موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        أول يوم في المدرسه مانجا

        شبرا الثانوية

        2025, سهى كريم

        مراهقة

        مجانا

        في أول يوم لها بمدرسة شبرا الثانوية، تجد سلمى نفسها أمام عالم جديد. تتأرجح مشاعرها بين الحماس والقلق، خاصة بعد تخلف صديقها المقرب سامي عن اللقاء. تتوالى الأحداث لتكشف عن مفاجآت وعلاقات متشابكة، وتضع سلمى في مواقف تختبر صداقاتها وتكشف جوانب مختلفة من شخصيتها.

        سلمى

        فتاة تنتقل إلى المرحلة الثانوية في مدرسة شبرا الثانوية. تتميز بشخصية مرحة واجتماعية، ولكنها أيضًا تشعر بالقلق والتوتر بشأن المرحلة الجديدة في حياتها.

        سامي

        صديق سلمى المقرب منذ أيام الإعدادية. يعتبره سلمى بمثابة أخ لها. يتخلف عن مرافقة سلمى في أول يوم لها في المدرسة، مما يسبب لها بعض الاستياء.

        تاليا

        صديقه سلمى وتقف بجانبها
        تم نسخ الرابط
        شبرا الثانويه مانجا

         أول يوم في المدرسه:
         
         
        دخلت الفصل، لقيته كبير أوي، فيه حوالي 30 بنت و20 ولد. بصراحة، كنت متوترة شوية أول حاجة عملتها، بصيت على الورقة اللي فيها أسماء الطلاب، عشان أتأكد إن اسمي موجود. الحمد لله، اسمي كان موجود
        لقيت الديسك الأخير فاضي، زي ما كنت متوقعة. قعدت فيه على طول، ده مكاني المفضل من أيام الإعدادية، بحب أقعد بعيد عن الدوشة، وأركز في اللي بيحصل. كان معايا تاليا صاحبتي، كنا بنقعد مع بعض من أيام الإعدادية. الديسك كان واسع، بياخد اتنين بس، فكانت القاعدة مريحة.
        وأنا قاعدة، بصيت كده على آخر صف، لقيت سامي قاعد في آخر مكان على اليمين. والغريبة بقى، البنت اللي كان واقف معاها في ساحة المدرسة، كانت قاعدة في الديسك اللي جنبه. كانوا قريبين من بعض أوي
        اليوم كان طويل أوي، علينا سبع حصص أول حصة كانت جغرافيا، ودخل مدرس شكله طيب، بس كان بيتكلم كتير أوي. بدأ يشرح عن التضاريس والمناخ، بصراحة كنت سرحانة شوية، بس حاولت أركز معاه.
        وأنا مركزة مع المدرس، لمحت البنت اللي قاعدة جنب سامي بتبص عليا. أول ما عينها جت في عيني، حولت وشها الناحية التانية، وضحكت بسخرية. بصراحة، الحركة دي استفزتني أوي، بس حاولت أطنشها، وأركز في الحصة. وسامي كمان كان باصص عليا و رجع بص على البنت اللي معاه و اتكلموا و ضحكوا.
        فجأة، لقيت مدرس الجغرافيا بيبصلي، وبيقولي: "إيه يا آنسة سلمى، سرحانة في إيه؟ قومي قولي كنا بنتكلم عن إيه؟" اتخضيت، وبصراحة ما كنتش مركزة معاه أوي. قمت وقفت، وبدأت أتلعثم، مش عارفة أقول إيه. وأنا واقفة متلخبطة، لقيت البنت اللي جنب سامي بتضحك بصوت عالي، ضحكة كلها سخرية. ما استحملتش، حسيت إن الدموع هتفر من عيني، وقعدت تاني أعيط ومش عارفة أعمل إيه.
        بعد ما الحصة خلصت، تاليا صاحبتي قالتلي: "متزعليش يا سلمى، عادي يعني، كل الأيام هتبقى بالوضع ده، مليانة قرف. متتركزيش مع حد، وركزي في دراستك بس." حاولت أسمع كلامها، بس بصراحة، كان صعب عليا أوي أطنش اللي حصل.
        بعد ما كلام تاليا هدأني شوية، نزلت الحمام، غسلت وشي، ومسحت دموعي. بصراحة، شكلي كان وحش أوي، وشي كان أحمر وعيني وارمة. حاولت أعدل شكلي شوية، عشان ما حدش ياخد باله إني كنت بعيط.
        طلعت الفصل تاني، وأنا مستغربة من سامي. مش فاهمة إيه اللي غيره كده. ليه عمل كده؟ ليه ما قاليش من الأول إنه مش هيجي؟ ليه بعتلي رسالة على الواتساب، وبعدين عمل كده؟ طب ما كان عملي بلوك وخلاص، كان أرحم.
        قعدت مع نفسي شوية، وفكرت في اللي حصل. قلت لنفسي: "ده مجرد أخ، إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟ بلاش عبط بقى يا سلمى." قمت شربت مية، وأكلت حاجة بسيطة مع تاليا، عشان أغير جو، وأنسى اللي حصل. عدت أربع حصص، وجه ميعاد الفسحة. بصراحة، كنت متضايقة أوي، ومكنش ليا نفس أنزل الفسحة مع حد. قررت إني هنزل آخر واحدة عشان أكون لوحدي شوية
        نزلت الفسحة، وجريت ولعبت مع صحابي، كان إرهاق بس جميل أوي. حسيت إني فرحانة شوية ونسيت اللي حصل في الحصة. فكرتني بأيام اإبتدائي أول مره افرح كده
        لما طلعت الفصل تاني، لقيت سامي والبنت اللي معاه قاعدين مع صحابهم، بياكلوا وبيضحكوا. اتضايقت أوي لما شفتهم مع بعض.
        فجأة، لقيت سامي قام من مكانه، وجه ناحيتي، وسلم عليا، وقالي: "عاملة إيه يا سلمى؟" سلمت عليه، وقلتله: "الحمد لله، شكراً." اتكسفت أوي، وقعدت مكاني، وقلتله: "روح اقعد مع صحابك، شكراً." كنت متضايقة منه أوي، ومش عايزة أتكلم معاه. قالي: "متزعليش لما قولتلك على الواتساب إني مش جاي، أنا كنت فعلاً مش هعرف أجي، بس حصل ظرف، وعرفت أجي، بس ملحقتش أقابلك." قلتله: "عادي، مش هتفرق"، كنت لسه متضايقة منه، ومش مصدقة كلامه أوي. قالي: "لو عاوزة أي حاجة، قوليلي، أنا زي أخوكي." قلتله: "ماشي يا خويا.".
        يا سلام على الأخوة! معرفش بيضحك بيها على نفسه ولا عليا. المفروض إنه عارف إني بحبه من أيام الإعدادية، وإنه مش مجرد أخ بالنسبة لي. بس الظاهر إنه مش فاهم، أو بيعمل نفسه مش فاهم. فضلت قاعدة مع نفسي، مستنية اليوم الخرا ده يخلص، عشان أروح مع تاليا. مكنش ليا نفس أعمل أي حاجة، كنت بس عايزة أروح البيت، وأنسى كل اللي حصل.

        روايه القاتل المجهول: الفصل الثاني

        القاتل المجهول 2

        2025, هيانا المحمدي

        دراما بوليسية

        مجانا

        رواية مشوّقة تدور حول قاتل غامض يُدعى "الظل"، ينفذ جرائمه ضد من يظنّون أنفسهم فوق القانون، ويترك وراءه رسالة واحدة فقط: "أنت لست فوق القانون". المحقق جاك يطارد هذا القاتل، ليجد نفسه داخل لعبة ذكية ومعقدة يقودها الظل. تتداخل الأحداث بين الجريمة والخيانة والتلاعب النفسي، حتى يُزج بجاك في السجن بجريمة لم يرتكبها. تنقلب الموازين حين يعرض الظل على جاك صفقة غامضة، لتبدأ مرحلة جديدة من اللعبة لا أحد يعرف نهايتها.

        الظل

        عنده فلسفة خاصة في "تحقيق العدالة"، بيقتل كل شخص يعتقد إنه فوق القانون، وبيسيب رسالة دايمًا على الجثث: "أنت لست فوق القانون". بيتعامل مع جرائمه كأنها لعبة نفسية موجهة ضد المحقق جاك.

        جاك

        محقق بارع، مهووس بالإمساك بالظل، لكن بيتحول من مطارِد إلى مطارَد بعد ما يتورط في سلسلة أحداث غامضة تنتهي بتوريطه في جرائم لم يرتكبها، ثم عرض غريب من الظل يغيّر مسار حياته.

        كاثرين

        علاقتها بجاك معقدة، بيتهمها بالخيانة، وبتكون واحدة من ضحايا الظل، وده بيسبب صدمة كبيرة لجاك خصوصًا إن الظل بيقوله "انتقمت لك"
        تم نسخ الرابط
        رواية القاتل المجهول

        الفصل الثاني
        وجدت شخصًا ينتظرها. كان يرتدي قناعًا، ولم تكن ماهيرا تستطيع أن ترى وجهه.
        
        الشخص المقنع بدأ في التحدث مع ماهيرا، وقال "أنا أعرف من قتل كاثرين. وأنا أعرف أيضًا أن جاك بريء."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالدهشة والارتباك. كانت تعتقد أن جاك كان المشتبه به الرئيسي في القضية.
        
        الشخص المقنع استمر في التحدث، وقال "جاك لم يقتل كاثرين. لكن هناك شخصًا آخر كان له دوافع قوية لقتلها."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالفضول، وسألت "من هو هذا الشخص؟"
        
        الشخص المقنع تردد لبرهة، ثم قال "أنا لا أستطيع أن أقول لك الآن. لكنني سأعطيك دليلًا على براءة جاك."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالارتياح، وسألت "ما هو هذا الدليل؟"
        
        الشخص المقنع أعطاها حقيبة صغيرة، وقال "هذا الدليل سيبرئ جاك. لكنني أحذرك، هناك أشخاص آخرون يبحثون عن هذا الدليل، وسيقتلون من أجل الحصول عليه."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالخوف، لكنها كانت مصممة على حل القضية. أخذت الحقيبة وغادرت المكان، مصممة على تبرئة جاك .
        الشخص المقنع نظر إلى ماهيرا بابتسامة خفيفة، وقال "أنا موافق على ذلك. لكنني أحذرك، هناك أشخاص آخرون يبحثون عن هذا الدليل، وسيقتلون من أجل الحصول عليه."
        
        ماهيرا أومأت برأسها، وقالت "لا تقلق، أنا استطيع المحافظة عليه."
        
        الشخص المقنع أعطاها الحقيبة، وقال "هذا الدليل يحتوي على معلومات هامة . يجب أن تكون حريصة عليه."
        
        ماهيرا أخذت الحقيبة، وقالت "سأحافظ عليه. شكرًا لك على الثقة بي."
        
        الشخص المقنع نظر إليها بابتسامة، وقال "أنا موافق على ذلك. الآن، يجب أن أذهب."
        
        ماهيرا أومأت برأسها، وقالت "اذهب. سأتصل بك إذا احتجت إلى أي شيء."
        
        الشخص المقنع غادر المكان، وترك ماهيرا مع الحقيبة. ماهيرا فتحت الحقيبة، ووجدت فيها وثائق وملفات تحتوي على الأدلة
        
        الشخص القناع تردد لبرهة، ثم قال "أنا لا أستطيع أن أقول لك الآن. لكنني سأعطيك دليلًا على براءة جاك."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالارتياح، وسألت "ما هو هذا الدليل؟"
        
        الشخص القناع أعطاها حقيبة صغيرة، وقال "هذا الدليل سيبرئ جاك. لكنني أحذرك، هناك أشخاص آخرون يبحثون عن هذا الدليل، وسيقتلون من أجل الحصل عليه."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالارتياح، لأنها كانت تعتقد أن هذه المعلومات ستكون كافية لتبرئة جاك. لكنها كانت أيضًا تشعر بالقلق، لأنها كانت تعلم أن هناك أشخاصًا آخرين يبحثون عن هذه المعلومات.
        
        ماهيرا قررت أن تذهب إلى مكتبها لتفحص الوثائق والملفات. كانت تشعر بالحماس، لأنها كانت تعتقد أنها كانت قريبة من حل القضية.
        
        في يوم الجلسة الأولى للقضية، كانت ماهيرا تشعر بالقلق والتوتر. كانت تعلم أن هذه الجلسة ستكون حاسمة في تحديد مصير جاك.
        
        عندما دخل القاضي إلى القاعة، كانت ماهيرا تشعر بالاحترام والخوف في نفس الوقت. كانت تعلم أن القاضي له سلطة كبيرة في تحديد مصير جاك.
        
        القاضي بدأ في النظر إلى الأوراق والملفات برجاء التي كانت أمامه، ثم نظر إلى جاك وقال "بعد النظر في الأدلة والشهادات، أجد أن المتهم جاك مذنب بجريمة القتل."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالصدمة والغضب. كانت تعتقد أن الأدلة التي كانت لديها كانت كافية لتبرئة جاك.
        
        القاضي استمر في التحدث، وقال "لذلك، أحكم على المتهم جاك بالإعدام."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالغضب والاشمئزاز. كانت تعتقد أن القاضي كان متحيزًا وكان يريد قتل جاك.
        
        جاك كان يشعر بالصدمة والخوف. كان ينظر إلى ماهيرا بعيون دامعة، وكان يبدو عليه أنه لا يصدق ما كان يحدث.
        
        ماهيرا كانت تشعر بالغضب والاشمئزاز. كانت تعتقد أن القاضي كان ظالمًا وكان يريد قتل جاك. قررت أن تفعل كل ما في وسعها لإنقاذ جاك.
        
        ماهيرا وقفت وبدأت في التحدث، وقالت "سيدي القاضي، أعتقد أن هناك خطأ ما في هذه القضية. أطلب منك إعادة النظر في الحكم."
        
        القاضي نظر إليها بابتسامة باردة، وقال "لا، الحكم نهائي ولا يمكن تغييره."
        
        ماهيرا كانت تشعر بالغضب والاشمئزاز. كانت تأكدت أن القاضي كان ظالمًا وكان يريد قتل جاك. قررت أن تفعل كل ما في وسعها لإنقاذ جاك.
        
        ماهيرا قالت بحدة "كيف يتم إصدار الحكم من الجلسة الأولى؟ هذا غير معقول. إلا إذا كان الحكم مسبقًا، ورغبة في القتل."
        
        القاضي نظر إليها بابتسامة باردة، وقال "الحكم تم إصداره بناءً على الأدلة والشهادات التي قدمت في الجلسة."
        
        ماهيرا قالت بحدة "الأدلة والشهادات؟ أنا لم أر أي دليل حقيقي في هذه الجلسة. كل ما رأيته هو بعض الشهادات الغير موثوقة."
        
        القاضي قال "الأدلة والشهادات كانت كافية لإصدار الحكم."
        
        ماهيرا قالت "لا، هذا غير صحيح. أنا أعتقد أن هناك شيئًا ما غير صحيح في هذه القضية. وأنا أعتقد أنك تعرف ذلك."
        
        القاضي نظر إليها بابتسامة باردة، وقال "أنا لا أسمح بأي إتهامات غير موثوقة في هذه القاعة."
        
        ماهيرا قالت "أنا لا أتهمك بشيء، أنا فقط أقول الحقيقة. وأنا أعتقد أن هناك شيئًا ما غير صحيح في هذه القضية."
        
        القاضي قال "الحكم نهائي ولا يمكن تغييره."
        
        ماهيرا قالت "أنا لن أستسلم. سأفعل كل ما في وسعي لإنقاذ جاك."
        
        القاضي نظر إليها بابتسامة باردة، وقال "أنتِ تستطيعين أن تفعلي ما تشائين، لكن الحكم نهائي."
        
        ماهيرا غادرت القاعة وهي تشعر بالغضب والاشمئزاز. كانت تعتقد أن القاضي كان ظالمًا وكان يريد قتل جاك. قررت أن تفعل كل ما في وسعها لإنقاذ جاك.
        
        ماهيرا كانت تشعر بالغضب والاشمئزاز وهي تغادر قاعة المحكمة، لكنها فجأة توقفت وهي تخرج الادلة الجنائية التي أخذتها من الشخص المجهول.
        كانت تبحث عن الفيديو الذي أرسله لها المجهول، والذي كان يظهر جاك يدخل إلى المكان الذي قتلت فيه كاثرين وعشيقها.
        
        عندما وجدت الفيديو، كانت ملامحها تتغير إلى الدهشة والخوف. كانت تشعر بأنها قد تم خداعها، وأن جاك قد يكون مذنبًا بعد كل شيء.
        
        الفيديو كان يظهر جاك يدخل إلى المكان، ثم يظهر بعد ذلك كاثرين وعشيقها مقتولين بطريقة بشعة. كانت الصور واضحة ولا يمكن إنكارها.
        
        ماهيرا كانت تشعر بالصدمة والخوف. كانت تعتقد أن جاك كان بريئًا، لكن الآن كانت تشك في ذلك. كانت تتساءل كيف يمكن أن يكون جاك قد فعل ذلك، وكيف يمكن أن يكون قد خدعها بهذه الطريقة.
        
        كانت ملامحها تتغير إلى الدهشة والخوف، وهي تنظر إلى الفيديو بذهول. كانت تشعر بأنها قد فقدت كل شيء، وأن جاك قد يكون مذنبًا بعد كل شيء.
        
        فجأة، سمعت صوتك خلفها. كان القاضي يقول "ماهيرا، أعتقد أنك قد وجدت ما كنت تبحث عنه."
        
        ماهيرا استدارت لتجد القاضي يبتسم لها بابتسامة باردة. كانت تشعر بأنها قد تم خداعها، وأن القاضي كان يعرف كل شيء.
        ماهيرا كانت تشعر بالغضب والاشمئزاز وهي تنظر إلى الرسالة التي وصلت إليها. كانت الرسالة تقول "لن تستطيعي مساعدة جاك حتى وقت معين. إنه من أدخله السجن هو الذي سيخرجه."
        
        كانت ماهيرا تتساءل من هو الشخص الذي كتب هذه الرسالة، وكيف يعرف كل شيء عن جاك والقضية. كانت تشعر بأنها قد تم خداعها، وأن
        
        الفصل الثاني
        
        تقرر ماهير البحث عن القاضي أكثر. لانه يبدو بداية الطريق لاثبات براءة جاك
        
        ماهيرا قررت أن تبحث عن المزيد من المعلومات عن القاضي لي فانغ. كانت تعتقد أن هذا قد يكون بداية الطريق لاثبات براءة جاك.
        
        بدأت ماهيرا بالبحث عن أي معلومات متاحة عن القاضي لي فانغ. بحثت في الإنترنت، وقرأت الكتب والمقالات التي تتحدث عن القضاة المشهورين.
        
        بعد ساعات من البحث، وجدت ماهيرا بعض المعلومات عن القاضي لي فانغ. وجدت أنه كان قاضيًا في المحكمة العليا في الصين، وكان معروفًا بصراحته وعدالته.
        
        لكن ماهيرا لم تكن راضية عن هذه المعلومات. كانت تريد أن تعرف أكثر عن القاضي لي فانغ، وعن خلفيته وتاريخه.
        
        قررت ماهيرا أن تذهب إلى المحكمة العليا في الصين لتجمع المزيد من المعلومات عن القاضي لي فانغ. كانت تعتقد أن هذا قد يكون الطريق الصحيح لاثبات براءة جاك.
        🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
        
        عندما وصلت ماهيرا إلى المحكمة العليا، وجدت أن هناك شخصًا ما ينتظرها. كان رجلًا يبدو أنه يعرفها، وقال "مرحبًا، ماهيرا. كنت أنتظر لك."
        
        ماهيرا كانت تتساءل من هو هذا الرجل، وما الذي يريده. لكنها كانت مصممة على جمع المعلومات التي تحتاجها لاثبات براءة جاك.
        
        الرجل الذي كان ينتظر ماهيرا في المحكمة العليا كان رجلًا يبدو أنه في منتصف الخمسينات، له وجه صارم وملامح حازمة. كان يرتدي بدلة رسمية، ويحمل حقيبة يدوية.
        
        "مرحبًا، ماهيرا"، قال الرجل بابتسامة خفيفة. "كنت أنتظر لك. أنا السيد ليو، مساعد القاضي لي فانغ."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يريده السيد ليو، وما الذي يعرفه عنها. لكنها كانت مصممة على جمع المعلومات التي تحتاجها لاثبات براءة جاك.
        
        "ما الذي تريده، السيد ليو؟" سألت ماهيرا بحدة.
        
        "أريد أن أتحدث معك عن القاضي لي فانغ"، قال السيد ليو. "أعتقد أن هناك بعض الأشياء التي يجب أن تعرفيها عنها."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يعرفه السيد ليو عن القاضي لي فانغ، وما الذي يريده أن يخبرها به. لكنها كانت مصممة على الاستماع إليه، واكتشاف ما الذي يحدث
        
        "ما الذي تريد أن تخبرني به عن القاضي لي فانغ؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت منخفض "القاضي لي فانغ ليس كما يبدو عليه. هناك سر كبير حوله، وكنت أريد أن أخبرك به."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يعنيه السيد ليو، وما هو السر الذي يريد أن يخبرها به.
        
        "ما هو السر؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "القاضي لي فانغ ليس قاضيًا حقيقيًا. إنه شخصية مزيفة، تم إنشاؤها لتغطية على جريمة كبيرة."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يعنيه السيد ليو، وما هي الجريمة الكبيرة التي يريد أن يخبرها بها.
        
        "ما هي الجريمة؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت منخفض "الجريمة هي قتل كاثرين. والقاضي لي فانغ هو من خطط لها."
        
        ماهيرا كانت تتساءل كيف يمكن أن يكون القاضي لي فانغ متورطًا في جريمة قتل، وما هي علاقته بجاك.
        
        "وما علاقة جاك بكل هذا؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "جاك هو جزء من الخطة. تم إتهامه بالجريمة لتغطية على الحقيقة."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يعنيه السيد ليو، وما هي الحقيقة التي تريد أن يخبرني بها ارجو التوضيح أكثر الكلام يبدو مبهم للغاية
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "أعني أن جاك لم يقتل كاثرين. هو جزء من خطة أكبر، وتم إتهامه بالجريمة لتغطية على الحقيقة."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يعنيه السيد ليو، وما هي الحقيقة التي يريد أن يخبرها بها.
        
        "ما هي الحقيقة؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت منخفض "الحقيقة هي أن القاضي لي فانغ هو من قتل كاثرين. وهو من خطط للجريمة، وتم إتهام جاك لتغطية على الحقيقة."
        
        ماهيرا كانت تتساءل كيف يمكن أن يكون القاضي لي فانغ متورطًا في جريمة قتل، وما هي دوافعه.
        
        "لماذا فعل ذلك؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "القاضي لي فانغ كان لديه دوافع شخصية لقتل كاثرين. كانت هناك علاقة بينهما، وتم اكتشافها. فقرر القاضي لي فانغ قتلها لتغطية على الحقيقة."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يعنيه السيد ليو، وما هي العلاقة بين القاضي لي فانغ وكاثرين.
        
        "ما هي العلاقة؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت منخفض "العلاقة هي أن كاثرين كانت ابنة القاضي لي فانغ. وكان هناك خلاف بينهما، وتم اكتشافه. فقرر القاضي لي فانغ قتلها لتغطية على الحقيقة."
        
        ماهيرا كانت تتساءل كيف يمكن أن يكون القاضي لي فانغ متورطًا في جريمة قتل ابنته، وما هي دوافعه.
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "أعني أن كاثرين كانت ابنة القاضي لي فانغ الغير شرعية. كانت نتيجة علاقة غير شرعية بين القاضي لي فانغ وامرأة أخرى."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يعنيه السيد ليو، وما هي العلاقة بين القاضي لي فانغ وكاثرين.
        
        "ما هي المرأة الأخرى؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت منخفض "المرأة الأخرى كانت امرأة شابة، تعمل في المحكمة. كانت لها علاقة مع القاضي لي فانغ، وأنجبت منه كاثرين."
        
        ماهيرا كانت تتساءل كيف يمكن أن يكون القاضي لي فانغ متورطًا في علاقة غير شرعية، وما هي دوافعه لقتل ابنته.
        
        "لماذا قتلها؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "القاضي لي فانغ قتل كاثرين لأنها كانت تهدده. كانت تعرف سره، وتهدده بفضحه إذا لم يعطها ما تريد."
        
        ماهيرا كانت تتساءل ما الذي يعنيه السيد ليو، وما هو السر الذي كانت كاثرين تعرفه.
        
        "ما هو السر؟" سألت ماهيرا بفضول.
        
        السيد ليو نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت منخفض "السر هو أن القاضي لي فانغ كان متورطًا في قضايا فساد كبيرة. وكان يستخدم منصبه لتحقيق مصالحه الشخصية."
        
        ماهيرا كانت تتساءل كيف يمكن أن يكون القاضي لي فانغ متورطًا في قضايا فساد، وما هي دوافعه لقتل ابنته.
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "أنتِ محقة، ماهيرا. تصرف القاضي لي فانغ يبدو مريبًا، لكن ليس بالضرورة أن يكون القاتل. لكنني أريد أن أخبرك بشيء آخر."
        
        ماهيرا نظرت إليه بفضول، ثم قالت "ما هو؟"
        
        السيد ليو نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت منخفض "هناك شخص آخر يعرف الحقيقة. شخص يعرف كل شيء عن القاضي لي فانغ وعن جريمة قتل كاثرين."
        
        ماهيرا نظرت إليه باهتمام، ثم قالت "من هو؟"
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "هذا الشخص هو الذي يمكن أن يساعدك في كشف الحقيقة. لكن يجب أن تكوني حذرة، لأن هذا الشخص في خطر كبير."
        
        ماهيرا نظرت إليه بقلق، ثم قالت "ما هو الخطر الذي يواجهه؟"
        
        السيد ليو نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت منخفض "الخطر هو أن القاضي لي فانغ سيكتشف أن هذا الشخص يعرف الحقيقة. وإذا حدث ذلك، فسيكون في خطر كبير."
        
        ماهيرا نظرت إليه بجدية، ثم قالت "أنا أفهم. سأكون حذرة. لكنني أريد أن أعرف من هو هذا الشخص."
        
        السيد ليو نظر إليها بجدية، ثم قال "هذا الشخص هو... "
        
        ثم توقف السيد ليو عن الكلام، ونظر حوله بحذر. كانت هناك خطوات تقترب منهم، وبدا أن هناك شخصًا ما يقترب منهم.
        🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳🌳
        
        الفصل. الثالث
        
        ماهيرا كانت في حالة صدمة عندما سمعت صوت الرصاص. نظرت حولها باحثة عن مصدر الرصاص، ورأت السيد ليو يسقط على الأرض، مصابًا برصاصة في صدره.
        
        كانت هناك شخص آخر يسقط على الأرض أيضًا، مصابًا برصاصة في رأسه. كانت ماهيرا في حالة خوف وارتباك، ولم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله.
        
        فجأة، وصلت رسالة إلى هاتفها من رقم مجهول. كانت الرسالة تقول "اخرجي من المكان حالا. لا تدعي الشرطة تلقي القبض عليك."
        
        كانت ماهيرا في حالة خوف وارتباك، لكنها قررت أن تتبع التعليمات. نهضت بسرعة وخرجت من المكان، دون أن تنظر إلى الوراء.
        
        كانت تسير بسرعة، وتحاول أن تبتعد عن المكان قدر الإمكان. كانت تتساءل من الذي أطلق النار، وما هي دوافعه.
        
        فجأة، سمعت صوت سيارة تقترب منها. كانت السيارة سوداء، وبدا أنها كانت تنتظرها.
        
        فتحت باب السيارة، وركبت بسرعة. كانت السيارة تتحرك بسرعة، وتبتعد عن المكان.
        
        كانت ماهيرا تتساءل من هو السائق، وما هي دوافعه. لكنها كانت تشعر بالامتنان لأنها تمكنت من الهروب من المكان.
        
        السائق نظر إليها بابتسامة خفيفة، ثم قال "أنا شخص يعرف الحقيقة. وأنا ساعدتك لأنني أريد أن أرى العدالة تتحقق."
        
        ماهيرا نظرت إليه بفضول، ثم قالت "ما هي الحقيقة التي تعرفها؟"
        
        السائق نظر إليها بجدية، ثم قال "أعرف أن القاضي لي فانغ متورط في جريمة قتل كاثرين. وأعرف أن هناك أشخاص آخرين متورطين أيضًا."
        
        ماهيرا نظرت إليه باهتمام، ثم قالت "من هم الأشخاص الآخرون؟"
        
        السائق نظر إليها بجدية، ثم قال "هذا ما سأخبرك به لاحقًا. الآن، يجب أن نبتعد عن المكان قدر الإمكان."
        
        ماهيرا نظرت إليه بقلق، ثم قالت "لكنني لا أفهم. لماذا ساعدتني؟ وما هي مصلحتك في ذلك؟"
        
        السائق نظر إليها بابتسامة خفيفة، ثم قال "مصلحتي هي أن أرى العدالة تتحقق. وأنا ساعدتك لأنني أعتقد أنك الشخص الوحيد الذي يمكن أن يكشف الحقيقة."
        
        ماهيرا نظرت إليه بفضول، ثم قالت "لكنني لا أفهم. من أنت حقًا؟"
        
        السائق نظر إليها بجدية، ثم قال "أنا شخص يعرف الحقيقة. وهذا كل ما يجب أن تعرفيه الآن."
        
        ماهيرا نظرت إليه بقلق، ثم قالت "أنا لا أفهم. هل أنت صديق أم عدو؟"
        
        السائق نظر إليها بابتسامة خفيفة، ثم قال "هذا ما ستكتشفينه لاحقًا."
        
        السائق نظر إليها بجدية، ثم قال "أنا شخص يعرف الحقيقة. وأنا ساعدتك لأنني أريد أن أرى العدالة تتحقق."
        
        ماهيرا نظرت إليه بغضب، ثم قالت "أنا لا أريد إجابات غامضة. أريد أن أعرف من أنت حقًا."
        
        السائق نظر إليها بجدية، ثم قال "حسنًا. سأخبرك. أنا... "
        
        ثم توقف السائق عن الكلام، ونظر إلى المرآة الخلفية. كانت هناك سيارة أخرى تقترب منهم بسرعة.
        
        "يجب أن نبتعد عن المكان الآن"، قال السائق بسرعة.
        
        ماهيرا نظرت إليه بقلق، ثم قالت "ما الذي يحدث؟"
        
        السائق نظر إليها بجدية، ثم قال "هناك أشخاص يريدون إيقافنا. يجب أن نبتعد عن المكان الآن."
        
        ماهيرا نظرت إليه بخوف، ثم قالت "من هم هؤلاء الأشخاص؟"
        
        السائق نظر إليها بجدية، ثم قال "هذا ما سأخبرك به لاحقًا. الآن، يجب أن نبتعد عن المكان."
        
        ثم زادت السيارة من سرعتها، وبدأت تبتعد عن السيارة الأخرى. كانت ماهيرا تتساءل ما الذي يحدث، ومن هم الأشخاص الذين يريدون إيقافهم.
        
        ماهيرا كانت في حالة خوف وارتباك عندما رأت الأشخاص يقطعون الطريق. كانت السيارة تتحرك بسرعة، لكن الأشخاص كانوا يتحركون بسرعة أيضًا.
        
        فجأة، اصطدمت السيارة بشيء ما، وتوقفت فجأة. نظرت ماهيرا حولها باحثة عن السائق، لكنها رأته يسقط على الأرض، مصابًا برصاصة في رأسه.
        
        كانت ماهيرا في حالة صدمة، ولم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله. ثم رأت الأشخاص يقتربون منها، ويحملونها إلى سيارة أخرى.
        
        كانت ماهيرا تحاول أن تقاوم، لكنها كانت في حالة ضعف. تمكن الأشخاص من حملها إلى السيارة، وبدأوا يبتعدون عن المكان.
        
        كانت ماهيرا تتساءل ما الذي يحدث، ومن هم الأشخاص الذين خطفوها. كانت في حالة خوف وارتباك، ولم تكن تعرف ما الذي يجب أن تفعله.
        
        فجأة، سمعت صوتًا يقول "مرحبًا، ماهيرا. أتمنى أن تكوني بخير."
        
        كانت ماهيرا تتساءل من هو الشخص الذي يتحدث، وما هي دوافعه. نظرت حولها باحثة عن أي شيء يمكن أن يساعدها، لكنها لم تجد شيئًا.
        
        "من أنت؟" سألت ماهيرا بصوت مرتعش.
        
        "أنا شخص يعرفك جيدًا"، قال الشخص بابتسامة خفيفة. "وأنا سأخبرك بما تريدين معرفته. لكن أولًا، يجب أن تتعاوني معي."
        
        الشخص نظر إليها بابتسامة خفيفة، ثم قال "أنا قمت بخطفك لأنك تعرفين الكثير عن القضية. وأنا أريد أن أستخدمك كوسيلة ضغط لجعل شخص ما يفعل ما أريد."
        
        ماهيرا نظرت إليه بغضب، ثم قالت "أنت لا تستطيع أن تفعل هذا. أنا لن أتعاون معك."
        
        الشخص نظر إليها بجدية، ثم قال "أنتِ ستتعاونين معي، مهما كان الثمن. لأنكِ تعرفين أنني لن أتردد في إيذائك."
        
        ماهيرا نظرت إليه بخوف، ثم قالت "ماذا تريد مني أن أفعل؟"
        
        الشخص نظر إليها بابتسامة خفيفة، ثم قال "أريد منكِ أن تتصلي بشخص ما، وتقولي له شيئًا معينًا."
        
        ماهيرا نظرت إليه بقلق، ثم قالت "من هو الشخص الذي تريد مني أن أتصل به؟"
        
        الشخص نظر إليها بجدية، ثم قال "هذا ما سأخبرك به لاحقًا. الآن، يجب أن تتصلي بهذا الشخص."
        
        ماهيرا نظرت إليه بخوف، ثم قالت "أنا لن أفعل ذلك. أنا لن أتعاون معك."
        
        الشخص نظر إليها بجدية، ثم قال "أنتِ ستفعلين ذلك، مهما كان الثمن. لأنكِ تعرفين أنني لن أتردد في إيذائك وايذاء حبيبك"
        
        سباستيان هو شخصية معقدة وغامضة. يظهر أنه له علاقة بمافيا تجارة الأعضاء والاسلحة والمخدرات، ولكن لا يُعرف الكثير عن خلفيته أو دوافعه. يبدو أنه شخص ذكي وماكر، ويستطيع أن يخفي حقيقته عن الناس.
        
        ماهيرا تشعر بالصدمة والخوف عندما تكتشف تورط حبيبها سباستيان في مافيا تجارة الأعضاء والاسلحة والمخدرات. تتساءل كيف يمكن أن يكون سباستيان متورطًا في مثل هذه الأمور، وما هي دوافعه.
        
        ماهيرا تحاول أن تجمع المزيد من المعلومات عن سباستيان وعلاقته بالمافيا. تكتشف أن سباستيان له علاقة وثيقة بشخص يُدعى فيكتور، وهو زعيم المافيا.
        
        ماهيرا تشعر بالخوف على حبيبها، وتتساءل كيف يمكن أن تنقذه من هذه الورطة. تتساءل أيضًا عن حقيقة مشاعرها تجاه سباستيان، وهل يمكن أن تغفر له تورطه في هذه الجرائم.
        
        في هذه الأثناء، يظهر شخص جديد يُدعى ألكسندر، وهو شخص غامض له علاقة بالمافيا أيضًا. يبدو أن ألكسندر له أجندة خاصة، ويريد أن يستخدم ماهيرا لتحقيق أهدافه.
        
        ماهيرا تجد نفسها في موقف صعب، حيث يجب أن تختار بين حبيبها سباستيان وبين القضية
        
        ماهيرا تعود إلى قضية جاك، لأنها لا تخسر أي قضية. تخبر الخاطف أنها ستعود إلى القضية، وتطلب منه أن يطلق سراحها.
        
        الخاطف يبدو أنه غير متأكد من قراره، ويتساءل ما إذا كان يجب أن يطلق سراح ماهيرا. يبدو أن لديه شكوكًا حول ما إذا كانت ماهيرا ستتمكن من إثبات براءة جاك.
        
        ماهيرا تحاول أن تقنع الخاطف بالسماح لها بأنقاذ جاك. تخبره أنها ستتمكن من إثبات براءة جاك، وتطلب منه أن يطلق سراحها حتى تتمكن من العودة إلى القضية.
        
        الخاطف يبدو أنه يفكر في الأمر، ويتساءل ما إذا كان يجب أن يثق بماهيرا. يبدو أن لديه شكوكًا حول ما إذا كانت ماهيرا ستتمكن من إثبات براءة جاك.
        
        ماهيرا تحاول أن تقنع الخاطف بأنها ستتمكن من إثبات براءة جاك، وتخبره أنها لا تخسر أي قضية. تخبره أيضًا أنها ستتمكن من العثور على الأدلة التي ستثبت براءة جاك.
        
        الخاطف يبدو أنه يفكر في الأمر، ويتساءل ما إذا كان يجب أن يثق بماهيرا. يبدو أن لديه شكوكًا حول ما إذا كانت ماهيرا ستتمكن من إثبات براءة جاك.
        
        فجأة، يقرر الخاطف أن يطلق سراح ماهيرا، بشرط أن تعود إلى القضية وتثبت براءة جاك. ماهيرا توافق على الشرط، وتعود إلى القضية لتثبت براءة جاك.
        
        ماهيرا تعود إلى المحكمة، وتقدم مرافعتها لتثبت براءة جاك. تستخدم كل ما لديها من مهارات وخبرة لتثبت براءة جاك، وتظهر الأدلة التي تثبت براءته.
        
        
        ماهيرا تذكر التوقيع المميز الغامض على الفيديو والصور التي كانت تهدف إلى إثبات براءة جاك، ولكن بدلاً من ذلك أدانته. تخبر الخاطف عن هذا التوقيع، وتقول له أنها تعتقد أن هذا التوقيع هو مفتاح الحقيقة.
        
        الخاطف يبدو أنه مهتم بالموضوع، ويتساءل ما إذا كان هذا التوقيع يمكن أن يكون دليلًا قاطعًا. ماهيرا تخبره أنها تعتقد أن هذا التوقيع يمكن أن يكون دليلًا قاطعًا، وتطلب منه أن يثق بها.
        
        الخاطف يبدو أنه يفكر في الأمر، ويتساءل ما إذا كان يجب أن يثق بماهيرا. يبدو أن لديه شكوكًا حول ما إذا كانت ماهيرا ستتمكن من إثبات براءة جاك.
        
        ماهيرا تحاول أن تقنع الخاطف بأنها ستتمكن من إثبات براءة جاك، وتخبره أنها تعتقد أن هذا التوقيع هو مفتاح الحقيقة. الخاطف يبدو أنه يفكر في الأمر، ويتساءل ما إذا كان يجب أن يثق بماهيرا.
        
        فجأة، يقرر الخاطف أن يثق بماهيرا، ويطلب منها أن تظهر له هذا التوقيع. ماهيرا توافق، وتظهر له التوقيع المميز الغامض على الفيديو والصور.
        
        الخاطف يبدو أنه مصدومًا، ويتساءل ما إذا كان هذا التوقيع يمكن أن يكون دليلًا قاطعًا. ماهيرا تخبره أنها تعتقد أن هذا التوقيع يمكن أن يكون دليلًا قاطعًا، وتطلب منه أن يثق بها.
        
        الخاطف يخبر ماهيرا أن التوقيع المميز الغامض هو ما يتركه الظل في موقع كل جريمة قتل يرتكبها. ماهيرا تشعر بالصدمة والخوف، وتتساءل ما الذي يربط بين القاضي لي فانغ وكاثرين والظل.
        
        الخاطف يبدو أنه يعرف الكثير عن الظل، ويخبر ماهيرا أن الظل هو قاتل متسلسل يترك توقيعه المميز في كل موقع جريمة. ماهيرا تتساءل ما الذي يربط بين القاضي لي فانغ وكاثرين والظل، وتطلب من الخاطف أن يخبرها.
        
        الخاطف يبدو أنه يفكر في الأمر، ويتساءل ما إذا كان يجب أن يخبر ماهيرا بالحقيقة. يبدو أن لديه شكوكًا حول ما إذا كانت ماهيرا ستتمكن من التعامل مع الحقيقة.
        
        فجأة، يقرر الخاطف أن يخبر ماهيرا بالحقيقة. يخبرها أن القاضي لي فانغ وكاثرين كانا متورطين في قضية قديمة مع الظل، وأن الظل يسعى للانتقام منهم.
        
        ماهيرا تشعر بالصدمة والخوف، وتتساءل ما الذي يمكن أن تفعل لإنقاذ القاضي لي فانغ وكاثرين. الخاطف يبدو أنه يراقبها، ويتساءل ما إذا كانت ماهيرا ستتمكن من التعامل مع الحقيقة.
        
        يتعرض منزل ماهيرا لاحتراق وهي بداخل كان الهدف قتل ماهيرا شخص ما ينقذها ويطلب منها أن تختفي حتي يصدق الجميع موت ماهيرا ويقلل القاتل من حذره
        ماهيرا للشخص الذي أنقذها : من أنت؟
        الشخص : ليس مهما من انا لكن نحن نتبع منظمة سرية للسلام والعدالة في العالم
        الشخص الذي أنقذ ماهيرا يخبرها أنه ليس مهما من هو، لكنه يعمل مع منظمة سرية للسلام والعدالة في العالم. ماهيرا تشعر بالدهشة والفضول، وتتساءل عن هذه المنظمة السرية.
        
        الشخص يخبر ماهيرا أن المنظمة تعمل في الخفاء لحماية الناس من الظلم والفساد. يخبرها أنهم يراقبون الظل والقاضي لي فانغ وكاثرين منذ فترة طويلة، وأنهم يعرفون الكثير عنهم.
        
        ماهيرا تشعر بالثقة تجاه هذا الشخص، وتسأله عن ما يمكن أن يفعل لمساعدتها في إنقاذ القاضي لي فانغ وكاثرين. الشخص يخبرها أنهم سيعملون معًا لوقف الظل وإنقاذ الأبرياء.
        
        ماهيرا توافق على العمل مع هذا الشخص والمنظمة السرية. يطلب منها أن تختفي لفترة من الوقت حتى يتمكنوا من تنفيذ خطتهم. ماهيرا توافق، وتختفي مع الشخص الذي أنقذها.
        
        الشخص الذي أنقذ ماهيرا يبتسم عندما تسأله عن هويته. يرفع الشخص قناعه، ويكشف عن وجهه. ماهيرا تشعر بالدهشة عندما ترى وجهه.
        
        "أنا ألكسندر"، يقول الشخص. "أنا عضو في المنظمة السرية، وقد تم تعييني لمساعدتك في مهمتك."
        
        ماهيرا تتساءل عن سبب ارتداء ألكسندر للقناع دائمًا. يشرح ألكسندر أن القناع هو جزء من تقاليد المنظمة السرية، وأن ارتدائه يرمز إلى التزامهم بالسرية والحماية.
        
        "نحن نعمل في الخفاء"، يقول ألكسندر. "القناع هو وسيلة لحماية هويتنا الحقيقية، وضمان أننا نستطيع العمل بفعالية دون أن نكشف عن أنفسنا."
        
        ماهيرا تفهم سبب ارتداء ألكسندر للقناع، وتشعر بالاحترام تجاهه وتجاه المنظمة السرية. تتساءل ما هي المهمة التي سيقومون بها معًا.
        
        اليكيس : الان الظل اعطي الامرر بتبرئة جاك فقط اذهبي غدا الى المحكمة لكن يجب. ان تكوني مختفية وهذه هوية جديدة لكي باسم هيرا
        ألكسندر يعطي ماهيرا هوية جديدة باسم هيرا، ويخبرها أن الظل قد أمر بتبرئة جاك. يطلب منها أن تذهب إلى المحكمة غدًا، لكن يجب أن تكون مختفية.
        
        "يجب أن تكوني حذرة"، يقول ألكسندر. "الظل يراقب كل شيء، ويجب أن لا يكتشف هويتك الحقيقية."
        
        ماهيرا تتساءل عن سبب طلب ألكسندر منها أن تكون مختفية. يشرح ألكسندر أن الظل يملك شبكة من الجواسيس والمخبرين، وأنه يجب أن لا يكتشف هويتك الحقيقية.
        
        "هيرا، يجب أن تكوني مستعدة لمواجهة أي شيء"، يقول ألكسندر. "يجب أن تكوني قوية وذكية، وتستخدمي كل ما لديك من مهارات لتحقيق هدفنا."
        
        ماهيرا تشعر بالثقة تجاه ألكسندر، وتوافق على الذهاب إلى المحكمة غدًا. تتلقى هوية جديدة باسم هيرا، وتستعد لمواجهة ما سيحدث في المحكمة.
        
        

        رواية مانجا مدرسية

        شبرا الثانوية

        2025, سهى كريم

        رومانسية

        مجانا

        في أول يوم لها بمدرسة شبرا الثانوية، تجد سلمى نفسها أمام عالم جديد. تتأرجح مشاعرها بين الحماس والقلق، خاصة بعد تخلف صديقها المقرب سامي عن اللقاء. تتوالى الأحداث لتكشف عن مفاجآت وعلاقات متشابكة، وتضع سلمى في مواقف تختبر صداقاتها وتكشف جوانب مختلفة من شخصيتها.

        سلمى

        فتاة تنتقل إلى المرحلة الثانوية في مدرسة شبرا الثانوية. تتميز بشخصية مرحة واجتماعية، ولكنها أيضًا تشعر بالقلق والتوتر بشأن المرحلة الجديدة في حياتها.

        سامي

        صديق سلمى المقرب منذ أيام الإعدادية. يعتبره سلمى بمثابة أخ لها. يتخلف عن مرافقة سلمى في أول يوم لها في المدرسة، مما يسبب لها بعض الاستياء.

        صديقات سلمى

        مجموعة من الفتيات اللاتي يرافقن سلمى في رحلتها إلى المدرسة. يمثلن دعمًا كبيرًا لسلمى، ويساعدنها على التغلب على قلقها.
        تم نسخ الرابط
        شبرا الثانويه مانجا

         - أول روايه مانجا ليا هتعجبكم اوى والصور كمان
         
         
        مانجا للمدرسه
        النهارده أول يوم ليا في ثانوي، في مدرسة شبرا الثانوية. ياااه، مش مصدقة إن خلاص خلصت إعدادي ودخلت مرحلة جديدة. قلبي بيدق بسرعة، وحاسة بخوف وتوتر، بس في نفس الوقت متحمسة قوي للمرحلة دي، ونفسي أعرف مين هيكونوا صحابي في المدرسة الجديدة.
        مانجا للمدرسه
        الزي المدرسي بتاعنا لونه أسود، بسيط وشيك. بس فيه أيام معينة، لما بيكون عندنا ضيوف في المدرسة، بنلبس الزي الأبيض. بصراحة، الأسود أحلى، بيليق على أي حاجة. بس الأبيض برضه شكله حلو، بيحسسنا إننا مميزين.
        مانجا للمدرسه
        أنا ليا شوية صحاب من أيام الإعدادية، كلهم بنات طبعًا، بس فيه ولد اسمه سامي، كان معانا برضه في الإعدادية، واتفقنا إننا نتقابل قبل ما نروح المدرسة ونروح سوا. سامي ده صاحبي جدًا، وبنعتبره زي أخونا. أنا مستنياه دلوقتي.
        مانجا للمدرسه
        لبست الزي الأسود، وظبطت شعري، عملته ويفي كده، شكله حلو أوي عليا. بصراحة، شكلي قمر أصلًا. أنا مستنية سامي، المفروض إنه هيعدي عليا كمان شوية. نفسي اليوم يعدي بسرعة، وأعرف مين هيبقى معايا في الفصل.
        مانجا للمدرسه
        وأنا مستنياه، لقيت رسالة من سامي على الواتساب، بيقولي معلش مش هعرف أروح أول يوم، فيه عنده مشوار ضروري، وبيقولي أروح أنا. اتضايقت شوية، كنت عايزة أروح معاه، بس قلت مش مشكلة، هروح لوحدي.
        مانجا للمدرسه
        زعلت شوية من سامي، بس قلت مش مشكلة. كلمت صحابي البنات، واتفقنا نتقابل في الدوران. ومن هناك ركبنا توكتوك وروحنا المدرسة سوا. كان الجو حلو في التوكتوك، ضحكنا وهزرنا، ونسيت زعلي من سامي.
        مانجا للمدرسه
        وصلنا المدرسة على الساعة سبعة بالظبط، ووقفنا في الطابور زي كل يوم. بصراحة، الطابور ده ممل أوي، بس الحمد لله هو نص ساعة بس، وخلصنا وطلعنا على الفصول. كنت متحمسة قوي أعرف مين هيكون معايا في الفصل.
        مانجا للمدرسه
        قبل ما أدخل الفصل، لمحته واقف مع بنت في ساحة المدرسة، قبل ما نطلع. استغربت أوي، وقلت لنفسي: "إيه ده؟!" بس حاولت أعديها، وقلت عادي،
        رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء