موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رومانسيه مدرسيه - عشيقه ملعمي

        عشيقة معلمي

        2025, Jumana

        رومانسيه

        مجانا

        بيتفرجوا على فيلم رعب وكينزي بتخاف. كايل بيضايقها وبيحب عنادها، وهي بتحبه بطريقتها الخاصة. بعد كده بيروحوا بيت كايل الكبير وكينزي بتاكل حلويات كتير وبتتصرف بجنون، وكايل بيحاول يتحكم فيها وبينتهي بإنهم في موقف محرج وبيوعدها بالحلويات مقابل بوسة. روايه شبابيه للمراهقين

        ماكنزي

        تبدو عنيدة ومشاكسة ولكنها في نفس الوقت لطيفة ويبدو أنها معجبة بكايل بطريقتها الطفولية.

        كايل

        مدرس ماكينزي، يكن مشاعر خاصة تجاه كينزي ولكنه يحاول إخفاءها خلف مزاحه ومضايقاته. يتميز بصبره النسبي وقدرته على التعامل مع جنون كينزي الناتج عن السكر.
        تم نسخ الرابط
        رومانسيه مدرسيه

           كايل:
        
        "مش مصدق إنك خليتيني أتفرج على الفيلم ده."
        
        كينزي بتأن بضيق وهي مغطية وشها بإيديها اللي ماسكة فيه جامد كأنها بتستنجد بيه.
        
        "يا بنتي، مش مخيف أوي يعني."
        
        بقول وأنا بحاول أبعد صوابعها عن وشها عشان تتفرج على الفيلم على الشاشة الكبيرة اللي قدامنا. كنت جايب تذكرتين لفيلم رعب وتشويق اسمه 'Get Out'. زي ما أنتوا شايفين، ده ما كانش أحسن اختيار. بصتلي بصه بتقول 'أنت بتتكلم جد؟'.
        
        "يا بنتي، ده مضحك أكتر ما هو مخيف يا كينز."
        
        "أي كلام. أنا داخلة أنام. صحيني لما يخلص."
        
        قالت وهي ساندة خدها على كف إيديها.
        
        "بس-"
        
        "مفيش بس. ده ذنبك عشان أنت اللي اخترت الفيلم ده."
        
        أقسم بالله ساعات بتكون عنيدة أوي. بس ده اللي بيخليني أنجذب ليها أكتر. أغلب البنات كانوا هيبوسوا رجلي كأني المنقذ بتاعهم. وبيعملوا كل اللي يقدروا عليه عشان أعجب بيهم. بس هي العكس تمامًا.
        
        "ماشي."
        
        ~
        
        الفيلم قرب يخلص على ما أعتقد. أنا عندي تحمل عالي للأشياء المخيفة، فبالنسبة لي كان عادي يعني. ببص على يميني، بشوف كينزي ساندة على مسند ذراعها الشمال وعينيها مقفولة وراسها محطوطة على دراعي. ما كانتش بتهزر بشأن النومة دي. أسماء فريق العمل ظهرت على الشاشة وده معناه إن الفيلم خلص. بحذر استخدمت إيدي التانية عشان أصحي كينزي بالهز الخفيف.
        
        "يا بنتي الفيلم خلص. اصحي."
        
        "هممم... سيبني أنام."
        
        ابتسمت على ردها ده. هي دايماً بترد بنفس الرد لما حد بيحاول يصحيها؟
        
        "ماشي، أنا ماشي وسايبك هنا وهتضطري تتفرجي على الفيلم تاني لما الدفعة اللي جاية تدخل."
        
        "يا عم الحاج، ماشي."
        
        تمتمت وأنا ضحكت على وشها اللي كان باين عليه الضيق. خرجنا إحنا الاتنين من باب السينما اللي كنا فيها، وعينيها راحت على طول على كشك الحلويات المليان-
        
        "حلويات!"
        
        "يا لهوي."
        
        أنتخت لنفسي. بصتلي بعيون الجرو البريئة وأنا عارف هي عايزة تسأل إيه. هزيت راسي بالموافقة ومسكت إيدي وجرتني ناحية الكشك. إيديها كانت بتناسب إيدي بالظبط. كأنها قطعة بازل أخيراً اتحطت في مكانها.
        
        يا بختي، اللي كانت واقفة على الكشك ست. شعرها أشقر وعينيها بني فاتح. كانت عمالة تبصلي طول الوقت. كأنها بتعريني بعينيها. كان الموضوع غريب شوية لو سألتوني. أنا في الآخر فضلت باصص على كينزي طول الوقت عشان أشتت نفسي عنها.
        
        ~
        
        "يا خراشي! أنت عندك راسين يا كايلي."
        
        عمري ما حبيت لما الناس ينادوني كده، بس لما طلعت من بقها، حسيتها صح. كانت بتتنطط في الكرسي اللي قدام وعمالة ترغي عن حاجات عشوائية. حد أكل حلويات كتير أوي. عرفت إن عندها حساسية سكر قليلة أوي. وبالنظر إنها أكلت تلات علب سور باتشز ودباديب جيلي ومنقذين للحياة، أعتقد إن ده أكتر بكتير من الحد المسموح ليها. ضحكت ورديت على كلامها.
        
        "يا لهوي، أنت متأكدة إنهم اتنين بس؟! أنا كنت فاكر عندي تلاتة!"
        
        "يا خبر أبيض! وقعت في حتة؟ أنا هلزقها لك تاني!"
        
        
        
        
        
        ضحكت بهستيريا على اللي قالته. بدأت بجد أشك إزاي كنت بقدر أعيش من غير البنت دي. هي بتخلي دنيتي أسعد بوجودها بس. أنا بس عايز أخليها بتاعتي وأحميها للأبد. طيب يا كايل، اهدى على نفسك.
        "عايزة تروحي فين تاني يا كينزي؟"
        برزت شفتها لقدام وحطت إيديها على دقنها وهي بتفكر.
        "عايزة آيس كر-"
        "يا لهوي لأ. مفيش آيس كريم ليكي. بلاش ده خالص، مفيش أي حاجة مسكرة ليكي."
        بصراحة حسيت إني بربيها في اللحظة دي. هو ده شكل أي حد مدمن حلويات بيتصرف كده؟
        "ب-بس-"
        "مفيش بس يا كينزي. عندك سبعتاشر سنة، أعتقد هتستحملي."
        بطمنها ببرود. عقدت دراعاتها ورفعت عينيها لفوق قبل ما ترد.
        "ماشي!"
        "عايزة تيجي تشوفي بيتي؟"
        سألت وأنا ببص عليها ثانية بسيطة قبل ما أرجع أبص على الطريق تاني.
        "هو كبير؟!"
        قالت وهي بتتنطط شوية. عشان أجاوب على سؤالها، أيوه، أيوه كان كبير. عيلتي غنية أوي، فطبعًا أي حاجة عايزها بتكون متوفرة.
        "أيوه"
        "يا عم الحاج يلا نروح."
        يا ترى ده هيكون ممتع ولا إيه.
        
        من وجهة نظر ماكينزي:
        
        حاسة إني طايرة دلوقتي. مش قصدي إني عمري ما طرت قبل كده. بس أنت فاهم قصدي. المهم، ما كنتش قادرة أتحكم في الكلام اللي طالع من بقي. الحلويات كانت حلوة أوي لدرجة إني ما قدرتش أبطل أكلها. بس، بحب أخليه يضحك، ضحكته تجنن. يوه، السكر ده هيجنني. فاكرة إنه قالي إنه من عيلة غنية. عمري ما تخيلت إني هقول كده عن حد، بس مش قادرة أستنى أشوف بيته. شوية شوية بدأت أتعب ونمت في الآخر.
        
        ~
        
        حسيت إني متشالة في حاجة ناعمة ودافية. ريحتها كانت حلوة كمان. بعدين حسيت الدفا بيروح وحسيت إني اتحطيت على حاجة، وده لما قعدت ببطء وأنا بدعك عيني. لما عيني اتعودت على اللي حواليا، انبهرت.
        "يا إلهي!"
        البيت ده كان خرافي. كان مكان عصري أوي. أدوات المطبخ مصنوعة من الصلب مع أسطح رخامية بيضا وسودا، حيطان بيضا، كنبة بيضا عملاقة في نص أوضة المعيشة. كأني مت وطلعت الجنة. حرفيًا، عشان كان فيه أبيض كتير.
        "عايزة نروح أوضة الألعاب؟"
        سأل بابتسامة عريضة. هزيت راسي عشان أداري حماسي. وداني في ممر فيه صور متعلقة وعدينا أوضتين مختلفتين قبل ما نوصل في الآخر لباب فتحه. يا خبر أبيض! كان فيه كل أنواع الألعاب هنا. حتى ألعاب آلات زي باك مان. مع تلفزيون ضخم في ركن فيه كنبة. الواد ده غني قد إيه!
        "شكلك عجبك؟"
        قال وهو بيضحك. كل اللي قدرت أعمله إني هزيت راسي.
        
        ~
        
        مش عارفة قعدنا قد إيه هنا، فبصيت على الساعة في موبايلي. همم، الساعة لسه حوالي ستة ونص.
        "وقت الفيلم!"
        زعقت بصوت عالي ورميت كل الكوتشينة اللي في إيدي. كنا بنلعب سبيت وأنا غالباً كنت هاخد باقي اللعب كلها كده كده.
        "بس إحنا لسه خارجين من السينما."
        
        اعترض. حاسة شوية كأننا بنواعد بعض- لأ لأ، بطلي الهبل ده يا كينزي. إحنا مجرد صاحيين بنقضي وقت مع بعض. هو ممكن يواعد أي بنت عايزها. ليه هيختارني أنا؟
        "كينزي، أنتِ كويسة؟"
        "أ-أنا كويسة."
        كذبت بسرعة. هيكون غباء لو قلت له اللي كنت بفكر فيه بجد.
        "ماشي.... هتفرج على فيلم."
        وافق بتردد وهو عاقد دراعاته وأنا وسعت عيني من الحماس.
        "ياي!"
        قفزت وحضنته من غير قصد، وحسيته حضني في الآخر. أول ما استوعبت اللي بعمله، بعدت عنه بسرعة.
        "أ-آسفة."
        
        
        
        
        
        باس راسي وكشكش شعري، واداني ابتسامة حقيقية كانت بتخلي قلبي يدق بسرعة جنونية في كل مرة. يا خراشي! بطلي يا ماكينزي!
        "مفيش مشكلة يا قمر."
        حسيت خدودي سخنت من الكلمة اللي قالي بيها. يا لهوي، الحاجات اللي بيعملها فيا دي. ضربت راسي بإيدي عقليًا قبل ما أعض شفتي وأبص لفوق تاني. ساعتها لمحت رف الأفلام وجريت عليه بسرعة وكايل بيضحك بهدوء. قعدت أقلب فيه بسرعة وأنا بدور على فيلم كويس.
        "إيه ده، رومانسي أوي. لأ، مخيف أوي، أوي-"
        "إيه رأيك أنا اللي أختار الفيلم بما إنك مترددة أوي كده."
        اقترح وهو بيضحك بخفة.
        "ماشي، أي حاجة."
        قلت ببرود وأنا برفع عيني لفوق وسبت له مهمة اختيار الفيلم.
        "أنتِ عارفة المطبخ فين صح؟" سأل.
        "أيوه"
        "روحي هاتي أي تسالي ولا حاجة. مش فارق معايا تختاري إيه، المهم ميكونش حلويات ولا أي حاجة مسكرة."
        قال بحزم وهو بيرجع يدور على فيلم.
        "بس-"
        حاولت أعترض بس كايل قاطعني على طول.
        "لأ"
        "أنت مش أبويا."
        اعترضت وأنا عاقدة دراعاتي.
        "صدقيني، مش عايز أكون أبوكي......."
        سكت وهمس بحاجة قبل ما يتكلم تاني بصوت عالي.
        "بس ده بيتي."
        يا لهوي، دي عنده حق فيها. بصلي بابتسامة غرور وهو عارف إنه كسبني. قلت أول شتيمة جت في بالي، ومش ندمانة عليها ولا ذرة.
        "يا مغرور يا ابن الـ..."
        "قلتي إيه؟"
        سأل وهو بيبصلي بعيون فيها تحدي.
        "قلت 'يا مغرور يا ابن الـ...'"
        كررت وأنا ببتسم بغرور. مشي ناحيتي ببطء وابتسامة شريرة ظهرت على شفايفه. الحاجة الوحيدة اللي فكرت فيها كانت،
        اجري.
        "آآآه!"
        
        
        
        أول ما لفيت عشان أبدأ أجري، انطلق ورايا بسرعة. فتحت الباب بسرعة وجريت في الممرات ودخلت أوضة المعيشة. جريت بسرعة على دولاب، وأنا بأمل إنه ما شافنيش وإنه ما سمعش ضحكي الخفيف.
        
        شفت رجلين معدية من قدام الدولاب وتنفست براحة. أول ما ما سمعتش أي حاجة، فتحت الباب بالراحة وبصيت بره. ما كانش فيه حد، فخرجت بالراحة من الدولاب، وكنت لسه هروح ناحية-.
        "مسكتك"
        "إيه-"
        رفعني على كتفه ورمني على الكنبة وقعد يدغدغني.
        "خ-خلاص هاها، أنا آس- آسفة هاها، والنبي."
        كلام متقطع طلع من صوتي المبحوح وجنبي وجعني من كتر الضحك. مش بإيدي إني بتدغدغ بسرعة.
        "أنا إيه؟"
        قال وهو بيدغدغني جامد أكتر. شعره الأشقر الفاتح كان بيتأرجح وهو بيعمل كده. حسيت إني هانفجر.
        "يا مغرور يا ابن الـ هاها."
        عارفة إني كان المفروض أرجع في كلامي بس رفضت أستسلم بالسرعة دي. بدأ يدغدغني جامد أكتر. وبعدين طرف التيشيرت بتاعي اترفعت لفوق وحسيت إيده بتدغدغ بطني العريانة وده خلاني أضحك أكتر من الأول.
        "هاها خلاص خ-خلاص استسلمت! هاها ب-بس بطل."
        بطل يدغدغني وسأل السؤال تاني.
        "دلوقتي، أنا إيه؟"
        "أنت كايل جرايسون." رديت.
        "أحسن."
        وافق وابتسم ابتسامة نصر. وساعتها استوعبت تمامًا،
        الوضع اللي إحنا فيه.
        
        
        
        
         ماكينزي:
        
        وساعتها استوعبت تمامًا،
        
        الوضع اللي إحنا فيه.
        
        لسه كان فوقي، بيبتسم ببرود. ركبته كانت بين رجلي الاتنين، التيشيرت بتاعي مرفوع شوية وإيده ماسكة وسطي وهو لسه بيضحك. عمري ما أدركت قد إيه هو كبير غير دلوقتي. ده عامل زي العملاق. كأنه مش واخد باله من الوضع اللي إحنا فيه دلوقتي. يمكن أنا اللي بأفكر كتير، بس برضه ما قدرتش أمنع الحرارة اللي انتشرت في خدودي.
        
        "كينزي.....؟"
        
        بصلي بقلق، وباين عليه إنه عارف إن فيه حاجة غلط فيا.
        
        "أنتِ عيانة؟ وشك أحمر أوي."
        
        "أنا إيه، ل-لأ أنا. . .أنا كويسة"."
        
        اتلجلجت في الكلام، وباين إني باحرج نفسي دلوقتي. ظهر إيده لمس جبيني بالراحة كأنه بيتأكد لو عندي سخونية.
        'يا غبي يا أعمى' فكرت بيني وبين نفسي.
        
        "أنتِ متأكدة؟"
        
        هزيت راسي وهو بيبصلي بعيون فيها شك. الواحد ممكن يضيع بسهولة في الحاجات الشوكولاتة دي. نفضت الفكرة من دماغي، ورجعت لوعيي بسرعة واتحركت من تحته بالعافية.
        
        "وقت الفيلم!"
        
        زعقت وأنا بحاول أغير الموضوع. بصلي وشخر بقلة اهتمام.
        
        "أنتِ حتى ما جبتيش التسالي."
        
        "طب يمكن لو ما كنتش هتموتني من شوية."
        
        بصيت له بغضب مصطنع. كل اللي أخدته في المقابل إنه رفع عينه لفوق وعقد دراعاته.
        
        "يا بنتي بطلي تبالغي. كل اللي عملته إني دغدغتك."
        
        قال بنبرة فيها مداعبة. عينيه البنيين كانوا بيلمعوا بالسعادة.
        
        "وده كان هيقتلني! جنبي لسه واجعني!"
        
        "طب ما أنتِ اللي بدأتي."
        
        دافع عن نفسه بسرعة وهو بيرفع كتفه.
        
        "طب ما أنت اللي كنت عامل زي المغرور ابن الـ..."
        
        يا لهوي. فك دراعاته وابتسم بخبث وهو بيبص في عيني مباشرة. عمري ما بأتعلم أبداً، مش كده؟
        
        "طب أعتقد أنا هوصلك البيت بقى."
        
        "لأ!"
        
        زعقت من غير وعي، وكنت بتمنى إني أقدر أرجع الكلمة أول ما طلعت من بقي. سمعت كايل بيضحك بخفة قبل ما يتكلم تاني وابتسامة مستفزة مرسومة على وشه.
        
        "تمام كده، ارجعي فيها."
        
        "يوه ماشي. أنت 'مش' مغرور ابن الـ..."
        
        قلت وأنا عاملة علامات تنصيص بإيدي على كلمة مش.
        
        "من غير علامات التنصيص على مش."
        
        
        
        
        
        "أنت مش مغرور ابن الـ... على ما يبدو."
        
        قال بأمر. اتنهدت بتنهيدة تقيلة واتكلمت تاني على مضض، وعملت زي ما قال.
        
        "أنت مش مغرور ابن الـ... على ما يبدو."
        
        قلت بابتسامة خبيثة، ولقيت متعة إلى حد ما في مضايقته. ضحك ضحكة باينة إنها مزيفة وبصلي بغضب مصطنع.
        
        "أقسم بالله يا كينزي لأرميكي بره."
        
        "مينفعش تشتم! أنت مدرس!"
        
        غيظته، وكايل تمتم بـ "أي كلام" قبل ما أخرج وأمشي بخطوات واسعة للمطبخ عشان أدور على تسالي. همهمت لحن عشوائي ودقيت على دقني بخفة بصبعي، وأنا بدور على حاجة ناكلها وإحنا بنتفرج على الفيلم.
        
        "همم، أختار إيه أختار إيه؟"
        بصيت حوالين المطبخ الكبير وأنا معجبة بشكله. وساعتها شفتها. حرفيًا كان لازم أقرص نفسي عشان أشوف لو كنت مت ولا طلعت الجنة. قدامي كان أكبر برطمان سكاكر شوفته في حياتي. عارفين برطمانات كور الجبنة الكبيرة اللي الناس بتشتريها؟ ده كان حجمه.
        بصيت عليه بعيون واسعة وبعدين حضنته جامد على جسمي. ده جابه منين ده حتى!؟ لو الناس بتتجوز حلويات بدل البني آدمين ده اللي كنت هتجوزه. مفيش كلام. أه صح، لازم أرجع.
        بالفكرة دي، استعجلت ودورت على شوية فشار وشيبسي. ما كنتش عارفة هو بيحب إيه فجبت تلات أكياس وخلاص. كان فيه دولاب مليان منهم. رجعت بسرعة لأوضة الألعاب، وخبّيت برطمان السكاكر ورا ضهري عشان هو قال مينفعش آخد حلويات تاني. يا رخم.
        فتحت الباب ومشيت ناحيته وحطيت التسالي وقعدت على الكنبة. لف من ناحية مشغل الدي في دي وبصلي وهو رافع حاجبه. هو البرطمان اللي ورايا ده باين أوي كده؟
        "ماكينزي...؟"
        "نعم يا كايل؟"
        قلت بأكبر قدر ممكن من العادية. عقد دراعاته وبصلي، والشك باين أوي في وشه ونبرة صوته. زقيت البرطمان لورا أكتر.
        "فيه حاجة عايزة تقوليها؟"
        "همم، مش فاكرة."
        قلت وأنا برفع كتفي. أيوه، ما صدقش ده ولا ثانية.
        "إيه اللي ورا ضهرك؟"
        "إيه اللي تقصده ده؟"
        بصلي بصه بتقول 'أنت بتهزر؟'. بس أنا عايزة ألعب بالطريقة الصعبة. هاكل السكاكر دي عجبه ولا ما عجبوش.
        "قومي."
        هزيت راسي بـ 'لأ' وابتسامة ظهرت على وشي.
        "ماكينزي، إيه اللي ورا ضهرك؟"
        "مفيش"
        "أنتِ بتكدبي؟"
        سأل وهو بيرفع حاجبه الفضولي أكتر.
        "لأ"
        هزيت راسي بسرعة. حط إيده على دقنه كأنه بيفكر. استنيت منه يرد بس كل اللي عمله إنه بدأ يمشي ناحيتي. غرقت أكتر في الكنبة وأنا ماسكة البرطمان جامد كأنه حياتي. وصل عندي ووقف وبص في عيني مباشرة.
        غمض عينيه وقرب. غمضت عيني جامد، مش عارفة أتوقع إيه. وساعتها حسيت فجأة ضهري لمس الكنبة، والبرطمان اختفى. السكاكر بتاعتي! فتحت عيني وشفت كايل بيبتسم بخبث وهو ماسك البرطمان بتاعي، أو بتاعو هو تقنيًا، في إيده.
        "يا!"
        زعقت وقمت وضربته على كتفه. بس هو بدأ يضحك.
        "كنت فاكر مفيش حاجة ورا ضهرك؟ كدابة!"
        "رجعهم!"
        حاولت أخطفهم منه بس هو رفعهم لفوق وأنا بحاول أنط وأجيبهم وفشلت فشل ذريع.
        "لأ"
        قال وهو بيبتسم بغرور. يوه ده رخم أوي. قعدت أتوسل ليه يرجعهم، وهو بس بيرفعهم لفوق أكتر. مستحيل حرفيًا إني أجيبهم. فرق الطول بينا كبير أوي.
        "رجعهم!"
        "لأ"
        "بس أنا عايزهم!"
        
        
        
        
        اتنرفزت. هو ما بطلش بس بالعكس فضل يضحك والسكاكر لسه فوق راسه.
        "قلت مفيش حلويات."
        "أنا. مش. فارق. معايا."
        بصيت بغضب للراجل اللي ماسك برطمان اللذاذة ده بعيد عني وبيغيظني.
        "لو اديتك برطمان السكاكر ده ممكن تخلصيه كله في حوالي عشرين دقيقة! وساعتها أنا اللي هضطر أتعامل معاكي وأنتِ هايبر وبتتنططي على الحيطان."
        قال وهو بيضحك. يا عم الحاج، مش ممكن أبقى مجنونة كده لما السكر يطلع في دماغي. صح؟
        "ده مش صح خالص! أنا مش هاكل البرطمان كله."
        بصلي بصه بتقول 'أنتِ بجد هتكذبي كده؟'. طيب أعتقد إنه مش غلطان تمامًا. بس الحلويات دي حياتي، أنتوا مش فاهمين المعاناة.
        "أكيد مش هتاكلي يا كينزي. بتقول اللي أكلت تسع علب حلويات وإحنا جايين من السينما وكلهم خلصوا."
        "ده مش محسوب!"
        "طيب في الحالتين. أنا مش هديكي الحلويات دي."
        ~
        بقالنا رايحين جايين في الكلام حوالي خمس دقايق على الأقل. يا خراشي، ده مش منصف خالص دلوقتي. همم، لازم أطلع الأسلحة التقيلة. ابتسمت لنفسي على الفكرة. لتبدأ الألعاب.
        "بليييز يا كايل."
        برزت شفتي اللي تحت على قد ما قدرت وأنا بلف خصلة من شعري البني.
        "يوه، ما تبصيليش كده."
        حول عينيه بعيد عني، وباين إنه بيحاول ما يبصش على وشي. ابتسمت بخبث على فكرة إني قربت أخليه يستسلم.
        "بس أنا عايزاه."
        هو أنا اللي بيتهيألي ولا صوتي كأني بتكلم عن الـ...؟ أنا وعقلي الوسخ. يا خسارة.
        "......لأ"
        "بليييز!"
        كرمش وشه، وباين إنه بيحاول يشوف هيعمل إيه. شكله يجنن. نفضت الفكرة دي بسرعة من دماغي واستنيت منه يرد.
        "ما تستسلمش يا كايل، ما تستسلمش."
        قعد يكرر لنفسه. وبعدين جت في بالي فكرة. ممكن أندم بعدين بس هعمل أي حاجة عشان آخد الحلويات بتاعتي. وقفت على أطراف صوابعي وباسته على خده.
        "خلاص خلاص، خديها بس!"
        ناولني السكاكر. وأول ما كنت همسكها، سحبها تاني. ابتسامة عريضة ظهرت على وشه. يا خبر أبيض، ده مش كويس. رفع إيده التانية قدام وشه وقعد يلعب في ضوافره. وهو ماسك البرطمان في دراعه التاني.
        "أنتِ عايزة الحلويات، صح؟"
        "يا عم الحاج."
        رفعت عيني لفوق ومديت إيدي عشان آخدها بس سحبها تاني. طلعت صوت تذمر متضايق.
        "طيب، أنا عندي عرض ممكن أقدمه."
        رفعت حاجب وأنا بتساءل عن نوع العرض اللي بيتكلم عنه.
        "عرض إيه؟"
        بصلي وابتسم بخبث قبل ما يتكلم.
        "اديني بوسة وهديكي برطمان السكاكر كله."
        ابتسامتي اختفت بسرعة وابتسامته وسعت أكتر بكتير. الغمازة اللي في خده اليمين بانت أعمق من أي وقت فات.
        مستحيل. مستحيل مستحيل.
        
        

        رواية قسوة الحياة

        قسوة الحياة

        2025, هيانا المحمدي

        اجتماعية نفسية

        مجانا

        شخصين يحملان ندوبًا عميقة من الماضي. "آدم" لم يتجاوز صدمة فقدان والدته وزواج والده المفاجئ، بينما شهدت "ونس" جريمة قتل والدها على يد عشيق والدتها التي تزوجته سريعًا. يجمعهما الرغبة في الانتقام، لكنهما يواجهان تحديات قانونية تعيق طريقهما. تتشابك مصائرهما على متن طائرة، لتنطلق رحلة مليئة بالإثارة والسعي لتحقيق العدالة المفقودة.

        آدم

        شاب يبلغ من العمر 33 عامًا، درس القانون والاقتصاد والهندسة. يعيش تحت وطأة صدمة فقدان والدته وزواج والده السريع بعد وفاتها.

        ونس

        فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، شهدت مقتل والدها على يد عشيق والدتها التي تزوجته بعد الجريمة مباشرة. تحمل جرحًا عميقًا وتسعى للانتقام لوالدها
        تم نسخ الرابط
        رواية قسوة الحياة

          
        
        أدم علي متن الطائرة رغم مرور الوقت بس انا مازالت عايش في اللي حصل من عشر سنوات موت امي ودخول ابويا قال لي ان هو اتجوز ههه اتجوز بعد موت امي بأقل من أربع وعشرين ساعة في اليوم دا أنا قررت قرار أن أنا أسافر دا طبعا بعد ما عرفت أن بنت المرأة اللي اتجوزها أبويا هتيجي تعيش معانا هههه نسيت أعرفكم بنفسي أنا أدم سني ٣٣ سنة درست القانون لان كنت بحبه بس بعد زواج والدي درست الاقتصاد والهندسة عشان أقدر أدير شركات أمي طبعا مش أسيب أي فلوس من حقها كنت شاب حلمي أن أقدر أجيب للناس حقوقها بس لازم أجيب حق أمي الاول
        علي أحد أشهر مسابقات تصميم الازياء رغم سنوات عمري ١٢ الا أن أنا شفت في حياتي أصعب موقف ممكن يعيشه إنسان شوفت امي بتخون ولدي هي عشيقها لما أبويا شافهم قتله بدون أي رحمة الست دي اتجوزت بعد قتل ابويا علي طول بعد ما عرفت أن ابويا كاتب ليا كل أملاكه حاولت تخليني أعيش معها هي زوجها القاتل بس. أنا لم أقدر أعيش مع اللي قتلوا والدي بنفس المكان عشان كدا اتحججت بسفر للدراسة ودرست التصميم الديكور والازياء بس مش نسيت الانتقام بس كل. أم أحكي لحد من المحامين ورجال القانون ينقضوا رائي بس أنا معاهم حتى أوصلهم لحبل المشنقه او مش هيكون اسمي ونس

        رواية : الممر السري | حكايات المنزل المهجور

        الممر السري

        2025, محمد السيد

        رعب

        مجانا

        في منزل مهجور تسوده الغموض، تجد ولاء وخالد نفسيهما مدفوعين بفضول لاستكشاف أسراره المظلمة. يكشف دخولهما عن صور لعائلة سعيدة وعلامات غريبة، مما يوحي بتاريخ مأساوي ووجود قوى خفية. يزداد الرعب مع اكتشاف ممر سري وأصوات همس تنادي باسميهما، مما يقودهما لمواجهة روح المنزل التي تكشف عن قصتها المؤلمة. تتصاعد الأحداث ليجد الصديقان نفسيهما في صراع لمساعدة الروح على التحرر وإيجاد السلام

        ولاء

        فتاة تتميز بشجاعتها وحبها للاستكشاف والمغامرة. هي التي تقود الأحداث بفضولها وإصرارها على كشف أسرار المنزل المهجور، وغالبًا ما تتغلب على خوف صديقها.

        خالد

        صديق ولاء، وهو أكثر حذرًا وترددًا منها. يظهر عليه الخوف من المجهول والأجواء المرعبة للمنزل، لكنه يظل وفيًا لصديقته ويتبعها على الرغم من مخاوفه، ويشهد تحولًا في شجاعته خلال الأحداث.
        تم نسخ الرابط
        رواية : الممر السري

         الفصل الأول - دخول المنزل المهجور
        
        صور رعب
        ولاء وخالد وقفا أمام المنزل المهجور، ينظران إلى البناء المتهالك الذي يقبع في ضواحي المدينة. كان الظلام يخيم على المكان، والغابات الكثيفة تحيط به من كل جانب، مضيفة جوًا من الغموض والرعب. "هل أنت متأكد من أننا نريد الدخول إلى هذا المكان؟" سأل خالد، صوته مرتعشًا قليلاً. ولاء أجابت بثقة: "بالطبع! هذا ما نبحث عنه منذ زمن. لا تخف، سأكون معك طوال الوقت." خالد أومأ برأسه بتردد، لكن نظرة الحماس في عيني ولاء جعلته يشعر بالطمأنينة قليلاً. مع تنهيدة عميقة، اقترب من الباب الرئيسي للمنزل. ولاء سبقته وضغطت على المقبض، الذي تحرك بصعوبة. الباب انفتح بصرير مخيف، كاشفًا عن ممر مظلم يؤدي إلى داخل المنزل. "بعد أنت," قالت ولاء بابتسامة، وهي تشير إلى الداخل. خالد ابتلع ريقه بصعوبة وتقدم إلى الأمام، وهو يحاول إخفاء ارتعاشه. ولاء تبعته بخطوات ثابتة، مشرقة بالحماس. قطع الظلام داخل المنزل رؤيتهما، لكن ولاء أخرجت مصباحًا صغيرًا وأضاءت الطريق أمامهما. الجدران المتهالكة والأرضية المليئة بالغبار أضفت جوًا كئيبًا على المكان. "انظر إلى هذا!" صاحت ولاء فجأة، مما جعل خالد يقفز مذعورًا. "هناك صورة قديمة على الحائط." خالد تقدم بحذر ليرى الصورة. كانت تظهر عائلة سعيدة - أب وأم وطفلان صغيران - يبتسمون إلى الكاميرا. كان المنزل في الخلفية، وقد بدا وقتها مختلفًا تمامًا عما هو عليه الآن. "تساءلت ما الذي حدث لهم..." قالت ولاء بصوت خافت. "ربما هذا المنزل له قصة مظلمة." خالد أومأ برأسه بحذر. "ربما نحن لا ينبغي أن نكون هنا. هذا المكان يبدو مخيفًا جدًا." "لا تكن جبانًا!" قاطعته ولاء بحدة. "لقد جئنا هنا لاستكشاف الأسرار. لا يمكننا الرحيل الآن." خالد تنهد بتردد ولكنه لم يعترض أكثر. ولاء بدأت في التقدم عبر الممر، وهو اضطر إلى متابعتها على الرغم من مخاوفه. كلما خطوا إلى الأمام، بدا الظلام أكثر كثافة. الأصوات الغريبة التي تنبعث من الغرف المجاورة جعلت خالد يشعر بالقشعريرة. لكن ولاء استمرت في المضي قدمًا بحماس. فجأة، وقفت ولاء في مكانها. "انظر إلى هذا!" قالت بصوت مرتفع. خالد تقدم بحذر ليرى ما الذي لفت انتباهها. على الجدار، كانت هناك علامات غريبة - رموز وأشكال مبهمة محفورة في الخشب المتآكل. "ما هذا؟" سأل خالد بخوف. "لا أدري..." أجابت ولاء، وهي تمر أصابعها فوق العلامات بحذر. "لكن هذا يبدو كإشارة تحذير. ربما هناك شيء خطير في هذا المكان." خالد أحس بالخوف يزداد. "ربما نحن يجب أن نغادر الآن. لا أريد أن أكون هنا أكثر من هذا." لكن ولاء لم تستمع إليه. كانت تتفحص العلامات بشغف، مندفعة إلى الأمام بفضول لا يمكن إيقافه. "انتظري!" صاح خالد، وهو يحاول مسك ذراعها لإيقافها. "لا تذهبي إلى هناك. لا أريد أن أتعرض لأي خطر!" لكن ولاء تحررت من قبضته بسهولة. "لا تخف، سأكون بخير. لا تتركني وحدي هنا." وبذلك، واصلت ولاء التقدم عبر الممر المظلم، وتركت خالد يتردد للحظة قبل أن يتبعها بخطوات متثاقلة، قلقًا على سلامتهما الفصل الثاني - اكتشاف الممر السري
        صور رعب
        ولاء وخالد تقدما ببطء في الممر المظلم، وسط أصوات غريبة تنبعث من الغرف المجاورة. كان خالد يشعر بالرعب، لكن ولاء كانت مندفعة بفضولها للاستكشاف. "هل سمعت ذلك؟" همس خالد بصوت مرتجف. "أنا أعتقد أننا يجب أن نعود إلى الخارج." ولاء ألقت نظرة فاحصة حول الممر. "لا تكن جبانًا يا خالد. هناك شيء ما هنا يجب اكتشافه." قالت بحماس. تابعا المسير حذرين، وفجأة اصطدما بباب خشبي قديم. ولاء دفعته ببطء، مكشوفة عن غرفة مليئة بالأغراض القديمة والصور المتراكمة على الرفوف. "انظر إلى هذه الصور!" صاحت ولاء بإثارة، تقترب من إحدى الصور المتراكمة على المنضدة. "هذه عائلة كانت تعيش هنا من قبل." خالد تردد وقال: "ربما علينا أن نغادر الآن. لا أريد أن أعرف المزيد عن هذا المكان." ولكن ولاء لم تستمع إليه. بدأت تتجول في الغرفة، تفحص كل زاوية بفضول. "انظر إلى هذه العلامات على الجدران!" قالت وهي تمرر أصابعها فوق النقوش الغريبة. "ما هي هذه الرموز؟" خالد اقترب منها بحذر. "ربما كانت هناك طقوس غريبة تحدث في هذا المكان. هيا بنا نخرج من هنا قبل أن يحدث شيء سيء." ولكن ولاء لم تكن مستعدة للرحيل بعد. "انظر إلى هذه الأشياء!" قالت وهي تشير إلى مجموعة من الأغراض القديمة المتناثرة على الأرض. "هناك الكثير من الأسرار مخبأة هنا. لا يمكننا المغادرة الآن." فجأة، سمعا صوتًا خافتًا يأتي من إحدى الزوايا المظلمة. كان همسًا غريبًا، يبدو وكأنه ينادي اسمهما. خالد قبض على ذراع ولاء بإحكام. "هيا بنا نخرج من هنا على الفور!" صاح بصوت مرتجف. ولكن ولاء لم تتحرك. كانت تستمع بتركيز إلى الأصوات الغامضة. "هل سمعت ذلك؟" همست. "إنه ينادينا." خالد حاول جذبها نحو الباب. "لا أهتم! هذا المكان مسكون! علينا الخروج من هنا قبل أن يحدث شيء سيء!" ولكن ولاء لم تستجب. كانت مأخوذة بالفضول تجاه هذه الأسرار المظلمة. ببطء، بدأت تتقدم نحو المصدر الغامض للأصوات. "ولاء! ماذا تفعلين؟" صاح خالد بيأس. ولكن ولاء لم تلتفت. كانت مصممة على مواصلة استكشافها. فجأة، ظهرت ظلال غامضة في الزاوية المظلمة. كانت متحركة، كأنها تراقبهما. خالد صرخ من الرعب وبدأ في الركض نحو الباب. ولكن ولاء لم تتحرك، بل ظلت واقفة هناك، مأخوذة بما تراه. "ولاء! تعالي!" صاح خالد من بعيد. "علينا الخروج من هنا على الفور!" ولكن ولاء لم تستجب. كانت مصممة على مواجهة هذه القوى الغامضة، بالرغم من مخاوف صديقها. وبينما خالد يختفي في الممر، بقيت ولاء وحدها في الغرفة المظلمة، متحدية المجهول الذي ينتظرها الفصل الثالث: مواجهة روح المنزل
        صور رعب
        كانت الظلمة تكتسح ممرات المنزل المهجور، وسط أصوات همس غامضة تتردد في الأركان. ولاء وخالد يحاولان الهروب من هذا الكابوس، لكن شيئًا ما يمنعهما من المغادرة. "خالد، هيا بنا! لا أريد البقاء هنا أكثر من ذلك!" هتفت ولاء بصوت مرتجف، وهي تتقدم بحذر في الممر المظلم. لكن خالد لم يتحرك من مكانه، وعيناه مثبتتان على الظلمة المحيطة به. "لا أستطيع، ولاء. لقد انتهى الأمر بنا. لا أريد أن أموت هنا!" ولاء أمسكت بذراع صديقها بقوة. "لا تكن جبانًا الآن! لقد جئنا إلى هنا معًا، وسنخرج سويًا. ثق بي." لم يكن خالد مقتنعًا، لكن صرار ولاء دفعه للتحرك ببطء خلفها. فجأة، ظهرت أمامهما صورة ضبابية تتشكل في الهواء. كانت الروح قد تجسدت أمامهم. "لا تخافا، أبنائي. لقد انتظرتكما طويلاً" همست الروح بصوت خافت. ولاء شعرت بالخوف لحظة، لكن سرعان ما استعادت شجاعتها. "من أنت؟ ما الذي حدث لك؟" "أنا روح هذا المنزل" أجابت الروح بحزن. "لقد عشت هنا منذ زمن بعيد، أراقب كل من دخل إلى هذا المكان. لقد حدث لي أمر مروع..." بدأت الروح في سرد قصتها المؤلمة. كانت هذه العائلة التي ظهرت في الصورة القديمة هي عائلتها، التي عاشت في هذا المنزل. لكن ذات يوم، حدث حريق مأساوي أودى بحياتهم جميعًا. منذ ذلك الحين، ظلت روحها عالقة هنا، تعيش في عذاب لا ينتهي. ولاء استمعت بتأثر شديد. "لقد عانيت الكثير. لكن لماذا تمنعنا من المغادرة؟" "لأنني أخاف من البقاء وحيدة هنا" أجابت الروح. "لا أريد أن أكون وحيدة مرة أخرى. أرجوكما، ساعداني!" خالد ارتجف خوفًا، لكن ولاء لم تتردد. "لا تخافي. سنساعدك على إيجاد السلام. لكن عليك أن تسمحي لنا بالخروج أولاً." الروح ترددت للحظة، ثم وافقت بحزن. "حسنًا. لكن تعدا لي أنكما ستعودان." ولاء نظرت إلى خالد بإصرار. "سنعود. أنا واثقة من ذلك." خالد لم يكن مقتنعًا، لكنه وافق على المضي قدمًا. ببطء، اقتربا من الروح، وشعرا بقوة غامضة تنبعث منها. كانت هناك لحظة من التردد، ثم فتحت الروح الطريق أمامهما. "اذهبا الآن. لكن تذكرا وعدكما" همست الروح قبل أن تختفي في الظلام. ولاء وخالد سارعا إلى الخروج من المنزل، ولكن الرعب الذي عاشاه لن ينساه أحدهما أبدًا. كانا يعرفان أنهما سيعودان إلى هذا المكان مرة أخرى، لمساعدة الروح المسكينة على إيجاد السلام الذي تستحقه الفصل الرابع: الخروج من الكابوس
        صور رعب
        ولاء وقفت أمام روح المنزل، تتأملها بعمق. لقد رأت الكثير من الأشياء المروعة هنا، لكنها لم تشعر بالخوف. بدلاً من ذلك، شعرت بالتعاطف تجاه هذا الكائن الغامض الذي كان يحمل ثقل الماضي على كاهله. "أنا أفهم ما مررت به"، قالت ولاء بصوت هادئ. "لا أستطيع تخيل الألم والمعاناة التي عشتها. لكن أنا هنا الآن، وأريد المساعدة في إنهاء هذا الكابوس." الروح تحركت بتردد، وكأنها تحاول فهم نوايا ولاء. ثم بدأت في سرد قصتها المؤلمة - كيف أن عائلة كانت تعيش في هذا المنزل قبل سنوات عديدة، وكيف أن أحداثًا مروعة أدت إلى موتهم جميعًا. الروح كانت عالقة هنا، تحمل ذكرى هذا الحدث المأساوي. ولاء استمعت بانتباه، وشعرت بالحزن والغضب تجاه ما حدث. لقد كانت تلك القصة مروعة بالفعل، وأدركت لماذا كانت الروح تشعر بالعذاب والرغبة في الانتقام. "أنا آسفة جدًا على ما حدث لك"، قالت ولاء بصوت خافت. "لا أستطيع تغيير الماضي، لكن ربما يمكننا إيجاد طريقة لإنهاء هذا الكابوس." في هذه اللحظة، ظهر خالد من خلف ولاء. كان خائفًا ومتردداً، لكن رأى عزم ولاء وقرر أن يقف بجانبها. "نحن هنا معًا"، قال خالد للروح. "نريد المساعدة في إنهاء معاناتك. هل يمكننا المساعدة في إيجاد السلام الذي تحتاجينه؟" الروح تردد لبرهة، ثم بدأت في الاقتراب منهما ببطء. ولاء شعرت بالتوتر، لكنها لم تتراجع. بدلاً من ذلك، مدت يدها ببطء نحو الروح، كأنها تحاول إقامة اتصال. في تلك اللحظة، شعرت ولاء وكأنها تغوص في ذكريات الروح. رأت صور العائلة السعيدة في المنزل، ثم المشاهد المروعة لموتهم. شعرت بألمهم وحزنهم العميق. وأدركت أن الروح كانت عالقة هنا، تحاول البحث عن السلام والراحة التي لم تجدها. ولاء أغمضت عينيها وتركت نفسها تغرق في هذه التجربة. عندما فتحتهما مرة أخرى، رأت الروح قد تغيرت. لم تعد ضبابية وغامضة، بل أخذت شكل امرأة جميلة تبدو مرتاحة وهادئة. "شكرًا لك"، قالت الروح بصوت رقيق. "لقد منحتني السلام الذي كنت أبحث عنه منذ زمن طويل." ثم بدأت الروح تتلاشى ببطء، وكأنها تذوب في الهواء. ولاء ونظرت إلى خالد، الذي كان ينظر إليها بدهشة وإعجاب. "لقد فعلتِها"، قال خالد بصوت خافت. "لقد حررتِ الروح من عذابها." ولاء ابتسمت بهدوء. "نعم، لقد كان الأمر صعبًا، لكن كان عليّ المساعدة. لا أستطيع تخيل المعاناة التي عاشتها هذه الروح لسنوات." خالد أومأ برأسه بفهم. ثم التفت ليواجه ولاء مباشرة. "أنت شجاعة للغاية"، قال. "لم أكن أعتقد أننا سنتمكن من مواجهة هذا الكابوس، لكنك أثبتِ أنني كنت مخطئًا." ولاء ضحكت قليلاً. "كنت أعرف أنك ستكون معي في النهاية. لقد خفت في البداية، لكنك تجاوزت مخاوفك من أجلي." خالد ابتسم بخجل. "نعم، لقد كان الأمر صعبًا، لكن لم أكن أستطيع تركك وحدك في هذا المكان المخيف." الاثنان نظرا حول المنزل المهجور، الذي بدا الآن أكثر هدوءً وسلامًا. ثم التفتا ليمضيا في طريقهما، مدركين أن تجربتهما هنا ستبقى معهما إلى الأبد. كانت هذه مغامرة لن ينساها أي منهما. لقد واجها المخاوف والأسرار المظلمة للمنزل، وخرجا منه أقوى وأكثر تقديرًا للحياة. سيحملان معهما ذكريات هذه التجربة، وستشكل جزءًا لا يتجزأ من مسيرتهما في الحياة.

        هبه والمنتقم - الفصل السابع

        هبه والمنتقم

        2025, خضراء سعيد

        اجتماعية

        مجانا

        في بيت قديم بالصعيد، تتذكر الشقيقتان رقية ونجاة طفولتهما بالضحك. ينضم إليهما عم عبد الرحيم وصديق العائلة سعيد بذكريات وقصص مضحكة من الماضي. تدخل رباب، وتشاركهم هموم الحياة وجمال الذكريات. فجأة، تظهر ابنة نجاة بفضول طفولي، ليملأ المكان ضحك جديد

        نجاة

        الشقيقة الأخرى، مرحة ويبدو أنها تستمتع باستعادة مواقف طفولتهما.

        سعيد الفحام

        صديق للعائلة من القرية، يظهر مرحًا ويساهم في إحياء ذكريات الماضي.

        صفا

        ابنة نجاة، طفلة صغيرة تمثل الحاضر ببراءتها وفضولها.
        تم نسخ الرابط
        رواية هبه والمنتقم

        في بيت قديم في قرية من قرى الصعيد، الشمس داخله من الشباك، والريحة ريحة تراب وذكريات. الشقيقتين، "رُقيّة" و"نجاة"، قاعدين على حصيرة قديمة ف أوضة الجِدّة، والضحك مالي المكان.
        رقيّة:وهي ماسكة ألبوم صور متغبر يا سلام يا نجاة… فاكرة اليوم ده؟ ده يوم ما لبستِ جلابيتي وقلتي للمدرس إني أنا اللي عيّانة!
        نجاة:تضحك بصوت عالي أيوه يا شيخة! وقعدت أتحايل عليه بالعياط… وهو مسكين صدّقني! وانتِ كنتِ ف الحوش بتاكلي من شجرة الجوافة!
        رقيّة:والله ما كنت عارفة أضحك ولا أعيط… كان قلبي هيوقف من الخوف لما سمعت صوت عمي جاي علينا بالعصاية!
        نجاة:تمسك صورة تانية وهنا… ده يوم العيد لما لبسنا نفس الفستان! فاكرة لما أمك قالت: "اللي هيوسخ هدومه مش هاياكل كحك!"
        رقيّة:وقوم أنا أقع ف الطين! وانتِ واقفة تضحكي عليّا وتزعقي: "يالا بقى مش ها ناكل كحك بَسَببِك!"
        يضحكوا هما الاتنين بصوت عالي، وبعدين يسكتوا لحظة وسكون يملأ المكان.
        نجاة:بُصي يا رُقيّة… البيت ده فيه ريحة أمّنا، وريحة ضِحكِنا… مش قادرة أسيبه.
        رقيّة:ولا أنا… بس يمكن لما نفتحه كل سنة، نفتكر، ونضحك… ونفتكر نفسنا زمان.
        تتبادلوا نظرة فيها حنية، ويكملوا تقليب في الصور.
        الشمس كانت نازلة بهدوء، لمّا دخلت شُعاعها من شباك الأوضة القديمة في بيت زهرة أم رقيّة ونجاة. التراب كان بيطير في الهوا كإنه بيرقص على نغمة الزمن اللي فات. الحصيرة القديمة اتفردت، ورقيّة ونجاة قاعدين عليها، قدّامهم صندوق خشب صغير، متغطي بقماشة مشغولة بإيد أمهم زمان.
        رقيّة: تمسح التراب من صورة يااااه… بصّي هنا، دي صورتنا واحنا لابسين فساتين العيد، فاكرة لما كنا بنلف في البلد نوريهم "الكُلفة" الجديدة؟!
        نجاة:تضحك وهي تمضغ لقمة من عيش ناشف لقيته في العلبة.فاكرة إيه… ده سعيد الفحّام وقتها قال: "هو العيد جه وإحنا مش واخدين بالنا؟!"
        يُسمع صوت عصاية بتخبط في الأرض… يدخل عم عبد الرحيم، جسمه انحنى من كتر السنين، لكن عنيه لسه فيها حياة.
        عم عبد الرحيم:سلام عليكم يا بنات زهرة.
        رقيّة ونجاة:وعليكم السلام ورحمة الله، يا عم عبد الرحيم! اتفضّل…
        عم عبد الرحيم:كنّا بنحفر بير وسمعت صوتكم، قولت أعدّي أقول سلام… فاكرين يوم ما وقعتوا الطشت في البير وافتكرتوني جني؟!
        رقيّة:تضحك بصوت عالي ده يوم ما جريت على أمّي وصرخت: "البير خلف جني يا أمّا!"
        نجاة:وإنت طلعت تقول: "مين رمى الطشت فوق دماغي؟!"
        يضحكوا، ويدخل سعيد الفحّام، لابس جلابيته القديمة، ووشه عليه أثر الفحم.
        سعيد:خير يا ناس؟ مال البلد اتملت ضحك فجأة!
        رقيّة:يا مرحب بيك يا سعيد… فاكر بطاطا العيد؟!
        سعيد:فاكر؟ ده أنا لحد النهارده أشم ريحة الفحم وأفتكركم… خبيتوا الفحم عندك يا رقيّة، ولّعتوا فيه، ونار قامت من الحوش!
        نجاة:والمطافي جت، والجيران قالوا: "عيال زهرة قلبوا البلد فُرن!"
        يمر صوت ناعم من بعيد… ربّاب، لابسة جلابية بسيطة، فيها شَك، لكنها باينة عليها الشقاوة والتعب، وجهها فيه طيبة وتعب سنين.
        رباب:أنا من ساعة ما رجعت من المصنع، ما سمعتش ضحك زي كده… تعب السنين كله راح.
        نجاة:تعالي اقعدي، احنا بنفتّش في الذكريات.
        رباب:الذّكرى الحلوة زي نَفَس الصبح… تخليك تنسى دخان المصنع ورجلك اللي بتوجعك من الوقفة.
        رقيّة:وإنتي شقيتي يا بنت البلد، ولا حد حاسس بتعبك.
        رباب:بس لما لقيت نفسي جنبكم، افتكرت إن فيه راحة تانية… راحة القلب.
        يسود صمت لحظات، وكل واحد منهم يبص على الأرض، كأنهم بيشوفوا أرواح زمان…
        صوت ضحك خفيف ييجي من وراهم، بنت صغيرة، "صفا"، بنت نجاة، تقف على باب الأوضة.
        صفا:يا تيتا… هو انتِ وقعتِ في بير بجد؟!
        الكل يضحك… وتبدأ الشمس تغيب، بس الدفا لسه في المكان.
        زاهر دخل الأوضة زي العاصفة، صوته عالي ونبرته مليانة سيطرة:
        أنتِ حتتوظفي عند كريم، وده مش طلب... دي تعليمات. فيه أوراق لازم تطلعيها من مكتبه، من غير ما يحس.
        هبة بصتله بدهشة وخوف، قلبها كان بيدق بسرعة:
        إنت بتتكلم جد؟ إنت عايزني أتجسس؟
        قالها ببرود: ما تهوليش، إحنا بناخد حقنا، مش أكتر.
        هبة كانت دايمًا بتعتبر زاهر أخوها الكبير وسندها، بس المرة دي، حسّت إنها مجرد أداة في لعبة مش بتاعتها. حاولت ترفض، لكنه هددها:
        لو ما عملتيش كده، انسي إنك تلاقي شغل، وانسي كمان كل اللي صرفته عليك.
        بعد أسبوع، بدأت تشتغل في شركة كريم. هو كان مختلف عن الصورة اللي رسمها زاهر، كريم كان راجل هادي، ذكي، ومحترم. في مرة سألها:
        مالك؟ حاسس إنك دايمًا مش على بعضك.
        ابتسمت بصعوبة، وغيّرت الموضوع.
        كل يوم كان قلبها بيتقطع بين ضميرها، وخوفها من زاهر. قربها من كريم خلاها تشوف فيه إنسان حقيقي، مش خصم. وبالصدفة، اكتشفت إن زاهر هو اللي سرق من كريم قبل كده، وكريم عمره ما عرف مين، لكن اختها هي اللي بتدفع التمن.
        قررت تهرب من اللعبة دي، وجهزت نفسها لمواجهة زاهر. رجعت له في وشه، وقالت:
        أنا مش هكمل، ومش حسمحلك تستغلني تاني. لو حاولت تأذيني، أنا اللي حفضحك.
        هبة بعد ما وصلها تهديد زاهر، راحت لكريم مفزوعة، لكن المرة دي ماكانش كريم متفهم زي قبل كده.
        بصلها ببرود وقال:
        "أنا ساعدتك وغطّيتك… بس شكلي كنت غلطان."
        اتشدّدت ملامحه،وصوته بقى قاسي :انتي كنتي جزء من مؤامرة عليا، ومش بسهولة حعدّيها. لو عايزة تثبتي إنك مش لسه بتلعبي على الحبلين، حتثبتيها بطريقتي."
        هبة اتلخبطت، قالتله:
        أنا عملت كل اللي طلبته، و...
        قاطعها بجمود:
        يبقى كمّليه... بس المرة دي، حيكون ليكي دور أكبر... مراتي.
        سكتت، وشها اتجمد، مش مستوعبة اللي سمعته:
        إيه؟
        قالها بنبرة كلها تحدي:تجوزيني. ده الحل الوحيد اللي حيخلّي الناس تصدق إنك معايا مش ضدي... وفي نفس الوقت، حتكوني تحت عيني.
        هبة ما قدرتش ترد. دماغها اتقلبت.
        ترجع لأخوها؟ اللي فجأة ظهر بعدها بيوم، وسحبها من شعرها حرفيًا وقال:فاكرة نفسك فوق؟ أنا لسه ماسك زمامك، وإياكِ تفكري تنسي مين السبب إنك لسه واقفة على رجلك.
        كانت محصورة بين كريم اللي عايز يرتبط بيها مش حبًا، بل سيطرة، وزاهر اللي بيستغلها وبيعاملها زي ورقة في لعبته.
        سما بقت بتصحى كل يوم على كابوس…
        كابوس مش في النوم، لا، كابوس صاحي معاها على طول.
        الموبايل في إيديها، والرسائل من مجدي ما بتقفش:فكرتي في كلامي؟ ولا أنزّل أول صورة؟
        كانت بتحاول تفكر، تهرب، تعمل أي حاجة، بس دايمًا الصوت في دماغها بيقول:
        لو حد عرف، حتتبهدلي. حتقلب الضحية متهمة.
        
        
        رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء