موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        روايه حب بالصدفة

        حب بالصدفة

        2025, أدهم محمد

        رومانسية

        مجانا

        في كومباوند فخم، تتصادم حياة كاتبة منعزلة تعشق الهدوء مع نجم هوكي صاخب محب للحفلات بسبب جارتهما الجديدة. تبدأ العلاقة بكراهية بعد حفلة صاخبة تنتهي بفوضى في حديقتها. ورغم اختلافهما التام، يجد الاثنان نفسيهما أسرى جاذبية ورغبة متبادلة تتصاعد مع كل احتكاك. تتوالى الأحداث بين محاولات تجاهل هذا الشعور والانجراف وراء اللهيب المتصاعد بينهما.

        سيرينا

        كاتبة مشهورة ومنعزلة في أوائل العشرينات من عمرها، تعيش في عالمها الخاص بين الكتب والكتابة، تقدر الهدوء والخصوصية بشدة، وتخفي جاذبية قوية خلف مظهرها البسيط

        كونور

        لاعب هوكي محترف وسيم ومشهور في أواخر العشرينات من عمره، اجتماعي ومحب للحفلات واللهو، ينتقل للعيش بجوار سيرينا ويقلب حياتها الهادئة رأسًا على عقب بجاذبيته وشخصيته الصاخبة.
        تم نسخ الرابط
        روايه حب بالصدفة

         كونور:
         
        سيرينا:
        _________________________ كونور ديلوكا، الواد بتاع الهوكي الجامد اللي عنده 26 سنة، لسه ناقل على كومباوند "بستان الحمضيات" الغالي ده. أما بقى سيرينا جايد، البنت الـ 23 سنة الكاتبة المشهورة اللي الناس يعرفوها باسمها المستعار "سكايلين فوس"، يا عينى عليها، طلعت جارة كونور. الواد كونور سكن في الفيلا الضخمة الفظيعة اللي لازقة في بيت سيرينا الكبير والجميل برضه. الاتنين دول من أول وهلة كده مسكوا في خناق بعض لما كونور عمل "حفلة تعارف على البيت الجديد" بتاعته وقعد يشغل أغاني بأعلى صوت الساعة اتنين بالليل، وكمان الضيوف بتوعه رجعوا في الزرع بتاعها! ده واد بتاع بنات وسهرات، والتانية بتحب الهدوء وعايزة تقعد جوه تقرا طول النهار. مفيش أي حاجة مشتركة بينهم خالص، دول حتى عكس بعض تمامًا. ومع ذلك، كونور مش عارف ينسى شكل جسم سيرينا المتناسق اللي عمال يروح ويجي في دماغه، وسيرينا نفسها بتلاقي نفسها بتتخيل جسم كونور القوي فوق جسمها. التوتر الجنسي والرغبة اللي بتزيد بينهم ولعوا الدنيا، وبقوا عايزين حاجة هما نفسهم مش عايزينها. يا ترى إيه اللي هيحصل بينهم؟ أنا متحمسة جدًا للقصل الأول لما قصة "الحب والشهوة والقاتلة" تخلص، وده هيكون قريب أوي! قوليلي بقى رأيك وإيه توقعاتك، وحب كبير ليكي يا "Virgos"! سيرينا جايد في بيتها! كانت عايشة في أمان وسعادة كده بين حيطان مملكتها. على الصفحات اللي كانت بتغرقها بكلماتها، كانت سيرينا بتعيش بشخصية تانية خالص، اسمها المستعار "سكايلين فوس". سكايلين دي كانت زي القرصانة الجامدة اللي مبتخافش من أي حاجة، بالعكس، كانت بتستقبل المجهول بابتسامة ساحرة وجاذبية تخلي الواحد يتجنن. سيرينا كانت كاتبة مشهورة... أو بمعنى أصح، سيرينا هي الكاتبة، وسكايلين هي اللي مشهورة. وده بقى جمال إنك تكون كاتب مستخبي ورا اسم تاني. كانت بتكسب كويس أوي (كويس دي كلمة قليلة!) ومكانتش بتضطر تخرج من بيتها أبدًا. طبعًا كانت بتخرج من وقت للتاني، عشان الدكتور قالها إنها "محتاجة شوية شمس"، بس أغلب أيامها كانت بتقضيها لوحدها في بيتها الكبير والتحفة ده، جوه الكومباوند اللي اسمه "بستان الحمضيات". بستان الحمضيات ده كان أغلى كومباوند في المحافظة كلها. بيوتهم، ومن ضمنها بيتها، كانت بملايين الدولارات، ومتروحش تسأل حتى على المصاريف الشهرية بتاعة اتحاد مُلاك الكومباوند اللي كانت بتغيظ سيرينا. لحسن حظها، كانت قادرة تعيش الحياة دي وتعمل اللي بتحبه؛ الكتابة. الكومباوند كان مثالي، شوارع هادية، مناظر طبيعية خلابة، وسكان ودودين. طبعًا سيرينا، بحكم إنها كاتبة منعزلة، مكنتش بتتعامل معاهم أوي. بس كانت بتحس إنهم ناس كويسة من التحيات الودية من بعيد، والهزات الصامتة بالراس عبر الحديقة، وإن مفيش حد بييجي يزعج خصوصيتها الهادية. سيرينا كانت حاسة إنها فعلًا مبسوطة بحياتها دي. الحياة اللي تعبت عشان توصلها. أيوة كانت حياة بسيطة. كانت عايشة لوحدها مع قطتها وكلماتها. بيتها الكبير والجميل اللي بملايين الدولارات ده كان تقريبًا الحاجة الوحيدة الغالية أوي اللي اشترتها لنفسها. دي كانت بتسوق عربية فولفو موديل 2008، وإيد باب الراكب بايظة كمان! هي أصلاً مكنتش محتاجة حاجات غالية عشان تفرح، كانت بتفرح وهي بتكتب. لما كانت سيرينا بتغرق في العوالم البعيدة اللي عقلها بيخلقها، عوالم مختلفة تمامًا عن العالم اللي هي عايشة فيه؛ ساعتها بس كانت بتكون أسعد واحدة في الدنيا. حياتها كانت ماشية بوتيرة ثابتة ومتوقعة. وده اللي كانت عايزة تحافظ عليه. النهار ده بدأ زي أي يوم تاني، الربيع كان داخل بقوة ومذوب آثار البرد بتاع الشتا. سيرينا كانت بتعمل اللي بتعمله عادة في أي يوم مشمس وجميل. بتقول لنفسها "يا لهوي! الجو تحفة، لازم أخرج شوية"، بس عمرها ما كانت بتخرج فعلًا. مع ذلك، كان عندها نية تستمتع بالجو الجميل، بس لما دخلت أوضتها المفضلة في البيت؛ المكتبة. نسيت تخرج. سيرينا دخلت الأوضة المنورة وهي بتدور على نوته اليوميات بتاعتها اللي كانت رمتها في أي حتة، فجأة عينها وقعت على الكتاب اللي كانت بتقراه بالليل. وفجأة كده، الإثارة بتاعة آخر فصل وقفت عنده، رجعتلها تاني بحماس جديد. "فصل واحد بس، عشان أعرف إذا كانوا خرجوا من المعبد ولا لأ. وبعدين هبقى بني آدم كبير وأعمل شغلي ومهامي وأي حاجة تانية الكبار المنتجين بيعملوها." كانت بتبرر لنفسها بصمت وهي بتاخد الكتاب. قعدت في الركن الصغير المريح بتاع القراية اللي كان عند شباك كبير أوي يكاد يوصل للسقف. فصل واحد اتحول لتلاتين فصل. سيرينا كانت غرقانة أوي في الكلمات المغرية والمغامرة؛ حتى محستش بالدنيا لما الشمس غربت خالص. مفقتش من الكتاب غير لما سمعت صريخ ناس ومزيكا عالية طالعة من البيت اللي جنبها. شوفي بقى، سيرينا كانت بتحب بيتها لأسباب كتير. من ضمنها إن مكنش ليها غير جار واحد بس حواليها. بيتها كان في آخر شارع مسدود في آخر الكومباوند خالص. كان فيه خمس بيوت بس على ناحية واحدة من الشارع، تلاتة منهم كانوا فاضيين عشان مفيش حد كان عايز بيته بعيد أوي كده عن الخدمات. بس كان فيه زوجين كبار عايشين في البيت اللي في أول الشارع، بعيد عنها بتلات بيوت. التلات بيوت اللي بينهم كانوا فاضيين. أو ده اللي كانت فاكرة إنه حاصل. إيه اللي بيخلي المزيكا تدوي من البيت اللي جنبها ده؟ البيت اللي المفروض كان فاضي. بسرعة حطت فاصل في الكتاب بتاعها وجريت من المكتبة على الصالة. سيرينا زاحت الستاير ولزقت وشها في الشباك، بتحاول تشوف إيه اللي بيحصل بالعافية. يا ترى حد كسر البيت عشان يعمل حفلة؟... مستحيل ده كومباوند متأمن كويس أوي. مفيش حد بيدخل من غير تصريح أو تصريح زوار. كانت بتفكر كده وهي بتشوف ناس أكتر لابسين لبس فيه ترتر، أو مفيش لبس تقريبًا، بدأوا يدخلوا. حواجب سيرينا اتقطبوا وهي بتاكل في ضوافرها بتوتر وهي بتبص من الشباك، بتتمنى لو كانت تعرف ترف عينها وتخلي كل الناس دي تختفي. فجأة، تركيزها كله اتشتت لما شافت راجل بيتلوى وهو ماشي ناحية بيتها. لاحظت إنه ماسك إيده على بقه ووشه متكشر بشكل مش مريح. ده هيستفرغ. ده هيستفرغ وجاي ناحية شجيرات البيتونيا بتاعتها بالظبط. الرعب سرى في دم سيرينا وجريت ناحية الباب بتاعها بخوف. طلعت على البلكونة وهي بتلوح بإيديها، "لأ لأ لأ! أرجوك، مش على-" الراجل انحنى لقدام وهو ماسك بطنه ورجع بكل قوته في الزرع بتاعها. "...البيتونيا بتاعتي..." وش سيرينا اتقلب من القرف والزعل وهي بتسمع صوت ورودها الغالية وهي بتتدمر. "أنا آسفة أوي يا حبايبي يا زهور." همست ومسحت دمعة كدابة. مين ما كان اللي عامل الحفلة دي بوظ ولادها النباتيين. كده كتير أوي. بزعل دخلت جري جوه وجابت الكارديجان القديم بتاعها. لفته حوالين جسمها وهي بتحاول تخبي إنها مش لابسة سوتيان، وزحلقت رجليها في الكونفرس الأبيض المتوسخ بتاعها. سيرينا نفخت بضيق لما المزيكا العالية الرخيصة ملت ودانها وهي بتقرب من البيت. وهي طالعة ناحية الباب، هدت نفسها وخبطت. بس الخبط مكنش ليه أي فايدة، مفيش حد فتح الباب. هي أصلاً مبتروحش حفلات كتير فمكنتش عارفة إزاي الواحد بيدخل حفلة. فتح باب ناس غريبة كده كان بيبان ليها قلة ذوق أوي، بس عملتها برضه. فتحت الباب وندمت في ساعتها على اللي عملته. حوالي مية واحد كانوا حواليها لابسين لبس فاقع ووشوشهم سكرانة. يا إلهي، ليه ناس كتير أوي كده... فكرت بخوف والقلق بيحاول يتسلل لراسها. كانت باينة وسط الزحمة دي زي القلم اللي مش ماشي مع الكتاب، بس لحسن حظها، الكل كان سكران لدرجة إنهم مخدوش بالهم من صوت المزيكا العالي وشرب الخمرة الكتير. خدت نفس عميق وركنت قلقها على جنب، هتبقى تشوفه بعدين. دلوقتي، وردها يستاهل تاخد حقه وهي تستاهل الهدوء. كانت ماسكة في أمل إنها ممكن تتكلم مع صاحب الحفلة وتوصل لحل وسط. سيرينا راحت ناحية واحدة ست كانت بتملى الكوباية بتاعتها من طبق البونش، "أهلًا أنا... أهلًا. استني لأ، أنا سيرينا." ابتسمت بتوتر وهي بتتلعثم في الكلام، كل خبرتها في التعامل مع البني آدمين طارت من دماغها. البنت الشقرا رفعت حواجبها وبصت عليها من فوق لتحت. نظرتها رجعتلها تاني وهي شايلة تعبير فيه حكم، وسيرينا اتكسفت أوي. "أقدر أساعدك؟" سألت بحدة وهي ماسكة الكوباية بتاعتها. ليه ملبستش حاجة تانية. ندمت في ساعتها بس كملت برضه. بلعت ريقها وبدأت تحاول تتكلم بصوت عالي عشان صوت المزيكا، "امم- أيوه. أنا ساكنة في البيت اللي جنبكم وكنت بستفسر إذا كنتوا-" "مين جاهز ينزل البسين!" راجل زعق وراها على طول وخلى كل الناس تهتف معاه. البنت الشقرا اللي كانت بتكلمها بصت على سيرينا وبعدين بصت على الراجل الطويل وابتسمت بخبث. "يا بروس!" نادت قبل ما تشاور بصوابعها المتنورة على سيرينا. "أظن البنت دي أكتر من جاهزة!" زعقت والكل صرخ موافق. الراجل اللي اسمه بروس بص على سيرينا وابتسم. حست إنها هتقع من طولها لما بروس واتنين تانيين قربوا منها. هزت راسها بسرعة وهي بترجع لورا والرجالة بيقربوا منها. الكل بيتفرج على المنظر وبيضحك، "امم لأ، أوعدك أنا مش جاهزة!" البنت الشقرا اللي ورا سيرينا زقتها لقدام على الرجالة وهما مسكوها وشالوها ناحية الباب الازاز اللي بيتزحلق. قلبها كان بيدق بسرعة وهي بتترفس وبتشوط بتحاول تهرب من موتها غرقًا اللي لا مفر منه. "أرجوكم! لأ! نزلوني." حاولت سيرينا تقولهم بس الرجالة مسمعوش من صوت المزيكا والتشجيع بتاع الناس. ترفيسها وصريخها اتجاهل تمامًا. حفلة الكبار السكرانين مشيت ورا سيرينا والرجالة اللي شايلينها. فتحوا باب البلكونة وسيرينا بصت على المية اللي بتنور وهي مستنياها. الرجالة وصلوها لحد طرف البسين وهي بترفس حواليها، بتخلص آخر محاولة ليها عشان تهرب. بس كانوا أقوى منها، وقريب أوي بقت في الهوا. يا خراشي... فكرت قبل ما تنزل في المية السقعة اللي بتجلط. الناس صرخت والـ تلات متخلفين ضحكوا بفخر على فعلتهم العظيمة. طلعت من البسين زي الفار المبلول. ربطة شعرها ضاعت في البسين وشعرها البني المتلخبط كان دلوقتي بينقط مية ومغطي وشها. نفخت بضيق وقلعت الكارديجان وعصرته على طرف البسين. اتغاظت والغضب دلوقتي ملاها بالكامل. مكنتش متخيلة إن ليلتها هتمشي كده خالص. التيشيرت الكت والبنطلون البيجامة القطن الفضفاض بتوعها كانوا غرقانين مية ودلوقتي لازقين على جسمها. كرهت الإحساس ده بالضيق والعري. بروس صفر وهو بيبص على سيرينا من فوق لتحت، "يا بنت الإيه، ده إنتي طلعتي-" سيرينا بصت عليه وادتله نظرة تخوف. هو اتجمد وسكت بسرعة أوي، ورفع إيده الاتنين لفوق وهو بيقول، "يا عم الحاج، أنا آسف كنت بهزر والله." تنفسِت بصعوبة وحاولت تتحكم في أعصابها، "ممكن بس تقوليلي حفلة مين دي؟" "دي حفلة كونور، كونور ديلوكا. دي حفلة تعارف على البيت الجديد بتاعه. لسه ناقل، اهدي كده يا ست..." بروس ضيق عينيه عليها. "فين كونور ده؟" سيرينا لفت عينيها متجاهلة كلامه السخيف. راجل طويل شعره أسود زعق كلام مش مفهوم وهو بيتكلم بصعوبة من على سطح الجراج قبل ما ينط في البسين. "ده كونور."

        اعتراف حبيبة سابقة - روايه عشيقه معلمي

        اعتراف حبيبة سابقة

        2025, Jumana

        رومانسيه للمراهقين

        مجانا

        في هذا الفصل المشحون بالعواطف، تتوارى بطلتنا "كينزي" بين حلاوة اللحظات الرومانسية الناشئة مع "كايل" وإزعاج صديقها المرح "جيك". يظهر التوتر بشكل مفاجئ مع وصول حبيبة "كايل" السابقة، مما يشعل فتيل مواجهة كلامية حادة تكشف عن ولاء "كايل" وحماية "كينزي". ينتهي الفصل بإعلان مفاجئ يغير ديناميكية العلاقة ويترك القارئ متلهفًا لمعرفة التطورات القادمة.

        ماكنزي

        طالبة على وشك التخرج، تبدو مرحة ولطيفة ولكنها تحمل بعض المخاوف الداخلية خاصة فيما يتعلق بوالدتها. تبدأ في تطوير مشاعر تجاه مدرسها "كايل".

        كايل

        : مدرس "كينزي"، يبدو جذابًا وواثقًا من نفسه. علاقته بـ "كينزي" تتجاوز حدود العلاقة بين الطالب والمعلم، ويظهر غيرته وحمايته لها عندما تظهر حبيبته السابقة.

        ناتالي

        حبيبة "كايل" السابقة، تظهر بشكل مفاجئ وعدواني، وتحاول استعادة علاقته بـ "كايل"، مما يخلق صراعًا وتوترًا في الأحداث.
        تم نسخ الرابط
        اعتراف حبيبة سابقة

         ماكينزي:
        
        يا لهوي! مش مصدقة إن فاضل شهر واحد بس ونخلص مدرسة ونتخرج. أنا هتوحشك أوي!
        
        راح جيك عامل صوت عياط كده أوفر وهو بيطبطب على راسي كأني كلب. الواد ده غريب أوي.
        
        "يا جيك، أنت ممكن تيجي بيتنا في أي وقت أنت عارف."
        
        راح عامل نفسه بيعيط على كتفي، وخني بقى في حضن دب.
        
        "عارف، بس بجد، الموضوع ده حزين أوي."
        
        قالها وهو بيعيط بصوت أعلى على كتفي.
        
        "يا جيك، إحنا رايحين نفس الكلية، بطّل بقى تعمل زي العيال الصغيرة."
        
        راح رافع راسه فجأة وصوته زغروطة وهو بيسقف بإيده.
        
        "يا نهار أبيض! ليه ما قلتليش من بدري؟! كنت هتسيبيني كده زعلانة؟!"
        
        "وطي صوتك بدل ما نتخانق، ويا جيك أنت كنت عارف أصلاً."
        
        قلت وأنا بلف عيني على صاحبي الأوفر ده.
        
        "همم؟ آه صح، نسيت."
        
        هز كتفه وأنا نفخت بزهق ورجعت بصيت على الأستاذ. كنا في الحصة الأولى، ويا لهوي كانت مملة موت. حسيت جيك بيخبط خفيف على كتفي وبيوشوش اسمي.
        
        "كينزي"
        
        "نعم يا جيك؟"
        
        "ممكن أطلب من كايل يخرجنا تاني؟"
        
        لفيت عيني على الواد اللي شعره أسود ده. كايل ده لسه مخرجنا من أسبوعين أكلنا آيس كريم.
        
        "لسه مخرجنا قريب يا جيك."
        
        "عارف بس نفسي فيه أوي."
        
        راح متحنن في ودني بالراحة عشان محدش ياخد باله.
        
        "أنت بتبقى هايبر أوي لما السكر بيدخل جسمك، يبقى بلاش حتة حلويات خالص. ممكن ناكل أي حاجة تانية."
        
        "مش هاكل كتير، بليييز!"
        
        قعدت أدلك في راسي وهو بيتوسل لي بصوت واطي. زهقت في الآخر ووافقت.
        
        "خلاص خلاص، ممكن نسأله قبل الغداء. تعالى عنده الفصل بعد الحصة التانية."
        
        راح مزعق بصوت واطي وحط إيده حوالين كتفي وعصرني عصرة موت.
        
        "آي أي. خلاص خلاص. وسع، ضيق أوي."
        
        راح سايبني وهو بيضحك بصوت عالي. "دي ضحكة رجالي" زي ما بيقول هو.
        
        رينج
        
        "أخيراً!"
        
        طلعت نفس طويل أوي وأنا ماشية طالعة من الفصل وجيك ماشي ورايا بالظبط.
        
        "قولي والله! كأن الحصة دي كانت بتزحف زحف."
        
        ضحكت على كلامه. كان عنده حق فعلاً.
        
        "طيب أنا لازم أروح الفصل يا جيك. هكلمك بعدين."
        
        سلمنا على بعض ومشيت ناحية فصل كايل، قصدي مستر جريسون. أنا مبسوطة أوي وأنا بتكلم معاه. مش عارفة إحنا إيه بالظبط، بس الأكيد إنه مش علاقة "مدرس وطالبة" يعني. وصلت الفصل ودخلت.
        
        "إيه يا كينزي"
        
        "هاااي كاي- قصدي يا مستر جريسون."
        
        مينفعش أقول له كايل قدام الناس كلها، كده هيطلع علينا كلام.
        
        "يا سلام يا سلام. شكلك مختلف النهارده."
        
        كنت حاطة شوية ليب جلوس شفاف فيه لمعة خفيفة وشوية مكياج صغيرين. وشعري عاملاه نص رفعة ونص نازل. مش تغيير كبير يعني.
        
        
        
        
        
        "يا عم اسكت بقى. كل اللي عملته إني حطيت شوية مكياج صغيرين وغيرت تسريحة شعري."
        وشوشته عشان محدش يسمع. راح ضحك ورد:
        "طب ما أنتِ قمر زي ما أنتِ دايماً."
        "أيوة أيوة. روّق على فصلك أنت، مش تغازل في تلاميذك."
        رديت وأنا برفع شفايفي بابتسامة خبيثة.
        "معلش، مقدرتش أمسك نفسي."
        غمز لي بعينه قبل ما يرجع يبص على حاجة على مكتبه. حسيت وشي سخن من الإحراج وقلبي عمال يدق بسرعة جنونية. استعجلت ورحت قعدت مكاني، بحاول بكل قوتي إنه ميشوفش وشي اللي احمر وهو بيضحك ضحكة خفيفة.
        "إيه يا مزة!"
        رفعت عيني من على الموبايل لقيت ولد في سني بيبص لي بابتسامة منورة. عمره ما كلمني قبل كده، عايز إيه ده بقى؟ الجرس رن في اللحظة دي بس هو ممشيش.
        "أهلاً؟"
        "بتعملي إيه النهاردة بالليل؟"
        بصيت وراه شفته كايل بيبص له بغيظ من وراه. ماله ده؟
        "أنا أم..."
        "يا أستاذ جلين، اطلع برا الفصل بتاعي. مينفعش تتكلم والجرس رن."
        "بس..."
        "اطلع، وإلا هيكون الطرد ده أقل حاجة هعملها."
        الواد اللي اسمه جلين ده طلع من الفصل وهو متغاظ وكايل بيبص له بغيظ وهو شكله مبسوط. ده كان قاسي شوية بصراحة.
        
        الجرس رن والحصة خلصت. كله طلع ناحية الباب إلا أنا، عشان جيك كان جايلي هنا. رحت ناحية كايل وقعدت أخبط برجلي على الأرض بسرعة.
        "عايزة حاجة؟"
        "إيه اللي أنت عملته ده؟! ده كان قاسي أوي، أنت حتى مدتهوش إنذار."
        راح لافف عينه لما جبت سيرة الواد ونفخ بضيق.
        "مينفعش يتكلم في الفصل بتاعي."
        "أنت مش متعود تعمل كده، إيه الفرق بينه وبين أي حد تاني؟"
        راح متنهد وقعد على الكرسي بتاعه، وشاور لي أروح ناحيته. روحت بسرعة، وده كان جزء منه عشان كنت عايزة أفهم إيه اللي حصل. فجأة راح شادد دراعي وقعدني على رجله.
        "الفرق إنه كان بيكلمك أنتِ."
        باس خدي وابتسم. إجابة محيرة بصراحة. لفيت دراعي حوالين رقبته. من غير ما أفكر، لقيت نفسي بسأله قصده إيه.
        "يعني إيه الكلام ده؟"
        "يعني مش هقعد أتفرج على أي ولد بيعاكسك لمجرد إنك غيرتي كام حاجة في شكلك."
        "هو مكنش بيعاكسني."
        قلت وهو بدأ يكشر. الواد مكنش بيعاكسني، ده كان لسه بيبدأ كلام.
        "بصي، أنا كنت في ثانوي زمان وأقدر أعرف كويس أوي لما ولد بيعاكس بنت. أنا كنت بعمل كده كتير أوي."
        قال وهو بيهرش في رقبته من ورا وبيضحك ضحكة خفيفة.
        "ده كان من مليون سنة فاتوا. الدنيا بتتغير يا أستاذ."
        "يا بت! ده كان من ست سنين بس، أنا مش عجوز أوي كده وده كلام بيزعل أوي."
        ضحكت وبطبط على راسه عشان أصالحه.
        "لو دي طريقتك عشان تقولي آسفة، أنا مش مسامحك. أنا مش كلب."
        
        قال وهو بيرفع حواجبه بابتسامة لعوب على وشه. السؤال اللي كان بيدور في دماغي طلع مني من غير قصد.
        "إحنا إيه؟"
        "إحنا كايل وكينزي. كايزي."
        (ملحوظة: اسم السفينة من صنع LwkeyDii 😂)
        "يا عم أنا بتكلم جد!"
        قلت وأنا ببوز. راح حاطط إيده على دقنه وقعد يعمل صوت همهمة وهو بيحاول يلاقي الكلام الصح. وهو لسه هيتكلم، الباب اتفتح.
        "يا سلام يا سلام، أنا كده بعطل حاجة ولا إيه؟"
        جيك واقف على الباب بيبص لينا بابتسامة واسعة أوي. حاولت أقوم من على رجل كايل بس هو مسكني مكاني وهو بيرد على سؤاله.
        "أيوة، يلا غور."
        "يا عم سيبني! لأ أنت مكنتش بتعطل حاجة.
        
        
        
        
        
        قلت وأنا بتلوى شوية. مكنتش عايزة أمشي بس مع جيك اللي بيتفرج ده محرج شوية. لما استوعبت إنه مش هيسيبني، لفيت وشي بعيد عن جيك ودفنت وشي في كتف كايل عشان أخفي وشي اللي سخن. فجأة، سمعت جيك بيزعق اسم كايل.
        "يا كايل!! خرجنا تاني ناكل آيس كريم. بليز!!"
        "لأ لأ لأ. أنت مش بتعرف تتعامل مع السكر كويس. بغض النظر عن سنك."
        كايل رفض بسرعة، وقفل على طول آمال جيك.
        "بس..."
        "مفيش بس."
        شلت وشي من على كتفه وقعدت أضحك على خناقة الولاد. فضلوا رايحين جايين بيتخانقوا. وبيشتموا بعض. "شتائم أقسم إني مش هكررها."
        "يا جماعة- هاها، اسكتوا بقى."
        هما الاتنين سكتوا بؤهم الصغير المزعج وبصوا لي، مستنيين أفهمهم ليه وقفت خناقتهم التافهة دي.
        "إيه رأيكم نروح ديني'ز ولا حاجة؟"
        كايل نط لفوق، خلاني أقع على قفايا. هما الاتنين راحوا ناحية بعض وضربوا كفوفهم في كفوف بعض. لفيت عيني بس مقدرتش مببتسمش من كتر ما هما منسجمين مع بعض. باستثناء الوقت اللي بيكونوا فيه بيتخانقوا على أتفه الأسباب.
        "أنا إيه، مش موجودة؟"
        سألتهم وأنا متضايقة من قلة الاهتمام اللي كنت واخداها.
        "اسكتي يا كينزي إحنا بنحتفل."
        قالوا في نفس الوقت ورجعوا يتكلموا تاني، ومبصوش عليا ولا مرة.
        "بجد يا جماعة؟!"
        هما الاتنين بصوا لي وبدأوا يضحكوا بصوت واطي.
        "إيه اللي مقعدك على الأرض يا قمر؟"
        كايل سأل بابتسامة لطيفة وفيها هزار.
        "أيوة يا صاحبتي. الأرض مش نظيفة. كنتي بتفكري في إيه؟"
        جيك دخل في الكلام بعد كايل. أنا اتنهدت بصوت عالي من الولاد الأغبيا اللي قدامي وضربت كف على كف في دماغي.
        "فيه إيه؟"
        كايل قال وهو بيبص عليا وبعدين على جيك، فصاحبي هز كتفه.
        "يا رب أنت الاتنين أغبية!"
        "إيه!"
        هما الاتنين زعقوا في نفس الوقت. أنا بس لفيت عيني ونطيت من على الأرض بما إن مفيش حد تاني هيساعدني.
        "يلا بينا نتغدى يا جيك."
        أمرت وأنا بمسك دراعه وبشده.
        "أنتوا ممكن تقعدوا هنا لو عايزين. أنا هطلب بيتزا."
        
        "أشوفك بعدين يا كينزي. ممكن تروحي تتغدي لو عايزة بس أنا مش رايح."
        قال وهو بيشد دراعه من إيدي. لفيت عيني وقعدت على مكتب جنب جيك.
        
        "كينزي يلا بقى!"
        جيك مسك إيدي وشدها أول ما جرس الانصراف رن، وخرجنا ماشيين في الطرقة. أنا مشيت معاه وخلاص عشان كنت متحمسة أنا كمان. بس مبينتش عشان عارفة إن جيك كل اللي هيعمله إنه هيقعد يتريق عليا. وصلنا فصله وصاحبي فتح الباب ودخلنا إحنا الاتنين.
        "يا جماعة، هخلص في دقيقة."
        راح ممشي إيده في شعره الأشقر اللي مش نضيف قبل ما يرجع يلم حاجته. لما خلص، إحنا التلاتة مشينا من "الباب السري" وطلعنا على الباركينج.
        "أسرعوا يا بطيئين!"
        هزيت راسي وضحكت على الواد العبيط اللي قدامي. أحسن صاحب ممكن أتمناه. ركبنا العربية ومشينا.
        
        "مش مصدق إنك عملتيله كده."
        كايل قالي وهو بيخبط إيده على الترابيزة وهو بيضحك. كنا حكيناه القصة بتاعة إزاي أنا وجيك اتقابلنا.
        "ده اللي بقوله. مناخيري هتبقى طول عمرها مش طبيعية."
        "يا جيك مناخيرك كويسة. شكلها بالظبط زي ما كانت أول ما اتقابلنا."
        "همف، قول كده للمراية بتاعتي اللي بتتكسر كل ما أبص فيها."
        مقدرتش أمسك نفسي وضحكت ضحكة خفيفة، وقبل ما نعرف، كنا كلنا بنضحك تاني.
        "طيب يا سادة ويا آنسات، أنا لازم أروح أفرغ الحاجة الصفرا اللي بنسميها بول."
        جيك قال وهو مبتسم قبل ما يقوم.
        "يا قرف، مكنتش لازم توصفها كده."
        مديت إيدي على الترابيزة وضربته على دراعه قبل ما يقدر يهرب. مسك دراعه وبص لي بغيظ.
        "أياً كان."
        بعد كده، قام ومشي بعيد. حسيت حد بينغزني في دراعي.
        "ها، عجبك الأكل هنا؟" كايل سأل.
        "تفتكر كنت هاكله لو معجبنيش؟"
        رديت بنبرة فيها سخرية. بس طبعاً كنت بهزر.
        "يا عم الحاج عامل فيها متكبر."
        
        
        
        
        
        لفيت عيني بدلع ورجعت بصيت على موبايلي لما رن، وش أمي ظهر على الشاشة. رفعت صباعي لكايل، وسحبت صباعي على الشاشة ورديت.
        "إيه يا ماما"
        "أهلاً يا حبيبتي. كنت بس عايزة أقولك إن أنا وناثان هنخرج في ميعاد تاني."
        "تمام. هترجعي البيت إمتى؟"
        "والله، الصبح."
        "الصبح؟!"
        "أيوة، هنروح مشوار صغير برا المدينة عشان معنديش شغل بكرة. متقلقيش، المكان حوالي ساعتين بس بالعربية."
        اتنهدت لما عرفت المعلومة الجديدة.
        "تمام يا ماما، اتبسطي. بس مش أوي يعني."
        ضحكت على الهزار بتاعي قبل ما ترد.
        "باي يا حبيبتي"
        "باي"
        
        ضغطت على زرار إنهاء المكالمة وحطيت موبايلي تاني على الترابيزة. فيه سبب إني متضايقة. أنا بس مش عايزة أمي تتأذي. هي استحملت كتير أوي.
        "فيه إيه؟"
        "مفيش"
        مسك خصري ولفني ناحيته، عينيه البنيين الشوكولاتة بصوا في عيني الزرقا. يا لهوي دي تحفة. يا ترى اللي بنعمله ده غلط؟ طب ولو غلط، مين يهتم. أنا بحب ده.
        "فيه إيه؟"
        "مشاكل أم."
        "زي إيه؟"
        بدأت بتردد أشرح الموقف للواد الأعمى اللي قاعد جنبي. هو هز راسه وابتسم وهو بيسمع كل كلمة. لما خلصت، سكت شوية قبل ما يتكلم.
        "يا كينزي، لازم على الأقل تديله فرصة. وأنا متأكد إن مامتك هتعرف تاخد بالها من نفسها، تمام؟"
        "أيوة أعتقد."
        شدني لحضنه وباس جبيني، وفضل حاضني كام ثانية حلوين. فجأة سمعنا صوت فرقعة، وبسرعة بصيت ناحية الصوت وشفت جيك ماسك موبايله.
        "يا لهوي على الكياته!"
        عمل صوت صريخ صغير بتاع المعجبين قبل ما يقعد.
        "يا جيك متكونش بني آدم غريب!!"
        زعقت في الواد اللي شعره أسود. هو وكايل ضحكوا قبل ما صاحبي يرد.
        "مش ذنبي إنكم أنت الاتنين كيوت أوي كده."
        "أنت بني آدم..."
        راح قاطع كلامي بشفايف على شفايفي، وبسرعة زي ما جت، اختفت. وبعدين ظهر كايل وهو بيبص لي بابتسامة خبيثة. أنا- إيه؟ يا لهوي.
        "أيوة، أنا موافق يا جيك."
        أنا مصدومة ومش قادرة أتحرك، بس ببص على الواد الأشقر بوش خالي من أي تعبير. حالة الصدمة دي اختفت بسرعة لما سمعت صوت معين كنت بتمنى إني عمري ما أسمعه تاني.
        "يا كايلي بوو!"
        يا لهوي مستحيل. البنت دي تاني. شفت جيك بيبص لي بوش مستغرب. أنا بس حركت شفايفي بكلمة "بنت مجنونة" وهو هز راسه بسرعة كأنه عارف أنا بتكلم على مين.
        وصلت الترابيزة وكشرت أول ما شافتني. صدقيني يا بت، أنا ممكن أعمل أكتر من كده بكتير.
        "يا حبيبي! بتعمل إيه هنا مع البت الرخيصة دي!"
        (ملحوظة: تحذير، خناقة جامدة جاية😂)
        "يا لهوي على قلة الأدب، أنا عارفة إنك مقولتيش على صاحبي الرخيصة دي."
        "ولو قلت؟"
        ابتسمت لجيك وهو بيبص للبنت الشقرا بغيظ. الدلوعة بتاعته هتبدأ تطلع. الست دي بجد محتاجة تبعد. بس فكرت تاني، ممكن تكمل كلام.
        "أنصحك تاخدي نفسك وطيظتك اللي باين عليها إنها فيك دي وتمشي من هنا. أنا مش عايزة أتخانق مع بنت، بس لو قلتي كلام قليل الأدب تاني، مش هفكر مرتين."
        قال وهو بيطقطق صوابعه وبيديها نظرة حادة. راحت ماسكة صدرها وشهقت.
        "دول مش فيك!!"
        "أكيد مش فيك، روحي قولي كده للدكتور التجميل اللي عملهم. المهم، لازم تمشي. شكلك زي المهرج بالآيشادو الأحمر ده. ارجعي السيرك بتاعك يا بت."
        أنا وكايل كنا بنحاول بكل قوتنا نكتم الضحك اللي كان هيطلع من بؤنا.
        "طيب، أنا هاخد حبيبي معايا."
        "يا بت، ده مش حبيبك ولا عمره كان حبيبك. بطلي أوهام وامشي بقى. هو مش عايزك."
        "يا كلبة يا واطية"
        "أنا الواطية، روحي قولي كده للطوق اللي في رقبتك."
        "ده مش طوق يا ولد يا لوطي! ده عقد."
        (ملحوظة: مفيش إهانة للعقود، أنا بحبها!)
        شفت جيك بيقبض ويفتح إيده من التعليق اللي قالته. قبل ما يقدر يعمل أي حاجة، كايل نط بينهم.
        "اسمعي يا ناتالي، امشي. أنتِ كده زودتيها أوي والناس بدأت تبص علينا."
        قال وهو بيشاور على الناس اللي بدأت تتجمع وتبص علينا.
        "يا حبيبي يا كايل، ليه واقف معاهم؟"
        سكت لحظة قبل ما يبص عليا ويقول حاجة مكنتش متوقعاها أبداً.
        "عشان دي صاحبتي."
        
        

        لقاءات سرية - (الفصل الرابع) من مانجا عربيه

        لقاءات سرية

        2025, سهى كريم

        مانجا

        مجانا

        يلتقي أحمد بسارة بناءً على اتفاق مسبق، وتظهر بينهما علاقة صداقة أو ربما مصلحة مشتركة رغم خطوبتهما. تعبر سارة عن اشتياقها لأحمد وعاطفتها تجاهه بتقبيله، بينما يحاول أحمد أن يبدو غير مبالٍ. لاحقًا، تخبر سلمى خطيبها سامي عن عزومة سارة لعيد ميلادها وتشعر بعدم ارتياح وقلق تجاه هذه الدعوة ورغبة في أن يرافقها.

        أحمد

        ابن عم سلمى، مرتبط بعلاقة غامضة مع سارة، حيث يلتقيان سرًا رغم خطوبتهما. يبدو متحفظًا وغير مبادر تجاه مشاعر سارة.

        سارة

        صديقة لأحمد، معجبة به بشدة وتعبر عن ذلك بوضوح، رغم أنها مخطوبة أيضًا. تدعو سلمى إلى عيد ميلادها.

        سلمى

        ابنة عم أحمد. تشعر بالريبة والقلق تجاه عزومة سارة وتود أن يرافقها خطيبها.
        تم نسخ الرابط
        لقاءات سرية

         
        أحمد (ابن عم سلمى): روحت أقابل سارة زي ما اتفقنا بالظبط. كنت مستنيها عند الناصية اللي اتفقنا عليها، متأخرتش كتير وظهرت. ابتسمت أول ما شافتني، ودي حاجة ريحتني شوية، كنت قلقان تكون متدايقة من إني مش برد عليها.
        أحمد: بصراحة، علاقتي بسارة مش حب ولا حاجة من دي. هي أقرب لصداقة أو يمكن احتياج متبادل. هي مخطوبة وأنا كمان، بس ده متمنعناش نتقابل من وقت للتاني من غير ما خطيبها يعرف، ولا حتى خطيبتي تعرف أي حاجة عن الموضوع ده. نعرف بعض من حوالي خمس سنين، وكل ده من غير ما أي حد تاني يكون عنده علم بعلاقتنا دي.
        سارة: "عامل إيه؟ وحشتني أوي! بقالي كام يوم ببعتلك رسايل ومش بترد عليا خالص." أول ما شفته، مقدرتش أقاوم نفسي، جريت عليه ورميت نفسي في حضنه. هو عارف كويس إني معجبة بيه، بس بيتجاهل ده دايماً، بالرغم من إن فيه علاقة بتقوم بينا، بس هو عامل نفسه مش فاهم أو بيستعبط.
        أحمد: "الحمد لله، تمام. وإنتي عاملة إيه؟ معلش، بقالي فترة فعلاً موبايلي فيه مشكلة، عشان كده مكنتش برد على رسايلك. المهم، زي ما اتفقنا، إنتي قولتي إنك عايزة تعزمي بنت عمتي، سلمى، على عيد ميلادك. إيه بقى السبب ورا الرغبة دي بالظبط؟ في حاجه
        سارة: "لا خالص، ولا أي حاجة في بالي، بعزمها عادي يعني، زي أي حد. المهم، العيد ميلاد هيكون في نادي الجزيرة زي ما قولتلك بالظبط... " هو مردش عليا وفضل باصص في عيني بطريقة غريبة. مقدرتش أقاوم نفسي وحبي ليه، قربت منه وبسته من شفايفه بسرعة. بعدت شوية، لقيته بيبصلي باستغراب وقالي: "مالك؟" رديت بتوتر: "ولا حاجة."
        سارة: "أنا آسفة، معلش لازم أمشي دلوقتي، عشان ماما والوقت اتأخر. هبعتلك رسالة على الواتساب لما أوصل، ابقى رد عليا." أحمد: "خلاص تمام."
        سلمى: قلت لنفسي لازم أدخل أكلم سامي وأقوله على موضوع عيد ميلاد سارة ده. بصراحة، مش مرتاحة خالص للعزومة دي، وحاسة إن فيه حاجة غلط. وكمان فكرة إني أروح لوحدي دي مقلقاني شوية. هتصل بيه وأشوف، يمكن يوافق ييجي معايا، ويا ريت يرد عليا أصلاً. قلبي بيدق بسرعة وأنا بفتح صفحة الشات بتاعته.
        سلمى: كتبتله رسالة سريعة فيها إني معزومة على عيد ميلاد سارة يوم الخميس في نادي الجزيرة، وسألته لو ممكن ييجي معايا. بعد ما بعتت الرسالة، حسيت بتعب شديد ونمت على طول من غير ما استنى الرد. كنت مستنية الصبح بفارغ الصبر عشان أشوف رد سامي
        رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء