهار حياتها بعد الخيانة وبتتحول لشخصية تانية خالص. وبعد سنة، والدها بيجبرها تسافر لوس أنجلوس وتقيم عند شريكه في العمل، وده بيفتح فصل جديد في حياتها مليان تحديات ومفاجآت في مكان غريب ووسط ناس متعرفهمش.

        أميرة

        تغيرت شخصيتها بشكل كبير بعد صدمة عاطفية قوية تعرضت لها. أصبحت أكثر قسوة وبرودة، وتكره العلاقات الاجتماعية المزدحمة والأطفال. والدها يجبرها على السفر للعيش والعمل في لوس أنجلوس.

        يعقوب

        حبيب أميرة السابق. خانها مع صديقتها المقربة، مما تسبب لها في ألم نفسي كبير وترك أثراً عميقاً في شخصيتها.

        أميليا

        صديقة يعقوب المقربة، والشخص الذي خانه يعقوب أميرة معها. تظهر وكأنها لا تشعر بالندم على أفعالها.
        تم نسخ الرابط
        رواية أنت وبس

        "أميرة، أرجوكي اسمعيني..."
        
        الهوا مدخلش صدري، حاولت أتنفس بس مقدرتش. الدنيا كانت بتلف بيا ومقدرتش أقف على رجلي بالعافية.
        
        عيني دمعت وأنا ببص بينه وبين البتاة اللي كان بيقولي متقلقيش منها.
        
        صاحبته الانتيم.
        
        مشوفتش ولا نقطة ندم على وشها على اللي عملته. كانت بتبصلي بابتسامة خبيثة على وشها، كأنها كانت بتتمنى إني آجي هنا الحفلة دي وأشوفهم.
        
        أشوفهم بيبوسوا بعض قدام صحابه وهو بيقرص على مؤخرتها.
        
        قلبي بيدق بسرعة أوي لدرجة إني حاسة إنه هيقف في أي لحظة. بصيت على يعقوب، اللي كان واقف مكانه مذهول تماماً. كنت شايفة في عينيه إنه متوقعش إني هاجي هنا.
        
        ده مش يعقوب بتاعي. لأ، مستحيل يكون هو.
        
        مش عايزة أصدق إن الولد اللي بحبه بقالي 5 سنين ممكن يعمل فيا كده.
        
        لحظات عشوائية جات في دماغي، لحظات سعيدة شاركناها السنين دي، وده خلى قلبي يتملي وجع مع كل ثانية بتعدي.
        
        أنا بتنفض، مش قادرة أتحكم في جسمي. حاولت أهدى وألقط نفسي والدموع بتنزل واحدة ورا التانية.
        
        أنا مثيرة للشفقة أوي إني أقعد أعيط قدامه، وقدامها، وقدام صحابه، اللي أكيد كانوا عارفين من الأول.
        
        "ليه؟"
        
        صوتي كان واطي ومكسور لدرجة إنه بالكد مسموع. حياتي كلها اتهدت أول ما شفت شفايفه لازقة في شفايفها.
        
        "أميرة، أرجوكي خلينا نخرج من هنا وأنا هشرحلك كل حاجة، يا ساتر، هشرحلك كل حاجة."
        
        صوته اترعش وهو بيقول الكلمات دي، بيبصلي والدموع في عينيه. نظراته كانت ماسكة نظراتي كأنه أنا وهو الوحيدين في الأوضة دي. كنت شايفة اليأس في عينيه.
        
        العينين الخضرا اللي كنت بحبها أوي دي.
        
        "كفاية يا يعقوب، جه الوقت اللي تقولها. أنا تعبت من إني أستخبى من الخسرانة دي عشان أنت مش قادر تبطل تخونها."
        
        صوت أميليا رن في الأوضة كلها، وده خلى الكل يسكت ويبصلنا. محدش اتحرك ولا عمل صوت.
        
        بصيت على غرايسون، صاحب يعقوب الانتيم.
        
        الشخص اللي بعتلي الرسالة عشان أجي هنا.
        
        بس هو وطى عينيه، بيحاول يتجنب نظراتي.
        
        هو عارف من الأول، زي أي حد تاني.
        
        "أنتو كلكم كنتو عارفين" قلتها تقريباً زي الهمس، ببص لكل واحد في الأوضة دي، ومحدش فيهم تجرأ يبص في عيني.
        
        "أرجوكي اديني فرصة أشرح."
        
        "لأ"
        
        قطعت الكلمات بسرعة أوي، وعيني قابلت عينيه. دمي كان بيغلي، كنت عايزة أضرب حد، كنت عايزة أزعق، كنت عايزة أختفي وبس.
        
        
        
        
        
        نظرت للوشم اللي على رسغه الشمال من جوه.
        
        "أ"
        
        ألف لأميرة.
        
        مش قادرة أصدق إنه لمسها والوشم ده على إيده، من غير أي ندم خالص، وفي نفس الوقت كنت فاكرة إن اللي بينا كان حقيقي.
        
        آه، يمكن أنا خسرانة.
        
        معدتش بخبي دموعي، كانت بتنزل واحدة ورا التانية ومش فارقلي إن الكل شايفها.
        
        "احنا خلصنا"
        
        صوتي كان أقوى، بس قلبي كان بيتكسر. نظرتي باردة أوي، لو الناس بتقدر تقتل بعينيها كان زمانه مات دلوقتي.
        
        يعقوب بصلي ببوق مفتوح، مذهول، رجع لورا شوية كأن الكلمات دي آخر حاجة كان متوقع يسمعها.
        
        "استمتعوا بالحفلة" قلتها وأنا ببص على الكل، وبثبت عيني على غرايسون وبعدين على يعقوب.
        
        قلعت الخاتم اللي يعقوب كان اداني ورميته عليه بكل الغضب اللي في جسمي.
        
        خاتم وعد.
        
        هو وعد إنه في يوم من الأيام هيغير الخاتم ده بخاتم خطوبة.
        
        هو قال إنه عايز مستقبل معايا.
        
        الغضب كان بيطلع من جسمي، وأنا فاكرة كل الكذب اللي قالهولي.
        
        كان لازم أخرج من هنا قبل ما أعمل حاجة غبية.
        
        زي إني أقتلهم هما الاتنين.
        
        سمعت يعقوب بينادي اسمي بعد ما سبت البيت وصوت أميليا المستفز. سمعتهم وهما بيتخانقوا، بس معدتش فارقلي.
        
        كنت بجري.
        
        بجري بسرعة أوي والمطر بينزل عليا من غير ما اهتم إيه اللي هيحصل بعد كده.
        
        مش فارقلي أي حاجة. هو كده كده خد مني أكتر حاجة بحبها.
        
        هو كان عارف إنه كل حاجة بالنسبة لي.
        
        ومن غير تفكير خانني.
        
        بصيت على رسغي اليمين.
        
        "ي"
        
        وخلاص كده.
        
        وقعت على الأرض وصرخت.
        
        ولما غمضت عيني،
        
        كل اللي شفته هو شفايف يعقوب على شفايف أميليا.
        
        ماما زمان قالتلي "خلي بالك يا حبيبتي هتدي قلبك لمين"
        
        كانت عندها حق.
        
        وأنا وحشتني أوي.
        
        هل تحبين أن نترجم جزء آخر من الرواية، أم أن هذا القدر كافٍ؟
        
        
        -------
        
        
        
        
        بعد سنة:
        
        "أنا بهتم بيكي يا أميرة وعشان كده بعمل كده."
        
        ضحكت بصوت عالي، وبصيت لبابا من غير أي اهتمام.
        
        "ولا عشان تقضي وقت أكتر مع صاحبتك الجديدة؟" رفعت حواجبي وبصيتله بسخرية.
        
        "كلنا عارفين إنك في أسبوع هتسيبها" شبكت دراعاتي قدام صدري.
        
        وشي بقى جامد، فكي مشدود، سناني بتطحن.
        
        تحس بالتوتر في الأوضة.
        
        "أميرة، متكلمنيش كده" بابا زعق، وخبط على الترابيزة بغضب.
        
        متحركتش ولا رمشت. لو هو فاكر إن حاجة زي دي ممكن تخوفني وتخليني أسكت، يبقى ميعرفش بنته كويس.
        
        "أنتي اتغيرتي أوي، مبقتش أعرف بنتي" ضافها وهو عينه فيها هزيمة، وأنا هزيت راسي موافقة.
        
        "خدت وقت طويل عشان تفهم" ابتسمت. "مبروك يا بابا."
        
        "أنتي رايحة وده قرار نهائي."
        
        "أنا عندي 20 سنة، ملكش حق تقولي أعمل إيه" زعقت تاني، ومش فارقلي مين ممكن يسمعنا.
        
        الخدم أكيد بيتفرجوا على مسرحية حلوة دلوقتي.
        
        "لي حق طالما أنا اللي بديكي فلوس. أنتي رايحة ودي آخر كلمة."
        
        زمجرت بصوت عالي بغضب شديد، ورميت راسي لورا.
        
        جسمي كله كان بيولع دلوقتي.
        
        "أنا بكرهك" بصقت الكلمة قبل ما أديله ضهري.
        
        وراسي مرفوعة بفخر، سبت مكتبه في قصرنا.
        
        أنا ست عندي 20 سنة، مالوش حق يعاملني كأني عيلة صغيرة.
        
        إزاي يبعت بنته لوس أنجلوس لراجل معرفوش... لسنة كاملة؟
        
        ولازم أعيش مع مراته وبنته الصغيرة كمان.
        
        حلو أوي.
        
        أنا بكره الأطفال.
        
        إزاي المفروض أبص على الشيطانة الصغيرة دي من غير ما أبقى عايزة أموت نفسي؟
        
        الراجل ده اللي لازم أعيش معاه، هو شريك بابا في الشغل بقاله 3 سنين دلوقتي.
        
        عمري ما قابلته بس أعرف إن عنده شغل ناجح بيديره لوحده.
        
        أنا بس ممكن أتخيل الراجل العجوز المسكين فكر إيه لما بابا كلمه، وكان بيترجاه تقريباً عشان يشغلني في شركته.
        
        مش هقدر أبص في عين الراجل ده، من غير ما أحس بالخزي.
        
        ليه مشتغلش هنا في شركة بابا في نيويورك؟
        
        ليه لازم يبعتني لوس أنجلوس؟
        
        آه عايز أكسر حاجة.
        
        طلعت أوضتي عشان أجهز شنطي عشان رحلتي بكرة.
        
        وخلي أسوأ سنة في حياتي تبدأ.
        
        ~~ ~~ ~*~
        
        "أميرة كارسون"
        
        شفت اسمي مكتوب على سبورة بيضا، ماسكها راجل غالباً في أوائل الستينيات.
        
        افترضت إن ده الشخص اللي هقعد معاه.
        
        سحبت شنطي ناحيته، وشققت طريقي بجرأة وسط زحمة الناس في المطار.
        
        آه، أنا بكره المطارات، بكره الأماكن المزدحمة، بكره الناس.
        
        وقفت قدامه وابتسمت ابتسامتي المزيفة.
        
        بصلي ورفع حواجبه.
        
        "أنتي أميرة كارسون؟"
        
        كنت عايزة أضربه بالقلم.
        
        لأ، أنا بس قررت أقف قدامك عشان معنديش شغل تاني. أنت غبي؟
        
        
        
        
        
        فاكرة يا أميرة، الراجل العجوز ده هيخليكي تقعدي في بيته السنة الجاية، فمتكونيش وقحة. صوت بابا المستفز رن في دماغي تاني. أخدت نفس عميق ومحافظة على الابتسامة المزيفة على وشي. "أكيد أنا" تمتمت، وهو هز راسه. "أهلاً بيكي في لوس أنجلوس." ابتسم بلطف، محافظ على التواصل البصري معايا. هزيت راسي، بحاول أتجنب أي محادثات ملهاش لازمة لأني مكنتش عايزة أكون هنا من الأساس، فليه أتعب نفسي وأتكلم؟ ناولته حاجاتي واتجهنا لخروج المطار. وقفنا قدام عربية. أو بالأحرى، أجمل عربية شفتها في حياتي. الجيبات نقطة ضعفي، وقدامي كانت أحدث عربية بي إم دبليو جيب بلون أسود مطفي. "ألكسندر أندرسون، صح؟" سألت وأنا بركب العربية، وهو ابتسم ابتسامة خفيفة. "لأ، ده مديري." بدأ العربية "هتقابليه قريب." حلو أوي، استخدمت ابتسامتي المزيفة على شخص طلع مش هو أصلاً. محدش ممكن يقتلني دلوقتي؟
        مصدقتش إني ممكن أشوف قصر أكبر من قصرنا في حياتي، بس كنت غلطانة.
        بابا لازم ياخد كام درس، لأن اللي أنا شايفاه دلوقتي ده جميل بشكل لا يصدق.
        الراجل ده معاه فلوس كتير.
        القصر كان باين بفخر ورا البوابات الدهبية الضخمة. عند مدخله كان فيه نافورة رخامية رقيقة. النجيلة اللي حواليها كانت خضرا ومتصينة كويس. على كل جانب من السلالم البيضا اللي بتوصل للباب الأمامي الكبير، كان فيه تمثالين أسدين واقفين بفخر.
        "عيلة أندرسون مستنيينك يا آنسة" ستيف قال وهو بيفتحلي باب العربية.
        أيوة، الراجل اسمه ستيف وهو لطيف جداً. حكالي حوالي عشرين نكتة واحنا في الطريق لهنا. هو روح حلوة أوي. الرحلة اللي مدتها 40 دقيقة ساعدتني أفهم ده.
        ابتسمت ابتسامة خفيفة وهزيت راسي وأنا بنزل من العربية.
        بصيت على القصر وأخدت نفس عميق.
        365 يوم بس يا أميرة. أنتي قدها!
        قدام الباب الأمامي الكبير للقصر كانت واقفة ست، عندها حوالي 30 سنة أو حاجة كده، وعلى كل جانب منها، خادمتين بالزي الرسمي الأسود والأبيض.
        قربت منهم، وستيف ورايا بشنطي.
        ابتسمت من الودن للودن، مبينة ابتسامتها الجميلة.
        "أميرة، صح؟" سألت بصوت حنون، وأنا هزيت راسي.
        "سعدت بلقائك يا حبيبتي."
        الحاجة اللي حسيتها بعد كده كانت إنها حضنتني. كنت مكسوفة جداً لأني مكنتش خليت حد يلمسني السنة اللي فاتت، ولا حتى بابا، بس استجبت للحضن بخفة وطبطبت على ضهرها.
        مكنتش وحشة أوي كده، صح؟
        "أنا ستيفاني أندرسون. مرات ألكسندر" عرفت نفسها بابتسامة كبيرة، فابتسمتلها تاني.
        الست جميلة، مقدرش أنكر ده. قوامها طويل ورفيع، شعرها أشقر بطول الكتف، عينيها زرقا، وابتسامة جميلة.
        "شكراً إنكم خليتوني أقيم في بيتكم" قلتها بأدب، وهي لوحت بإيدها كأن الموضوع ولا حاجة، لسه مبتسمة.
        "ده شرف لينا. أبوكي شريك مهم لألكسندر وهو دايماً هيساعده" شرحت وهي بتدخل القصر.
        كل حاجة كانت أنيقة، مرتبة، وغالية.
        ولا أقل من كده.
        واضح إن حد ذوقه حلو هو اللي عمل كده.
        أنا متعودة على الرفاهية والحاجات دي متقدرش تبهرني.
        "آفا ودي أميرة أوضتها لو سمحتي" ستيفاني طلبت بأدب، والبنت هزت راسها وهي بتمشي ناحيتي.
        اللي فاجئني إن آفا صغيرة، يمكن أصغر مني. شعرها البني ملموم في كحكة مرتبة، وشها جميل أوي ومدور شوية، بس مقدرش أقول أقل من إنه يخطف الأنفاس. عيون بني شوكولاتة دافية، شفايف مليانة، ومناخير صغيرة وحواجب كثيفة. هي مثالية.
        آفا ودتني للسلالم الكبيرة في صمت تام واحنا بنطلع للدور التاني. متجرأتش حتى تبصلي.
        "عندكم قاعدة بتمنعكم تتكلموا ولا إيه؟" كسرت الصمت، ولحقتها عشان أبصلها بابتسامة خفيفة، وهي احمر وشها وهي لسه باصة لتحت.
        "مش من الأدب إني أكلمك من غير إذن يا آنسة" قالت بصوت خفيف، صوتها كان ناعم ومسالم.
        "كلام فارغ. أنا عايزة تتكلمي معايا، كده كده هنشوف بعض كتير السنة الجاية" هزيت كتفي، وهي هزت راسها بخجل خفيف.
        "مدام أندرسون مبتخليناش نتكلم مع الضيوف."
        رفعت حواجبي باستغراب، ببص لآفا.
        هي لسه قايلة كده ولا أنا بسمع حاجات؟
        الست الجميلة المسالمة اللي لسه قابلاها؟ لأ، مش قادرة أصدق.
        "تمام، يبقى ده هيكون سرنا الصغير" ابتسمت ابتسامة عريضة، وهي احمر وشها أكتر، ومن غير ما تقول أي حاجة زيادة، فتحت باب من الأبواب اللي في الدور التاني.
        الأوضة كانت جميلة.
        حوايط لونها كريمي، وفيها سرير كبير كينج سايز. شبابيك فرنسية، بتخلي الأوضة أنور بكتير، مع ترابيزة وكنبة بيطلوا على جنتهم الخلفية المذهلة.
        
        بسيطة، بس مثالية.
        
        "دي أوضتك" آفا قالت بصوت خفيف، وأنا هزيت راسي.
        
        يمكن المكان ده يطلع أحسن مما كنت فاكرة.
         
        

        لولو حبيبي

        الأعمال

        الاَراء

        روايات شهد أبو المجد

        الأعمال

        الاَراء

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء