موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية خيانة حبيب - رومانسية

        خيانة حبيب

        2025, أحمد هشام

        للمراهقين

        مجانا

        بتكتشف إن حبيبها بيخونها يوم عيد علاقتهم السنوي، فبتقرر تنتقم منه بطريقتها الخاصة. بعد كده بتروح حفلة بتتعرف فيها على شاب جديد وبتقضي معاه ليلة، وبتكتشف بعدها بشهر ونص إنها حامل. الرواية بتسلط الضوء على صدمتها وتفكيرها في المستقبل المجهول مع طفل هيجي للحياة من غير أب معروف.

        جيسيكا

        بتتعرض للخيانة من حبيبها ديريك. شخصيتها قوية ومبتسمحش لحد يكسرها، وبتحب تاخد حقها بنفسها. بتتصرف باندفاع أحيانًا لكنها بتواجه المواقف الصعبة.

        ديريك

        حبيب جيسيكا اللي خانها، ومعروف عنه إنه "مش كويس" على حد قول أدريانا.

        لوك

        الشاب الوسيم اللي جيسيكا قابلته في النادي، وقضت معاه ليلة. لسه تفاصيل شخصيته مش واضحة أوي، بس باين إنه غني.
        تم نسخ الرابط
        رواية خيانة حبيب - رومانسية

        "آه، عارفة، دي سنتين بالظبط، أنا متحمسة أوي." بقول لأختي ياسمين في التليفون.
        
        "عارفة، أنا مبسوطة أوي ليكوا انتوا الاتنين. هتحتفلوا إزاي؟"
        
        "أنا رايحة بيته أفاجئه، وبعدين نقضي بقية اليوم سوا، نعمل أي حاجة." هزيت كتافي بالرغم إنها مش شايفاني.
        
        "طب خلاص متخليش حد يعطلك، اقفلي، وروحي لراجلِك."
        
        "ماشي ماشي، سلميلي على كل الناس."
        
        "مكنتش هحتاج أسلم لو كنتي جيتي زرتينا."
        
        "آه ماشي. بحبك."
        
        "بحبك، سلام." قفلت السكة ونمت على الكنبة في شقتي. وفي الآخر لما لقيت عندي طاقة قمت ومشيت أوضتي أجهز نفسي.
        
        حطيت مكواة الشعر في الفيشة في الحمام عشان تبقى جاهزة أستخدمها لما ألبس. لبست تي شيرت أزرق فيه تصميم دانتيل مغطي ضهري كله، مع شورت جينز كام أساور، ودخلت الحمام عملت كيرلي خفيف في شعري الأشقر الفاتح.
        
        المكياج كان خفيف، حطيت بس آي لاينر، وماسكرا، وروج بينك فاتح. مسكت تليفوني والهدية اللي جبتها له، لبست صندل بكعب بيج، وخدت مفاتيح العربية اللي جبتها لما اتخرجت وطلعت من الباب.
        
        وصلت عند عمارة شقته ولقيت مكان أركن فيه. مشيت على طول للأسانسير، والهدية في إيدي، ودوست رقم الدور بتاعه. الأسانسير صفر والباب اتفتح، نزلت ومشيت لباب شقته ودخلت لوحدي.
        
        "يا هلا؟ ديريك؟" جزمته عند الباب يبقى لازم يكون هنا، في أي حتة.
        عديت المطبخ وأوضة المعيشة، ورايحة ناحية أوض النوم.
        
        كل ما بقرب من أوضته، بسمع أنين وصرخات وتنهدات. مش محتاجة أفتح الباب عشان أعرف إيه اللي بيحصل جوه. بصراحة، أنا غضبانة ومجروحة، بس أبويا علمني مظهرش ضعف قدام عدوي.
        
        أنا مش بزعل، أنا باخد حقي.
        
        مشيت بهدوء من شقته ورايحة على الجراج، ومشيت ناحية عربيته. بعمل زي كاري أندروود، لحد كبير بحاول أخليها قانونية، بس بدل ما أستخدم مضرب بستخدم الكعب بتاعي.
        
        رجعت لورا وعجبتني الشغلانة شوية قبل ما أمشي لعربيتي بس قبلها خدت صورة؛ حان وقت المرحلة التانية من انتقامي. ياللا نضحك ضحكة شريرة.
        
        دخلت الشقة وحطيت مفاتيحي على رخامة المطبخ، وطلعت الهدايا بتاعته من الشنطة؛ أحسن صورة لينا كانت متاخدة على البحر السنة اللي فاتت، وتذكرتين صف أول عشان يشوف ماتش فريق نيو يورك نيكس. جبت صورة لينا وولاعة وولعتها وحرقت شكل جسمه، وقصيت الصورة نصين، وبعدين خدت ليها صورة. كنت ممكن أقطع التذاكر أو أي حاجة، بس ده يعتبر فلوس بتترمي على الأرض.
        
        وقفت وبدأت أفكر تاني في اللي عملته، حسيت إني ممكن أكون زودتها، بس بعدين افتكرت قد إيه من عمري ضيعته في علاقتنا وهو كان ممكن يكون بيخوني مع أي واحدة. الأفكار دي بس بتزود غضبي.
        
        عملت الصور كولاج، كام دمعة نزلت على وشي على تليفوني، بعتتها له وبعدين مسحت رقمه وقفلت تليفوني.
        
        بعد كام ساعة، الساعة سبعة، أدريانا، صاحبتي الانتيم، دخلت الأوضة بسرعة، شعرها البني بيطير وراها وهي قعدت على الكنبة اللي أنا قاعدة عليها.
        
        "إيه اللي جابك هنا؟ استني، دخلتي إزاي؟" ده كان غريب لأنها عايشة في كاليفورنيا، وإحنا في نيو يورك.
        
        "إجازة وكنت في المنطقة وحبيت أعدي والباب كان مفتوح، إيه رأيك؟" سألت من غير ما تستنى إني أرد، "خلتني سجلت اسمنا في قائمة افتتاح نادي جديد اسمه "الجحيم"، هيبقى حلو أوي، لازم تيجي معايا."
        
        "مش عارفة يا ري، مش في مزاجي أروح أي حتة." اتنهدت ووشها باين عليه القلق.
        
        "يا حبيبتي إيه اللي حصل؟"
        
        "ديريك ده حقير خاين." قلت بعصبية.
        
        "أنا كنت عارفة إنه مش كويس من أول ما عرفتيهولي، بس انتي عارفة عشان كده لازم نروح النادي، انتي بالذات، تلاقي شاب حلو، وتفكي عن نفسك لليلة واحدة."
        
        حركت إيدي على وشي وبفكر في فكرتها. بعد كام دقيقة اديتها الإجابة اللي عايزاها، "يلا بينا نسهر ونسكر."
        
        "كنت عارفة إنك هترجعي لعقلك." قالت وهي بتشدني أوضتي عشان نختار لبسنا.
        
        بعد ساعتين، الساعة تسعة ونص، أخيراً طلعنا من الشقة بسبب أدريانا وحبها للكمال.
        
        بعد عشر دقايق وصلنا نادي فيه أنوار نيون مكتوب عليها "الجحيم". نزلنا من التاكس، ادينا السواق فلوسه، أنا وأدريانا مشينا لمدخل النادي، عدينا على طول الصف الطويل من الناس اللي مستنيين يدخلوا.
        
        "أدريانا دلفينا، زائد واحد، أنا على القائمة." قالت من غير ما تفوت ثانية.
        
        البودي جارد بص في الورقة اللي ماسكها في إيده ودخلنا جوه.
        
        يلا بينا نبدأ المرح.
        
        مكنتش أعرف قد إيه الجملة دي هتطلع صح.
        
        
        
        
        كنت حاسة بالمزيكا بتدب في السماعات وريحة العرق القوية. بصيت على ساحة الرقص، كانت عاملة زي بحر من الاحتكاك والتقبيل.
        
        "أنا رايحة أجيب حاجة أشربها..." بقول لأدريانا اللي كانت سابتني خلاص، غالبًا عشان تروح ترقص مع أي حد.
        
        مشيت ناحية البار وقعدت على كرسي، "هاخد كوبا ليبري." أنا ناوي أسكر الليلة ومحدش يقدر يوقفني.
        
        وبينما البارمان بيناولني مشروبي، شاب وسيم كده قعد على الكرسي اللي على شمالي، وطلب هاينكن.
        
        بخفة كده رميت كام نظرة وأنا بشرب.
        
        نظرة: عنده دقن خفيفة مخليه شكله خشن كده.
        
        شربت شوية.
        
        نظرة: واخد تان شكله طبيعي وحلو؛ غريب شوية على نيو يورك، بس عادي.
        
        شربت شوية.
        
        نظرة: شعر بني متسرح بطريقة اللي هو "أنا لسه صاحي من النوم"؛ بس شكله حلو عليه.
        
        شربت شوية.
        
        نظرة: قميص أبيض بأزرار وياقة، من المقاس شكله رياضي أوي. يا ترى هيبقى إيه شعوري لو لحست عضلات بطنه؟
        
        لا! يا جيسيكا يا وحشة!
        
        شربت شوية.
        
        نظرة: بيبصلي! وقفوا المهمة! أكرر وقفوا المهمة!
        
        شربت شوية.
        
        شربت شوية.
        
        شربت بقية المشروب بسرعة.
        
        شرقت شوية.
        
        هموت من الإحراج.
        
        "انتي كويسة؟"
        
        يا إلهي بيكلمني! أعمل إيه بس؟ نفس عميق، هدوء وتركيز.
        
        "هاه؟ آه أيوة أنا كويسة، بس دخل في زور غلط." يا جيسيكا يا غبية، الناس مفيهاش زمارة! ولا إيه؟ هبحث عنها بعدين.
        
        "أنا لوك." مد إيده عشان أسلم عليه.
        
        مسكت إيده وابتسمت واديتله اسمي، "جيسيكا."
        
        بعد كتير من المشروبات وساعات من الكلام سألني إذا كنت عايزة أروح بيته. وافقت ورحت أدور على أدريانا عشان أقولها إني ماشية.
        
        "أنا ماشية من هنا."
        
        "آه، بدري كده؟" كشرت، "احنا حتى مالحقناش نقضي وقت سوا."
        
        "أيوة، المرة الجاية، بس أنا لازم أمشي دلوقتي." رديت وأنا بشاور على لوك اللي لسه مستنيني.
        
        "آه، آه. طيب يلا روحي واتبسطي." ابتسمت وهي بتشاورلي أبعد. مشيت في ساحة الرقص المزدحمة راجعة للوك، عند الباب من قدام.
        
        "جاهزة نمشي؟" ابتسم؛ أنا دبت.
        
        "أيوة، خدني معاك." ضحكت وأنا بتعثر وأنا خارجة من "الجحيم".
        
        بعد حوالي ربع ساعة وصلنا لواحدة من أغلى عمارات الشقق في نيويورك. "انتا عايش هنا؟"
        
        "أيوة، حلوة صح." ضحك وهو بيمشي بينا احنا الاتنين ناحية الأسانسيرات. الأبواب قفلت وسابتنا لوحدنا. بدأت أرقص على مزيكا الأسانسير، وألف وأهز وسطي، أعتقد إني حتى عملت تواوير شوية. تعثرت ووقعت على صدر لوك، "آسفة." ضحكت.
        
        رفعت نفسي على أطراف صوابعي عشان أبوسه وهو قرب دماغه مني، شفايفنا لمست بعض كده فجأة واحنا سكرانين، بعدنا عن بعض لما الأسانسير صفر والباب اتفتح. قادني لبابه وساب إيدي للحظة عشان يفتح باب جناح بنتهاوس جميل.
        
        "واو." تمتمت. وبالكاد كان عندي وقت ألف قبل ما لوك يخبط شفايفه على شفايفي، واحنا الاتنين بنرجع لورا، خبطت في حاجة حاساها باب وبدأت أدور على أوكرة الباب من غير ما أوقف البوسة. أخيرا لقيتها وفتحت الباب ورجعت لورا لحد ما ركبي خبطت في إطار السرير ووقعنا على السرير.
        
        "انتي متأكدة إنك عايزة ده؟" سأل لوك وهو بيلهث بين البوسات.
        
        "طبعًا." الكلمة دي بس هي اللي كانت محتاجها عشان ياخدني للسما ويرجعني.
        
        صحيت على صوت الدش شغال وإحساس إن راسي هتتقسم نصين. قعدت بتعب في السرير المريح، بقي حاسس إني بلعت شوية كور قطن، اتمددت وتألمت من الوجع في المنطقة اللي تحت.
        
        "يا إلهي، يا إلهي، يا إلهي، إيه اللي حصل الليلة اللي فاتت؟" مسكت ملاية السرير حوالين جسمي ولبست هدومي اللي كانت محطوطة على الكرسي في الزاوية.
        
        بهدوء فتحت وقفلت الباب وعديت أوضة المعيشة على المدخل، طلعت بره من غير ما أبص ورايا أبداً، وكعوبي بتتدلدل في إيدي. وصلت للوبي الأمامي من غير أي عوائق ووقفت تاكسي.
        
        دخلت شقتي ورحت على طول على الدش. قلعت هدومي وفتحت الماية ودخلت تحتها، وخليت دقات الماية السريعة على ضهري تهدّي عضلاتي المتوترة. الماية قلبت ساقعة بسرعة فقفلت الماية ولفيت نفسي في فوطة ومعاها شعري.
        
        لبست بنطلون يوجا أسود، وتوب أزرق، وشرابي البينك الفرو. دخلت المطبخ/أوضة المعيشة وبلعت قرصين تيلينول عشان يساعدوا في الغثيان والصداع.
        
        ببطء كده، رحت على الكنبة ورميت نفسي عليها من الضهر ونمت نوم عميق من غير أحلام.
        
        
        
        
        
        
        فات حوالي شهر ونص على "الموضوع" ده، للأسف أدريانا مشيت من كام يوم، والأسوأ من كده إني بقيت برجع في أوقات عشوائية من اليوم، الحمد لله الدكاترة في العيادة قالوا إنها مجرد نزلة معوية وادوني دوا ودلوقتي بقيت كويسة.
        
        كمان والدتي كانت بتزن عليا أزورها هي وبقية العيلة، وعشان كده أنا دلوقتي محشورة بين راجل كبير وتعبان بيعتبر كتفي مخدته الشخصية، وراجل عجوز ومنحرف أوي في رحلة مباشرة لشارلوت، نورث كارولينا.
        
        أكيد دي أطول ساعة وأربعين دقيقة في حياتي، الطيارة هبطت ونزلنا، بس مش قبل ما الراجل العجوز يديني رقمه ويبعتلي بوسة في الهوا.
        
        قاومت رغبتي في الاستفراغ، اتنفضت ومشيت لمنطقة استلام الشنط. فضلت مستنية عند السير لحد ما شنطتي الحمرا الباهتة وصلت وخدتها بسرعة قبل ما تلف الدورة تاني وأضطر استنى أكتر.
        
        مشيت لقدام ووقفت تاكسي واديته العنوان لبيت والدتي. بتفرج على المناظر اللي بتعدي وأنا بسأل نفسي إذا كان فيه حاجة اتغيرت من آخر مرة زرتهم. بسرعة التاكسي وقف قدام بيت طفولتي. نزلت ودفعت للراجل الكويس ومشيت على الممشى بشنطتي، وبعدين على السلالم، وضربت جرس الباب.
        
        الباب فتحته جاسمين اللي كانت حامل أوي، "إيه اللي جابك هنا؟ يا لهوي، خشي جوه!" صرخت وهي بتشدني لجوه ومعايا شنطي.
        
        "مين هنا دلوقتي، ومينفعش تشديني كده وانتي حامل؟"
        
        "ده مايكل بس، وماما، وتيتة، وجيسون، وأنا، ودلوقتي انتي، وأنا حامل مش معاقة." ابتسمت. دخلت من أوضة المعيشة للمطبخ، وريحة شوربة اللحمة المشهورة بتاعة ماما، وعيش طازة لسه خارج من الفرن، وفطيرة تفاح داخلة الفرن.
        
        "إزيك يا ماما، عاملة إيه؟"
        
        "أحسن دلوقتي عشان انتي هنا. إيه اللي خلاكي تتأخري كده عشان تيجي تزوريني يا ست البنات؟"
        
        "يا ماما بالذات، كنتي مبسوطة لما مشيت عشان الأوضة الزيادة اللي بقت فاضية."
        
        "لا أبداً، أنا حتى ملمستش أوضتك." قالتها بفخر.
        
        "واو، كويس ليكي عشان لو فاكرة صح، أول ما ياسمين راحت الجامعة، غيرتي ديكور أوضتها."
        
        "أيوة يا ماما، وجيسي خلاص نقلت وانتي لسه معملتيش أي حاجة!" صرخت جاسمين بمرح.
        
        "آه اخرسي، يا جيسيكا روحي رصي السفرة." قالتها لياسمين وهي فاتحة دراعتها عشان تحضني.
        
        رصيت السفرة وساعدت في وضع الأكل، وقعدت على الكرسي اللي كنت دايماً بقعد عليه لما كنت عايشة هنا. لما الكل قعد، قلنا الشكر وبدأنا ناكل من أكل ماما اللذيذ.
        
        الكلام كان ماشي بسهولة على السفرة، مفيش ولا لحظة صمت حتى واحنا بناكل، إلا لو ماما، أو في حالة مايكل مراته، مسكوكي وبخوا فيكي. لو تسأليني، بيبقى مضحك أوي لما تشوف رجالة كبار بيتبخ فيهم من ستات نص حجمهم.
        
        لما الليل جه، الأطباق خلصت، مايكل وياسمين وجيسون ابنهم، كانوا مشوا. أنا نمت في أوضة طفولتي، وإحساس الحنين للماضي غلبني.
        
        سبت أفكاري تدور في دماغي، ورحت في نوم عميق من غير أحلام.
        
        🌅
        
        🌄
        
        خبطة عالية على الباب سحبتني من الهدوء الجميل اللي اسمه النوم، فجعتني لدرجة إني كنت هقع من على السرير. والدتي دخلت وهي بتمسح إيديها في مريلتها، لابسة وش بيقول "مفيش هزار". "قومي، في شغل كتير النهاردة ومقدرش أشوفك قاعدة كده مبتعمليش حاجة."
        
        حتى في الإجازة، بخلص بعمل نوع من الشغل.
        
        ماما نوعًا ما زي ميريل ستريب وريبا في شخص واحد، باستثناء أن شعر ماما بني ولهجتها مش قوية زي ريبا، بس انت فاهم قصدي.
        
        قمت ببطء ورتبت سريري بينما ماما مشيت في الطرقة، غالبًا للمطبخ عشان تبدأ الفطار. دخلت الحمام ودورت تحت الحوض على معجون أسنان. بعد ما دورت أكتر لقيت علبة فوط صحية.
        
        "يا نهار أسود. دورتي متأخرة." كل حاجة بقت مفهومة دلوقتي، الترجيع، ريحة معينة بتخليني أتعب، إزاي مخدتش بالي من ده قبل كده؟ يا لهوي لوك، مفيش شك إنه هو الأب، بس إزاي أقوله، أو لعيلتي، وعيلته، ده غير إني أتصل بيه أصلاً. يا ربي أنا حتى معرفش اسمه الأخير.
        
        استني دقيقة، أنا حتى معرفش إذا كنت حامل فعلاً ولا لأ، يبقى مفيش داعي للقلق. لميت أعصابي ولقيت معجون الأسنان، وبعد ما جهزت نزلت المطبخ عشان أفطر.
        
        وأنا باكل والدتي بصتلي، "عندي قائمة حاجات مطلوبة. روحي هاتيها من السوبر ماركت واحسي بالراحة لو عايزة تجيبي حاجة لنفسك."
        
        "تمام مفيش مشكلة." رديت.
        
        "يلا بينا دلوقتي مفيش وقت نضيعه." قالت وهي بتخبطني بفوطة المطبخ.
        
        لبست جزمتي ومسكت مفاتيح العربية ومشيت ناحية الباب، "مع السلامة" صرخت قبل ما أقفل الباب.
        
        التسوق خلص بسرعة، في طريقي للبيت وقفت عند الصيدلية عشان أشتري اختبار حمل. طلعت بره البلد شوية احتياطي لو شفت حد يعرفني أو يعرف والدتي، وينتهي بإن الموضوع يكبر لو التحليل طلع سلبي.
        
        اخترت تلاتة من أدق التحاليل ووديتهم عشان أحاسب عليهم وأنا بشتري كيس سكاكر استوائية.
        
        البنت اللي على الكاشير شكلها أكبر مني شوية بس شكلها أصغر عشان شعرها البنفسجي اللي عاملاه. حطيت الحاجات على الترابيزة وهي بصتلي ورفعت حاجبها.
        
        "حامل بقى."
        
        "نعم؟"
        
        "انتي حامل، منتظرة بيبي، معاكي طفل، بكرش، بتاكلي لاتنين، في الطريق للعيلة، في حلة البودنج، مقربة، اتنفختي..." فضلت ترغي وهي بتعمل سكان للتحاليل.
        
        "خلاص، أيوة، فهمت، ممكن أكون حامل."
        
        "مش باين عليكي متحمسة أوي."
        
        "إيه اللي المفروض أتحمسله بالظبط؟ أنا عندي 25 سنة بس. وبالكاد بعرف أعتني بنفسي ده غير كائن بشري تاني والأب، يا ربي مش عارفة أبدأ معاه منين، أنا حتى معرفش اسمه الأخير." رغيت وأنا مجهدة.
        
        "آسفة، مكنتش أعرف إنه موضوع حساس. على فكرة، فيه حمام في الضهر لو احتجتي."
        
        "شكراً." ابتسمت ليها ابتسامة خفيفة.
        
        "أنا ماجي، على فكرة. قولت ممكن تحبي تعرفي اسم الشخص اللي لسه حكيتي له سرك."
        
        "جيسيكا، بس معظم الناس بتناديني جيسي أو جس."
        
        "فكري فيها بالطريقة دي، ممكن متطلعيش حامل أصلاً." قالتها بتفاؤل.
        
        أنا حامل.
         
        

        رواية أرض العائلة

        أرض العائلة

        2025, هاني ماري

        عائليه

        مجانا

        بنت المزرعة حياتها اتقلبت لما أهلها بقوا مديونين للبنك اللي بيمتلكه "باكستون ويست" الغامض. وسط أزمة عيلتها اللي بتتفكك وهجرة أمها، "أديليد" بتلاقي نفسها في موقف صعب: يا تتجوز "باكستون" عشان تنقذ المزرعة، يا تخسر كل حاجة. هي بترفض الفكرة دي تمامًا، وبتقرر إنها هتستخدم خطة جريئة إنها تغريه عشان يوافق على حل بديل يحافظ على بيتها وعيلتها.

        أديليد

        بنت بتلاقي نفسها في موقف صعب عشان تنقذ مزرعة عيلتها. هي ذكية وعندها إحساس قوي بالمسؤولية تجاه أسرتها، وبتضطر تاخد قرارات صعبة.

        باكستون

        رجل أعمال غني وغامض، بيمتلك البنك اللي المزرعة مديونة له. معروف عنه إنه قاسي في شغله ومبيراعيش حد. بيعرض على "أديليد" الجواز كوسيلة لسداد الدين، وده بيفتح الباب لصراع وتوتر بينه وبين "أديليد".

        تريڤور

        أخو "أديليد" الأكبر، عصبي ومتقلب المزاج. بيحاول يساعد في المزرعة لكنه بيفقد الأمل بسهولة.
        تم نسخ الرابط
        رواية أرض العائلة

        سِمعت صوت موتور عربية طالعة في المدخل وأنا بغسل "دوك"؛ كلبي اللابرادور الأسود عنده سنتين.
        هو بصراحة مش بتاعي لوحدي، أنا بتشارك فيه مع إخواتي التلاتة الأكبر مني. سهل أمنع دوك إنه يجري ناحية اللاندروفر.
        دوك بيحب الحمام بتاعه أكتر ما بيحب الناس.
        
        ببص لـ "باكستون ويست" وهو نازل من عربيته الغالية وبيتلفت ناحيتي. إيه اللي جابه هنا ده؟
        
        شكله غريب أوي ببدلته الإيطالي الرمادي وهو واقف قدام بيتنا المتواضع اللي على طريقة المزرعة. استنيته يلف ويروح ناحية البيت، بس فضل باصصلي لحد ما أبويا طلع من الزريبة ومشى بخطوات واثقة ناحيته. حاجة غريبة. بدأت أدعك الشامبو في فروة دوك. ليه أبويا لازم يقابل الراجل ده؟
        
        "باكستون ويست" معروف إنه راجل أعمال ملهوش ضمير وهو عنده 29 سنة بس، يعني أكبر مني بست سنين، وده شيء مبهر. اسم "باكستون ويست" بيخلي ألسنة النمّامين في البلد دي شغالة. من اللي اتقال، فهمت إنه بياخد اللي هو عايزه ومبيفرقش معاه أي حد أو أي حاجة. وسيم وغني؛ هو أكتر راجل مطلوب في المقاطعة، ويمكن في الولاية كلها. عارفة إن معظم ستات البلد بيموتوا فيه. أنا فاهمة، هو وسيم وغني بس عينيه الرمادية الغامقة دي تلج. مش فاهمة الستات بيلاقوا ده جذاب إزاي. شكله بيحسب كل حاجة أوي. كإنه دايماً بيخطط أو بيدبر إنه يدمر حاجة أو حد... أو الاتنين غالباً.
        
        خلصت غسيل دوك ونشفته بالفوطة. مسكت فيه لحد ما دخلنا البيت؛ عارفة لو سبته هيتمرمغ في التراب، عشان ياخد حمام تاني. سبت الياقة بتاعته ومشيت لآخر البيت عند المطبخ. شميت ريحة "تشيلي" أمي بتتكّنّك على البوتاجاز ومعدتي قرقرت.
        
        "عايزين مساعدة؟" سألت، وأنا رايحة للتلاجة بطلع كوكاكولا.
        
        "لأ، كله جاهز دلوقتي. بس مستنيين خبز الذرة." ردت وهي تعبانة.
        
        "فين الولاد؟"
        
        "تريڤور وبرينت مع أبوك ومستر ويست في المكتب." قالت وهي متضايقة من أسئلتي.
        
        "تريڤور" و"برينت" وأنا لسه عايشين في البيت وبنساعد في المزرعة. "ليام" عايش مع مراته "أشلي" في بيت في المزرعة برضه، بس على بعد كام ميل من الطريق. "ليام" عمره ما اهتم بالزراعة. خد شهادته في المحاسبة وراح يشتغل في مكتب محاماة بره البلد بشوية. "تريڤور" هيكون اللي جاي يسيب البيت. بدأ يبني بيته في الأرض اللي أبويا بيمتلكها برضه. قرب يخلص بس "تريڤور" ده بتاع كماليات، شغل الخشب لوحده خد منه شهور. بعد ما الأرضيات تتصنفر والحيطان تتدهن، هيكون مشي.
        
        "لازم تغيري هدومك يا "أدي". أنتِ مبلولة زي دوك وريحتك زي ريحته." سمعت أمي بتشتكي ورفعت عيني للسقف.
        
        أمي وأنا أبعد ما يكون عن بعض، في الشكل والشخصية. إخواتي كانوا محظوظين بما يكفي إن شكلهم يبقى زيها؛ شعر أحمر بيلمع، عينين بني غامق وبشرة قمحية ممكن أقتل عشانها. هي بجد جميلة. أنا، طبعاً، خدت كل صفاتي من أبويا؛ شعر دهبي، عينين زرقا، وبشرة فاتحة لدرجة إني بتلسع لو ماخدتش بالي. كل الناس بتتريق على إن كل إخواتي شكلهم زي أمي الجميلة، لكن أنا، آخر العنقود، شكلي طبق الأصل من أبويا الرجولي. مش بتضايق أوي بصراحة، اتعودت على كده.
        
        طلعت من المطبخ ورحت أوضتي. وأنا معدية على مكتب أبويا سمعت خناقة وحاجة بتترزع على المكتب. كنت لسه هدخل لما سمعت "تريڤور" بيزعق: "لازم تدينا وقت أكتر! ممكن نوفرلك الفلوس. مش ممكن نخسر المزرعة، دي كل اللي عندنا!" رجعت خطوة لورا من الباب مصدومة. نخسر المزرعة. هنروح فين؟ ليه ما قالوليش على ده؟ أنا جزء من العيلة دي برضه؛ المزرعة دي حياتي زي ما هي حياتهم! متضايقة، دخلت الأوضة من غير ما أخبط والكل بصلي.
        
        "إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟" سألت الرجالة الأربعة اللي في الأوضة.
        
        مش فارقلي مين هيرد عليا. بصيت لأبويا اللي باصص لتحت على مكتبه. بصيت لـ "تريڤور" و"برينت" وهما الاتنين بيبصوا لجزمهم. قررت أتجاهل الراجل اللي على وشك يخلينا نتشرد وبصيت لأبويا بغضب.
        
        "ها؟" سألت تاني. أخيراً، بابا رفع وشه وشفت التوتر حوالين عينيه اللي زي عينيا.
        
        "اهدي يا حبيبتي. كل حاجة كويسة." قال، وهو بيحاول يبتسم. شفت التوتر حوالين بقه ورفعت عيني للسقف.
        سخرت من محاولته إنه يبان طبيعي. "إياك تكدب عليا." طلبت، وإيديا راحت على وسطي تلقائياً.
        
        مع تنهيدة عميقة وأكتاف منحنية، شرح: "إحنا بنخسر المزرعة. ما دفعناش الأقساط والبنك هيحجز عليها آخر الأسبوع الجاي لو ماقدرناش نوفر الفلوس عشان نسددها."
        لفيت لـ "باكستون ويست"، أنا عارفة إنه غني. عارفة إنه بيمتلك معظم بلدتنا وبلدان تانية مجاورة كتير. بس، مكنتش أعرف إنه بيمتلك بنك كمان. "أنت البنك يعني؟"
        
        شكله اتصدم إني سألت، بس بسرعة استعاد نفسه. "أيوة،" رد.
        "كام؟" سألت.
        
        "مليون ونص،" جاوب، من غير ما يرمش. يا نهار أبيض! فكرت في الزرايب الجديدة والأسوار اللي محتاجة تتعمل. من كام سنة خدنا فلوس بضمان البيت عشان معدات زراعية جديدة، بس مكنتش فاكرة إنها كتير أوي كده. خلاص كده، مفيش طريقة. خسرنا كل حاجة.
         
         
         
         "ليه سيبتوني في الضلمة؟ أنا عندي حاجات أخسرها زيهم بالظبط،" بقول وأنا بشاور على "تريڤور" و"برينت".
        "مكنتش عايز أقلقك أنتِ ولا مامتك." بيرد أبويا وهو زعلان.
        "ماما كمان متعرفش؟ إيه الهبل ده! ده هيفيد بإيه؟" بسأل وأنا غضبانه.
        "لمي لسانك يا "أديليد"," بيزعقلي.
        بتجاهله. "طيب، إيه الخطة؟" بسأل.
        "مفيش خطة، إحنا اتدبسنا." بيرد "تريڤور" وهو واقف مربع إيديه ومكشر.
        "هنلاقي حل." برد بهدوء.
        "في أسبوعين؟ هتعملي إيه؟ هتشتغلي في الكورنر؟" بيسأل وهو بيستهزئ. وده كسر التوتر في الأوضة فعلاً.
        "أيوة، طبعاً." بقول بصوت فيه استغراب، وده خلى "تريڤور" يبتسم و"برينت" يضحك.
        "أنا كمان هشتغل في الكورنر؛ الكل عارف إني الأحلى." "برينت" بيعرض بجدية، وهو بيسرح شعره اللي مش موجود.
        بضحك. "هتعمل أحسن من "تريڤور"؛ ده نام مع كل بنات ماركيت." بتريق.
        "يا ريت. أنا غطيت مناطق أكتر من كده." "تريڤور" بيتفاخر.
        بقلّب معدتي. "مقرف. يبقى الموضوع كده عليا أنا و"برينت"." بقول، وبضرب كفه.
        "الموضوع في الشوال." بيوافق "برينت" وهو مبتسم بحزن.
        "في تجربتي، الستات مبيحبوش الرجالة اللي أحلى منهم." "تريڤور" بيتريق، دي نكتة عائلية مستمرة. "برينت" وسيم، بس رموشه الطويلة الغامقة دي الستات بيموتوا عليها.
        بطبطب على دقني. "اللي يعرف الكلام ده هو راجل بتاع ستات بس. بس عندك حق. "تريڤور" رجعت للملعب و"برينت" على الدكة." بقول، وأنا مربعة إيديا.
        "مش هتعملي فلوس كتير برضه. مش هتبقي عارفة بتعملي إيه." "تريڤور" بيشاور.
        بكتّف إيديا. "هعمل بحثي." بقول بدفاع. "مش ممكن تكون صعبة أوي لو الغبي ده بيعملها." بقول وأنا بشاور على "برينت".
        بابا بيتنهد بتعب. "شكراً لحضرتك يا مستر ويست، بس زي ما أنت شايف أنا محتاج أقنع ولادي وأوفر فلوس كتير." بيقول أبويا وهو واقف.
        "يا مستر بيكيت." بيرد "باكستون ويست" بإيماءة وبيقف هو كمان.
        "استنى، عندي فكرة. ويست ياخد "أديليد". هنبيعها رخيصة. مليون ونص بس وهي بتطبخ وتنضف." "برينت" بيعرض، بيحاول يحلي الموضوع.
        بضربه على قفا راسه. "أنت عارف إنك هتتوحشني. مين غيري هيعملك كيكة شوكولاتة في عيد ميلادك؟" بسأل.
        "سوبر ماركت فريمان عنده مخبز." بيرد بنفس نبرة الاستغراب اللي استخدمتها قبله.
        "بتاعتي أحسن." برد بغرور.
        "مش مستاهلة مليون ونص. آسف يا "أدي"." بيرد، وهو بيهز راسه.
        "تمام. أنا عارفة امتى أبقى مش مرغوب فيا. هروح ألم حاجتي." بلف عشان أمشي، وأنا بمسح دموع وهمية.
        بفتح الباب وبسمع ماما بتنادي من الصالة. "العشا جاهز. مستر ويست، تحب تفضل تتعشى؟" يا نهار أسود.
        "لأ يا ماما. هو ماشي!" بزعق، ومش فارقلي قد إيه صوتي وقح.
        "إيه؟ أنا افتكرت إن كان بينا اتفاق؟" بيسأل بهدوء، وهو بيبصلي من راسي لرجلي.
        "أنام مع تعبان كوبرا أهونلي؛ حتى لو هما الاتنين دمهم بارد." برد، وأنا ببصله بغضب.
        "أوووه. جامدة يا A." "تريڤور" بيقول، وهو معدي من جنبنا عشان يروح المطبخ. أبويا بيتبعه و"برينت" كمان.
        "وصلي مستر ويست لحد الباب. ده عقابك عشان كنتي وقحة أوي كده." أبويا بيزعق، وهو ماشي.
        بضيق عيني على التعبان اللي واقف قدامي وبمشي ناحية باب الشقة وهو ماشي ورايا لازق في ضهري. بفتح الباب على آخره، ومستنياه يعدي. مبيتحركش. ببصله وهو بيبصلي كأني فريسته.
        "إيه؟ متعرفش تعدي من الباب؟ اطلع بره." بأمر.
        "عندي عرض ليكي." مابقولش حاجة بس برفع حاجب عند نبرة صوته. "عاجبني عرض برينت، أنتِ قصاد المزرعة. قدامك لحد يوم الجمعة الجاية قبل ما أبدأ في أوراق الحجز على المزرعة، عشان تقرري."
        بقي بيتفتح. "أنا قصاد المزرعة؟ أنت بتتكلم جد؟" بسأل، وأنا متلخبطة ومش مصدقة خالص.
        "جد جداً."
        "يعني هسدد الدين معاك؟ زي طبخ، وتنضيف، وشغل الجنينة؟" بسأل، وأنا متلخبطة.
        "يا نهار أسود لأ. مش هتضطري تشتغلي." بيقول وهو غضبان. ارتباكي بيزيد. "اتجوزيني وهتنقذي مزرعة العيلة وبيوت إخواتك."
        بعد ما اتجاوز الصدمة. بهز راسي، عشان أطرد أفكاري المدمرة. "أنا مش دعارة." بشاور، ودمي بيغلي.
        "أنا عارف. أعتقد إننا أكدنا ده في مكتب أبوكي. أنتِ لسه بنت؟" بيسأل، بس بابتسامته الساخرة هو عارف إنه مش محتاج يسأل. هو طويل أوي لدرجة إني بضطر أرجع راسي لورا عشان أبص عليه وهو بيقرب.
        "أنا مبسوطة إنك عارف. أعتقد إني هخليك تمشي وكرامتك لسه معاك." برد بوقاحة.
        "ده مش هيغير العرض. فكري فيه وتعالي شوفيني لما تقرري. افتكري قدامك لحد يوم الجمعة." بيفكرني، وهو بيطلع الكارت بتاعه من الجيب الداخلي لجاكته. بيحاول يديهولي بس أنا مبخدهوش. مش هحتاجه. عمري ما هتجوز واحد زيه. "خديه." بيأمر.
        "مش هحتاجه. مع السلامة يا مستر ويست." بقول، وأنا بشاور على عربيته.
        بيمسك إيدي ويحط الكارت في كفي، وبعدين يقفل إيدي عليه. بيقرب ويهمس في ودني، "هتحتاجيه لو عايزة تنقذي عيلتك من خسارة كل حاجة." بيقول، من غير أي ندم.
        برجع لورا وهو بيبتسم وهو معدي من الباب. يا حقير، بفكر وأنا بتفرج عليه وهو ماشي. هو إيه، طوله حوالي 195 سم؟ بكره الناس الطوال؛ بيفتكروا إنهم يقدروا يدوسوا عليك كده وخلاص. أنا طولي 162 سم فانا عارفة كل حاجة عن الموضوع ده. أخيراً بخرج من اللي كنت فيه لما بسمع بابا بينادي عليا.
        
        
        
        
        
        
        وأنا نايمة في السرير، فضلت أفكر في العشاء. بابا حكالنا القصة كلها بالتفصيل عن إزاي تورط مع البنك فوق دماغه. هو كان فاكر إن السنة دي هيقدر يطلّعنا من الأزمة دي، لكن الربيع جاب فيضان مسح كتير من محاصيلنا؛ وسابنا في حفرة أكبر لازم نملاها.
        
        مش عارفة أعمل إيه بجد. عمري ما كنت أفكر في عرض "باكستون" ده، بس إني أشوف عيلتي بتتعذب ده مش حاجة عايزة أعدي بيها، خصوصاً لو أقدر أصلّحها. سامعة صوت أهلي بيزعقوا لبعض في الصالة. مش عارفة بيقولوا إيه، بس صوتهم مش كويس.
        
        لازم أكون نمت شوية، لإنه بعد حوالي ساعة اتفزعت من خبطة، بابا بيشتم وبيقول لماما متخرجش. قعدت على السرير وسحبت البطانية من عليا لما سمعت عربية أمي بتدور. مش معقول تكون ماشية. جريت على الشباك وبصيت بره. أمي سايقة وبتمشي وبابا واقف حاطط راسه بين إيديه، مهزوم تماماً. جريت من أوضتي لقدام البيت. "تريڤور" و"برينت" أكيد سمعوا هما كمان لإنهما طلعوا من أوضهم برضه.
        
        وصلت لباب البيت وجريت بسرعة أقابل أبويا. جريت عليه وحضنته بكل قوتي. هي مشيت. حاسة بالألم، مش قادرة أتخيل هو حاسس بإيه. "هي مشيت، رايحة كاليفورنيا تقعد مع أختها." بيقول وصوته بيتكسر. حسيت بدموعه على خدي وده خلّى دموعي تنزل. بابايا الكبير القوي بيعيط، عمري ما شفته بيعيط. حضنته أقوى ودعيت إني بكون بحلم.
        
        "مش مصدق إنها سابتنا." "برينت" بيقول وهو مصدوم.
        
        "الأمور بقت صعبة. أنا مستغرب إنها عاشت هنا كل المدة دي، هي دايماً كانت بتكره المكان ده." بابا بيعترف.
        
        "وإحنا؟ هي سابت عيلتها كده وخلاص! إيه نوع الأم اللي تعمل كده؟ حتى ما ودعتش. عمري ما هتكلم معاها تاني. أوعدك بده." "تريڤور" بيعلن وهو بيترعش من الغضب.
        
        "هترجع." بقول، وأنا مش مصدقة كلامي أنا نفسي. زي ما بابا قال، هي دايماً كانت بتشتكي من العيشة هنا. عارفة إنها كانت بتكرهها، دايماً كنت بتساءل ليه فضلت قاعدة من الأول. أكيد مش عشان حبها ليا.
        
        هي كانت عايزة تمشي من زمان. شافت الفرصة ومشيت من غير ما تبص وراها. بدأت أبقى غضبانة زي "تريڤور". بسخر، لما بفتكر أفكاري إني كنت بتمنى أبقى شبهها، أو أبقى زيها بأي شكل. لأ، أنا سعيدة إني مش شبهها خالص. الحمد لله إني مش هضطر أبص في المراية بكرة وأشوفها. عمري ما هسامحها على إنها سابتنا. كانت وهتفضل دايماً ست ضعيفة. ليه بابا اتجوزها، عمري ما هعرف.
        
        "الوقت متأخر. عندنا شغل الصبح. يلا بينا ندخل ننام، كلنا." بابا بيأمر بحزن.
        
        ببص تاني على الممر. هخليها تدفع تمن ده، وحياتي لأخليها. كلنا رحنا أوضنا. أنا عارفة اللي لازم أعمله، بس كل حتة فيا بتصرخ إني ما أعملش كده. بمسك نمرة تليفون "باكستون" من على الكومودينو. الوش فيه نمرة شغله، والضهر فيه نمرتين موبايل مكتوبين بالقلم الحبر.
        
        هو ليه عايز يتجوزني أصلاً؟ الموضوع ملوش معنى. لو هو عايز يستقر مع حد، ليه ميختارش حد يعرفه؟ أنا عمري ما شفته غير كده من بعيد لبعيد. عمري ما اتكلمت معاه قبل النهارده. إنه يعرض عليا الجواز عشان المزرعة ده بيلخبطني. ليه الجواز؟ يمكن هو لازم يتجوز ومش لاقي حد... لأ مش كده. أنا سمعت ستات البلد دي بيتكلموا. "باكستون ويست" مش هيعمل أي حاجة غير إنه يشاور لو كان الموضوع كده. ياه، أنا هتجنن. المفروض بس أكلمه وأسأل. مسكت موبايلي وبدأت أطلب أول نمرة موبايل على ضهر الكارت. أخدت نفس عميق ودوست إرسال.
        
        بعد رنة واحدة....رنتين...."إيه؟" بيسأل وهو متنرفز. أنا صحيته من النوم، فكرت في سري وابتسمت بخبث.
        
        "إيه؟ أنت بتمثل إنك كنت نايم، الساعة تلاتة الفجر بس. قوم. عندي أسئلة ليك." بأمر.
        
        في وقفة بسيطة. "آه، أنا صاحي. دلوقتي تعالي واسألي الأسئلة دي." بيرد بصوت أجش.
        "لأ. أعتقد ده كويس دلوقتي. ليه الجواز؟ أنا مش فاهمة."
        
        "ليه لأ؟" بيسأل تاني.
        "لازم أعرف. أنت لازم تتجوز... أو حاجة زي كده؟" بسأل تاني.
        
        "ليه أكون لازم أتجوز؟ هو أنتِ كنتي بتقري روايات رومانسية؟" بيسخر.
        "بطل ترد على أسئلتي بأسئلة!" بزعق بهدوء.
        
        بيضحك. "أنا عايزك. الأمر بسيط كده." بيقول بسهولة.
        "أنت حتى متعرفنيش." بفكرّه.
        
        بيطنشن، "مش لازم أعرفك، عشان أكون عايزك."
        "ميهمنيش. يبقى لو مش لازم تتجوز، أنت عايزني عشان الجنس، صح؟" بسأل، وأنا بوصل للموضوع الأساسي.
        
        
        
        
        
        
        بيطلع صوت زي الزئير في التليفون: "أنا مش عايزك للجنس بس، لأ." "ده اللي أنت عايزه، اعترف. أنا مش عايزة أتجوزك. إحنا محتاجين نتفق على حل وسط. أمي لسه سايبة أبويا، فلازم أصلح الوضع ده. الجواز مش هيحصل، فاديني اقتراح بديل." "مفيش بديل. لما تبقي ملكي، هتبقي ملكي للأبد. فاهمة؟" بزفر... لازم أفكّر في خطة. إزاي أغير رأيه؟ "جاوبي عليا." بيطلب. "سمعتك." برد. "تمام. دلوقتي قوليلي لابسة إيه." "إيه؟! مفيش حاجة." بزعق. "بجد؟ بتنامي من غير هدوم؟ مكنتش أتخيل ده." بيرد بفرحة. "أنا مش عريانة يا منحرف." "أنا عارف." بيضحك، وبعدين يبقى جاد. "حد شافك عريانة؟" "لأ، يا إلهي! ليه تسأل سؤال زي ده؟ أنت عارف إني بنت." "أنتِ بنت قد إيه؟" "إيه السؤال الغريب ده؟" "عملتي أي حاجة مع ولد؟" جه دوري أزأر. "لأ. عمري حتى ما اتباست. مبسوط؟" "جداً. بتلمسي نفسك؟" خدت دقيقة عشان أفهمه. ولما كنت لسه هسأله قصده إيه، فهمت. "لأ! كفاية أسئلة بقى." "لعنة. أنا بجد عايزك." بيقول وهو بيتأوه. "يبقى وافق على الجنس." بشجعه. "لأ، أنا هكون مجنون لو وافقت على ده، أنا عارف إيه الكروت اللي في إيدي." "أنا تعبت. تصبح على خير يا مستر ويست." بقوله، وأنا متضايقة من سير المحادثة. "ناديني باكستون. تصبح على خير يا جميلة." بيقول، وأنا بقفل الخط. مكنش المفروض أتصل بيه أصلاً. دلوقتي أنا متلخبطة أكتر. مش ممكن أتجوز واحد مش بحبه. ده مش صح. مش ممكن أقضي بقية حياتي عايشة كدبة.
        عندي خيار واحد بس. أنا هغري "باكستون ويست" وأخليه يوافق على الجنس مقابل المزرعة. هروح أتسوق في "إيست ليك" وأختار طقم دانتيل مثير، وأروح بيته و... وإيه؟ إزاي تغري حد؟ ليه ده لازم يحصل ليا أنا؟
        برجع لورا على مخداتي وبعدين بمسك موبايلي تاني. "إيه نوع اللانجيري اللي بتحبه؟" ببعت لـ "باكستون". "عليكِ؟... ولا حاجة... أو أي حاجة... أنتِ هتحاولي تغريني؟" بيرد. عرف إزاي؟ ممكن أكون بسأل لمرجع مستقبلي يا غبي. بقرر ألاعبه. "طبعاً لأ. أنت مش الرجل الغني الوحيد في ماركيت المهتم بيا. أنا بس افتكرت إنك هتعرف ذوقهم." "أنا أغنى." بيرد بسرعة. "إياكي تعملي كده." "أقدر لو عايزة." ماشي مش أحسن لحظاتي... عارفة إني بتكلم زي طفلة سنتين. بس هو بيخليني أتجنن. "هستولى على أرضك وأحرق كل بيت على الأرض. متلعبش معايا." أوه، مشاكل غضب يا مستر ويست. "تفتكر هبقى معاهم ليه؟ هقدر أسدد لك دينك." "أنا على بعد ثلاث ثواني من إني أجيلك وأضرب على مؤخرتك الصغيرة المشدودة. خلي بالك." مش عارفة ليه بس ده خلاني أبتسم. مسحت الابتسامة بسرعة من على وشي ورديت. "متعرفش تلمسني من غير عقد المزرعة... وإلا ده يبدو... مثير للاهتمام." "أنا جاي." "إيه!؟" بزعق لنفسي، وأنا وشي بيحمر. تمام، إيه الهبل اللي بعمله ده إني بتغزل في راجل هياخد مني المزرعة وبيتنا؟ لمي نفسك يا "أديليد"! "لأ، أنا هتصرف كويس... تصبح على خير." ببعت بسرعة. "لو اضطريت أخد دش ساقع تاني بعد ده، هندمك." بضحك، يمكن إغرائه هيكون أسهل مما كنت أتصور. "آسفة، مستر ويست." "وريني إنك آسفة. تعالي." "عندنا اتفاق؟" بسأل. "معرفش. عندنا؟"
        الحقير ده... هغير رأيه. بقوم من السرير. بقلع هدومي وبلبس معطفي الطويل؛ بيوصل لنص فخذي. ده هينفع، بفكر، وأنا بطلع من البيت ناحية عربيتي الشيفورليه s10 القديمة السودا. ببص في المراية الخلفية. أنا مش حاطة مكياج بس شعري الطويل نازل ومموج وجميل. يا رب ده يكون كافي. بشغل العربية وبمشي.
        في آخر الممر، ببعت لـ "باكستون". "في طريقي. العنوان؟"
        
        "3345 ويست لين." بيكتبلي. أنا أقدر أعمل ده. أنا أقدر أعمل ده. ويست لين؟ طبعاً الحقير سمى الشارع اللي عايش فيه، عادة.
        
        

        هدفي الجامعي - بنت بتحلم تكون محلله كورة قدم

        هدفي الجامعي

        2025, سلمى إمام

        رومانسية

        مجانا

        لورانس دخلت جامعة كليمسون عشان حلمها تبقى محللة كورة قدم رغم إنها بنت. حياتها بتتغير لما بتتقابل مع ريد دوناهو، نجم الكورة المغرور اللي إصابته بتنهي مسيرته. بعد فترة، ريد بيرجع وبيتم اختيار جو عشان تغطي قصة عودته في الإعلام. بالرغم من خلافاتهم الأولية، بيكتشفوا إن حبهم المشترك للعبة بيخليهم أقرب لبعض. الرواية دي رسالة حب لكرة القدم وللبنات القوية اللي بتكسر الحواجز.

        لورانس

        طالبة في جامعة كليمسون، بتحلم تبقى محللة كرة قدم في "إي إس بي إن". شغوفة جدًا بالرياضة دي، خاصة كرة القدم الجامعية. قوية ومحددة أهدافها، ومابتسمحش لحد يقولها "لأ" عشان هي بنت. هي اللي بتحكي القصة من وجهة نظرها.

        ريد

        نجم فريق كليمسون لكرة القدم، و"كوارترباك" موهوب جدًا كان مرشح لجائزة "هايزمان" ومتوقع يكون الاختيار الأول في الـ"درافت" بتاعة الـ"إن إف إل". مغرور شوية في البداية، لكن بعد إصابته الشديدة، بيواجه تحديات كبيرة في رحلة رجوعه.
        تم نسخ الرابط
        هدفي الجامعي - بنت بتحلم تكون محلله كورة قدم

        كورتني إيتون: بدور
        ━ جوزفين "جو" لورانس
        
        جوش ألين: بدور ━ ريد دوناهو
        صوفيا وايلي: بدور ━ مارا فاوست
        جيرالدين فيسواناثان: بدور ━ بري سالازار
        تيموثي شالاميه: بدور ━ ديريك تشيس
        تيموثي شالاميه: بدور ━ ديريك تشيس
        إيميلي رود: بدور ━ كايلا مورون
        ______ دي شوية تفاصيل عن الرواية كلام شديد، حفلات جامعية، ومحتوى مثير شويه. كلام كتير عن كورة القدم الأمريكية في الكلية (يعني ممكن تلاقي مصطلحات كروية مش بسيطة أو مش بالبلدي، بس لو فيه أي حاجة مش واضحة، اسأل براحتك). بطلات قوية وهدفهم واضح، ستات بتدعم ستات تانية، وبنات أصيلة. قواعد لغوية سليمة. بصراحة، كورة قدم كتير أوي. علاقات حب مش سامة، وأبطال عندهم عيوب واقعية. من أعداء لأصدقاء لعشاق لأصدقاء لـ... وهكذا. وجهة نظر واحدة بس، وهي بتاعة "جو" فقط. (ومعلش متتذمروش وتشتكوا من النقطة دي - ده مش لطيف، ومش كل قصص الحب الرياضية لازم تكون من وجهتي نظر. أنا قررت إن وجهة نظره مش هتضيف أي حاجة قيمة للقصة، ودي كلمتي الأولى والأخيرة في الموضوع ده، فياريت تحترموا قراري.) لورانس راحت جامعة كليمسون لسبب واحد بس: برنامج كرة القدم. عندها أحلام تدخل عالم الإعلام الرياضي اللي مسيطر عليه الرجالة في الرياضة اللي بتحبها أكتر حاجة، ومستعدة لأي حاجة... إلا ريد دوناهو. أيوة، ريد دوناهو، الكوارترباك النجم، ومرشح الهيزمان المفضل، واللي متوقع يبقى الاختيار الأول في درافت الـ "إن إف إل" الجاي. وبالنسبة لجو، هو الصورة الكاملة للرياضيين المغرورين اللي مصدقين نفسهم - لحد ما إصابة وحشة في رجله في موسمه الثاني المميز أنهت كل حاجة. أو ده اللي الكل كان فاكره. بعد تمنتاشر شهر، ريد رجع. مش عشان هو عايز، لكن عشان لازم يرجع. ولما قناة "إي إس بي إن" بتعمل عمل إعلامي طول الموسم عن رجوعه، جو - اللي بقت في سنة رابعة - بيتم اختيارها عشان تقوده. ولا واحد فيهم مبسوط إنه محبوس مع التاني في آخر موسم كورة قدم ليهم في كليمسون، لكن بالنسبة لجو، دي فرصة العمر. أما بالنسبة لريد، فده تسليط ضوء مش مرغوب فيه على وجع كان يفضل يخبيه. مع بداية الموسم، بيتخانقوا على كل حاجة... إلا اللعبة اللي الاتنين بيحبوها. وفي مكان ما بين الخناقات، والتصوير، والإجازات الطويلة تحت الأضواء، بيكتشفوا إن يمكن كونهم في نفس الفريق مش أسوأ حاجة في النهاية. ------- لما كنت في الجامعة، كان عندي مدونة اسمها "دليل البنت العادية لكورة الفانتازي". أيوة، ده كان أيام ما المدونات كانت حاجة منتشرة. أنا درست إنتاج تلفزيوني وصحافة رياضية في الكلية، وعملت كل حاجة ممكنة عشان أحط نفسي في مكان يخليني أنجح، لأني كل اللي كنت عايزاه هو إني أكون محللة كورة قدم جامعية في "إي إس بي إن". لو تعرفوني، هتعرفوا إني بحب رياضات كتير، بس كورة القدم الجامعية هي حبي الأول، وحبي الأكثر إخلاصًا. بس اتقالي لأ، متقدريش تبقي كده، عشان انتي بنت، وإيه اللي هتعرفيه عن تفاصيل وتعقيدات حاجة زي كورة القدم الجامعية؟ خدوا في بالكم إن ده كان من أكتر من 10 سنين، ومع إن كتير من كره الستات ده قل، بس لسه مخلصش. القصة دي رسالة حب مني لـ: كل الفرحة والتجارب اللي الكورة إدتهالي، وجوش ألين اللي ساعدني أفوز في الفانتازي كل سنة، وماما اللي علمتني إن البنات ممكن يعرفوا عن الكورة قد الأولاد (لو مش أكتر)، وجوزي اللي خلاني من مشجعي كليمسون. القصة دي لبناتي اللي اتقالهم لأ لمجرد إنهم بنات، ودي لأحلامي الوردية. أحلامي مخلصتش، هي بس عايشة دلوقتي في قصصي. أنا متحمسة جدًا إني أحط حبي للكورة (والستات في الكورة) في قصة عشان كده، القصة دي مساحة إيجابية ومبهجة جدًا بالنسبة لي، ومع إن الأفكار والتعليقات على القصة مش بس محل تقدير، لكن كمان متشجع عليها بشدة، أي سلبية أو وقاحة أو تصرفات "أنا الأفضل" مش مقبولة. هامسح أي تعليقات أحس إنها بتخالف الطاقة الإيجابية دي، ومعنديش أي مشكلة إني أنبه الناس أو أعملهم بلوك لو مش محترمين الكلام ده. بالإضافة لكده، دي مسودة أولى، فأنا مش بدور على "نقد بناء" في الوقت الحالي (وأيًا كان تفسيرك للنقد البناء). وأخيرًا، من فضلك بلاش أي إشارات لأي فرق مشهورة أو إشارات لنجوم أو ثقافة شعبية ملهاش علاقة بالقصة. شغلي هو شغلي، ومقارنة قصتي كلها وشخصياتي بناس تانية أو قصص أو أفلام أو مسلسلات بشكل مبالغ فيه بيقلل من قيمتها وبيوجعني، شكرًا جدًا

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء