موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        ايفار بلا عظم - رواية الفايكنج

        إيفار

        2025, تاليا جوزيف

        تاريخية

        مجانا

        هيدي قصة إيفار "بلا عظم"، المحارب الفايكينغي يلّي كان يشوف فالكيري خاصّة فيه، (اسمك/اسمكِ)، من صغرو. هي كانت رفيقتو وسندُه، تخفّف عنّو ألمو وتوجيهو، حتّى بوقت يأسو من حالتو الجسدية. كانت بتوعدو بمستقبل عظيم حدّ أودين ومعاها بـفالهالا. وبالنهاية، بتظهرلو بآخر معركة بحياتو، وبتاخد روحو لعالم تاني، محقّقة وعدها ليه.

        إيفار

        محارب فايكينغي بيعاني من إعاقة جسدية (ما عنده عظم برجليه)، بس هالشي ما بيمنعه يكون قائد شرس وذكي. بيتميز بذكائه الحاد وغضبه الشديد، وهوي شخصية معقدة بتصارع بين قوته وضعفه. الأهم من كل هيدا، هو إيمانه بوجود فالكيري خاصة فيه بتحميه وبتوجهه.

        (اسمك/اسمكِ)

        هي الفالكيري الخاصة بـإيفار. شخصية روحانية وجميلة، بتظهر لإيفار من لما كان طفل صغير. هي مش مجرد خادمة للآلهة، بل هي رفيقته، حبيبته، ومصدر قوته وأمله. دورها محوري بتهدئة إيفار وتوجيهه، وبتوعده بمصير عظيم بعد الموت.
        تم نسخ الرابط
        ايفار

        تعا معي، خلينا نروح برحلة على كاتيغات، مملكة راغنار "ذو السروال الأشعر" سيغوردسون. بتمنى ارجعك للوقت يلّي كانوا فيه الفايكينغ أخطر المحاربين، وأمهر البحّارة يلّي استكشفوا العالم. لزمن كانوا فيه الوثنيين عم يحاربوا المسيحيين.
        
        هون رح تلاقي صور لكثير من شخصياتك المفضلة. قصص عن الحب، الشهوة، الحرب والأساطير. عن ملوك، آلهة، محاربات الدّرع، وأبطال. بتمنى نتسلّى باني ضمّن أكبر قدر ممكن من ثقافة الفايكينغ. ويكون في شخصيات للقراء كبعض المخلوقات يلّي بتتربص بالأساطير القديمة. فبتمنى تستمتع، وتحس حالك جزء من هيدا العالم.
        
        --------
        
        
        إيفار (بلا عظم)
        
        بعرف إنو لازم بلّش بـراغنار؛ بس كان لازم جبلك هيدا المقطع لشخصيتي المفضّلة أول شي. بتمنى يعجبك.
        
        كان شايفُن بساحات المعارك قبل. وهلّق عم بيشوفُن بساحة المعركة؛ "مُختاري القتلى"، لابسين دروعُن يلّي بتلمع، سيف بإيد، وترس بالإيد التانية. عم يفتشوا عن يلّي سقطوا ويلّي انعتبروا بيستاهلوا يقعدوا حدّ أودين. الـآينهيريار يلّي رح يحاربوا مع "الأب الكُل" والباقيين، لمّا يجي راغناروك، ولمّا فينرير ابن الإله لوكي يتحرّر من قيودو ويهجم عليهُن.
        
        بس كان في وحدة عم يفتّش عليها. وحدة كان يتمنّى تجي تاخدو لمّا يعمل يلّي لازم يعملو ليخلّي هفيتسرك عايش؛ وهيدي كانت الفالكيري تبعو. الـ(اسمك/اسمكِ) تبعو.
        
        صحيح إنو كل وحدة من الـفالكيريات كانت حلوة. أحلى وأكمل من أي إمرأة شافها بحياتو. بس بعيونو، الـ(اسمك/اسمكِ) كانت أحلاهن كلّن.
        
        شافها أول مرة لمّا كان ولد صغير. عيونو وساع لمّا كان يلقطها عم تطلع فيه. كانت تحط أصابعها ع شفايفها، لمّا يكون بدو يخبر التانيين، يخبر إخواتو عن الإمرأة الحلوة يلّي قاعدة مش بعيد. إيفار بيتذكّر كيف هزّ راسو وحط إصبعو ع شفايفو. ضحكتها كانت تخلّيه يحسّ بالسعادة، يحسّ بالأمان. مع إنو خبر إمو عنها، أسلاوغ بس ابتسمت لحالها، قبل ما تقلو إنها شافتها بالمنام. وإنها فالكيري، انبعتت لتعتني فيه، لتحميه. إيفار الصغير صار مبسوط ليشوفها، مشتاق يشوفها. ما كان يحس بالهدوء إلّا لمّا تظهر حدّ تختو وتحكيه. لمّا تحكيلو قصص عن أسكارد، فالهالا، والآلهة.
        
        كل ما كبر، ضلّ يشوفها، مع إنو ما كان يذكُر شي عنها، متأكد إنو إخواتو رح يضّحكوا عليه، وإنو التانيين رح يفكّروه مجنون ليصدّق إنو عندو فالكيري انبعتت من الآلهة لتعتني فيه. هيدا كلو، وغير هيك، كان بدو يخلّيها إلو لحالو، ما بدو يشارِكها مع حدا. ما بدو ياخد هالمجازفة إنو إذا قال شي، الـ(اسمك/اسمكِ) تبعو فجأة ترجع ع أسكارد، وما تنشاف أبداً مرة تانية؛ أو إنها رح تظهر للكل؛ وتصير الـفالكيري مش إلو لحالو بعد.
        
        كانت دايماً موجودة لمّا يكون بحاجتها. قادرة تسيطر ع غضبو، تخفّف الألم برجليّه؛ الشغلة الوحيدة يلّي كان بيقدر يتمسّك فيها، بيقدر يوثق فيها عن جد. المرة الوحيدة يلّي كان قاسي عليها، كانت لمّا صارت الحادثة بينو وبين مارغريت. لمّا ما قدر يعمل يلّي لازم يعملو الرجل. صرخ عليها لمّا ظهرت. الـفالكيري حطّت إيدها ع كتفو، بس انزاحت. إيفار طالب يعرف ليش الآلهة عملوا فيه هيك. ليش إنو خلاّص مش كافي إنو صار مشلول؛ ليش لازم ياخدوا منّو القدرة ليكون رجل حقيقي. يشبع إمرأة، وحتى ينجب أولاد. دموع عم تنزل ع خدودو، لمّا طلع فيها. إيفار وقع بحضنها وصار يمزّق فستانها بأظافرو، عم يتوسّل ليعرف السبب. يتوسّل ليعرف ليش الآلهة خلوه ناقص، لمّا حتى سيغورد بيقدر يستمتع بالنسوان. بيقدر يستمتع بـمارغريت. دموعو، غضبو ما خفّوا إلّا لمّا نامت معو ع التخت، أصابعها عم تسرح بشعرو. صوتها الناعم، لمّا ضمّتو لصدرها، شوي شوي خلّتو ينام نوم عميق، وهي عم تشرحلو إنو لو كان كامل، كان رح يكون خطير كتير. وإنو الآلهة خلقوه متل ما هو، ليحافظوا ع سلامة التانيين؛ مشان ما يصير قوي كتير. بس وعدتو إنو لمّا يجي الوقت المناسب، رح يعرف شو يعني عن جد يكون عندو إمرأة. إمرأة ما رح يضطر يشاركها مع حدا تاني. رح تكون إلو إلو لحالو للنهاية. إيفار متأكد إنو الإمرأة الحلوة، قصدها هي. وإنو بغضّ النظر عن شو ممكن يصير بهالعالم، شو ممكن يعاني، لمّا يوصل لنهايتو، مكافأتو رح تكون كرسي بقاعات فالهالا، وفالكيري إلو لحالو. هالفكرة، هالأمل، هلّق عم يدفع إيفار يلّي بيبدو غير قابل للتدمير، ليواجه مصيرو.
        
        القتال كان بعدو مشتعل حواليه. إيفار شدّ حيلو قبل ما يطلق زئير ويضرب سيفو بصدرو.
        
        "أنا إيفار بلا عظم!" صرخ فوق أصوات الموت.
        
        "بتعرفوا مين أنا! بتعرفوا إنكن ما فيكن تقتلوني! مهما حاولتوا! لأنو أنا رح عيش للأبد!" كفّى إيفار. مش متأكد إذا كان عم يصرخ ع العدو، أو ع الآلهة. زئيرو، ضحكتو عم تتردد بالساحة الفوضوية. إيفار فجأة حسّ بـالفالكيري تبعو معو، وصارت طعنات سيفو متل طعنات الرجال والنسوان حواليه.
        
        "خايفين من الموت؟ لأ!" نادى، سيفو مرة تانية ضرب صدرو بإشارة تحدّي.
        
        "مش ناويين نموت بتختنا كرجال عجايز، بل نتغدّى مع أحبابنا بـفالهالا!" كفّى، المحارب زأر مرة تانية، قبل ما يلتفت ويشوف شب صغير خايف واقف قدامو وعيونو وساع، إيفار متأكد إنو الشاب خاف لدرجة انو تبوّل ع حالو، لأنو كان عم يرجف. الخنجر يلّي كان بإيدو، مبين وكأنو بأي لحظة رح يوقع بالأرض المليانة دم تحت رجليهن.
        
        "لا تخاف." قال إيفار للرجال بابتسامة، وهو عم يشوف فوق كتف عدوّه، فالكيري؛ الفالكيري تبعو، لابسة أحلى دروعها، عم تمد إيدها إلو. الرجل، تردّد للحظة، قبل ما يغرس نصلو بالفايكينغ، مرة بعد مرة. إيفار واقف للحظة، الدم عم ينسكب من تمّو قبل ما يلتفت ليطلع بـهفيتسرك. كلمة "أخ" تركت شفاهن، قبل ما تنكسر رجلَي إيفار ويسقط بالوحل. هفيتسرك ركض لجنب إيفار، بينما (اسمك/اسمكِ) واقفة فوقهن التنين. أعداؤه طلبوا يوقفوا القتال، لمّا إيفار العظيم "بلا عظم" كان بحضن أخوه، الدموع عم تطلع بعيونو.
        
        "أنا خايف." بكى إيفار، بينما (اسمك/اسمكِ) طلعت فيه.
        
        "ما في داعي تكون هلّقد.........." قالت (اسمك/اسمكِ)، قبل ما هفيتسرك أكّدلو إنو ما حدا رح ينسى إيفار "بلا عظم".
        
        "أنت رح تقعد بحدّ "الأب الكُل" يا إيفار. لتكون واحد من أعظم محاربيه. وأنت وأنا أخيراً رح نقدر نكون سوا." كفّت الـفالكيري. مرة تانية مدّت إيدها إلو ليقبض عليها. إيفار حسّ حالو عم يمد إيدو، وهو عم ياخد آخر نفس إلو بهالعالم.
        
        "تعال، فالهالا ناطرة، يا حبيبي." خبرتو الـفالكيري، بينما هنّي التنين وقفوا للحظة فوق جثتو وهفيتسرك. إيفار ابتسم، وهو قرب ليقبّلها، قبل ما مسك إيدها، وخلّاها تقودو للحياة التانية.
        
        

        مافيا يقع في حبي

        مافيا يقع في حبي

        2025, سهى كريم

        قصة رومانسية

        مجانا

        بنت بتشتغل في نادي ليلي، بتحاول تتجنب الرجالة اللي بيضايقوها، خصوصاً بعد موقف محرج مع زبون في الشغل. بتكتشف بعد كده إن مديرها الجديد، اللي مكنتش تعرفه، هو نفسه الشخص الغامض اللي بيبصلها دايماً ومراقبها من بعيد. بتعيش صراع بين حياتها المستقلة ومشاعرها المعقدة تجاه مديرها اللي بيحميها بطريقة مخيفة، وبتتصاعد الأحداث لما بتتورط في مواقف خطيرة بتكشف عن اهتمام المدير المهووس بيها.

        ي/ن - انتي

        شابة بتشتغل في نادي ليلي، بتحب تعيش بحرية ومستقلة. بتواجه صعوبات بسبب جمالها وشغلها. بتكتشف إن مديرها الجديد مهووس بيها وبيراقبها.

        كيم

        صاحبتك في الشغل. بتدعمك وبتساعدهك في المواقف الصعبة، وبتكون معاكي في أوقات الفرفشة والخروج.

        (الزبون) الvip

        أكبر منك في السن بيحاول يقرب منك وبيغير عليكي لما بتتعاملي مع حد غيره.
        تم نسخ الرابط
        مافيا يقع في حبي

        ي/ن في الروايه هيبقى اسمك 
        
        "يا أمورة، بدل المشروب إديني نمرتك." قلبت عيني، ده كان واحد من الرجالة السخنين اللي بيحاولوا يصطادوا أي بنت.
        
        أنا: "آسفة إني هخيب أملك، بس ده مش متاح."
        
        قلتها وأنا بحط المشروب قدامه وغمزتله، وبعدين رحت أجهز المشروب اللي بعده لزبون تاني.
        
        كيم: "يا ي/ن، واحد من الـ VIP جاي."
        
        لفيت وشي، وفعلاً كان هو. إحنا عندنا زباين دايمين هنا، معظمهم عشان الراقصات، بس ده كان علشاني أنا بالذات. كان بيديني فلوس كل مرة بتكلم معاه.
        
        ماكنتش صفقة وحشة، هو بس كان شكله أكبر مني بكتير، عشان كده ماكنتش عايزاه. أنا محظوظة بما فيه الكفاية إني بشتغل هنا أصلاً، أنا مش في السن ده.
        
        الـ VIP: "شكلك فاتن النهاردة."
        
        أنا: "يعني الأيام التانية لأ؟"
        
        الـ VIP: "طبعًا بتعملي، بس انتي النهاردة حاجة تانية خالص."
        
        أنا: "شكرًا... تحب تشرب إيه؟"
        
        الـ VIP: "مشروبي المعتاد يا سكر."
        
        هزيت راسي وبدأت أجهزه على طول. كنت عارفة إنه بيبص عليا من فوق لتحت وده كان بيخليني مش مرتاحة.
        
        بصيت لكيم وهي فهمت بالظبط إيه اللي المفروض تعمله. بدل ما أنا أكمل أخدمه، هي اللي هتعمل كده. اديتها المشروب وهي عملت شغلها.
        
        من طرف عيني شفته بيبص وهو غضبان وغيران. أنا بس اتجنبته. ده كان وقت استراحتي، فروحت ورا عشان أغير هدومي للزي الجديد المطلوب.
        
        كان لازم أدخل الحمام وده اللي عملته. بصيت لنفسي في المراية قبل ما أخرج تاني، وفجأة حد شدني جامد أوي.
        
        أنا: "إيه ده، إيه مشكلتك؟"
        
        ؟: "إزاي تعملي كده؟ انتي الوحيدة اللي مسموحلك تخدميني... هتدخلي في مشاكل كتير مع مديرك بسبب ده."
        
        أنا: "كنت رايحة استراحتي... سيبني."
        
        حاول يبوسني بس الأمن شاله من عليا. كنت بتنفس بصعوبة ومش قادرة أتحكم في نفسي، جريت تاني على البار.
        
        أخدت نفس عميق وكملت شغلي وكأن مفيش حاجة حصلت.
        
        من وجهة نظر "؟؟؟":
        
        لما عرفت إيه اللي حصل، ضحكت وطلبت منهم يجيبوه مكتبي.
        
        ؟؟: "هو أنا ماوضحتلكش إنها بتاعتي؟... انت عايزني أقتلك بجد، وأنا على وشك إني أعمل كده... إنك تحط إيديك القذرة عليها هتندم على ده كل ليلة في حياتك."
        
        الـ VIP: "هي عمرها ما هتعوز واحد زيك... أنا عارف قد إيه انت بتتمنى إنك تعمل معاها كده، بس guess what، أنا عملت كده خلاص."
        
        ؟؟: "انت عارف انت بتكلم مين؟... وده شيء مضحك، لأنها عايشة في البينتهاوس اللي أنا بملكه، أنا براقب كل تحركاتها وعارف كل حتة في جسمها ومحدش لمسها... مش قبل ما أنا ألمسها."
        
        الـ VIP: "انت عايزها أوي كده؟ خدها."
        
        ضربته بالبوكس لأني ماقدرتش أتحكم في غضبي أكتر من كده. طقيت صوابعي والحراس شالوه من قدام عيني.
        
        ورجعت انتبه لها وأنا بعَض شفايفي عارف إنها هتبقى ملكي قريب.
        
        
        
        وصلت البيت وأنا تعبانة خالص ولسه قرفانة من اللي حصل بدري. رميت شنطتي على الترابيزة ودخلت أوضتي أدور على هدوم مريحة.
        
        قلعت كل هدومي وفضلت عريانة، ودخلت أخد دش وقعدت فيه كده زي ما أكون بعيد اللي حصل في دماغي.
        ليه الرجالة وقحة كده؟
        اتنهدت وخلصت دش، شلت الميك أب بتاعي وبدل ما أطلع بره، رحت أوضة المعيشة عشان أتفرج على أضواء المدينة.
        
        المنظر كان تحفة بجد، العيشة في بينتهاوس كانت حلم واتحقق، عشان كده مش بفكر أسيب النادي قريب.
        اترميت على الكنبة وغطيت نفسي ببطانية ناعمة، وفي الآخر نمت.
        
        الصبح بدري
        
        كنت بتمنى إني أصحى براحتي، بس ده باظ لما مديري قال إن كل الناس لازم تيجي الشغل عشان اجتماع.
        
        
        
        
        
        
        المنظر بتاعي كان تحفة بجد، العيشة في بينتهاوس كانت حلم واتحقق، وده السبب اللي مخليني مش مخططة أسيب النادي قريب.
        اترميت على الكنبة وغطيت نفسي ببطانية ناعمة، وفي الآخر نمت.
        
        تاني يوم الصبح
        
        كنت بتمنى أصحى براحتي، بس ده باظ لما مديري قال إن كل الناس لازم تيجي الشغل عشان فيه اجتماع.
        
        أوت فيت
        لبست (تقدري تختاري اللي يعجبك)، وعملت مكياجي بسرعة. "أنا شكلي كويس"، قلت لنفسي وبعدين خرجت من شقتي. وأنا سايقة رايحة الشغل، جتلي رسالة من كيم بتقولي إني أستعجل، وفي الزحمة دي إزاي أقدر أستعجل! وصلت في الآخر، وفي الميعاد بالظبط كمان، وكلنا استنينا مديرنا. أنا وكيم قعدنا ندردش زي باقي الناس، كنت لسه نص نايمة لأن كانت الساعة ٧ الصبح. كلنا قعدنا لما هو طلع. أنا في الحقيقة عمري ما قابلت مديرنا. أنا جبت الشغل ده عن طريق مديري وده اللي كنت ممتنة ليه، بس لما شفته ما صدقتش. كان وسيم أوي، أنا ممكن أركع للراجل ده. أنا وهو عينينا جت في عين بعض على طول، بس أنا اللي قطعت التواصل لأني ما قدرتش أتحمل الضغط ده. وشي احمر شوية بس دخلت في المود بتاعي... كيم غمزتلي لما شافت اللي حصل. "كيم، هو غالباً عنده حوالي ٣٠ سنة." كيم: "تخمين حلو بس انتي بعيدة خالص." المدير: "أنا عملت اجتماع عشان أنا هغيب فترة، وهتفضلوا ماشيين على نفس القواعد." كلنا هزينا راسنا، بس بصراحة كان حاجة غبية، كان ممكن يبعت إيميل أو أي حاجة. كل ما أبص عليه كان بيكون بيبص عليا أصلاً وده كان محرج. بعد كل حاجة، وقفنا طابور عشان ناخد شيك الأسبوع. لما جه دوري تقريباً، هو قام ووقف قدامي. المدير: "أنا عايز أتكلم معاكي شوية." أنا: "آه... أه طبعاً." اتلجلجت شوية لأني توترت، حضوره بشكل عام كان مخيف، لما دخلنا أوضة خاصة كانت حاجة غريبة. المدير: "بتشتغلي هنا وأنتي قاصر... ممم." وقتها افتكرت إن دي نهايتي. هخسر شغلي وهضطر أدور على شغل جديد أو أرجع أعيش مع أهلي. ماقدرتش أبص في عينيه. "لو دي مشكلة، أنا تمام إني أخسر الشغل"، قلتها بفخر مع إني ماكنتش تمام خالص، بس أنا كنت بشتغل هنا وأنا قاصر. المدير: "أنا عمري ما قلت إنها مشكلة يا حبيبتي... أنا بس كنت عايز أعرف إذا كنتي كويسة من اللي حصل إمبارح." أنا: "أه أنا كويسة." هو بس بصلي من فوق لتحت وهو بيعض شفايفه. قام وقف قريب مني وأنا كنت بتوتر. "عمري ما عرفت إنك جميلة كده في الحقيقة." اداني شيكي وابتسم بخبث وأنا قمت عشان أمشي... كان موقف غريب بس أنا نفضت الموضوع. على الأقل مش هشوفه. بعد ما أودعت شيكي والشيكات التانية، عملت خطط النهاردة بالليل مع أصحابي. رحت آكل مع صديق ليا راجل هو مثلي بس هو أحسن واحد. لوك: "ي/ن لازم تيجي الجيم معايا يا بنتي مؤخرتك بقت مسطحة أكتر." أنا: "إنجلع يا جدع! أنا حرفياً بشتغل في نادي معنديش وقت." لوك: "انتي لسه قنبلة يا بت، مش فاهم إزاي لسه مش مرتبطة." أنا: "أنا كمان، بس مديري ده حتة صاروخ، أنا قابلته النهاردة أخيراً بس هو غريب." لوك: "غريب بشكل يخوف؟" أنا: "ممم." لوك: "هتخليه يعمل معاكي؟" أنا: "أه طبعاً." -------- الوقت كان متأخر بالليل، وجه ميعاد خروجي أنا وأصحابي. وأنا بجهز، سمعت خطوات في أوضة المعيشة بتاعتي. استغربت لأني الوحيدة اللي عايشة هنا. "إيه ده!" كبرت دماغي وكملت أجهز نفسي.
        مافيا
        بعد ما خلصت، خليت واحدة من صحباتي تيجي تاخدني بالعربية لأني كنت عارفة إني هسكر. "يا ي/ن، فلة... بس إوعي تسكري أوي!" ضحكت. أنا: "ماقدرش أوعدك بحاجة." وصلنا مكان الحفلة وكان فيه ناس كتير، بس دي ماكنتش حاجة تقلق. أخيراً شلة الأصحاب اتجمعت تاني، ولما شفت كل واحدة مع خطيبها حسيت إني سنجل أكتر وحزينة. بس أنا كنت عايشة حياتي بحرية زي أي بنت جامدة، وإحنا ما أكلناش قبل ما ناخد الشوتات. بعد شوت واحد، أنا كنت سكرانة خلاص، ما بعرفش أستحمل الكحول كويس. "ي/ن سكرت خلاص!" كيم قالت كده وأنا أنكرت. أنا: "ل-لأ أنا بس... محتاجة أكل." قعدت عشان الكحول يروح، وبعد كام دقيقة رجعت طبيعية تاني. بعدها كام شاب جم على ترابيزتنا بس أنا كنت لسه قاعدة مطنشة كل حاجة. شاب ١: "إحنا عايزين رقصة خاصة، إنتوا موافقين؟" رفعت عيني شفت صحباتي بيبصوا لبعض، شكلهم وافقوا. أنا بس اتنهدت لحد ما حسيت بحد قعد جنبي. ؟: "الريس قال لو شافك قربتي من واحد من الرجالة دول هتبقي ميتة." استغربت مين اللي قال كده، ولما بصيت ما عرفتش مين ده، كان لابس قناع وهدوم سودة. أنا: "إيه ده؟... ريس؟ وأنا مش بحب الحاجات دي." شاب: "أنا ما أنصحكيش تخاطري بأي حاجة." أنا: "أنت بتهددني؟... بص، أنا مش خايفة." قمت من جنبه وعملت عكس اللي قاله بالظبط... مين ده أصلاً اللي يقولي ما أعملش إيه! واحد من الشباب كان قاعد لوحده، رحت ناحيته وقعدت جنبه. "إزيك يا حلوة، اعمليلي رقصة خاصة." ماكنتش متأكدة أوي، بس حسيت إني واثقة من نفسي. بصيت ورايا لقيت الراجل اللي كان بيكلمني مش موجود. عملت اللي بعمله، وسطى كانت بتتهز يمين وشمال بس ما لمستوش أبداً. هو قام عشان نرقص على المزيكا، لحد ما شدني ناحيته من وسطي. شاب: "انتي بتخليني سخن يا حلوة، يلا بينا نطلع من هنا." أنا: "أنا مش في حالة كويسة عشان كده، ومش عايزة أي حاجة معاك بالشكل ده." شاب: "ماتضيعيش فرصتك يا حلوة." حسيت بإيده لمست فخدي وطلعت لفوق بالراحة. بصيتله بنظرة حادة وأنا بحاول أبعد عنه. بس مسكته كانت قوية أوي، كنت حاسة بدوخة وقلق. POV ???? لما شفتها مع الراجل ده قلبي اتقطع حتت. بعت رجالي عشان يبعدوه عنها، ودلوقتي جه وقت إنها ترجع البيت.

        بداية جديدة - الفصل الثاني من روايه (بيت أحمد)

        بداية جديدة

        2025, سلمى إمام

        اجتماعية

        مجانا

        سيلا اللي بتحاول تهرب من ماضيها مع أهلها وخصوصًا أمها بعد ٨ سنين من الخصام، بس بنت خالتها جيجي بتحاول تقنعها إنها تواجههم. في نفس الوقت، بنشوف أحمد، صاحب سيلا، وهو بيقفل شغله وبيقابل زبونة اسمها رافن بتجيله من غير ميعاد عشان تشتري جزمة، ورافن بتحاول تغازله بشكل واضح. الفصل بيظهر التوتر بين سيلا وماضيها، والمواقف اليومية اللي بيواجهها أحمد في شغله.

        سيلا

        ليها علاقة قوية بصاحبها أحمد. بتظهر إنها لسه متأثرة بالماضي ومش عايزة تواجهه، وده اللي بتشوفه بنت خالتها جيجي.

        جيجي

        بنت خالة سيلا وصاحبتها المقربة. بتهتم بسيلا وبتخاف عليها، وعايزة تشوفها تتصالح مع أهلها عشان تعرف تعيش حياتها من غير الأعباء دي. شخصيتها واضحة وصريحة وبتدفع سيلا إنها تواجه مشاكلها.

        أحمد

        صاحب سيلا المقرب، وشغال في تجارة الجزم البراندات. واضح إنه بيهتم بسيلا جدًا وعايز يشوفها ناجحة وسعيدة. شخصيته قوية وواثق في نفسه، وبيعرف يتعامل مع المواقف المختلفة، سواء كان في الشغل أو مع أصحابه. كمان بيظهر إنه حذر وبيشيل سلاح.
        تم نسخ الرابط
        روايه بيت أحمد

        سيلا 
        
        رفعت رجلي على الكنبة، كانت الساعة دلوقتي واحدة الضهر وكنت لسه بالبيجامة. كنت بقلّب في سوق الأسهم، بحاول أشوف لو عايزة أدخل في صفقة تسلا دي. بنت عمتي، جيجي، كانت قاعدة جنبي ساندة ضهرها على الكنبة، بتقلب في تليفونها كإنها مش فارق معاها أي حاجة في الدنيا. "هتروحي الشغل النهاردة؟" جيجي سألت. هزيت راسي. "لأ، أحمد قالي متقلقيش متجيش." "يا حظك يا بختك. وأنا متأكدة إنه لسه بيدفعلك، مش كده؟" ضحكت وابتسمت بخبث. "وأكيد" قلت بصوت واطي. جيجي هزت راسها. "إنتي اللي حظك حلو يا بت." في نفس اللحظة، تليفون جيجي رن. بصيت شفت إن الاسم اللي ظاهر "ماما". طبقت شفايفي. جيجي لاحظت إني متضايقة وقامت، ودخلت أوضة نوم الضيوف عشان ترد على المكالمة. كملت اللي كنت بعمله على تليفوني لحد ما أحمد بعتلي رسالة. أحسن واحد ❤️ يا عايزة تاكلي رامن النهاردة بالليل لما أخلص شغل؟ ابتسمت لرسالة أحمد، إحنا دايمًا بنروح مطعم الرامن المفضل بتاعنا كام مرة في الشهر. صوابعي فضلت متعلقة فوق التليفون وكنت لسه هرد لحد ما جيجي رجعت أوضة المعيشة. "سيلا،" قالت وصوتها كان جاد شوية زيادة عن اللزوم. "ها؟" بصيتلها، ورفعت حاجب. "عايزة أقولك على حاجة، بس متزعليش،" جيجي قالت وهي بتعض شفايفها بتوتر. بصيتلها من تحت لفوق. "بصي يا جي، إنتي عارفة إني مقدرش أوعدك بحاجة، بس إيه الموضوع؟" خدت نفس عميق قبل ما تقول بسرعة، "ماما قالت إن طنط رشيدة جاية عشا عيد الشكر." "استني استني!" ضحكت، ونزلت تليفوني على طول. "جيجي، بطّئي شوية يا شيخة! ابدئي من الأول." قلبت عينيها وتنهدت، وبعدين قالت تاني، المرة دي أبطأ، "ماما قالت إن طنط رشيدة جاية عشا عيد الشكر..." "أه," رديت، ومعدتي وجعتني شوية. "طب، يبقى أنا مش هروح." قبل ما أمد إيدي على تليفوني حتى، جيجي خطفته من إيدي، وسابتني قاعدة وبقي مفتوح من الصدمة. "سيلا لاااا. لازم تروحي. يعني دي مامتك... ممكن أقول حاجة؟" جيجي سألت بتردد. "جيجي أنا مش فارق معايا مين هي—" بدأت قبل ما أوقف نفسي. كنت قايلة لنفسي إني مش هزعل نفسي في موضوع أهلي، ناهيك عن أمي. كنت بس بحاول أسيب كل اللي حصل من 8 سنين في الماضي. "إيه اللي عايزة تقوليه يا جيجي؟" قلت وأنا بهدي نفسي. "سيلا بقالنا 8 سنين، مش بحب أشوفك عايشة في العشرينات من غير أهلك. أنا بهتم بيكي أوي. مش شايفة إن جه الوقت تقعدي تتكلمي معاهم؟ أو على الأقل معاها هي بس؟" بصيت لجيجي، والكلام بدأ ياثر فيا، بس قلبي كان بيجري بسرعة خلاص. مكنتش عايزة أروح هناك، مش النهاردة. مش لما كنت لسه يا دوبك حاسة إني ماسكة زمام حياتي. بس جيجي كان عندها حق. الألم كان دايمًا موجود، بيطوف تحت السطح – خصوصًا لما كنت بشوف ناس عندهم الترابط العائلي ده، اللي مش لازم يستخبوا أو يهربوا من ماضيهم. "أنا مش مستعدة للمحادثة دي لسه يا جيجي،" قلت بهدوء، بحاول أخلي صوتي ثابت. "بقالنا تمن سنين، زي ما قلتي. أنا كويسة." جيجي تنهدت، ورجعت قعدت جنبي، صوتها بقى ألطف دلوقتي. "أنا عارفة إنك كويسة، بس مش لازم تشيلي ده لوحدك. مامتك... دي مامتك يا سيلا. لسه عيلتك. حتى لو عشان تصفي الأجواء بس، فاهمة؟" سندت ضهري على الكنبة، وطبقت دراعاتي على صدري. مكنتش عايزة أعترف بده، بس جيجي كان عندها حق. الفراغ اللي سابه أهلي ده كان حاجة مقدرتش أتجاهلها تاني. بس الغضب اللي كان عندي... الخيانة—كان لسه بيحرق جوايا. حقيقة إنهم طردوني وأنا عندي ستاشر سنة بسبب غلطة—من غير حتى ما يتكلموا أو يحاولوا يفهموا إيه اللي كنت بمر بيه—كانت زي الجرح اللي عمره ما هيخف. مكنتش حاجة أقدر أتجاهلها، مهما حاولت. "معرفش لو أقدر أستحمل ده يا جيجي،" همست أخيرًا. "لو كان الموضوع مهم بجد، كانوا هما اللي هيكلموني. التليفون بيكلم من ناحيتين." جيجي مدت إيديها وحطتها على إيدي. "عارفة إن الموضوع مش سهل، بس ساعات بنضطر نواجه حاجات عشان نقدر نكمل حياتنا يا سيلا. إنتي مش البنت الصغيرة الخايفة دي تاني. إنتي ست دلوقتي." مكنتش قادرة أتكلم للحظة، وزن كلامها كان بيغرق جوايا. يا ترى جيجي عندها حق؟ يا ترى جه الوقت عشان أواجه الجزء ده من ماضيي؟ بس مكنتش متأكدة لو أنا مستعدة أفتح الجروح القديمة دي. مش دلوقتي. مش مع كل حاجة بنيتها. "هفكر في الموضوع،" قلت بهدوء، بحاول أدفع الغصة اللي تكونت في حلقي. "بس مقدرش أوعدك بحاجة." بعد 30 دقيقة "يعني مش بتشوفيني ببعتلك رسايل؟ آه استنى لأ، إنتي بتشوفيني ببعتلك رسايل. إنتي أكيد نسيتي إنك فاتحة خاصية الـ 'seen'" صوت أحمد وصلني أول ما رديت على التليفون، صوته عميق ومليان غيظ. قلبت عيني، وبعدت التليفون شوية قبل ما أرجعه ودني. "يا عم، كنت مشغولة. عايز إيه؟" "مشغولة بإيه؟ إنتي مروحتيش الشغل النهاردة أصلاً،" رد عليا، صوته مليان غيظ مصطنع. ابتسمت بخبث، وغرقت أكتر في الكنبة. "كنت بتكلم مع جيجي يا أحمد. أسفي الشديد على إهمالك." أطلق تنهيدة درامية. "يا بت إنتي هزارك كتير. المهم، أنا عايز أشوف لو عايزة ناكل رامن النهاردة بالليل. عندهم كاريوكي أو أي حاجة تانية، قلت ممكن تحبي تروحي." قعدت، وضحكت. "كاريوكي؟ من امتى بتحب الكاريوكي؟" "من ولا مرة." قال، صوته سلس وبيغيظ. "بس إنتي بتحبي الحاجات دي، فأنا مستعد أضحي عشان المصلحة العامة." "اخرس،" قلت، وأنا ببتسم بالفعل. "هتيجي امتى؟" "كمان عشرين دقيقة. كوني جاهزة—وخدي معاكي شنطة." ابتسمت بخبث وهزيت راسي. "ماشي. ابعتلي رسالة لما توصل." "تمام، اتفقنا. بحبك." قال قبل ما يقفل المكالمة. ------ أحمد
        كنت قاعد في مطبخ شغلي، بلم حاجتي عشان أروح عند سيلا. كان لازم أكلم سيلا بخصوص إنها مش بترد على رسايلي. الرامن ده أكلتنا المفضلة إحنا الاتنين. مكنتش شفتها بقالي يومين، وكنت عايز أقضي وقت مع أعز أصحابي. أنا اديتها إجازة النهاردة بما إنها قالتلي إمبارح إنها ناوية تعمل فلوس كويسة من أسهم تسلا النهاردة. دايمًا طبعًا عايز أشوف أعز أصحابي يكسبوا. دخلت اللابتوب بتاعي في الشنطة وخلصت لم حاجتي لحد ما سمعت خبط على الباب. "إيه القرف ده؟" تمتمت. الناس بتيجي المكان ده بميعاد بس، فكون حد هنا دلوقتي ده كان حاجة غريبة. مسكت المسدس بتاعي اللي كان في جيب السويت شيرت، وحطيت عيني على عين الباب. كشرت وشي باستغراب لما شفتها البنت اللي جت مع دري اليومين اللي فاتوا. "إيه اللي بتعمله هنا دي..." تمتمت تحت أنفاسي قبل ما أفتح الباب. فتحت الباب وكانت واقفة بوش متوتر. مكنتش بصيتلها كويس قبل كده، كانت بنت حلوة. "إيه الأخبار؟" سلمت عليها. "أهلاً... أنا آسفة.. أنا عارفة إني كنت محتاجة ميعاد بس أنا خارجة عيد ميلاد أختي النهاردة وكنت محتاجة جزمة بجد. هدفع زيادة؟" قالت وهي بتميل راسها وبتبتسم. "لأ، مفيش مشكلة." ابتسمت لها ووسعتلها الطريق عشان تدخل. "طيب بتدوري على إيه؟" سألتها. "آه، أنا عايزة كوتشيات بوتيجا الجديدة، عندك منهم بينك؟" سألت. هزيت راسي. "طبعًا." رحت على الحيطة اللي كنت حاطط عليها كل الجزم البراندات. وأنا بقلب في علب الجزم، أدركت إني معرفش مقاس جزمتها. "إيه، إيه المقاس اللي محتاجاه... آه..." "مقاس ٨، واسمي رافن" ردت. مسكت علبة الجزمة مقاس ٨ وحطيتها على جزيرة المطبخ. "ماشي تمام. مقاس ٨، رافن. أنا أحمد بالمناسبة." ابتسمت. "تشرفت بمعرفتك. حبيبتك هنا؟" سألت وهي بدأت تبص حواليها. كشرت حواجبي باستغراب، لحد ما افتكرت المقابلة اللي كانت بينا آخر مرة كانت هنا. "آه سيلا، لأ دي أعز أصحابي. أنا بس قلت إنها حبيبتي عشان الواد دري ده دايمًا بيحاول يتصاحب عليها، مكنتش أقدر أسيب حاجة زي دي تحصل." قلت. رافن ضحكت. "أه، دري ده مش ولا بد خالص. هو ابن عمي وأنا بحبه وكل حاجة، بس مش بلومك." قالت وهي بتلوح بكتفها. رافن كملت تجرب الكوتشيات. "شكلهم حلو عليا؟" سألت وهي بتلف تبصلي وهي بتبص في المراية. "طبعًا" أكدت لها. "ماشي تمام، عايزةهم." قالت وهي بتبتسم وبترجع الجزم في العلبة. "تمام... هتبقى ٩٩٥ دولار، هتدفعي إزاي النهاردة؟" سألت. "ممكن أدفع بـ Zelle (زيلي)." ردت. هزيت راسي وتبادلنا معلومات الـ Zelle. "ماشي تمام، وصلتني. متشكر إنك اشتريتي من عندي." قلت وأنا بمدلها الشنطة. رافن زحلقت الشنطة على كتفها. "شكرًا يا أحمد. إنت وسيم أوي بالمناسبة." ابتسمت بخبث، ولحست شفايفي من كتر العادة. "متشكر ليكي. إنتي قمر بالمناسبة." ابتسمت، وثقتها كانت واضحة وهي بتقرب شوية. "طيب، عندك كارت بيزنس أو حاجة؟ ممكن أحتاج أشتري منك تاني قريب." "لأ، أنا مش بتعامل بالكروت، بس ممكن أديكي رقمي لو مفيش مشكلة،" قلت وأنا بطلع تليفوني تاني. "ده أكيد ينفع،" قالت، صوتها فيه غزل كافي عشان يلفت انتباهي. تبادلنا الأرقام بسرعة، وهي رجعت تليفونها في شنطتها. "شكرًا تاني يا أحمد. هكلمك." هزيت راسي، ابتسامتي الخبيثة لسه موجودة. "ماشي، خلي بالك من نفسك يا رافن." وهي ماشية، مقدرتش أمنع نفسي من إني أضحك لوحدي. دي مكنتش أول مرة زبونة تحاول تتصاحب عليا، بس حاجة في ثقتها كانت مميزة.

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء