موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية حب مرفوض

        حب مرفوض

        2025, Jumana

        رومانسية

        مجانا

        فتاة تعيش في مزرعة معزولة، وتكتشف ذات ليلة مخلوقًا غامضًا يدعى "سيباستيان". تتطور العلاقة بينهما بسرعة، وتكتشف أروى أن سيباستيان ليس إنسانًا عاديًا، بل هو متحول. تتصاعد الأحداث عندما تكتشف أروى أنها نصيبه، وأنها تحمل أسرارًا قد تغير حياتهما إلى الأبد. تتناول الرواية مواضيع الحب المحرم، والصراعات الداخلية، واكتشاف الذات في عالم مليء بالأسرار والخطر.

        أروى

        فتاة شابة تعيش في مزرعة معزولة، تتميز بقوة شخصيتها وحبها للمغامرة.

        سيباستيان

        دوره يتمحور حول حماية أروى، والتعامل مع الصراع بين قلبه وولائه لقطيعه، ومحاولته إخفاء حقيقته.
        تم نسخ الرابط
        رواية حب مرفوض

        "اسمي أروى، وحياتي مش دايماً كانت مليانة بالأحداث دي، والله العظيم. أنا تربيت في مزرعة بتطل على المحمية الطبيعية في الريف، عشت حياة عادية مع أبويا وأمي وأخويا الكبير. أمي وأبويا ماتوا من كام سنة لما كان عندي 16 سنة. الشهر اللي فات كملت 18 سنة واحتفلت بيها مع أخويا الكبير كيرك اللي عنده 32 سنة (أنا كنت 100% الغلطة في العيلة) وهو الشخص الوحيد في الدنيا اللي أنا قريبة منه. هو نقل من كام سنة عشان يعيش في الجبال، بس بيزورني كل ما يقدر.
        
        أنا محظوظة إن أبويا وأمي سابولي ورث كويس، والمزرعة كمان، اللي فضلت مشغلاها بتربية البقر والخرفان عشان يبقى عندي دخل.
        
        بحب أهرب للغابات وأستكشفها. في ليلة متأخرة قررت أروح التل وأزور المكان المفضل عندي والقمر كان بدر. أخدت مني حوالي 30 دقيقة وأنا ماشية على رجلي في الضلمة، معتمدة بس على نور القمر، عشان أوصل للمكان اللي بعتبره خلوتي الخاصة. فيه بركة كبيرة من ناحية، كنت مليتها سمك على مر السنين مع أبويا، وزهور برية بتطلع براحتها، ده كان ملاذي الخاص. مكان كنت بروحله عشان أفتكر كل الأوقات الحلوة اللي قضيتها هنا مع عيلتي على مر السنين، لما أبويا وأمي كانوا لسه موجودين.
        
        دخلت المكان ولقيت مكان مريح عشان أنام جنب البركة وسط الزهور البرية. استهونت بتعبي من الطلعة على التل ونمت وأنا بتفرج على النجوم. وأنا نايمة كده، مكنتش واخده بالي من الخطر اللي مستخبي في الغابة، بيتفرج عليا بصبر.
        
        صحيت مفزوعة، وبدعي على نفسي إني نمت في مكان مفتوح زي ده. غلطة مبتدئين... وأنا بجهز نفسي عشان أنزل تاني، مش قادرة أتخلص من الإحساس إن حد أو حاجة بتتفرج عليا. وطيت على الأرض، بعمل نفسي بصلح جزمتي، وأنا بمسح الغابة بعيني من تحت شعري، بخبي نيتي عن أي حد أو أي حاجة بتتفرج عليا.
        
        حسيت بوجود حد معايا في المكان، وجهزت نفسي عشان أجري. "مين ما كان اللي هناك، وريني نفسك". طلع من الضلمة زي الشبح، تقريباً من غير صوت. "متخافيش، أنا مش هأذيكي. اسمي سيباستيان". اتخضيت، لفيت وشي وبصيت للراجل اللي واقف على الناحية التانية من البركة، وظهوره المفاجئ ده خلاني مذهولة.
        
        فضلت أبص عليه، عمري ما شفت نموذج مثالي للراجل زي ده. من رجليه الطويلة وجسمه الرشيق اللي بينتهي بكتف عريض زي كتف لاعبي الرجبي. والعضلات... يا إلهي، العضلات، كنت لازم أقاوم الرغبة إني أهوي على نفسي قدامه. (مش متأكدة 100% إني مقدرتش).
        
        بس اللحظة اللي بصيت فيها في عينيه، العيون الزرقاء اللي مش ممكن تكون لبني آدم، حياتي اتغيرت للأبد. عرفت إني وقعت، الشرارة اللي ظهرت أول ما عينينا اتقابلت بتشدني ناحيته، حاجة مش هقدر أنكرها أبداً. كل اللي كنت عايزة أعمله إني أجري في حضن الراجل الغريب ده وأجري إيدي في شعره الدهبي، وأعمل أي حاجة ممكنة عشان أخليه بتاعي. عرفت في اللحظة دي بالظبط هو إيه، وإيه هو بالنسبالي. متغير الشكل، ونصيبي.
        
        شكراً لأي حد قرر يدي كتابي فرصة!!! حاسة إن أول 5 أو حاجة تحديثات مملين شوية، وأنا بحاول أجهز القصة وأحط شوية معلومات وخلفية، يا ريت تستحملوا كام فصل، عشان والله العظيم حاولت أخليها ممتعة أكتر بعد أول 5 أو 6 فصول.
        
        بس حبيت أقول لو لقيتوا أي أخطاء إملائية غريبة أو كلمات مش مفهومة، أنا عندي عسر قراءة، فالكتابة صعبة عليا شوية، فبستخدم برنامج عشان أرضي خيالي وأحاول أتحسن في الكتابة. لو لقيتوا أي حاجة، يا ريت تسيبوا تعليق عشان أصلحها :)"
        
        
        
        
        أروى:
        
        فضلنا واقفين كده، بنبص في عيون بعض، وكأننا واقفين أبد الدهر، لحد ما فوقت أخيرًا من الصدمة. وبدأت أزعق لنفسي في دماغي... يا غبية يا أروى، كان المفروض جريتي من زمان، مش تقفي تتفرجي على الراجل الغريب ده كأنه حتة لحمة... مممم بس يا لهوي على اللحمة... استني!! لأ، يا بت اهدي!! بطلي تتصرفي كأنك كلبة في موسم التزاوج وعايزة تنطي عليه، ولمي نفسك!! خدي نفس، نفس عميق، خليكي هادية، وهنقدر نمشي من هنا من غير مشاكل..
        
        شكله حس بالصراع اللي جوايا، لأنه رجع كام خطوة لورا ورفع إيده قدامه. "أنا آسف إني خوفتك، شفتك وأنا ماشي، ومقدرتش أمنع نفسي إني أقدم نفسي لما شفتك. وكمان، مقدرتش أسيب واحدة جميلة زيك نايمة في العراء كده، وأي حد ممكن يشوفها، وناس ممكن ميكونوش كويسين زيي. زي ما قلتلك، اسمي سيباستيان".
        
        طول ما هو بيتكلم، أظن إني كنت عاملة زي السمكة اللي برا المية، وبقي مفتوح. حتى صوته كان مثير، وكنت هبقى مبسوطة لو فضلت واقفة أسمعه بيتكلم. استنى دقيقة... هو إله الإثارة ده قال عليا جميلة؟ وإيه كان السؤال تاني؟
        
        "إيه؟"
        
        ضحك على عدم قدرتي على إخفاء إني كنت مركزة فيه. "قلتلك اسمي سيباستيان، وإنتي اسمك إيه؟"
        
        "آه صح، امم أ-أروى؟"
        
        "طب يا أروى، ده اسمك الحقيقي ولا ده اختيار لحظي؟"
        
        فردت ضهري عشان أبين إني واثقة، وأنا أبعد ما أكون عن كده. "أروى. اسمي أروى".
        
        "طيب يا أروى، اتشرفت بمعرفتك، بس ممكن أسألك بتعملي إيه لوحدك هنا؟ مش آمن ل... لواحد زيك يكون في الجبال دي لوحده بالليل".
        
        صلح نفسه بسرعة، بس أنا لحقت غلطته، وعرفت إنه كان هيقول "من جنسي". بما إن المتحولين نادرًا ما بيتشفوا برا مجموعاتهم، ونادرًا ما بيتفاعلوا مع البشر إلا للضرورة القصوى، كان واضح إنه فاكر إني معرفش عنهم حاجة، ومش عايز يقولي هو إيه. طيب، همشي معاه في اللعبة دلوقتي وهعمل نفسي مش عارفة أصله.
        
        "لو بتقصد بواحد زيي بنت، يبقى أحب أوضحلك إني باجي هنا لوحدي من سنين من غير أي مشاكل، فمش هبطل دلوقتي عشان راجل معرفهوش قالي إنه مش آمن. وبما إننا بنتكلم في الموضوع ده، إنت بتعمل إيه هنا؟"
        
        ابتسم، واضح إنه مستمتع بمحاولتي إني أقف في وشه. "أنا مقصدش أي إهانة يا أروى، بس الجبال دي مش آمنة دلوقتي، أنصحك تبعدي عنها شوية".
        
        "وليه الجبال دي مبقتش آمنة؟"
        
        "مش هقدر أشرحلك، بس ثقي فيا، مينفعش ترجعي هنا فترة. أنصحك ترجعي بيتك دلوقتي".
        
        الراجل ده بيتكلم بجد؟ "معلش يا صاحب الجلالة، بس ملكش أي كلمة في اللي أعمله واللي معملهوش. فلو عايزة أرجع هنا، هرجع".
        
        "مفيش حاجة هقولها هتغير رأيك، صح؟"
        
        
        
        
        "أروى:
        
        "لأ". وبكده لفيت ومشيت. بس قبل ما أمشي سمعت "اللعنة" طالعة من بوق سيباستيان، أكيد فاكر إني مش هسمعها. أنا ناوية أرجع، على أمل إني أشوف سيباستيان تاني. يا ترى هياخد وقت قد إيه عشان يقولي إنه متحول؟ مممم، الموضوع ده ممكن يبقى ممتع.
        
        سيباستيان:
        
        أنا عايش في الجبال دي بقالي شهر تقريبًا. نقلت من ولاية تانية عشان أبقى بيتا في قطيع الدير، عشان مكنش عندهم عيلة بيتا. قطيع الدير، لو الأساطير صح، كان زمان بيديره ذئاب الدير. محاربين أقوياء، ذئابهم كانت المفروض تبقى أكبر من ذئب الألفا بخمس مرات على الأقل، يقدروا يستحملوا ضربات قاتلة، ويكملوا قتال كأن مفيش حاجة حصلت، ويخفوا بسرعة، إلا لو قلعوا قلبهم أو قطعوا راسهم، المفروض كانوا يبقوا شبه خالدين. محدش عارف إيه اللي حصل عشان الذئاب الأسطورية دي تختفي، الأساطير بتقول إن الآلهة بعتت ذئاب الدير عشان تحمي القطعان، بس القوة فسدتهم، فالآلهة حولتهم لذئاب عادية عشان يعيشوا أيامهم، كلهم إلا عيلة واحدة. العيلة دي مسمحتش للقوة تفسدهم، فالآلهة حولتهم لمستذئبين عاديين عشان محدش يصطادهم عشان هما ذئاب الدير الوحيدين. الإشاعات بتقول إن ذئاب الدير دول لسه عندهم جين ذئب الدير في دمهم، عشان في يوم من الأيام، لما الآلهة تشوف إن ده الوقت المناسب، ذئاب الدير هتمشي على الأرض تاني. بس أنا مش مقتنع إن ذئاب الدير كانوا موجودين أصلاً، آخر مرة اتشاف فيها واحد كان في القطيع ده من أكتر من 500 سنة. بالنسبة لي، طول ما مشوفتش دليل قاطع، هما مجرد أساطير غبية.
        
        الحاجة الوحيدة اللي بتخلي القطيع ده مميز إنه مليان بمتحولين مختلفين. الألفا مستذئب، وبقية القطيع بيتكون من ذئاب ودببة أساسًا، بس فيه كمان كام نوع نادر زي النمور والفهود. في الشهر اللي قضيته هنا، كنت بستكشف المنطقة بالليل عشان أعرف تخطيطها، وفي واحدة من الجولات دي، وأنا بستكشف منطقة جديدة، شميت أحلى ريحة في حياتي، كانت ريحة زهور برية، وجننت حيواني الداخلي برغبة. مشيت ورا الريحة، ووصلت لمكان مليان زهور برية وبركة صغيرة. حسيت بإحباط لما افتكرت إن الريحة كانت من الزهور بس، لحد ما حسيت بدقة قلب. وأنا بتسلل بين الشجر على طرف المكان، شفت أجمل بنت شفتها في حياتي نايمة وسط الزهور.
        
        فجأة، كأنها حست بوجودي، اتحركت ووطت، وشعرها غطى عينيها عشان تخبي إنها بتدور في الشجر... "ممم، نصيبنا ذكي". نمرى تري قال في دماغي. "استنى، إيه اللي بتقوله نصيبنا؟ مينفعش تبقى نصيبنا، دي بشرية. مينفعش يبقى نصيبي بشرية". "وليه لأ يا سيباستيان؟ أنا عايزها، وإنت عايزها، شايف إن ده تمام". "لأ يا تري، ده مش تمام، أنا رافض آخد بشرية ضعيفة كنصيبي، بصفتي بيتا، محتاج واحدة قوية عشان تقود معايا". تري كان بيزأر في دماغي، وبيزمجر عليا وأنا بزقه وبسكتّه.
        
        أخدت وقتي أتفرج على نصيبي، من شعرها الأحمر اللي نازل على ضهرها، لمنحنياتها اللي في أماكنها الصح... يا ترى ليه مكنتش متحولة؟ يا ريت مكنتش بشرية. كنت خلاص هلف وأمشي، بس صوتها جذب انتباهي. "مين ما كان اللي هناك، وريني نفسك".
        
        مهما حاولت أمشي، مقدرتش، رابطة النصيب بتشدني ناحيتها، وقبل ما أعرف، كنت طالع من الضلمة، وكلام طلع من بوقي قبل ما أقدر أوقفه. "متخافيش، أنا مش هأذيكي، اسمي سيباستيان".
        
        شكلها كانت مصدومة زيي بالظبط، وإحنا بنبص لبعض من غير ما نقول كلمة. مش مصدق إن الشخص المثالي اللي اتخلق عشاني واقف قدامي، ومش هقدر آخدها كنصيبي، والخوف من رفضي ليها بدأ يظهر. ممم، يمكن لو خليتها متجيش هنا تاني، هقدر أتجاهل شدة رابطة النصيب طول ما مبنقربش من بعض. "إنت غبي لو فاكر كده". "مش دلوقتي يا تري"!!! وزقيته وسكتّه.
        
        "أنا آسف إني خوفتك، شفتك وأنا ماشي، ومقدرتش أمنع نفسي إني أقدم نفسي لما شفتك. وكمان، مقدرتش أسيب واحدة جميلة زيك نايمة في العراء كده، وأي حد ممكن يشوفها، وناس ممكن ميكونوش كويسين زيي. زي ما قلتلك، اسمي سيباستيان". يا خراشي، ليه قلت عليها جميلة؟ شكلها متفاجئة زيي بالظبط.
        
        "إيه؟" كانت مركزة فيا أوي، واتخضت من كلامي. ضحكت على براءتها وهي بتتكسف. "قلتلك اسمي سيباستيان، وإنتي اسمك إيه؟"
        
        "آه صح، امم أ-أروى؟"
        
        "اسم جميل جداً لنصيب جميل" "تري... قلتلك اسكت!!!" "خلاص سكت، هتفرج بس وإنت بتدمر حياتنا". حيوان غبي ومزعج... "طب يا أروى، ده اسمك الحقيقي ولا ده اختيار لحظي؟" استنى، ليه بهزر معاها؟
        
        فردت ضهرها عشان تبين إنها واثقة. "أروى. اسمي أروى".
        
        "طيب يا أروى، اتشرفت بمعرفتك، بس ممكن أسألك بتعملي إيه لوحدك هنا؟ مش آمن ل... لواحد زيك يكون في الجبال دي لوحده بالليل" يا خراشي، كنت هقول من جنسك..... مينفعش تعرف أنا إيه.
        
        كلماتها اللي بعدها فاجئتني، بصفتي بيتا، الألفا بس هو اللي بيزعقلي. "لو بتقصد بواحد زيي بنت، يبقى أحب أوضحلك إني باجي هنا لوحدي من سنين من غير أي مشاكل، فمش هبطل دلوقتي عشان راجل معرفهوش قالي إنه مش آمن. وبما إننا بنتكلم في الموضوع ده، إنت بتعمل إيه هنا؟" يا خراشي، دي قوية، ليه لازم ده يبقى مثير أوي؟ طيب، أظن إني مش هقدر أخليها تبعد.
        
        "أنا مقصدش أي إهانة يا أروى، بس الجبال دي مش آمنة دلوقتي، أنصحك تبعدي عنها شوية".
        
        "وليه الجبال دي مبقتش آمنة؟"
        
        يا خراشي... مينفعش أقولها إن حرب هتبدأ بين القطعان. "مش هقدر أشرحلك، بس ثقي فيا، مينفعش ترجعي هنا فترة. أنصحك ترجعي بيتك دلوقتي".
        
        "معلش يا صاحب الجلالة، بس ملكش أي كلمة في اللي أعمله واللي معملهوش. فلو عايزة أرجع هنا، هرجع".
        
        "مفيش حاجة هقولها هتغير رأيك، صح؟"
        
        "لأ". وبكده لفت ومشيت. "اللعنة" تمتمت بصوت واطي، محدش هيسمعه. مهما حاولت، مقدرتش أمنع نفسي إني أتحول وأمشي وراها في الضلمة، لازم أتأكد إنها مبتقربش من أرض القطيع. "فضل قول لنفسك كده، أكيد ده ملوش علاقة بإنك عايز تتأكد إنها وصلت البيت بأمان عشان إنت عايزها"..... "بكره لما تبقى صح يا تري". سمعت ضحكته في دماغي. البعد هيبقى أصعب مما كنت فاكر...."
        
        
        
        
        سيباستيان:
        
        فضلت ماشي ورا أروى بهدوء لمدة 30 دقيقة بين الشجر، لحد ما وصلنا لطرف الغابة وشفت بيت مش بعيد عن خط الشجر. عرفت إن ده بيتها من ريحتها القوية اللي هنا. لاحظت إني مش شايف أي بيوت تانية خالص، مش مرتاح وأنا عارف إنها هنا لوحدها.
        
        "مكنتش هتبقى لوحدها لو عشنا معاها و..." "اخرس يا تري!!! مش هيحصل". "بتقول كده دلوقتي... مستني أقولك قلتلك". "مفيش قلتلك هيحصل. لو حصل، ممكن أضطر أقتل نفسي.. عمرك ما هتنساني يا نمر غبي". "عارفني كويس يا صاحبي". سمعت ضحكة تري وهو بيتلاشى في دماغي. ليه لازم ألزق مع واحد ذكي أوي كده؟
        
        رجعت انتباهي لأروى، وشفتها بتقرب من باب بيتها، مش مصدق إزاي أنا منجذب ليها، حاسس إني لازم أركز أوي عشان متخلاش عن الشجر وأخدها وهي واقفة. محتاج ألاقي طريقة أسيطر على الرغبات دي لحد ما ألاقي طريقة أبعدها عن أرض القطيع، يمكن البعد يضعف الرابطة.
        
        كنت خلاص همشي وأنا عارف إنها بأمان، بس فجأة لفت وبصت مباشرة للمكان اللي كنت مستخبي فيه في الضلمة. مكنتش قلقان، عارف إنها مستحيل تعرف إني مشيت وراها، بس اللي عملته بعدها صدمني.
        
        "مع السلامة يا سيباستيان، أشوفك بكرة بالليل". وبكده بعتت بوسة وقفلت الباب.
        
        "إيه الخرا ده، مستحيل تكون عرفت إني هنا". "واضح إنها عرفت، يمكن بدأت تبقى مهمل يا عجوز". "بجد يا تري؟ وروحك عندها كام سنة؟ مممم...... مفيش رد يا نمر منافق؟ أكيد اتشتت بسببك وعملت صوت عالي... آه، أكيد ده السبب". "فضل قول لنفسك كده يا سيباستيان، يمكن كانت حاسة بوجودك". "مستحيل، دي بشرية. بطل الهبل ده".
        
        وأنا ماشي، مش عارف إزاي عرفت إني ماشي وراها. وإيه اللي قصدها عليه بكرة بالليل؟ معقول بتفكر ترجع للمكان؟ مين عاقل هيرجع نص الليل عشان فرصة ضعيفة إنه يشوف راجل غريب قابلته في الغابة... "ده يبقى فيلم رعب حلو". "مش مضحك يا تري...". "أظن هتحاول تقنعني إنك راجع بكرة بالليل عشان تتأكد إنها بخير، مش عشان عايزها". "ده بالظبط اللي هيخليني أرجع، مينفعش تبقى نصيبي"...
        
        وجهة نظر أروى:
        
        مش فاكرة إني كنت مبسوطة كده قبل كده، تقريباً بنط وأنا راجعة البيت. حاسة بسيباستيان ماشي ورايا، أكيد مش عارف إني حاسة بيه. بمقاوم الرغبة إني ألف وأجري على نمره وأنبهر بجماله، بس لازم أحافظ على مظهري. سيباستيان ممكن يكون نصيبي، بس هل أثق فيه دي قصة تانية خالص.
        
        لما وصلت بيتي، قررت ألعب معاه شوية. لفيت وصرخت عليه "مع السلامة يا سيباستيان، أشوفك بكرة بالليل". وبكده لفيت وقفلت الباب. يا إلهي، نفسي أشوف وشه دلوقتي، أكيد كان شكله مصدوم ومذهول. لازم يتعلم إنه ميستهونش بقدرات حد.
        
        طلعت أوضتي ووقفت جنب الكومودينو، وعيني وقعت على صورة ليا أنا وأبويا وأمي. "كنت عندك حق يا أمي، الآلهة اختارتلي نصيب جامد أوي" اتكلمت بصوت عالي. وقعت على السرير وبدأت أفكر في إنه مش عايزني أعرف إنه متحول. ممم، يمكن عشان لسه متقابلين. مش مهم، أكيد كل ما نقضي وقت مع بعض هيقولي، ولما يقولي، هعرف إنه بيثق فيا تماماً، ولما ده يحصل، هقدر أشاركه أسراري.
        
        أقصر شوية، بس حاولت أحشر معلومات كتير وخلفية في التحديث اللي فات، هتفيد في اللي جاي." 
        

        روايه البيت المفقود

        البيت المفقود

        2025, هاني ماري

        روايه رعب

        مجانا

        فتاة تدعى إيميلي وأخيها كاليب، اللذين يجدان نفسيهما في عالم جديد بعد فقدان والديهما في ظروف غامضة. ينتقلان للعيش مع عائلة هارمون، أصدقاء والديهما القدامى، في قصر فخم يخفي أسرارًا. تكتشف إيميلي سريعًا أن الحياة في القصر ليست كما تبدو، وأن هناك قواعد صارمة يجب اتباعها، خاصة فيما يتعلق بالطابق الرابع المحظور. تبدأ الشكوك تراودها حول عائلة هارمون ودوافعهم، وتتساءل عن سبب اختفاء ابنتهم وعن المنزل القديم الغامض المجاور للقصر.

        إيميلي

        تحاول حماية أخيها والتكيف مع حياتها الجديدة في القصر.

        كاليب

        يكون له دور في تحريك الأحداث بسبب فضوله الطفولي.

        آل هارمون

        يقومان بدور المتحكمين في حياة إيميلي وكاليب.
        تم نسخ الرابط
        روايه البيت المفقود

         
        "عندما تعيش في منزل صغير يملكه والدان صارمان، تكون أماكن الاختباء محدودة. لا تلمس هذا، لا تلمس ذاك، انتبه لهذا وانتبه لذاك. كانت أمي تنفجر غضبًا عند رؤية وسادة على الأرض، وأبي، حسنًا، لا تدعوني أبدأ الحديث عنه. كان يكره الفوضى أكثر من أمي، ولهذا كنت دائمًا حذرة في المنزل.
        
        كان لدي الكثير من الأصدقاء، ولكن واحدة فقط كانت تستطيع المجيء إلى المنزل، وكان اسمها آبي. كان والداي يعرفان أن آبي مهووسة بالنظافة، ولكن لم يكونا يفهمان مدى تهورها عندما لا يكونان في المنزل، تمامًا مثل الآن.
        
        صرير الأرضية الخشبية تحت قدمي العاريتين. كنت أتسحب عبر الممر بينما كان أخي، كاليب، يعد حتى عشرين.
        
        "7... 8... 9... 10... 11" صرخ بصوت عالٍ.
        
        آبي، صديقتي المقربة، أمسكت بي، ودفعتني عن طريق الخطأ إلى الحائط. "إيميلي، أين يجب أن نختبئ؟" همست في أذني. دون انتظار ردي، سحبتني إلى غرفة الغسيل قبل أن أتمكن من قول كلمة واحدة. كان الظلام دامسًا، ولم أستطع رؤية أي شيء. هذا ما جعل لعبة الغميضة في الظلام أكثر متعة.
        
        "جاهزون أم لا، أنا قادم!" صرخ كاليب، وهو يركض في الممر ويمر بغرفة الغسيل. سمعت أقدامه الصغيرة تدق بقوة على الأرض. اختبأنا أنا وآبي خلف المجفف، ونحن نكافح لكتم ضحكاتنا. كان الظلام يلعب بخيالي. كانت الظلال تتشكل وتدور حولي، وتتحول إلى أشكال غريبة وترسل خيالي إلى عالم آخر. كان الظلام مخيفًا، مخيفًا جدًا، لكنني أحببت الإثارة.
        
        أخرجت آبي هاتفها للحظة سريعة. باستخدام يدي، غطيت الشاشة حيث كانت تراسل والدها. "سيجدنا إذا لم تغلقي هذا،" قلت.
        
        فعلت كما طلبت، ووضعته في جيب بنطالها.
        
        ضحكات هادئة تسربت من شفاهنا بينما كان كاليب يفتش في الخزائن. سحبت أذن آبي أقرب. "لنركض إلى القاعدة."
        
        خرجت آبي من خلف المجفف أولاً. هززت رأسي لأنها كانت ساذجة جدًا، دائمًا ما تقع في حيلتي. للفوز بلعبة الغميضة في الظلام، عليك أحيانًا التخلص من أقرب الناس إليك، وهذا ما كان علي فعله.
        
        كان هناك باب خلفي يؤدي إلى غرفة نوم والدي. بينما خرجت آبي من غرفة الغسيل، تسللت إلى غرفة والدي، وأغلقت الباب خلفي. كان هناك صوت طقطقة عالٍ عندما أغلق، واعتقدت أنه سيكشف مكاني. جلست على الباب، خائفة من أن تكون آبي قد اكتشفت حيلتي. كنت وحيدة في الظلام. شعرت بالعدم المحيط بي. بدأ عقلي يلعب بي، ويملأ خيالي بالوحوش والمخلوقات التي يمكن أن تتسلل عبر الظلام. أغلقت عيني، وشعرت بالخوف، لكنني استمتعت به كثيرًا لدرجة أنني لم أرد النهوض والمغادرة.
        
        "وجدتك!" سمعت كاليب يصرخ. "أنتِ الدور، آبي!"
        
        "نعم،" تمتمت تحت أنفاسي. ركضت خارج الغرفة إلى الممر لأضيء النور. النظرة على وجه آبي جعلتني أضحك. ابتسم كاليب ورقص وهو يعلم أنه لن يكون الدور مرة أخرى. لقد كان الدور ثلاث مرات متتالية.
        
        نظرت آبي إليّ بصرامة. "هاها. مضحك."
        
        "هيا، كان مضحكًا!" رددت بابتسامة. آبي، إنها مجرد لعبة."
        
        واصلت آبي الجدال معي. "أنتِ تعلمين أن هذه ليست المرة الأولى التي تفعلين فيها ذلك. إنها المرة المائة. والسبب الوحيد الذي جعله يجدني هو أنتِ. ذلك الباب المزعج كشف مكاني. يجب أن تكوني أنتِ الدور." وأشارت إليّ.
        
        أنا لا أكون الدور أبدًا. أنا الأفضل عندما يتعلق الأمر بالغميضة. إذا أراد أي شخص أن أكون الدور، فعليه أن يجدني أولاً. ليس خطئي أنني جيدة جدًا في اللعبة. حتى والدي أخبرني أنني يجب أن أحصل على كأس لمهاراتي الممتازة في الاختباء. كنت الأفضل في الغميضة. الجميع يعرف ذلك."
        
        
        
        
        
        "انظري، لم يتم الإمساك بي، بل تم الإمساك بكِ. كان عليكِ سماعه قادمًا." قلت مدافعًا عن نفسي. "لماذا أنتِ غاضبة جدًا؟ فقط حسني من لعبك. تتصرفين وكأن حياتنا تعتمد على لعبة الغميضة. إنها. مجرد. لعبة." ابتسمت ثم لكمتها على كتفها.
        
        تنهدت آبي ووضعت يديها في جيوبها. "أعتقد أنني يجب أن أعود إلى المنزل؛ لقد تأخر الوقت." تبعتها إلى غرفة المعيشة حيث جمعت واجباتها المدرسية وأقلامها الرصاص داخل حقيبة ظهرها.
        
        "إنها الساعة السابعة مساءً فقط." أن كاليب بتذمر وخيبة أمل. حاول بكل ما أوتي من قوة أن يجعلها تبقى عن طريق سحب حقيبة ظهرها من ظهرها.
        
        ابتسمت آبي له وعبثت بشعره. "سأعود في يوم آخر." أعطته ابتسامة ضعيفة.
        
        "لا يمكن أن تكوني غاضبة جدًا،" عقدت ذراعي.
        
        "غاضبة؟ لماذا أغضب؟ والدي يريدني فقط في المنزل،" سخرت آبي مني.
        
        "لأنني الأفضل!" قلت بفخر. قد أعترف بذلك لأن هذا كان صحيحًا. إذا أرادت آبي أن تغار، فلا بأس. ولكن لماذا تغضب وتترك اللعبة؟
        
        قلبت عينيها. اعتقدت أنها سترد بشيء ما. أردت منها ذلك، لكنها ابتسمت لي فقط ومشيت بعيدًا. كانت تعرف أن هذه هي أفضل طريقة لإزعاجي وقد نجحت. كنت أكره عندما تترك الأمور دون محاولة حلها. كانت آبي تتمتع بمزاج حاد، لكنها لم تظهره كثيرًا. كانت تتركك هناك وحدك ثم تتصرف وكأن شيئًا لم يحدث في اليوم التالي.
        
        شاهدتها وهي تخرج من الباب الأمامي، ولم تجرؤ على توديعي. تساءلت عما إذا كانت قد سئمت مني. قبل ذلك، لم يكن خداعي لها أثناء اللعبة مشكلة كبيرة، ولكن مؤخرًا، كانت بعيدة عني. كانت صديقتي المقربة، لكن الأيام الجيدة بيننا كانت تتلاشى. كانت الألعاب تنتهي دائمًا بمغادرتها بمزاج بائس، وهي تحدق بي وكأنها تخطط لعملية انتقام. قال والداي إنه البلوغ. كانت آبي أكبر مني بعامين، كانت في السادسة عشرة وأنا في الرابعة عشرة. شككت في أنه البلوغ. مهما كان الأمر، كان يقتل صداقتنا. لم تكن تأتي إلى المنزل بقدر ما كانت تفعل، ولكن الشيء الوحيد الذي لم تكن ترفضه أبدًا هو لعبة غميضة جيدة في الظلام.
        
        ركض كاليب نحوي وهو يحمل صندوقًا صغيرًا من صبغة الشعر السوداء. "هل يمكنكِ صبغ شعري الآن؟" تذمر. انتزعت الصندوق منه.
        
        "مستحيل، أيها الصغير،" مررت أصابعي عبر شعري، وسقطت خصلات طويلة منه على الأرض. "لا تريد أن يحدث هذا، أليس كذلك؟"
        
        ابتسم ثم انتزع الكتاب مني. "سأسأل أمي عندما تأتي،" أخرج لسانه لي.
        
        ذهب كاليب، الذي كان يبلغ من العمر ست سنوات فقط، إلى غرفته ليلعب بألعابه. طلب مني أن ألعب معه، لكنني رفضت. شاهدت فيلمًا على التلفزيون بدلاً من ذلك. دخل والداي، وأمسكاني متلبسة بعدم مراقبة أخي. لم أسمعهما يدخلان.
        
        "تستمتعين؟" قال والدي، وهو يفك أزرار سترته بينما يتكئ على زاوية الحائط.
        
        ابتسمت أمي لي. كانت إحدى تلك الابتسامات المخيبة للآمال. "أغلقي التلفزيون،" طلبت بلطف.
        
        كنت على وشك فعل ذلك، ولكن فيلمًا بعنوان "جريمة قتل" كان يُعرض. صفقت بيدي. "أنا آسفة يا أمي. هل يمكنني مشاهدة فيلم واحد آخر فقط؟"
        
        تنهد والدي، وهو ينظر إلى التلفزيون. "أفلام رعب. تشاهدينها كثيرًا لدرجة أنني متفاجئ من أنكِ لا تخافين من الظلام."
        
        ضحكت أمي. "إنها تخاف،" عقدت ذراعيها. "وإلا لما نامت بضوء ليلي."
        
        أخرجت لساني لهما بمرح. أخرج والدي لسانه. "تصبحين على خير يا فتاة. أراكِ غدًا،" قال. أرسلت لي أمي قبلة. "أحبك. أراكِ في الصباح، يا عزيزتي."
        
        أمسكت أمي بذراعه، وهمست شيئًا في أذنه وكأنها لا تريدني أن أسمعه. "هل يمكنك التأكد من إغلاق الباب والنوافذ."
        
        نظر إليها باستغراب ثم أومأ برأسه.
        
        بعد أن أغلقا الباب، استرخيت مع بطانيتي وشاهدت فيلم "جريمة قتل". كان أحد أفلامي المفضلة. كان يدور حول مراهقين ضائعين في الغابة. كانوا سيُقتلون إذا خالفوا أيًا من القواعد التي وضعها سكان الغابة.
        
        استرخيت واستمتعت بالفيلم. كنت غالبًا ما أحلم بألعاب الغميضة مع أصدقائي، ولكنني تمنيت أن تتاح لي فرصة اللعب في منزل مسكون، أو غابة، أو مكان مهجور مثل الفيلم. كان هناك شيء ما في الإثارة جعلني أرغب في تجربته. طالما كان والداي موجودين، لن أحصل على فرصة للعب الغميضة في الظلام في أي مكان خارج المنزل. الطريقة الوحيدة التي سيحدث بها ذلك هي إذا كانا ميتين أو إذا انتقلت."
        
        
        
        
        
        استيقظت حوالي الساعة الواحدة صباحًا، مذعورة بسبب ضوضاء سمعتها قادمة من خارج غرفتي. لم يكن التلفزيون يعمل بعد الآن. افترضت أن والديّ قد أطفأاه بعد أن نمت. بدأت بالنهوض، لكن انتباهي انصب على الأضواء في الخارج. ومضات زرقاء وحمراء غمرت كل شيء في طريقها. نهضت لأنظر من النافذة ورأيت سيارتي شرطة تتوقفان أمام منزلي.
        
        "اخرجوا من المنزل!" صرخ رجل من الخارج. "لقد حاصرنا المكان!"
        
        اتسعت عيناي، وتسارع قلبي. لم أكن متأكدة مما كان يحدث، وفكرت في احتمال أنني كنت أحلم. واصلت النظر من النافذة، ورأيت المزيد من سيارات الشرطة تحيط بالمنزل.
        
        ابتعدت عن النافذة عندما سمعت أصواتًا غير مألوفة قادمة من خارج بابي. كانت الأصوات مكتومة، لكنني استطعت أن أقول إنها كانت أصوات رجال. كانت الخطوات تصبح أعلى وأقرب إلى بابي. كنت قلقة بشأن كاليب، وخفت أن يصلوا إليه لأن غرفته كانت قبل غرفتي. خائفة، فعلت ما أجيده: اختبأت.
        
        بدا الأمر غير عادل أن أنقذ نفسي، ولكن إذا كنت في موقف مثلي، لكنت اختبأت أيضًا. لم أكن مستعدة للموت. أردت كل فرصة لإنقاذ أخي والعودة إلى أمي وأبي. ارتجفت عند صوت طقطقة الطلقات النارية التي أطلقت من خارج بابي مباشرة.
        
        طلقتان أقوى جعلتا أذني ترن لبضع ثوانٍ. لم أرد سماع المزيد من الطلقات، تدحرجت تحت سريري وضغطت يدي على أذني، وأنا أبكي وأتمنى أن أكون بين ذراعي والدي.
        
        صعدت أنا وكاليب إلى الجزء الخلفي من سيارة الشرطة. لم تشرق الشمس بعد. كان الممرضون ورجال الشرطة يمشون بجانب جثتين مربوطتين بشكل منفصل على عربات متحركة ومغلفتين داخل أكياس جثث داكنة. خرج المزيد من رجال الشرطة من منزلنا، يتبعهم رجلان غريبان مكبلي الأيدي. ألقيت نظرة جيدة عليهما: كان كلاهما مغطى بالدماء. كنت آمل أن أرى والديّ يخرجان. بدلاً من ذلك، رأيت شخصين غريبين. في تلك اللحظة، انهار عالمي.
        
        لم يخرج والداي من المنزل أبدًا. لم أدرك ذلك على الفور، لكنني كنت أبكي. بدأت أضرب بقوة على النافذة، مما تسبب في استيقاظ كاليب بذعر. صرخات يائسة لوالديّ انطلقت من فمي، كنت أعلم أنهما ماتا الآن. كان كاليب مرتبكًا وقلقًا. ظل يضغط على ذراعي، ويناديني باسمي، ويتوسل إليّ أن أتوقف عن الصراخ.
        
        لم أتوقف.
        
        صعد أحد رجال الشرطة إلى السيارة. بنبرة صارمة وخالية من المشاعر، طلب مني التوقف عن الصراخ وأن كل شيء سيكون "على ما يرام". هدأت من أجله بينما كان يشغل السيارة ويبتعد عن منزلنا. أصبح كاليب غير صبور وضغط عليّ للحصول على إجابات حول ما كان يحدث. لم أجبه، رغم ذلك. لم يكن لدي إجابة جيدة بما يكفي له. الشيء الوحيد الذي كان بإمكاني فعله هو مسح وجهي الملطخ بالدموع والانتظار حتى نصل إلى وجهتنا المجهولة.
        
        كنت متعبة. كنت أشعر بالبرد. كنت خائفة. جلست في غرفة مع امرأة وشرطي طرحا عليّ ملايين الأسئلة. أولاً، تحدثوا معي عن الأشخاص الذين اقتحموا المنزل الليلة الماضية. أخبرتني الشرطة أنني نمت طوال الوقت. وأن رجلين اقتحما المنزل، استيقظ والدي ظنًا منه أنه كاليب أو أنا، لكنه أطلق عليه المقتحمون النار. اتصلت والدتي برقم 911 ولكن أطلق عليها النار أثناء المكالمة.
        
        "كانت واحدة من أكثر المكالمات... غرابة التي تلقيناها على الإطلاق،" أخبرني شرطي. "قالت إن أطفالها في خطر وأن شخصًا ما يطاردهم. 'احموهم' كانت آخر ما قالته." لم أجد أي شيء غريب في ذلك حتى أضاف الشرطي. "كان بإمكانها ببساطة أن تخبرنا أن شخصًا ما في المنزل، ولكن الآن علينا إجراء المزيد من التحقيقات. ربما كانت تعرفهم."
        
        لم تكن الشرطة تعرف دوافع الرجال لدخول المنزل، وهذا ما أغضبني. الشيء الوحيد الذي قالوه هو أنهم لا يعرفون لماذا أو كيف وصلوا إلى هناك. "كنا هناك فقط... بأسلحة. ثم حدث كل هذا." هذا ما قاله الوحشان.
        
        بعد إبلاغي بكل ذلك وبكائي لمدة عشرين دقيقة أخرى، تحدثنا عن أقاربي الآخرين، الأحياء منهم. كان على الشرطة إجراء الكثير من المكالمات الهاتفية لأن، خمن ماذا؟ لم يكن لدينا أقارب نعيش معهم. كانت جدتي ووالدتي يكرهان بعضهما البعض، لذلك لم يكن لدينا اتصال بها أبدًا. كانت تعيش أيضًا في ألاسكا، لذلك لم تكن خيارًا في ذلك الوقت. لم يكن أعمامي وخالاتي مستقرين بما يكفي لنعيش معهم.
        
        نمت على المكتب. أيقظني ضابطا شرطة قيل لي إنهما سيأخذانني إلى منزلي الجديد. منزلي الجديد، مع آباء حاضنين جدد. على ما يبدو، خلال الساعات التي كنت فيها نائمة، تمكنت الشرطة من العثور على شخص نعيش معه. كان الناس في وصية والديّ. حسنًا، وصيتهما الأولى. قالت الشرطة إنهم وجدوها في حقيبة سفر قديمة. لم يتم الانتهاء من الوصية الجديدة، لذلك اكتفت الشرطة بالوصية القديمة. سأعيش أنا وكاليب مع عائلة هارمون: أصدقاء والدتي ووالدي القدامى.
        
        لقد ذهبوا إلى المدرسة مع والديّ، وقد زرناهم عدة مرات. كنت أعرف ابنتهم أيضًا. نسيت اسمها، لكنني أتذكر أننا كنا في نفس العمر. كانوا يأتون إلى منزلنا عندما كنت صغيرة. قبل ولادة كاليب. بعد ذلك، لم يأتوا أبدًا مرة أخرى. لم أكن أعرف السبب، لكنني أتذكر اليوم الذي سحبتني فيه والدتي من منزل عائلة هارمون، ولم نعد نذهب إلى هناك بعد ذلك.
        
        الآن كنا على وشك العيش معهم. عائلة هارمون. عائلتنا الجديدة.
        
        
        
        
        
        بالطبع، كان علينا أن نحزم أمتعتنا للانتقال. احتفظت ببعض الأشياء التي تخص والديّ، وخاصة مجوهرات والدتي. أعطيت كاليب بعض سيارات أبي النموذجية وعددًا قليلاً من قمصانه. لا أعرف من كان الأمر أصعب عليه، كاليب أم أنا؟ مات والداي، وكان لدينا عائلة جديدة نعيش معها. لم يستطع عقلي استيعاب كل ما كان يحدث، ولكنني كنت محدودة بآراء أخرى. لم أستطع إعادة والديّ مهما كنت أريد ذلك بشدة. كان علي أن أكون قوية من أجل أخي ومن أجلي.
        
        رفض كاليب التحدث. لم يكن يقول كلمة لي أو لأي شخص آخر. لم ينتهِ من البكاء أيضًا. في بعض الأحيان، كان يبكي لمدة خمس دقائق كاملة، ثم يتوقف ثم يبكي مرة أخرى لمدة عشرين دقيقة أخرى. شعرت بالأسف الشديد من أجله ومن أجلي بالطبع.
        
        كانت آبي حزينة بشأن انتقالي. كان توديعها صعبًا للغاية. بالكاد تمكنت من التحدث إليها، أو إلى أي شخص، ودعته. لم تبد آبي حزينة جدًا بشأن ما حدث. قالت آسفة، وعانقتني، ثم أخبرتني أن كل شيء سيكون على ما يرام. لم تكن هناك دموع. لم يكن هناك تعاطف.
        
        لم يكن العيش مع أشخاص لم أرهم منذ عصور حلًا وسطًا ممتعًا بالنسبة لي. لم يكونوا عائلة. كانوا بالكاد معارف. بعد أن ودعت أصدقائي وجيراني، كنا أنا وكاليب في طريقنا إلى منزلنا الجديد.
        
        بعد ساعتين من الطرق المعبدة بالقطران الأسود وعشرين دقيقة من المرور بلا شيء سوى الأراضي الخضراء والأشجار، انعطفت السيارة أخيرًا إلى ممر طويل يؤدي إلى قصر. لم أصدق عيني. كان قصرًا حقيقيًا. كان ضخمًا، على أقل تقدير. قصر كلاسيكي باللون الأحمر الدموي والأبيض الحليبي مع زخارف ذهبية وفضية.
        
        "ما هذا؟" سأل كاليب وهو ينظر من النافذة.
        
        سماع صوته مرة أخرى جعلني أبتسم. كنت على وشك أن أخبره أنه قصر، لكن هذا لم يكن ما كان ينظر إليه. بعيدًا عن القصر، في كومة من العشب الأصفر الطويل، كان هناك منزل آخر. يا له من شيء مرعب. بدا وكأنه منزل مهجور، رمادي اللون. حسنًا، ربما ليس "رماديًا" تمامًا. لم أستطع حقًا أن أحدد ذلك على وجه اليقين، فقد كان على مسافة بعيدة جدًا.
        
        "إنه مجرد منزل قديم،" قلت مطمئنة وأنا أضع ذراعي حوله، لكنه رفع ذراعي بسرعة عنه وواصل التحديق من النافذة.
        
        توقفت السيارة أمام زوجين في منتصف العمر. خمنت أنهما هما: والداي الحاضنان الجديدان. كان من المؤلم بالنسبة لي أن أقول ذلك. عندما خرجنا أنا وكاليب، ركضت المرأة لتعانقنا.
        
        "إيميلي! كاليب! لقد كبرتما كثيرًا!" كان صوتها فقاعيًا وعاليًا وهي تمد كلماتها بما بدا أنه عاطفة مصطنعة. ألقت نظرة طويلة علينا قبل أن تلف ذراعيها حول أجسادنا في عناق آخر.
        
        جمع زوجها، السيد هارمون، متعلقاتنا من السيارة وشكر رجل الشرطة. عندما انطلق وكان آل هارمون "يتعجبون" و"يتأوهون" على كاليب، درستهم. كانت المرأة ذات شعر أسود قصير ومستقيم يغطي إحدى عينيها. استقر قوس وردي فاتح برفق في الكتلة السوداء الداكنة، كان لطيفًا. كان لديها عيون بنية، وأنف صغير، وشفاه رقيقة جدًا. كانت بشرتها شاحبة، ولكن ليس بشكل مفرط. كانت ترتدي فستانًا أصفر بدون أكمام وزوجًا من الشباشب.
        
        من ناحية أخرى، كان السيد هارمون رجلاً ربما في الثلاثينيات أو الأربعينيات من عمره، ولكن بدا وكأنه كان يبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا فقط. كان لديه شعر بني مجعد يصل إلى ثنيات عينيه الزرقاوين الساطعتين. كانت نمشات خفيفة تصطف على جسر أنفه وتنتشر عبر وجهه. كان لديه عظام وجنتين مثالية وفم كبير بأسنان مثالية. كان يرتدي سروالًا قصيرًا أزرق داكنًا وقميصًا رياضيًا رماديًا.
        
        ومع ذلك، كان هناك شيء مفقود. نعم، الابنة.
        
        "أين ابنتك؟" سألت.
        
        فجأة ثبتت أنظارهم عليّ. تجمدوا تمامًا، وتحولت ابتسامة السيد هارمون ببطء إلى عبوس. ثم ابتسم للحظة سريعة قبل أن يضحك بتوتر. "لن تكون هنا."
        
        انتظرت المزيد من الإجابة المتماسكة، لكن هذا كان كل ما حصلت عليه.
        
        "آه." قلت ببساطة.
        
        
        
        
        أمسكت السيدة هارمون بالحقائب، تبعها السيد هارمون، ثم قادانا إلى الداخل. سأل السيد هارمون كاليب عما إذا كان يحب الدراجات البخارية. أجاب أخي بحماس، والأشياء التي لفتت انتباهنا على الفور كانت دراجتان بخاريتان جديدتان تمامًا تقفان أمامنا. كانت الدراجات البخارية جميلة، لكن بصراحة، لا يمكن مقارنتها بالقصر الرائع الذي يحيط بنا. حتى كاليب شهق. كان الداخل ضخمًا وفاخرًا جدًا.
        
        "غرفكما لم تنتهِ بعد، ولكن يرجى الشعور بالحرية في التجول. هناك الكثير لاستكشافه!" قال السيد هارمون بسعادة. "إلا إذا كنتما متعبين، فيمكنكما النوم في سريرنا."
        
        ركض كاليب إلى الدراجة البخارية الفضية. رأيته يبتسم، وهذا جعلني أبتسم كالأبله. نظرت فوق كتفي لأرى آل هارمون يتهامسان مع بعضهما البعض، ويومئان بالموافقة. بمجرد أن لاحظوا أنني كنت أنظر إليهما، نظفت السيدة هارمون حلقها وسارت نحوي. وضعت يدها على كتفي.
        
        "ومع ذلك، نطلب منكما اتباع قاعدة واحدة، من فضلك." أشارت إلى الأعلى. "هل ترون الطابق الرابع؟ وهو أيضًا الطابق الأخير من هذا المنزل؟"
        
        أومأ كل من كاليب وأنا بحذر.
        
        "عمل السيد هارمون مدى الحياة موجود هناك، لذلك لا يُسمح لأي شخص بالصعود إلى الطابق الرابع. هناك أيضًا أعمال فنية باهظة الثمن هناك، وإذا تلف أي شيء، حسنًا، فهذه خسارة كبيرة للمال."
        
        بالتأكيد، كانت هناك منحوتات تزين القاعة ولوحات معلقة على طول الجدران. كانت هناك جميع أنواع القطع الفنية المذهلة التي أضافت إلى الشعور الممتاز للقصر. وعدنا كاليب وأنا بعدم الصعود إلى هناك أبدًا.
        
        "حسنًا، جيد،" قال السيد هارمون. "استريحا أو اذهبا للعب بينما نجهز غرفكما. سيأتي بعض العمال لاحقًا لطلاء وإجراء بعض التجديدات في غرفتك يا كاليب، لأنها مليئة بأشياء الفتيات-" نظف السيد هارمون حلقه مرة أخرى، فجأة أصبح حذرًا جدًا من كلماته التالية. "بعض أشياء زوجتي."
        
        قبل أن أتمكن من قول أي شيء، بدأ كاليب في التجول في المنزل. ناديته، وأخبرته أن ينتظرني، لكنه كان قد ذهب بالفعل. أردت استكشاف المنزل الجديد معه، لكنني لم أكن مستعدة لتركه بمفرده. ليس مرة أخرى. شكرت آل هارمون، قفزت على الدراجة البخارية الآلية وتبعته حول منزلنا الجديد.
        

        Searching for love: a novel

        Searching for love

        2025, Zofia Kowalska

        Korean Novel

        Free

        This story delves into the life of Hana, a young woman grappling with emotional numbness due to a troubled past and a dysfunctional family. Her world takes a turn when she encounters Jungkook, a compassionate man who strives to rekindle her lost emotions. The narrative explores themes of emotional recovery, the impact of familial relationships, and the transformative power of genuine affection.

        Kang Hana

        : The protagonist, emotionally withdrawn and struggling to navigate her life amidst family turmoil.

        Jeon Jungkook

        A kind-hearted individual who becomes a catalyst for Hana's emotional healing, offering her support and affection.

        Hana's Mother

        A complex character whose actions contribute to Hana's emotional distress, driven by self-interest.
        The link has been copied
        Searching for love

         
         
        I suffered a lot from my family, and they tormented me. I always have thoughts of suicide, but I never tried it, maybe because I have dreams.
        
        But no one knows anything about me, how I am, how I think, and all they care about is money, money, and more money.
        
        This year, I will have been numb for ten years because of them.
        
        It has been hurting me all these years, but when it goes away, I feel a little relief from its pain.
        
        My doctor told me that I lost my feelings and it's very difficult to get them back, but what will save me to regain my feelings is "love."
        
        Usually, I don't believe in these trivialities, but there's no harm in trying to regain my feelings.
        
        I want to experience the overwhelming happiness that I see every day. I want to feel the energy, joy, and optimism, and my heart beating for what I love, even if it's a simple gift.
        
        But I haven't even received a gift. All they give me is shouting and hitting.
        
        Everything I dream of is just a distant dream. My reality is so bitter that you'd get tired of it and break in my place. My mother is not like yours, but worse. Imagine, she wanted to sell me one day for money.
        
        And when I give her some of my money, she rolls her eyes and they immediately become lustrous, and she becomes more greedy.
        
        But all this changed, changed because of him, because of the man I saw, a noble and respectful man, who made me regain my feelings without anything in return, who loved me and warmed me, always burying me in his arms and never shouting at me like them.
        
        And to be honest, for the first time, I saw happiness with him, with the one I love, Jungkook, my beautiful man who changed me from one percent to a thousand percent.
        
        He always made me feel okay, he became my psychologist, and then I fell in love with him.
        
        He is not just a doctor, but he healed my buried wounds, and created new ones in me, and the most beautiful thing is that he never raised his hand to hit me, but rather he cares about my feelings and understands me more than my mother.
        
        Is this why I love him and this person is always special in my life?
        
        _
        
        It was short, but it doesn't matter, this is not the first chapter, just an introduction.
        
        This novel is truly realistic. There are people who are so numb that they lose their feelings because of what they've been through, and not all parents are parents. There are types of them, some are kind and some hit, and this is what makes the child have a complex and many problems, but as they progress in life, they will find that person who loves them and they will change them for the better, of course, if their intentions are pure and their heart is good.
        
        And this is what I mean by my words, the heroine of the story will be living an ordinary life, but what ruins it is her family and their control over her, and this is what made her lose her feelings because of them.
        
        - Jeon Jungkook.
        
        - Kang Hana.
        
        _______________
        
        
        
        
        
        
        Chapter 1: Escape
        
        As usual, I escaped from home because of my mother, who always blames me for everything. I walk alone in the street in the middle of the night. I'm already used to escaping at night.
        
        It started to rain on me, and despite the snow surrounding the place, I didn't care. My desire now is to be alone.
        
        I didn't feel like I was going to cry or rejoice. I didn't feel anything except that I wanted to be alone without speaking.
        
        I stopped at the grocery store, it was rather small, I'm used to buying from it and then going to the library.
        
        I entered the grocery store and took an energy drink and some chips because I forgot to eat at home because of my disrespectful family.
        
        I carried the items and went to the checkout counter, only to be met with that arrogant, ugly girl.
        
        "That'll be a hundred!"
        
        She said it rather arrogantly, as I told you. I threw her a hundred dollars and left without saying a word.
        
        I carried the bag in my hand and pushed the door with the other and entered the library. I'm inside now and no one is here, which is kind of good.
        
        Upon entering, I met the library owner, who was looking at me as usual. I continued on my way without looking at him.
        
        "Tch, that cold one!"
        
        I heard what he said as if he meant it. I didn't care and continued on my way to my seat.
        
        This library is the smallest library in Korea, and it's my favorite because I don't like crowds.
        
        I took that seat on the couch where I always sit, after choosing a horror book to read.
        
        I opened the energy drink and chips and started reading and drinking.
        
        "Hey, you, eat quietly!"
        
        Look who's talking, as if he didn't eat more than me. He was slurping noodles like a hungry cat.
        
        "Oh my god, why doesn't this one talk? You're Hana, I'm talking to you, girl!"
        
        I continued eating as if I didn't hear him, in addition to drinking my drink in a provocative way.
        
        "Uncle Jung, I'm reading, please don't talk to me."
        
        I put a chip in my mouth and continued reading, only to hear the sound of his slippers coming towards me. I lowered the book and saw that it was indeed him.
        
        "Stop being provocative and speak respectfully, you foolish girl, I'm your uncle!"
        
        His index finger pointed at me as if I had committed a great sin. I put the paper inside the book and closed it tightly with my hand, startling him and making him back away.
        
        "Okay, Uncle Jung, I was reading, I didn't do anything to make you talk to me like that."
        
        He pushed his long hair back, even his hair was longer than mine, and looked at me from bottom to top.
        
        "Never mind, if I didn't know your parents, I would have taught you a lesson, you naughty girl!"
        
        He walked away from me, making that slipper-tapping sound. I picked up my book again and continued reading.
        
        I took a sip of my cold drink, ate a chip, and refocused on the book.
        
        "Welcome, it's been a while since you came!"
        
        I heard that uncle's voice and the sound of hands shaking. I didn't care and continued reading.
        
        "Is anyone here, or is the library empty?"
        
        Oh no, this man is going to come and read now, damn it!
        
        "Yes, there's a girl, she's always here in the library, don't worry about her, she doesn't talk much!"
        
        I heard small pats, is he talking about me? Why is that uncle talking about me!
        
        Oh, I can't stand that uncle!
        
        "Okay, I'll go in then."
        
        The sound of footsteps approaching my area. I continued reading the book, and in my excitement, I finished drinking my drink and eating my chips.
        
        I saw someone passing in front of me, I didn't look at him yet and I don't want to look at him. I raised my eyes to the drink and reached out my hand for it.
        
        That man is indeed here, but where did he disappear!
        
        I put it to my mouth and took a sip.
        
        "Do you know where the red book is? The one with black on it."
        
        I looked up at the one who asked me and saw that it was the one who was talking to the uncle a while ago, his hair is short and black, he's wearing full jeans.
        
        I nodded my head and got up from my place, going to him. I stopped at the shelf he was standing next to and pulled out the book that was next to him, but he didn't see it.
        
        
        
        
        
        "It's called the Red Book!"
        
        I picked it up and handed it to him. I looked at him and noticed that he had wide eyes like a gazelle.
        
        "Thank you, I didn't see it here!"
        
        He was looking at me, so I just looked at the ground. He took it from me and I went back to my place immediately. I picked up my book and continued reading. My drink was already finished, and so were the chips, so I threw them in the trash.
        
        "By the way, what's your name?"
        
        I stopped reading and looked at him over the book and saw how he was sitting. Is he always this curious?
        
        "Excuse me?"
        
        He sat up straight in front of me and extended his hand towards me.
        
        "We talked to each other and I didn't know your name, so let's get to know each other. Hello, I'm Jeon Jungkook, and you?"
        
        I looked at his outstretched palm and saw many tattoos on it. I looked back at his face and extended my hand towards his. I shouldn't embarrass him.
        
        "I'm Hana, Kang Hana."
        
        His hand was somewhere between rough and soft. After we shook hands, I pulled my hand away from his immediately.
        
        "Nice to meet you!"
        
        I nodded my head at him and got up from my place, going to drink a glass of water. I felt something strange towards him.
        
        I poured myself some water, and as I was pouring, my eyes met that uncle's. I didn't care and drank my glass, but he can't help but talk.
        
        "Don't you want to go home, girl? You have school tomorrow, how will you wake up early when you're this lazy!"
        
        As usual, he spat his venom at me, and how much I always hate him for his harsh words. I didn't speak and threw the glass in the trash and went back to my place. I saw that man, Jungkook, was indeed sitting on the couch, engrossed in reading.
        
        I went to my seat, picked up my bag, and went to the door, intending to go back. I don't know what I'm going to do with my life, on one hand my mother, and on the other hand that uncle.
        
        Before I pushed the door, that man whose voice I memorized called out to me.
        
        "Wait, why are you leaving? We just got to know each other!"
        
        I turned to him and saw him standing, waiting for my response. I sighed and left the place without saying a word. What if he's from some mafia gang trying to trap me? That's dangerous!
        
        The cold weather froze me, but I continued walking on my feet. I don't know why we have school tomorrow when they said they would give us a holiday because of the weather, but they're negligent.
        
        "Hana, wait!"
        
        No, I don't believe it, did that man named Junglook, I don't know his name, follow me? I continued walking without turning around, as if I didn't hear.
        
        "Hana!"
        
        I felt a hand pulling me by my arm, which made me stagger, and we both fell to the ground because our feet slipped on the snow because of his movement.
        
        "What did you just do? Don't you know the meaning of dignity? I don't want to talk to you, so why are you following me?"
        
        I was the one on the ground and he was on top of me, smiling shamelessly, so I pushed him away from his shoulder strongly, which made him move to the side, groaning.
        
        "Take it easy, girl, I just wanted to get to know you, why are you making such a big deal out of it? You're quiet and cold!"
        
        I looked at him as he was brushing the snow off his clothes. I bent down and picked up my hat and his hat and handed it to him.
        
        It's not a courtesy, but because he's a fool who doesn't pay attention!
        
        "Stop following me and stay away from me, whatever your intentions are."
        
        I continued on my way after he took the hat and laughed as if I were a clown. I didn't care and continued on my way.
        
        "Eccentric."
        
        From a distance, I heard what he said. Let him say what he wants, I won't care about a wretch like him.
        
        I'm now in front of the house, I don't know how I'll enter or even how I'll see my mother. Never mind, just go in.
        
        I opened the door slowly and looked inside, it was dark, so I was relieved and closed the door behind me and went upstairs. She's probably asleep now.
        
        
        
        
        
        
        Chapter 2: Work
        
        All classes were already over. I picked up my bag and went outside the school because my friend Hayoon told me she was waiting for me outside.
        
        "Come on, Hana, why are you so late? We also have to study for tomorrow's exam!"
        
        I continued walking forward while she stood in her place, grumbling. I saw her catch up with me.
        
        "We'll go straight to the library."
        
        I told her as I continued walking outside.
        
        We arrived at the library I always go to. Hayoon and I stood in front of it, holding bags from the food store.
        
        We entered the library, and the first thing I saw when I entered was the face of that uncle who always insults me. I didn't care and continued walking.
        
        "That rude, naughty girl!"
        
        I heard his mumbling reach my ears. I sat on the couch with Hayoon next to me.
        
        "Why do you always ignore him and not answer him?"
        
        She asked me while taking her books out of her bag. I replied to her while looking inside my bag.
        
        "Because I'm not in the mood to argue with him, especially if he's an uncle like him."
        
        I put all my things on the table and we immediately started studying. An hour, two hours, we were engulfed for three hours, and we finally finished.
        
        We already ate the ramen, but I'm still definitely hungry. Why didn't I bring a sandwich? Never mind, it's not important to eat.
        
        "I have to go home to go to work."
        
        I addressed my friend who was still devouring her plate greedily. Today, the store owner called me and told me to come a little late.
        
        "Okay, I'll go with you, wait!"
        
        I put my bag on my back, waiting for her to stand up. Until she finished, I went to the door and stood next to it, seeing that uncle's eyes on me.
        
        "Don't worry, I already cleaned my place and didn't leave a trace."
        
        I left the library before he scolded me. Hayoon said goodbye to me in the middle of the road, and now I'm entering the house. I'm still really hungry, did my mother cook?
        
        "Mom?"
        
        I immediately called out to her when I entered the door, only to hear her voice shouting, contrary to what I said.
        
        "What!!"
        
        Damn it, why did I call her, for God's sake.
        
        "Did you make food?"
        
        I saw her sitting in the living room watching something. She turned her face to me and said coldly.
        
        "No, do you want me to cook too? Cook yourself!"
        
        "Okay, it's not like I'm hungry."
        
        I went upstairs to my room. I entered it and immediately took a shower. For heaven's sake, why did I ask her and why did I talk to her in the first place?
        
        Never mind.
        
        I put on my clothes and quickly went to the cake shop, that place that relaxes me and has a wonderful atmosphere.
        
        That's my dream.
        
        "Hello."
        
        I greeted the store owner who I saw sitting at the table, fiddling with his phone. When he heard my voice, he quickly stood up.
        
        "Hana, how are you?"
        
        Damn it, this man has a beautiful tongue and a beautiful face. Honestly, he's the best one to deal with me.
        
        "I'm fine, Mr. Taehyung, I'll go inside!"
        
        He smiled at me and I went inside. That man is better than my useless stepfather.
        
        I went to the kitchen and when the cake maker saw me, she quickly called me.
        
        "Hana, come quickly, there are no cakes outside, so bring them out quickly!"
        
        She handed me one cake, and she carried one, in addition to the ones left on the table. I quickly went out and put them in their places, then went back to bring out the rest.
        
        While I was putting the cake in the refrigerator, someone addressed me.
        
        "Excuse me, I want a cake."
        
        
        
        
        
        
        "Wait a moment, please."
        
        I couldn't look at him because I was bent over, arranging a place for the cake.
        
        I heard his footsteps approaching me.
        
        "I can't, I'm in a hurry, Kang Hana!"
        
        Did he call me by my name? I quickly raised my body and looked at him.
        
        "Jeon, what's your name?"
        
        What is this guy doing here?
        
        "Jungkook, please."
        
        He smiled at me and leaned his forearms on the glass in front of me.
        
        "I came to get a cake and saw you here by chance, isn't it a beautiful coincidence?"
        
        Damn him and me, how did this guy know me?
        
        "Which cake do you want?"
        
        He winked at me while adjusting his black jacket and black hat.
        
        "One of the ones standing in front of me, please."
        
        I rolled my eyes at this clingy guy, what do I have to do with cake!
        
        "I'm a human, not an object."
        
        He hummed at me and brought his face closer to the glass.
        
        "I want to take you somewhere, to change your gloomy mood."
        
        I raised my eyebrows, opposing this matter.
        
        "I don't want to, I have work and I'm not free for you!"
        
        I walked away from him and entered the kitchen, but he followed me, the clingy guy.
        
        "I didn't ask for your opinion, you're coming with me, I already spoke to the store owner and he agreed."
        
        I turned to him and hit him lightly on his chest.
        
        "Stop following me, leave me alone."
        
        He grabbed my hand that hit his chest and pulled me closer to him, where my eyes met his.
        
        "Stop being difficult and come with me."
        
        He leaned closer to my ear, and the scent of his perfume spread in my nose.
        
        "I'll buy you ice cream."
        
        He stepped away from me and looked into my eyes, no!
        
        "I don't want to, take a cake and leave!"
        
        I pulled my hand away from his and turned to leave, but suddenly I felt someone carrying me, and I found out it was him.
        
        "What are you doing? Put me down."
        
        He carried me on his shoulder and started walking me outside, is he crazy?
        
        "You told me to take my cake and leave, and here I am doing it."
        
        He picked up my bag and coat, then opened the store door, as soon as he got out, he dropped me on the ground.
        
        "You're going with me, it's not your choice!"
        
        I rolled my eyes up as he put my coat and bag on me.
        
        "I'll make you very happy."
        
        As if he could, he doesn't know anything, I've lost hope.
        
        Damn it.
        
        "You won't be able to."
        
        He grabbed my hand and started pulling me forward towards a car.
        
        "Yes, I will."
        
        Why is he stubborn, jumping to conclusions without understanding? He opened the car door for me and put me inside.
        
        "You don't know anything."
        
        He sighed and closed my door, then went around to the other side and got into the car.
        
        "Why are you so cold, you don't smile, you don't get sad, you don't cry, I can barely hear your voice."
        
        I put my hands together, hugging my stomach, and my eyes were fixed on the window, watching the rain fall.
        
        "That's none of your business."
        
        I saw him looking at me, his eyebrows furrowed and his mouth open.
        
        "You're even rude!"
        
        He parked the car and we got out of it. He grabbed my hand and started pushing me lightly.
        
        What is this now, are we in a toy store?
        
        "You'll like this store."
        
        He pushed the door and we went in, there were no lights, just the lights of the toys.
        
        "I don't like anything."
        
        He went to the store owner and took out his wallet for him.
        
        "If you please, money for games for a hundred."
        
        He handed him a hundred dollars and the other gave him money I don't know what it is, he leaned closer to my ear, saying:
        
        "At least be polite with me, I'll entertain you."
        
        He grabbed my hand and dragged me to the games, okay, he's right, it's not his fault.
        
        "What do you want to try first?"
        
        He asked me as if I know.
        
        "I don't know."
        
        He grabbed my hand and dragged me to a place.
        
        "Here!"
        
        I looked at the area, and there were motorcycles for two.
        
        "We'll ride them and see who wins."
        
        "Come on, get on!"
        
        He got on his and I just looked at him.
        
        "I don't know how to do this."
        
        
        
        He immediately got off his and grabbed my hand, dragging me to the bike.
        
        "I'll teach you."
        
        He pointed to the bike for me to get on it, and I was shocked when he got on behind me, and my back hit his chest.
        
        "Let's start playing."
        
        He placed my hands on the bike's handlebars and his hands over mine. I felt his rough hands on mine.
        
        He pressed a few buttons on that bike and the game started.
        
        "We'll sway a little, you might feel like you're going to fall, but you won't fall, I'm with you."
        
        I gave him a hum, so he put his feet behind mine and his head over my shoulder.
        
        "We won't fall, will we?"
        
        He gave me a hum and started going to the right.
        
        "No, I'm with you, don't worry!"
        
        What is this? Is this a race on the screen?
        
        He started turning to the far left, so I grabbed his hand that was holding the bike's handlebar.
        
        "You steer and I'll hold you."
        
        I suddenly felt his hands wrap around my waist and his feet on the ground.
        
        رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء