موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية مشاكل في المدرسة

        مشاكل في المدرسة

        2025, سهى كريم

        رومانسية كوريه

        مجانا

        بتظهر غيرة بو على يونا لما بيدخل شخصية جديدة، تايهيون أوبا، بيجذب انتباه يونا. في نفس الوقت، بتظهر مشاعر غامضة عند سوزي تجاه شخصية غامضة اسمها كويبيتو، واللي بتتحول العلاقة بينهم لاختيار حاسم في حياتها. الرواية بتستكشف الحب والصداقة والمشاعر المتداخلة، مع لمسة من الكوميديا والدراما.

        سوزي

        تعتبر أصدقائها "بو سيونج" و"يونا" كنزاً لها. تتسم بالحساسية ومراعاة مشاعر الآخرين، وتجد نفسها في حيرة بين مشاعرها تجاه "كويبيتو" وصداقاتها.

        بو سيونج

        صديق سوزي المقرب وهو جزء لا يتجزأ من ثلاثي الأصدقاء. يتميز بكونه "عاشق الأكل" وصاحب صوت جميل (نبرة عذبة)، ويظهر عليه الغيرة بوضوح تجاه "يونا". شخص هادئ ومتماسك، ويهتم براحة أصدقائه.

        تايهيون

        "كراش" يونا. شخصية وسيمة، ودودة، ومراعية للآخرين، ويتميز بقدرته على ملاحظة التفاصيل وقراءة المشاعر. يظهر اهتماماً بسوزي، مما يخلق نوعاً من التوتر في ديناميكية المجموعة.
        تم نسخ الرابط
        مشاكل في المدرسة

        بعد ما خلصت الحصة، أنا ويونا جرينا على مكاننا المعتاد بس مالقيناش "بو سيونج".
        
        كنا عارفين ممكن يكون فين. كان مستني تحت شجرة التوت. بنتجمع تحت الشجرة دي لما بيكون عندنا حاجات حلوة نتقاسمها.
        
        كان معاه أكياس سناكس كتير في إيده وعلى كتفه. شكله كان لطيف أوي وهو مستنينا بصبر ومن غير ما ياكل أي حاجة.
        
        "بو سيونج، أنت الأحسن!"، صرخت وأنا بحضنه. يونا خطفت منه السناكس.
        
        "استنى يا بو، أنت ما اتعشيتش ولا إيه؟ كل حاجاتنا المفضلة هنا. إيه الحكاية؟"
        
        "دي عزومتنا ليكي. مبروك يا سوزي! إحنا فخورين بيكي أوي. عملتيها تاني." يونا حضنتني وباستني على خدي.
        
        هما الاتنين دول ليهم طريقتهم الخاصة في إنهم يفرحوني. بيحتفلوا بنجاحي كأنه نجاحهم، وبيعتبروا مشاكلي مشاكلهم. الصاحب الجدع عمره ما يسيبك مهما حصل. الاتنين دول كنز بالنسبة لي. بتاعي أنا وبس!
        
        "آه يا سوزي. إحنا فخورين بيكي أوي. إثبتي إن مفيش حد يقدر يكسبك في الرياضة تاني." هو طبطب على راسي وقال: "يلا كلي وروقي، إحنا عارفين قد إيه ذاكرتي بجد أسابيع."
        
        "يا عم أنا اللي المفروض أعزم. من غيركم أنتم الاتنين مكنتش هقدر أعملها." قلت لهم وأنا بأكلهم شوكولاتة.
        
        "يلا بينا نلغي كل خططنا النهاردة بالليل ونروح كاريوكي، والأكل على حسابي." رفعت إيدي عشان نعمل "هاي فايف" جماعي، وإيد تانية غريبة بصوابع طويلة انضمت لينا. كلنا لفينا في نفس اللحظة عشان نشوف واحد طويل أوي واقف فوق راسنا.
        
        "ياااه! أنت بتعمل إيه هنا؟ أنت عايز تموت ولا إيه؟ شيل إيدك يا جدع!" يونا كانت متضايقة أوي.
        
        خلاص كده. أيامك سودة يا "كويبيتو". هو بجد عايز يموت صغير كده؟ إيه حكاية الولاد دول؟ مفيش توقيت خالص.
        
        "بو سيونج" كان محتار لما شاف يونا متعصبة على الراجل المقنع الجديد ده. "مين ده؟ حد جديد؟" هزيت راسي من غير ما أشيل عيني من عليهم.
        
        "لو هي عزومة سوزي، يبقى أنا كمان هروح معاها. سوزي قالتلي ماشي الأول." هو مش هيسكت إلا لو جاب حد معاه.
        
        "استنى، إيه ده؟ إمتى؟ بطل هزار. إحنا لسه مقررين دلوقتي، وأنا عزمتك إمتى؟ وضح لي!" طلبت منه.
        
        "عايزة إثبات قاطع يا حلوة؟ أيوة، عندي ورقة مكتوبة كويس." ورّاني ورقة صغيرة وضحك بخبث.
        
        ليه هو فخور كده، كأني بقيت بتاعته من دلوقتي؟ مكتوب بخط إيدي بخط عريض "تمام". كنت بره وعيي ساعتها. عشان أتجنب أي كلام تاني في الفصل، شخبطت أي حاجة من غير ما أعرف إني قلت له "ماشي".
        
        "طب أنا هعملها كارت وهخليها معايا..." هو ما كملش الجملة؛ الورقة كانت على الأرض متقطعة. "بو سيونج" مذهل أحياناً. السيد "فلاش" في مدرستنا.
        
        "باااف، مفيش دليل، يبقى مفيش ابتزاز تاني." هو بيتحول لحاجة تانية خالص لما بيجي الموضوع عند حمايتنا. "كويبيتو" حتى ما رمش ولا ثانية. هو مصدوم ولا بيحافظ على هدوئه؟
        
        "ده وعد بينا مش ابتزاز. وأنا مش من النوع اللي يهدد حد بحبه أوي." قال لـ"بو" بوشه الثابت.
        
        كلمة "اللي بحبه أوي" بتتردد في وداني كذا مرة. أنا أكتر واحدة بيحبها؟ هو دخلني القايمة دي إمتى؟ أنا مش عايزة أبقى قريبة من أي حد في الدنيا غير أهلي وأصحابي. قررت أخلص الحوار ده قبل ما يونا تضربه.
        
        "أنا ما عزمتكش. وكمان أنا عايز أصحابي بس اللي يخرجوا معايا مش أنت. روح بقى."
        
        شورت بصباعي وكنت خلاص هصرخ عليه، بس حاولت أسيطر على الموقف. يونا و"بو" كانوا بيحرقوه بعنيهم.
        
        هو اتجمد لما سمع نبرة صوتي الخشنة فجأة. هو ما يستاهلش المعاملة القاسية دي من أي حد عشان بيحاول يبقى ودود. من جوايا أنا زعلت عليه. مش عايزة صورته تبقى وحشة في أول يوم دراسي.
        
        أرجوك إمشي يا "كويبيتو". مش عايزة أشوفك بتتأذي وبتتإهان عشان أنت مهتم بي. هو مش هنا باسم "هيروشي" لكن باسم "كويبيتو". "كويبيتو" الساحر، المتفهم أوي، المهتم، والحساس، هو هادي دلوقتي وأنا حاسة إن ده مش صح.
        
        "يعني أنت مش عايزاني" قدرت أسمع صوته وأشوف خيبة الأمل في عينيه، حتى وهو قناعه مخبي وشه الوسيم. هو مشي من غير ولا كلمة.
        
        يونا لسه غضبانة و"سيونج" بيطمنها وأنا حاسة بالعجز. قعدنا تحت الشجرة و"بو سيونج" بدأ الكلام عشان يروق الجو. مش كل حاجة ممكن ترجع طبيعية بالنسبة لي. أنا عارفة قد إيه الإهمال من اللي بنحبهم بيوجع. لازم ألاقيه وأعتذر له وأصلح اللي حصل النهاردة.
        
        بعد الفسحة، كنت متوقعة "كويبيتو" في مكانه اللي ورا كرسينا. بدل كده، قعد في الكرسي اللي جنبي. وأنا ما تجرأتش ألف وأبص عليه.
        
        يونا قلبت عينيها من الإحباط وقالتلي: "ده بجد حاجة تانية" يا سوزي، ما تمنعنيش إني أضربه النهاردة."
        
        يونا ما شاركتش في أي عنف قريب، بس أنا خايفة إني أكون السبب في الكارثة اللي جاية في المدرسة.
        
        حط ورقة صغيرة على ديسكي مكانش فيها أي إيموجي ومكتوب فيها بوضوح: "أنا آسف إني خليتك قلقانة بدري. أنا كويس. ما تقلقيش عليا. آسف مرة تانية ويلا نتقابل قريب في وقت تاني."
        
        أنا لساني اتعقد ومش عارفة أقول إيه، ومبسوطة أوي إن "كويبيتو" متفهم مشاعري وبيراعيها.
        
        "كويبيتو" البريء... يتبع.
        
        
        
        
        
        
        بعد ما خلصت المدرسة، جرينا على طول عشان نملى بطننا، وبعدين عشان نبقى نجوم غنا لمرة واحدة. اشترينا أكل شوارع كتير واحنا في طريقنا للكاريوكي.
        
        "بو، ناكل إيه بعد كده؟" سألته عشان هو أحسن واحد فينا في الأكل.
        
        "همم، طيب ممكن نروح ناكل تشيكن رول بعد كده؟ بيبقى مسكر وحراق، وبيليق أوي مع ميلك شيك شوكولاتة."
        
        "ميلك شيك شوكولاااااتة." أيوة، احنا عارفين كويس إنها بتكره الحلويات، عكسنا تمامًا.
        
        "أوه أوه كول. طيب يا يونة بيبي عايزة إيه بقى؟" خبطتها بصباعي على خدودها. بحبها أوي لما بتزعل زي الأطفال.
        
        "دايت كوك ليها"، بو رد على طول. يونا اتصدمت واحمرت في نفس الوقت. ساعات مابفهمش الاتنين دول. بيتخانقوا ورومانسيين زي أي كوبل. أنا سراً بتمنى إنهم يبقوا مع بعض.
        
        "ماشي، أنا هروح أجيب لينا. لحد ما أجي، كملوا رومانسيتكم في أي حتة قريبة عشان متتوهوش." جريت بسرعة قبل ما يلحقوني ويضربوني.
        
        كنت ماسكة اتنين ميلك شيك شوكولاتة في إيدي، ودايت كوك محشور بين رقبتي وكتفي زي ما بمسك التليفون.
        
        "كويبيتو، كويبيتو" كل اللي في دماغي. ليه أنا وحشني؟ هو ده تعاطف بس ولا أنا عندي مشاعر ليه؟ دلوقتي عالمي بقى 60 درجة من غير كويبيتو جنبي.
        
        
        فجأة، لمحِت شخص طويل شكله زي كويبيتو. بيعمل إيه هنا؟ عدلت راسي عشان أتأكد من غير ما أدرك إني ماسكة...
        
        "مسكتك! مهمة إنقاذ شغالة." غمضت عيني جامد ورجعت لورا وخبطت في شخص غريب. والشخص الغريب ده طلع من مدرستنا.
        
        "سيساجني!" وسعت عيني لما شفت وش مألوف.
        
        "تايهيون أوبا، كامساميثا." ارتحت إنه مش غريب. كان مبتسملي ابتسامة حلوة وكنت شفت الابتسامة دي قبل كده. كراش يونا ده جامد أوي وكول.
        
        "رايحة فين؟ هوصلك ببلاش." عرض يساعدني. هو سمع صوتي الداخلي وانا بمدحه ولا هو طيب كده مع كل الناس؟
        
        "بس عند الناصية دي، أوبا." ملت راسي للشمال عشان أوريه الاتجاه وشربت شوية من المشروب. وكنا ماشيين جنب بعض.
        
        "كيوت"، ابتسملي تاني. بيبان وسيم أوي لما بيبتسم.
        
        يا سوزي ما تقعيش فيه. ده كراش يونا. لازم أبدأ كلام عشان أوقف الأفكار اللي بتجري في دماغي.
        
        "بتعمل إيه هنا يا أوبا؟" سألته سؤال عشوائي عشان أكسر الإحراج ده.
        
        "أنا هنا عشان أجيب كتاب لأختي وآكل نودلز الأرز." لف فجأة وبص في عيني.
        
        "ده يبدو حلو"، الكلمات طلعت مني بسرعة، وقطعت التواصل البصري بسرعة. ازاي يقدر يعمل كده بسهولة؟ بطني بتعمل حركات غريبة. أكيد أنا جعانة أوي.
        
        "طيب قوليلي، بتقري الكتاب اللي اديتهولك؟" هو بجد عايز يعرف ولا مجرد كلام عادي؟
        
        "امم أنا لسه بادئة ومش قادرة أسيب الرواية من إيدي. ازاي ممكن تكون وقحة معاه للدرجة دي؟ يعني هو حرفياً بيعمل كل حاجة عشانها. كواحدة ست، أنا مش قادرة أتحمل معاملتها الظالمة..."
        
        وقفت فجأة وادركت إني كنت بتكلم كتير. وقفنا مشي لدقيقة وبصينا لبعض. هو بس ابتسملي ورفع إيده اليمين عشان يعمل إشارة توقف.
        
        "آسف، مش هقول حرق للأحداث." كان صارم في نركته.
        
        "بقدر ده يا سينيور"، قدرت بطريقة ما إني أطلع نبرة جندي منضبط. ضحكنا على حماقتنا.
        
         
        "إحنا هنا." شفنا يونا وبو بيعملوا حركات غريبة لسبب ما. بيأكلوا بعض وبيضحكوا بصوت عالي زي الكابلز الرومانسيين.
        
        آه يا يونا عيني! اديت بو ميلك شيك شوكولاتة وهو اداني تشيكن رول.
        
        "إيه الكوك بتاعك يا يونا." هو سلمها المشروب بحذر. هي اتصدمت لثانية. بعدين شرحتلها ليه هو اللي كان شايل مشروبها.
        
        "هو أنقذه من فوضتي وساعدني إني أجيبهولك بأمان." مش عارفة ليه أنا مش مكسوفة، بس حاسة بالفخر.
        
        "جومافو أوبا" تغير صوتها المفاجئ، وتعديل شعرها ورا ودانها، بيوريني إنها طايرة من الفرحة وهي شايفاه بره المدرسة.
        
        بو بصلها بصة قرف وأنا كنت ماسكة نفسي من الضحك.
        
        "أوبا، تحب تيجي معانا؟ إحنا رايحين كاريوكي بعد كده. أنت فاضي دلوقتي؟" ده كان غير متوقع من يونا.
        
        "أنا فاضي خالص دلوقتي. كلكم موافقين إني أنضم ليكم؟" بص لينا بشك.
        
        "أنا موافق جداً معاك يا هيونج. أخيراً لقيت صحبة." بو كان باين عليه الارتياح وبصلنا كأننا كنا بنعذبه.
        
        "لازم نسأل سوزي. هي عزومتها النهاردة." هو شاور عليا وكلهم بصوا عليا في نفس الوقت. أنا قدرت أحس حماس يونا من غير ما أبصلها.
        
        "يلا بينا نروح ونوري ستايلنا!" صرخت ورفعت مشروبي فوق راسي.
        
        بو سحب يونا معاه. مسك إيدينا وجرينا وراهم. معاه، حاسة بالأمان.
        
        وأنا بجري، لمحت كويبيتو. أنا متأكدة إنه هو. بيعمل إيه هنا؟ هو مش بيطاردنا؟ الموضوع ده لازم ينتهي قريب.
        
        
        
        
        
        
        
        الحياة مش كلها حظ، هي اختيار. كلنا نستاهل الحب وحياة سعيدة، وده كله بيعتمد على اختياراتنا. مش كده صح؟
        
        كويبيتو ده مش في حساباتي خالص. بس أنا اختياره. أنا مش أحسن اختيار. ليه أنا مهمة بالنسبة له وهو مش ناقصه حاجة؟ شخص مليان سعادة يستاهل الأحسن. بل الأحسن بكتير.
        
        "هتبقى متعة. شكراً إنك عزمتيه." يونا همست في ودني لما الولاد كانوا بيدوروا على أوضة الكاريوكي. أتمنى كويبيتو يكون معانا كمان. عايزة أقولها كده بس مش عايزة أفسد المود.
        
        "يا بنتي سيطري على نفسك يا يونا. أنتِ مش صيد سهل." فكرتها بس. ممكن تتغلب عليها الحماس وتعمل حاجة مجنونة أكتر.
        
        بو بدأ يغني أغنية "ملاكي" بصوته العذب. دي أغنية بابا المفضلة، وكان بيغنيها كتير لماما وهو شاب.
        
        صوت بو باين عليه إنه فاقد حد عزيز عليه. صوته الملائكي مريح أوي للأذن والقلب. عملت أكبر تصفيق لأداء بو الأيدول. تايهيون أوبا صفق له ومدحه هو كمان.
        
        "سوزي آه، أنا هطلب من تايهيون أوبا يغني." كان وشها كله خبث.
        
        "هو ممكن يغني زي بو؟ أنا مش عايزة أفقد هدوئي اللي لسه لاقياه من دقيقة." أنا بفخر بغناء بو العذب.
        
        وحشني كويبيتو بعد ما سمعت الأغنية دي. ليه حاسة إني انفصلت عن حد قريب مني مؤخراً؟
        
        "أوبا، ممكن تغنيلنا؟ من فضلك، أغنية واحدة، أغنية واحدة بس." مسكت صباعها قريب من وشه وطلبت منه بنبرتها اللطيفة. قوليلي بقى، مين اللي هيرفض طلبها؟
        
        "أكيد يا يونا ليه لأ؟ بما إنه يوم سوزي، ممكن أغني أغنيتها المفضلة؟" لف راسه ناحيتي، وكذلك كل اللي موجودين.
        
        استنى. إيه؟ تاني كده. يوم سوزي؟ المفضلة إيه؟ دماغي مليانة بكويبيتو وعينيه المشتاقة دي بتقتلني. سرحت وكانت ملامح وشي كلها بياض. يونا فهمت إني مش مركزة معاهم.
        
        "المفضلة عند سووزي. أيوة، أنا عارفة، عارفة. هي أغنية قديمة نوعاً ما بكلمات جميلة. سوزي آه قوليله بسرعة، ما تتكسفيش."
        
        يونا عمالة تكرر إن أغنية أوبا اللي اختارها هي بتاعتي بطريقة ذكية من غير ما حد يشك فيا.
        
        "أنت وكل حاجة تخصك. أنا بحبها من......"
        
        هي أغنيتي المفضلة من..... كويس، مش فاكرة بالظبط. بس هي مفضلة عند حد تاني كمان. هو كان بيغنيها ليا. ليه مش فاكرة الشخص ده؟
        
        "ذوقك حلو أوي في المزيكا يا سوزي. أنا كمان بحبها. ممكن أغنيها ليكي." قالها وهو مبتسم بثقة في صوته.
        
        يونا نطت من مكانها وبدأت تدور على الأغنية بحماس. بو لاحظ قلقي وقرب مني.
        
        "عايزاني أجيبلك مية؟ أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ حاسة إنك مش مرتاحة؟ عايزة تروحي البيت يا سوزي؟" مسك إيدي وحط إيده التانية على جبهتي عشان يتأكد من درجة حرارتي.
        
        "أنا كويسة يا بو. بس سرحت. بس كده ومفيش حاجة تقلق." طمنته.
        
        
        تايهيون أوبا مسك المايك وظبط صوته ويونا خلتني أسجلها. هي بتستمتع وبترقص على الأغنية. غناه كويس ومقبول. يونا مش قادرة تشيل عينيها من عليه، وبو مش قادر يشيل عينيه من يونا. هل دي غيرة عادية ولا مثلث حب؟
        
        في نفس الوقت، تايهيون أوبا بيبصلي وبيبصلي وبيعمل قلب بصباعه وقلب بوشه كتير. هل ده عشان أنا بسجل غناه ولا في حاجة تانية؟
        
        يونا رفعت غناه على حسابها على انستجرام على طول بموافقته. في ثواني، قدرت أسمع صوت إشعارات موبايلها المستمرة. أوبا ويونا كانوا بيقرأوا التعليقات وبيعدوا اللايكات في قسم التعليقات كمان.
        
        وش بو بقى أحمر. ممكن أحدد ده حتى مع أضواء الديسكو في الأوضة. يونا ماسكة موبايلها وبتقرا التعليقات اللي فوق بصوت عالي وبتمدح غناء أوبا باستمرار، وبو مش مبسوط من ده. لازم أعمل حاجة عشان الموضوع بيسوء.
        
        "أوبا، ممكن نروح نجيب حاجة ناكلها؟" طلبت منه ييجي معايا.
        
        أوبا هز راسه على طول وابتسم ابتسامة كبيرة. هو بجد بيبتسم باللطافة دي طول الوقت ولا دي مجرد ابتسامة عادية؟ ابتسامته المبهجة دي متعة للعين.
        
        "أيوة، تحبوا تاكلوا إيه يا شباب؟ يا شبااااب......" هو بس بيحاول يلفت انتباه جمهوره اللي مش مركز معاه.
        
        "أي حاجة أوبا يقترحها." هي بتمثل اللطافة زيادة دلوقتي.
        
        "طيب وبو إيه رأيه؟" أوه أوه، هو ضغط على الزرار الغلط في الوقت الغلط.
        
        "بس ناديني بيك سيونج يا هيونج." الحمد لله إنه ما فقدش أعصابه. بو شاطر في الحاجة دي. هادي ورايق.
        
        "ماشي يا بيك سيونج، تحب تاكل إيه يا أخويا الصغير؟" طبطب على راسه. هو عارف ازاي يهدي أي حد. يا لهوي، هو سهل المعاشرة وودود جداً.
        
        "أي حاجة سوزي تقترحها." هو لسه زعلان وبيعمل زي الطفل. أخيراً، عملت لهم وقت كويس عشان يتصالحوا. أتمنى إنه يستخدمه بحكمة دلوقتي وميندمش بعدين.
        
        خرجنا من المبنى ده ومشينا ناحية محلات أكل الشارع. أوبا بدأ الكلام كالعادة.
        
        "بو بيحب يونا، صح؟"
        
        كنت مذهولة لدرجة إني مش عارفة أتكلم ومش عارفة أقول إيه. هو بس سريع الملاحظة ومباشر جداً.
        
        "ديباك!" بدأت أعجب بيه. هو شاطر بشكل لا يصدق في قراءة الإشارات كمان.
        
        "أنا حاسة بنفس الإحساس معظم الوقت، بس أنا خايفة أسأله. مش عايزة صداقتهم تنتهي بسبب حماسي، بس أنا بحب أشوفهم بيتخانقوا وبيتصالحوا وبيحبوا بعض زي أي كوبل و.........." لفيت أبص عليه. هو بيسمع كل كلمة بقولها ويهز راسه بصدق.
        
        "وإيه؟" كان عايزني أكمل.
        
        "مش عايزة صداقتنا تبوظ كده وخلاص." همست له.
        
        "عايزاني أساعدك عشان علاقتهم توصل لـ..."
        
        "أنا هحب كده!" صرخت من غير تفكير تاني. ما اديتلوش فرصة يكمل.
        
        احنا الاتنين بنضحك وولد طويل لابس هودي بيجري ناحيتنا. أنا خفت ومسكت دراع أوبا.
        
        "سوزي، أنتِ كويسة؟" حط إيديه على كتفي وكان باين عليه القلق.
        
        الاختيار لازم يتم. يا دلوقتي يا مفيش أبداً يا كويبيتو.
        
        

        فتاة الانتقام - رواية كورية

        فتاة الانتقام

        2025, هيانا المحمدي

        ثقافية

        مجانا

        تفاصيل الحياة اليومية في كوريا، ما بين التقاليد الصارمة واللحظات الدافئة. تتنقل البطلة بين معاناة الانغلاق المجتمعي وشغفها الداخلي بالحرية والتغيير. يتقاطع طريقها مع شخصيات غامضة ومؤثرة تغير مجرى حياتها بالكامل. الرواية مليئة بالتفاصيل الثقافية والإنسانية التي تعكس عمق الشخصية الكورية. أسلوبها الحيّ والواقعي يجعل القارئ يشعر وكأنه يعيش داخل الأحداث لحظة بلحظة.

        لين يان

        فتاة كورية في بداية العشرينات، تعيش مع أسرتها التقليدية في منزل بسيط. تُعاني من التناقض بين حريتها الشخصية والقيود الاجتماعية التي تُفرض عليها كامرأة كورية. هي الراوية التي نرى من خلالها تفاصيل الحياة، الألم، والصراع.

        نان

        جدتها ولها سلطة قوية في المنزل، تؤمن بالعادات والتقاليد القديمة، وغالبًا ما تُلقي بكلمات قاسية تُجاه لين يان.

        الأب

        يُجسّد صورة الأب الكوري التقليدي، يتعامل مع المواقف بشكل صارم ويبدو أنه لا يعارض الجدة كثيرًا.
        تم نسخ الرابط
        فتاة الانتقام

        كانت هناك فتاة صغيرة تدعى لين يان تعيش في قرية صغيرة محاطة بالجبال.
        كانت الفتاة الصغيرة وجميلة ولطيفة لكن تبحث الاستكشاف والمغامرة
         كانت لين يان دائمًا ما تتسلل من القرية لاستكشاف الجبال المحيطة، وتجمع الحكايات والأساطير من شيوخ القرية، وتحلم باليوم الذي ستكتشف فيه السر الكبير المخفي خلف الجبال.
        
        
        كانت لينا يتيمة الأم تعيش مع جدتها تركها والداها مع جدتها تعلم عن كل الطب الصيني التقليدي
         كانت جدة لين يان، التي تدعى "نان "، معلمة محترمة في الطب الصيني التقليدي، وتدرس لين يان كل أسرار الأعشاب والعلاج بالوخز بالإبر، وتخبرها عن القوى الخفية في الطبيعة التي يمكن أن تشفي الأمراض وتوازن الطاقة في الجسم
         
        كانت لين يان تشعر بالغضب والكراهية تجاه والدها الذي ترك والدتها تموت وهي تعاني، وتزوج من عشيقته التي كانت السبب في تدمير عائلتها، وتسعى لينا للانتقام بطريقتها الخاصة، مستخدمةً معرفتها بالطب الصيني التقليدي لتنفيذ خطتها.
        
        
        تقرر لين يان النزول إلى المدنية بدء الانتقام
        💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗
        نزلت لين يان إلى المدينة، وبدأت في تنفيذ خطتها للانتقام، وذهبت إلى القصر الفخم الذي يعيش فيه والدها وعشيقته، وهناك وجدت نفسها أمام بوابة كبيرة محاطة بالحراس، ولكنها لم تكن خائفة، بل كانت مصممة على تحقيق هدفها
        لين يان بتفكير: ماذا افعل الان؟ 
        اممم تقرر لين يان ادعاء انها مصابة بمرض البكم تأتي مع محامي لوالدتها تأخذ حقها أي أكثر الممتلكات ٨٠ ٪ منها
        
        
        ذهبت لينا إلى القصر مع محامي والدتها، وادعت أنها بكماء، وبدأت في التمثيل بدقة، وطلبت من والدها أن يوقع على الأوراق التي تنقل إليها ممتلكاته، وبدأ والدها في التردد، لكن لينا كانت مصممة على الحصول على ما تريد.
        
        
        فجأة، لاحظت لينا أن عشيقة والدها كانت تنظر إليها بنظرة غريبة، وكأنها تعرف شيئا ما 
        
        
         استلمت لين يان ممتلكات والدتها، وبدأت في إدارة الأعمال بنجاح، وبدأ والدها يشعر بالندم على ما فعله، لكن لين يان لم تكن مستعدة للتسامح بسهولة، وبدأت في تنفيذ خططها للانتقام بطريقة أكثر تعقيدًا.
        
        
        فجأة، تلقت لينا رسالة غامضة من شخص مجهول، تقول: "أنت لست الوحيدة التي تعرف الحقيقة
         لين يان بتفكير :اممممم من أنت؟ ماذا تريد؟ 
        
        
         بدأت لينا تفكر مليًا في الرسالة الغامضة، وتساءلت: "من يمكن أن يكون يعرف كل هذه التفاصيل؟ هل هو شخص من داخل العائلة؟ أم شخص من الخارج؟" وبدأت في البحث عن أي خيط يمكن أن يقودها إلى معرفة هوية المرسل الغامض.
        
        
        وفجأة، سمعت صوتًا خافتًا خلفها، يقول: "أنا أعرف كل شيء عنك".
        :تنظر لين خلفها لكن لا تستطيع الرؤية من المخدر التي تم رشه وفقدت الوعي بالمكتب الخاص بالشركة
        😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂
        
        
        أغمضت لينا عينيها، وبدأت تشعر بدوار شديد، ثم فقدت الوعي تمامًا، ووجدت نفسها مستلقية على كرسي في غرفة مظلمة، وبدأت تسمع أصواتًا غريبة حولها، ولم تستطع تذكر ما حدث لها.
        
        
        عندما استعادت لينا وعيها، وجدت نفسها في مكان مجهول، ووجدت ورقة على الطاولة مكتوب عليها: "مرحبًا بك في لعبة الانتقام".
        
        
         تبدأ لين بتفكير في من يكون هذا الشخص آثرت الصمت في انتظار أن يكشف الشخص عن نفسه
        جلست لينا في صمت، تنتظر أن يكشف الشخص عن نفسه، وبدأت في مراقبة الغرفة بدقة، تحاول العثور على أي تلميح يمكن أن يقودها إلى معرفة هوية الشخص الغامض.
        
        
        وفجأة، بدأت الإضاءة تزداد سطوعًا، وظهر شخص أمامها، كان شخصًا تعرفه جيدًا، لكنها لم تتوقع أن يكون هو حقا
         لين يان بتفاجئ من الشخص انه والداها الذي قام بخطفها الآن
        
        
         نظرت لينا إلى والدها بصدمة وغضب، لم تتوقع أن يكون هو 
        من قام بخطفها، وبدأت تسأله: "لماذا تفعل هذا؟ ألا يكفيك ما فعلته بوالدتي؟" وبدأ والدها يبتسم ابتسامة شريرة، وقال: "أنتِ لستِ الوريثة الحقيقية لممتلكاتي، أنتِ مجرد أداة لتحقيق مصالحي".
        
        
        لين يان شعرت بالغضب والخوف، وبدأت تفكر في كيفية الهروب من هذا المأزق. 
         قالت لينا لنفسها: "يجب أن أكون حذرة، لا يجب أن يعرف أنني لست بكماء حقًا، يجب أن أستمر في التمثيل حتى أجد فرصة للهرب". وبدأت في التمثيل بدقة، وهي تنظر إلى والدها ببراءة مصطنعة، وتتساءل عما يريد منها أن تفعله.
        
        
        والدها نظر اليها بتمعن، ثم قال: "حسنًا، سأريكِ ما تفعلينه". 
        الاب يعجل لين تشرب شي ما يخبرها أنه سوف يقوم ببيعها الآن
        لين باستخدام الإشارة : ماذا أنا ابنتك؟ 
        الاب بسخرية واستهزاء : أنتي لستي ابنتي
        وإلا كيف تترك والدتك أكثر الممتلكات باسمك
        لين بصدمة تذهب دون مقاومة من أثر الصدمة
        
        
         شعرت لينا بصدمة كبيرة عندما سمعت والدها يقول إنها ليست ابنته، وبدأت تشعر بالشك في كل شيء، وفي هويتها نفسها. نظرت إليه بذهول، ولم تستطع التصديق، ثم أخذت الشراب الذي قدمه لها، وشربته دون مقاومة، بسبب الصدمة التي أصابتها.
        
        
        بدأت لينا تشعر بدوار شديد، وبدأت الرؤية تتغير أمامها، وفقدت الوعي تدريجيًا. عندما استيقظت، وجدت نفسها في مكان مجهول، وكانت مقيدة بالسلاسل
          عندما حاول الشخص الغريب الاقتراب من لينا، استخدمت الإبرة التي كانت تخفيها لتنقذ نفسها، وطعنته بها، مما جعله يفقد القدرة على الحركة، وبدأت لينا في الهروب من المكان بسرعة.
        
        
        هربت لينا إلى الشارع، لكنها لم تكن تعرف إلى أين تذهب، ووجدت نفسها في مكان مشبوه، وفجأة سمعت صوت سيارات الشرطة تقترب، وحاصرت المكان، ووجدت نفسها محاطة بالشرطة، الذين قبضوا عليها 
        
        
        لينا كانت في مأزق أكبر الآن، ولم تكن تعرف كيف ستخرج من هذا الوضع. 
        👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
         دخل المحقق هوا تايشينج إلى غرفة التحقيق، ونظر إلى لينا بتمعُّن، ثم بدأ في استجوابها، وكان معروفًا بذكائه الحاد ومهاراته في التحقيق، مما جعله ناجحًا في حل العديد من القضايا الصعبة.
        
        
        المحقق هوا تايشينج نظر إلى لينا وقال: "لديك تاريخ غامض، ليس لديك سجل اجرامي واتهامات متعددة، أريد أن أعرف الحقيقة". لينا كانت تواجه تحديًا كبيرًا في اقناعه ببرائتها 
         هوا تايشينج :كان لا يصدق لين يان والداها هو السبب او من كانت تعتقد انه والدها كان حديثهم بلغة بالاشارة اخبرته ان يريد الحصول على أموالها
         المحقق هوا تايشينج : نظر إلى لينا بتردد، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت تقول الحقيقة أم لا، لكنه قرر أن يستمر في التحقيق، وقال: "حسنًا، سأبحث في الأمر، لكني أحتاج إلى أدلة قوية لتصديقك".
        
        
        لينا شعرت بالقلق، لكنها كانت تعرف أنها يجب أن تثبت براءتها، وبدأت في التفكير في كيفية العثور على الأدلة التي تحتاجها. 
         قالت لينا للمحقق هوا تايشينج : "أستطيع أن أطلب من جدتي نان أن تشهد لصالحي، هي تعرف كل شيء عن عائلتي وما حدث لوالدتي". المحقق هوا تايشينج نظر إليها باهتمام، وقال: "حسنًا، أحضري جدتك نان، وسنرى ما يمكنها أن تفعل لمساعدتك".
        
        
        لينا شعرت بالأمل، وبدأت في التفكير في كيفية العثور على جدتها نان، التي كانت قد اختفت عن الأنظار لفترة طويلة. 
        لين يان بشرح :جدتي نان سونغ أستاذ الطب الصيني تعيش في الجبل للدارسة يمكنك السؤال عنها
        المحقق هوا تايشينج نظر إلى لينا بتفكير، وقال: "جدتك نان سونغ، أستاذة الطب الصيني، تعيش في الجبل للدراسة، حسنًا، سأرسل فريقًا للتحقق من ذلك". بعد قليل، عاد المحقق هوا تايشينج وقال: "لقد تحققت من الأمر، وجدتك نان سونغ شخصية معروفة في الأوساط الطبية الصينية، وهي تعيش في الجبل كما قلت".
        
        
        لينا شعرت بالارتياح، وبدأت تثق في أن المحقق هوا تايشينج : لين بتساؤل الان تصدقني
         المحقق هوا تايشينج نظر إلى لين يان وقال: "أنا أصدق أنكِ تقولين الحقيقة، لكني أحتاج إلى أدلة قاطعة لإثبات براءتك". لينا شعرت بالأمل، وبدأت تفكر في كيفية العثور على الأدلة التي تحتاجها لإثبات براءتها.
        
        
        هوا تايشينج أضاف: "سأعمل على قضيتك، وسنرى ما يمكننا فعله لإثبات براءتك". لينا شعرت بالامتنان له، وبدأت تثق في أنه سيقف بجانبها.
        لين يان : لا استطيع ان ادخل السجن يمكن أن اخرج بكفالة حتي او اي شي أخر
         المحقق هوا تايشينج نظر إلى لين يان وقال: "حسنًا، يمكنني أن أطلب الإفراج عنك بكفالة، لكني أحتاج إلى ضمانات بأنكِ لن تختفي". لين يان شعرت بالأمل، وقالت: "أستطيع أن أقدم أي شي ما كضمان، مثل ممتلكاتي أو أي شيء آخر".
        
        
        هوا تايشينج أومأ برأسه وقال: "حسنًا، سأعمل على ذلك، لكني أحتاج إلى موافقة القاضي". بعد قليل، عاد هوا تايشينج وقال: "حسنًا، تمت الموافقة على الإفراج عنك بكفالة، لكنكِ يجب أن تظلي تحت المراقبة". لينا شعرت بالارتياح، وبدأت تشعر بالأمل في أن تحل قضيتها. 
        لين يان لنفسها : هذا لايمكن ان اعود للقصر هذا الرجل يجب ان اجد مكان اخر
        هوا تايشينج :اين سيكون مكان اقامتك لان انت ستكوني تحت مراقبتي الشخصية 
        لين يان فكرت قليلاً، ثم قالت: "يمكنني أن أذهب إلى منزل جدتي نان سونغ في الجبل، إنه مكان هادئ وآمن".
         المحقق هوا تايشينج نظر إليها بتمعن، وقال: "حسنًا، سأرسل فريقًا لمراقبتك هناك، وستكون تحت إشرافي الشخصي".
        
        
        لين يان شعرت بالارتياح، وبدأت تفكر في أن هذا قد يكون الحل الأمثل لمشكلتها.
         هوا تايشينج أضاف: "سأذهب معكِ إلى هناك، لأتأكد من أنكِ في أمان". لين يان أومأت برأسها، وبدأت تشعر بالأمان مع وجود المحقق هوا تايشينج بجانبها. 
        
        
        بينما هم في الطريق يتعرض الجميع لحادث يموت الفريق ويصاب هوا بجروح شديدة وايضا لين يان وتشعر بالندم ان هي المقصودة بالامر
        
        
        فجأة، تعرضت السيارة الفريق الحراسة لحادث مروع، وتحطمت، وسمعت لين يان صوت المحقق هوا تايشينج يئن من الألم. عندما نظرت إليه، رأته مصابًا بجروح شديدة، والفريق الذي كان معهم قد مات.
        
        
        لين يان شعرت بالصدمة والخوف، وبدأت تشعر بالندم، وقالت لنفسها: "هل أنا المقصودة بهذا الحادث؟ هل كانوا يحاولون قتلي؟". لينا نظرت إلى هوا تايشينج وقالت: "يجب أن نهرب من هنا، قد يعودون". هوا تايشينج أومأ برأسه، وبدأ في محاولة النهوض، لكنه كان مصابًا بشدة.
        
        
        لينا ساعدته على النهوض، وبدأت في البحث عن مكان آمن للاختباء. 
        تجد لين يان كوخ صغيرمجهور تاتي مسرعة لاخد هوا تايشينج 
        لين يان بانفاس متسارعة : لقد وجدت كوخًا صغيرًا في الغابة، وذهبت مسرعة لتحمل هوا يونج وتذهب به إلى هناك. كانت تسير ببطء، وتحاول ألا تؤذيه أكثر، وكانت تشعر بالقلق على صحته.
        
        
        عندما وصلوا إلى الكوخ، أدخلت هوا تايشينج بداخله، وبدأت في محاولة إسعافه، وكانت تشعر بالخوف على حياته. هوا تايشينج نظر إليها وقال بصوت ضعيف: "لين يان، يجب أن تثقي فيَّ، سأحميكِ". لين يان أومأت برأسها، وبدأت تشعر بالأمان مع وجوده بجانبها.
        تبدا لين بعلاج هوا تايشينج 
        
        
        لين يان بدأت بعلاج هوا يونج، لكن حرارة جسده بدأت ترتفع، وبدأ يهلوس بكلمات غير مفهومة. لينا حاولت أن تهدئه، لكنه استمر في التحدث بأمور غريبة.
        
        
        فجأة، قال هوا يونج: "ليان... أمه...". لينا تفاجأت بذكر اسم والدتها، وبدأت تشعر بالقلق. ماذا يعني هذا؟ هل يعرف هوا تايشينج شيئًا عن والدتها؟ لين يان حاولت أن تسأله، لكنه كان ما زال يهلوس، ولم تستطع أن تفهم ما يقوله 
        
        
         عندما استعاد هوا تايشينج وعيه، نظر إلى لينا بتعجب، وقال: "ماذا تفعلين؟ لماذا تعتنين بي؟". لينا أجابت: "كنت سأموت لو لم أسعفك، الآن أنت بخير، لكن يجب أن تعود إلى المخفر".
        
        
        هوا تايشينج نظر إليها بجدية، وقال: "لا، لا أستطيع العودة الآن، يجب أن أستمر في حمايتك". لين يان شعرت بالارتباك، وقالت: "لكن لماذا؟ أنت لا تعرفني حتى". هوا تايشينج أجاب: "أعرف أنكِ في خطر، وأنا لن أترككِ وحدك". لين يان شعرت بالامتنان له، وبدأت تفكر في أن هذا الرجل قد يكون هو الشخص الوحيد الذي يمكنها الوثوق به 
        
        
        لين يان وصلت إلى المكان الذي كانت تعتقد أن جدتها تعيش فيه، لكنها لم تجد أي أثر لها. بدأت تشعر بالقلق والخوف، وبدأت تبحث في المكان بكل طريقة ممكنة.
        
        
        بحثت في الغرف، وفي الحديقة، وحتى في الغابة المحيطة، لكنها لم تجد أي شيء يدل على وجود جدتها. بدأت تشعر باليأس والخوف، ماذا لو حدث شيء لجدتها؟ ماذا لو كانت في خطر؟
        
        
        لينا استمرت في البحث، وبدأت تسأل نفسها أسئلة كثيرة، لكنها لم تجد أي إجابات. فجأة، سمعت صوتًا خفيفًا يأتي من خلفها، والتفتت لترى من يكون. 
        
        
         لين يان نظرت خلفها ووجدت هوا تايشينج يقف هناك، ينظر إليها بابتسامة خفيفة. قالت: "هوا تايشينج كيف وصلت إلى هنا؟". هوا تايشينج أجاب: "تبعتك، كنت قلقًا عليكِ".
        
        
        لين يان شعرت بالامتنان له، وقالت: "أنا كنت أبحث عن جدتي، لكنني لم أجدها". هوا تايشينج نظر إليها بجدية، وقال: "سأساعدك في البحث عنها، لا تقلقي". لينا أومأت برأسها، وبدأت تشعر بالأمان مع وجود هوا تايشينج 
        
        
        ياخذها هوا تايشينج الي مكان غريب يفتح مكان يدخل هناك تري جدتها
        هوا تايشينج أخذ لين يان إلى مكان غريب، يشبه الكهف أو المغارة، وقال لها أن تدخل معه. لينا شعرت بالقلق قليلاً، لكنها وثقت بهوا تايشينج فدخلت معه.
        
        
        عندما دخلوا إلى الداخل، رأت لينا جدتها نان سونغ تجلس في مكان هادئ، محاطة بالكتب والشموع. لينا فرحت برؤية جدتها، وذهبت إليها مسرعة، وقالت: "جدتي، كنت أبحث عنك في كل مكان".
        
        
        جدتها نان سونغ نظرت إليها بابتسامة، وقالت: "كنت في أمان، لا تقلقي". لينا شعرت بالارتياح، وبدأت تسأل جدتها عن كل شيء. 
        
        
        نان نظرت إلى لين وقالت: "لين يان ، يجب أن أخبركِ بشيء مهم. هوا تايشينج وفريقه هم من أنقذوني، لقد كنت في خطر وهم من حموني". لينا نظرت إلى هوا تايشينج بدهشة، وقالت: "ماذا؟ لماذا لم تخبرني؟".
        
        
        نان أجابت: "لأنهم كانوا يعرفون أن هناك من يريد قتلكِ، ولهذا السبب أرسل وانغ هذا الرجل المزيف الذي يدعي أنه والدكِ، أرسل رجالًا لقتلنا". لين يان شعرت بالغضب والخوف، وقالت: "لماذا يريد قتلي؟ ماذا فعلت له؟".
        
        
        نان نظرت إليها بحزن، وقالت: "السبب يعود إلى الماضي، إلى شيء لا نستطيع تغييره الآن، لكننا يجب أن نكون أقوياء لمواجهة المستقبل". لينا أومأت برأسها، وبدأت تفكر في مواجهة الخطر
        
        
         هوا يونج نظر إلى لينا ونان وقال: "الآن يجب أن نذهب، ليس لدينا القوة الكافية لمواجهة وانغ ورجاله، ولا نعرف إذا كان رجال السيد يراقبنا أم لا". لين يان ونان أومأتا برأسيهما، وبدآ في الاستعداد للمغادرة.
        
        
        هوا تايشينج أضاف: "علينا أن نجد مكانًا آمنًا لنختبئ فيه، ونجمع المزيد من المعلومات عن خطط وانغ". لين يان نظرت إليه بقلق، وقالت: "لكن إلى أين سنذهب؟ لا نعرف من يمكننا الوثوق به". هوا تايشينج أجاب: "سأجد مكانًا آمنًا، لا تقلقي".
        
        
        عندما بدأوا في المغادرة، سمعوا صوتًا غريبًا يأتي من الخارج، وكأن شخصًا ما يراقبهم.
        
        
         رجال السيد وانغ وصلوا إلى المكان، وحاولوا الإمساك لين يان ونان وهوا يونج، لكنهم تمكنوا من الهروب في اللحظة الأخيرة قبل أن يدخل الرجال إلى الكهف.
        
        
        فجأة، وصل الدعم الذي طلبه هوا يونج، وهم مجموعة من الرجال المدربين الذين أخذوا نان إلى مكان آمن. هوا يونج نظر إلى لينا وقال: "هيا، يجب أن نذهب إلى مكان آخر، لا يمكننا البقاء هنا".
        
        
        لين يان أومأت برأسها، وذهبت مع هوا تايشينج إلى مكان آخر، بينما كانوا يراقبون من حولهم بقلق، ينتظرون أي حركة مشبوهة. هوا تايشينج أخذ لينا إلى سيارة كانت مخبأة في مكان قريب، وقال: "سنذهب إلى مكان آمن، وهناك سنجد خطة لمواجهة وانغ". لين يان وثقت به، وذهبت معه
        
        
         لين يان نظرت إلى هوا تايشينج بدهشة وصدمة، وقالت: "مكتب تسجيل الزواج؟ أهذا هو المكان الآمن؟". هوا يونج أجاب بهدوء: "اهدئي، نحن سنتزوج الآن".
        
        
        لينا صرخت: "ماذا تقول؟ أتعرف ما تهذي به؟". هوا يونج تحدث بهدوء: "اهدئي، هذا زواج صوري للمصلحة". لينا هدأت قليلاً، وسألته: "أخبرني، والدك لا يملك أي شيء، كل الأموال والشركات لي، لكن إذا أكملت الواحد والعشرين دون زواج، سيحق لوالدك المزيف أخذ كل شيء".
        
        
        هوا يونج أجاب: "غدًا ستكملين الواحد والعشرين، لذا الزواج اليوم فقط إذا تريدين الأموال، لأنه غدًا سيحصل على كل الأموال". لين يان نظرت إليه بقلق، وقالت: "ولكن لماذا أتزوجك أنا؟". هوا تايشينج أجاب: "لأنني الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك في هذه القضية، وثق به 
        
        
        لين بتسأل : أنت قلت السيد وانغ أخبرك كيف هذا
        هوا ببساطة : فقط هذا لاني متنكر كمساعده الشخصي
        
        
        لينا سألت: "أنت قلت أن السيد وانغ أخبرك، كيف هذا؟". هوا يونج أجاب ببساطة: "فقط لأنني متنكر كمساعده الشخصي".
        
        
        لينا نظرت إليه بدهشة، وقالت: "متنكر؟ كيف تمكنت من فعل ذلك؟". هوا تايشينج أجاب: "لدي بعض المهارات، وقد استخدمتها لجمع المعلومات عن وانغ وخططه". لين يان شعرت بالإعجاب بهوا تايشينج ، وقالت: "أنت رجل غامض، لكني أثق بك".
        
        
        هوا تايشينج ابتسم، وقال: "هذا كل ما أحتاجه، الآن هيا لنذهب إلى مكتب التسجيل، لا وقت لدينا". لينا أومأت برأسها، وذهبت معه إلى مكتب التسجيل، وبدأت تشعر بالقلق من هذا الزواج الصوري
        
        
         تمت إجراءات الزواج، وحصلوا على الشهادة. هوا تايشينج نظر إلى لين يان وقال: "نحن متزوجان الآن، يجب أن تأتي لزيارة عائلتي لأنها تضغط علي في الزواج، أخبرتهم أنك حبيبتي".
        
        
        لينا أومأت برأسها بموافقة، وقالت: "أنت دائمًا تساعد وأنا أيضًا أساعدك، الآن لنذهب". هوا تايشينج ابتسم، وقال: "هيا، سأقدمك إلى عائلتي، لكن يجب أن نكون حذرين، لا نعرف كيف سيكون رد فعلهم".
        
        
        لين يان أجابت: "أنا مستعدة، لنذهب". ذهبوا معًا إلى منزل عائلة هوا تايشينج ، وكانوا يتبادلون النظرات والابتسامات، وكأنهم زوجان حقيقيان.
        
        
         في داخل قصر عائلة تايشينج ، كانت الجدة مين يونج تصرخ بغضب: "أنا أريد رؤية حفيدي، لن أتناول الدواء حتى أراه". الخادمة دخلت إليها بخوف، وقالت: "أرجوك سيدتي، تناولي الدواء، السيد هوا تايشينج في الطريق، سيصل قريبًا، لكن يجب أخذ الدواء".
        
        
        الجدة مين يونج نظرت إلى الخادمة بعناد، وقالت: "لا أريد الدواء، أريد رؤية حفيدي، أين هوا؟ لماذا يتأخر؟". الخادمة حاولت تهدئتها، وقالت: "السيد هوا قريب، سيصل في أي لحظة، فقط تناولي الدواء".
        
        
        فجأة، سمعت صوتًا يأتي من الخارج، وكانت بوابة القصر تفتح، والجدة مين يونج نظرت إلى الخادمة بفرح، وقالت: "هاهو حفيدي، أخيرًا وصل". 
        
        
         الجدة مين يونج ذهبت إلى هوا يونج وعانقته وقبلته بحرارة، ثم نظرت إلى الفتاة بجانبه وتساءلت: "من تلك الفتاة بجانبك؟". هوا يونج أجاب: "إنها زوجتي يا جدة".
        
        
        الجدة مين يونج نظرت إلى لينا بفرح، وقالت: "حقًا، إنها جميلة حقًا وجذابة للغاية، تعالي، تعالي إلى هنا، منذ الآن أنت حفيدتي". لينا ابتسمت وقالت: "شكرًا لك يا جدتي".
        
        
        الجدة مين يونج أخذت لينا إلى الداخل، وبدأت تسألها عن نفسها وعن حياتها، ولينا أجابتها بكل سرور. الجدة مين يونج شعرت بالانجذاب إلى لينا، وبدأت تفكر في أنها قد وجدت الحفيدة التي كانت تبحث عنها.  
        
        
        في أحد البارات الشرب
        هوا تايشينج يجلس في البار بجانب صديقه فو يانشينج، ويقول بتقرير: "لقد تزوجت اليوم". فو يانشينج ينظر إليه بصدمة ويقول: "ماذا؟ تزوجت؟ كيف هذا؟".
        
        
        هوا تايشينج يبتسم ويقول: "زواج صوري، فقط للضرورة". فو يانشينج يرفع حاجبه ويقول: "زواج صوري؟ ومن هي الضحية؟". هوا تايشينج يضحك ويقول: "الضحية هي لين يان ، فتاة جميلة وذكية".
        
        
        فو يانشينج يهز رأسه ويقول: "هوا تايشينج ، دائمًا ما تفعل أشياء غير متوقعة". هوا يونج يبتسم ويقول: "هذا ما يجعل الحياة مثيرة، أليس كذلك؟".
        فو يانشينج قال بتفكير: "أمم، أنت أحمق حقًا". هوا يونج نظر إليه بغضب مازح وقال: "اصمت أيها العاهر، من الأحمق؟". فو يانشينج أجاب بغرور وهو يراقص حاجبيه لهوا تايشينج : "أنت الأحمق".
        فو يانشينج ضحك وقال: "أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه". هوا تايشينج أجاب: "أعرف تمامًا، 
        فو يانشينج أنت دائمًا ما تتورط في مشاكل غير ضرورية". هوا تايشينج هز رأسه وقال: "أنت لا تفهم شيئًا".
        
        
        فو يانشينج أصر على رأيه وقال: "أفهم تمامًا، وأنت بحاجة إلى شخص مثلي لينقذك من مشاكلك".
        
        
         هوا تايشينج ضحك وقال: "لا أعتقد ذلك".
         فو يانشينج قال بضحك: "يعني العازب الأكثر شهرة اتجوز، احنا لازم نشرب للصبح ونحتفل أكيد". هوا تايشينج ابتسم وقال: "هذه فكرة رائعة، دعونا نحتفل بزواجي الصوري".
        
        
        هوا تايشينج و فو يانشينج ذهبوا إلى طاولة الشرب وبدأوا يشربون ويحتفلون، وهما يتبادلان النكات والضحكات. فو يانشينج قال: "أنا لم أرَ شخصًا يتزوج بهذه السرعة من قبل، يجب أن تكون هذه الفتاة مميزة حقًا".
        
        
        هوا تايشينج ابتسم وقال: "هي فتاة رائعة، وسأخبرك عنها لاحقًا". فو يانشينج قال: "أنا متحمس لسماع القصة". احتفلوا طوال الليل، وهما يستمتعان باللحظة.
         عند لين يان
        في المستشفى التي تعمل بها تحدث الي صديقتها المقربة
        سانغ هي : امم لقد كانت عملية صعبة للغايه أنت أفضل طبيبة في كل العالم لين يان
        لين يان بغرور مزيف : امم اعرف أعرف لا داعي لاطراء لنذهب الي المقهي هناك شي أود ان اخبرك به
        سانغ هي : ماذا هناك؟ أخبرني لا تثير فضولي. 
        لين يان : أعدك حالما نصل سأخبرك
        سانغ هي :حسنا حسنا سانتظر اعلم لن تخبرني مادمتي لاتريد
        يصل الفتيات الي المقهى يطلب القهوة
        لين يان بصوت خافت : لقد تزوجت
        سانغ هي : ماذا قلتي لم اسمعك جيدا رجعا اعيدي ما قلتي بصوت مرتفع رجاءا
        لين بصوت متوسط : احم احم لقد تزوجت اليوم
        لين يان قالت: "لنذهب إلى المقهى، هناك شيء أود أن أخبرك به". سانغ هي سألت: "ماذا هناك؟ أخبرني لا تثير فضولي". لين يان أجابت: "أعدك، حالما نصل سأخبرك".
        
        
        عندما وصلوا إلى المقهى وطلبوا القهوة، قالت لين يان بصوت خافت: "لقد تزوجت". سانغ هي لم تسمعها جيدًا، فقالت: "ماذا قلتي؟ لم أسمعك جيدًا، رجاءً أعيدي ما قلتي بصوت مرتفع".
        
        
        لين يان قالت بصوت متوسط: "احم، احم، لقد تزوجت اليوم". سانغ هي نظرت إليها بدهشة، وقالت: "ماذا؟ تزوجت؟ من؟ كيف؟". لين يان ابتسمت وقالت: "هوا تايشينج ، زواج صوري فقط". سانغ هي صرخت: "زواج صوري؟ كيف حدث هذا؟ أخبريني كل شيء!".
        : لين يان : أنا لست ابنة السيد وانغ هو فقط كان زوج والدتي لقد حاول قتلي أنا و جدتي وايضا لقد تزوجت من الضابط المسئول عن القضية 
        سانغ هي : ماذا 
        لين يان : اهدي
        لين يان قالت لصديقتها سانغ هي: "أنا لست ابنة السيد وانغ، هو فقط كان زوج والدتي، لقد حاول قتلي أنا وجدتي، وأيضًا لقد تزوجت من الضابط المسؤول عن القضية". سانغ هي نظرت إليها بدهشة وقالت: "ماذا؟".
        
        
        لين يان قالت بتهدئة: "اهدئي، كل شيء سيكون على ما يرام". سانغ هي سألت بقلق: "كيف حدث كل هذا؟ أخبريني كل التفاصيل". لين يان أخذت نفسًا عميقًا وبدأت تشرح لها كل شيء.
        
        
         فو يانشينج قال في البار: "انظر، لقد جاءت المدعوة حبيبتك". هوا تايشينج نظر إليه بحدة وقال: "ماذا؟ توقف، من تقصد؟". فو يانشينج أجاب: "أعني حبيبة الطفولة، مو مينغ".
        
        
        هوا تايشينج قال بغضب: "اخرس الآن، لا أريد رؤيتها الآن". فو يانشينج أشار إليه وقال: "لقد فات الأوان، لقد وجدتك، إنها قادمة إلى هنا". هوا تايشينج لعن وقال: "أوووف، أوووف، اللعنة على كل ما يحدث".
        
        
        ثم تذكر شيئًا ما، وقال: "دعها تأتي، لكن أريدك أن تسألها عن آخر ما حدث لها مؤخرًا فقط". فو يانشينج نظر إليه بعدم فهم وقال: "ماذا تعني؟". هوا تايشينج أجاب: "لا داعي، فقط افعل ما أخبرتك به فقط". فو يانشينج هز رأسه وقال: "حسنًا، سأفعل".
        فو يانشينج بتساؤل : كيف حالك يا عزيزتي مينغ؟ ما هي أخر الاخبار معك
        مو مينغ بفرح لرؤية هوا تايشينج : أنا بخير وسعيدة للغاية لان رأيت اليوم حبيبي تاي تنهي كلامها وهي على وشك تقبيل تايشينج
        تايشينج هو يبعد عنها : أنا أيضا سعيد جدا اليوم لان اليوم كان زواجي الان يجب أن اذهب لقد اشتقت لها
        فو يانشينج وقد فهم خطة تايشينج : حسنا أرجو لك زواج سعيد
        
        
         فو يانشينج سأل مو مينغ بتساؤل: "كيف حالك يا عزيزتي مينغ؟ ما هي آخر الأخبار معك؟". مو مينغ أجابت بفرح لرؤية هوا تايشينج: "أنا بخير وسعيدة للغاية لأنني رأيت اليوم حبيبي تاي".
        
        
        كانت على وشك تقبيل هوا تايشينج، لكنه ابتعد عنها وقال: "أنا أيضًا سعيد جدًا اليوم لأن اليوم كان زواجي، الآن يجب أن أذهب، لقد اشتقت لها". فو يانشينج فهم خطة هوا تايشينج وقال بسخرية: "حسنًا، أرجو لك زواج سعيد".
        
        
        مو مينغ نظرت إلى هوا تايشينج بخيبة أمل، وقالت: "زواجك؟ لا أفهم ما تقصد". فو يانشينج تدخل وقال: "لا تقلقي، سأشرح لك كل شيء لاحقًا". مو مينغ نظرت إلى هوا تايشينج بضيق، وقالت: "أنت مدين لي بتفسير".
        
        
        في طريق عودة هوا تايشنج الي القصر العائلة ينظر الي الساعة يجد أنها الثانية بعد منتصف الليل
        يتذكر أن لين يان لديها مناوبة مسائية يقرر الذهاب المستشفى لكي يعودا سويا الي خصوصا انهم لم يمضي الكثير علي زواجهم فلا أحد يعرف ان الزواج صوريا سوي رفيقه فو يانشينج فقط
        يتصل هوا تايشينج ب لين يان
        هوا تايشنج : أنا بالأسفل أنتظرك حتي نعود
        لين يان : حسناً أنا قادمة
        بينما هوا تايشينج يتحرك في انتظار لين يان يجد شخص غريبا ينظر اليه بقوة
        قبل أنا يذهب اليه تأتي لين يان وتعانقه وتقبله
        لين يان بحب وعيون لامعة : لقد اشتقت لك والله حبيبي وتعانقه وتقبل خده
        يشعر تاي أن قلبه علي وشك الخروج من صدره مش شدة الدق بقوه
        يرسم ابتسامة مزيفة يخفي بها توتره وتأثره بما فعلت لين يان يقول : حسنا انا ايضا اشتقت لك كثير حبيبتي وينهي حديثه ويقبل لين يان من فمها برقه وحب لا يعرف من أين أتاه الجرأة لفعل ذلك
        
        
        يفتح لها باب السيارة تركب وهو ايضا يركب في مقعد السائق
        بعد ركوب هوا تايشينج تحدث لين يان بسرعة : أنا اسفة لكن أرادت فقط أنا أؤكد لزميل لي أن زواجنا حقيقي فقط أنا اخبرت زملائي أن تزوج أردت أن يبعتد عني وحينما رأيتك أن ذاهب تجاه تستغليت الفرس لايقافك وأيضا إثبات الحب في زواجنا
        
        
         هوا تايشينج نظر إلى لين يان بابتسامة خفيفة وقال: "لا داعي للاعتذار، أنا فهمت". لين يان أجابت بسرعة: "أردت فقط أن أؤكد لزميل لي أن زواجنا حقيقي، أخبرت زملائي أنني تزوجت وأردت أن أبعد عني الشكوك".
        
        
        هوا تايشينج أومأ برأسه وقال: "أفهم، وأنا سعيد لأنك استغللت الفرصة لتوضحي الأمر". لين يان نظرت إليه بتوتر وقالت: "أتمنى أن لا تكون غاضبًا مني". هوا تايشينج ابتسم وقال: "لا، أنا لست غاضبًا، أنا فقط سعيد لأننا معًا".
        
        
        هوا تايشينج أومأ برأسه وقال: "أفهم، وأنا سعيد لأنك فعلت ذلك 
         يرن هاتف لين يان ينظر هوا الي الرقم المسجل باسم الابنة الغير شرعية
         هوا تايشينج قهقه عاليًا وقال: "هههههه، لا أستطيع أن أتوقف حقًا، ابنة غير شرعية من هذه؟". لين يان ردت بتلقائية: "إنها أخت غير شقيقة، أوه سوري، السيد وانغ ليس والدي، لذا هي ليست أخت على الإطلاق، وهذا رائع".
        
        
        هوا تايشينج نظر إليها بابتسامة وقال: "رائع؟ لماذا؟". لين يان أجابت: "لأنني لست مرتبطة به بأي صلة، وهذا يعني أنني حرة من كل القيود". هوا تايشينج أومأ برأسه وقال: "أفهم، هذا منطقي".
        : بينما يقود هوا تايشينج تحدث : أين تريد الذهاب الي المنزل الخاص بي أم منزل العائلة
         لين يان فكرت لحظة ثم قالت: "أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى منزلك، لأنني لا أعرف إذا كان الجميع في منزل العائلة يعرفون عن زواجنا". هوا تايشينج أومأ برأسه وقال: "حسنًا، هذا منطقي، سنذهب إلى منزلي إذًا".
        
        
        هوا تايشينج غير اتجاه السيارة وقال: "أخبريني، كيف كانت مناوبتك في المستشفى؟". لين يان أجابت: "كانت طبيعية، لكنني اشتقت إليك كثيرًا". هوا تايشينج ابتسم وقال: "أنا أيضًا اشتقت اليك
        : لين يان اقترحت: "لا أعلم المدة التي سنظل بها سويا، ما رأيك أن نكون أصدقاء؟". هوا تايشينج فكر لحظة وقال: "ممممم ، لا أعلم، لكن أعتقد أن الأمور تحتاج أن تكون طبيعية بيننا، نحن بالنهاية زوجين، لا يمكن أن نكون رفقاء السكن".
        
        
        لين يان أومأت برأسها وقالت: "نعم، هذا صحيح، يجب أن نحافظ على مظهر الزوجين أمام الناس". هوا تايشينج أضاف: "وأيضًا، يجب أن نتعامل بطبيعية مع بعضنا البعض، حتى لا يشك أحد في زواجنا". لين يان وافقت على ذلك.
        
        
         هوا تايشينج وصل إلى المنزل وحاول إيقاظ لين يان بهدوء: "لين يان، استيقظي عزيزتي، لقد وصلنا". لين يان همهمت بتلقائية: "حسنًا، حسنا، بعض لحظات أخرى".
        
        
        هوا تايشينج ابتسم وضحك بخفة: "حسنًا، عزيزتي". ثم نزل من السيارة وحملها بين ذراعيه بحب، واتجه إلى المنزل.
        
        
        لين يان وضعت رأسها على كتفه وأغمضت عينيها، مستسلمة للنوم. هوا تايشينج نظر إليها بحب وقال بصوت خافت: "أنتِ جميلة حتى وأنتِ نائمة". ثم دخل المنزل بهدوء.
        
        

        رواية هل تقابلنا من قبل ؟ - كوريا

        هل تقابلنا من قبل

        2025, سهى كريم

        رومانسية كوريه

        مجانا

        دخل كويبيتو إلى فصلها، ويكشف عن هويته الحقيقية كـ تشوي هيون هيروشي، مما يثير فضولها وارتباك صديقتها يونا. بينما تحاول سوزي استعادة ذكرياتها المفقودة وفهم علاقتها به، تواجه مواقف مدرسية مضحكة ودرامية مع أصدقائها. تتضمن الرواية عناصر من الرومانسية والغموض والصداقة، وتشويق لمعرفة حقيقة الماضي وعلاقته بسوزي.

        سوزي

        تعاني من فقدان جزئي للذاكرة يتعلق بلقاء سابق. هي قائدة في فصلها وتسعى لتحمل مسؤولياتها. لديها صديقتان مقربتان هما يونا وبو سيونج، ويبدو أنها محط اهتمام الشاب الغامض كويبيتو.

        كويبيتو

        طالب جديد منقول غامض يرتدي قناعًا. يدعي أنه يعرف سوزي من الماضي ويناديها "كاوايكو-تشان". يوصف بأنه جذاب وموهوب ومحب للاستعراض. يبدو مصممًا على إعادة التواصل مع سوزي. هو كوري الأصل ومن برشلونة، ويعمل كفنان بدوام جزئي. انضم إلى فصل سوزي بعد فترة غي

        يونا

        أفضل صديقة لسوزي. فتاة حمائية للغاية تجاه سوزي، خاصة فيما يتعلق بكويبيتو الذي تنظر إليه بشك. توصف بأنها شخص يضع أحبائه أولاً ولا تخشى الدفاع عنهم. يمكن أن تكون درامية بعض الشيء ولكنها تضيف أيضًا لمسة كوميدية للأحداث.
        تم نسخ الرابط
        روايه حبيبي الكوري

        إحنا اتقابلنا قبل كده؟ "أنت أكيد هو. أنت بتعمل إيه هنا؟ إزاي شكلك صغير كده؟ مستحيل تكون كويبيتو. أنت قائد لـ..." فجأة استوعبت إني كنت بسأل على كل حاجة جت في بالي.
        هو دلوقتي بيبتسم، وغمازاته منورة في عز النهار. هو هادي وبيوصلي في عيني. استنى، هو معجب بيا ولا مستمتع بمنظري المتفاجئ؟
        "ليه سكتي؟ أنا بحب فضولك ناحيتي، بس زعلت من تخمينك. 'شكلك صغير كده' قلّد نبرة صوتي بطريقة مضحكة أوي. ليه مش عارف يكون جاد ولو دقيقة؟ ده غير إنه ليه ودود معايا أوي كده في المدرسة دي كلها؟"
        "يا سوزي، أنا كويبيتو بتاعك." "مفيش شك في كده يا كاوايكو-تشان. أيوه، آيدول، ده صحيح، بس والدي هو اللي قائد الفرقة المشهورة."
        سكت لحظة، فهم إن روحي راحت في حتة تانية بتعالج أفكارها الخاصة.
        أنا مرتاحة أوي، مش عشان إحنا نعرف بعض، بس عشان هو مش بتاع مافيا. وفي نفس الوقت، أنا مبسوطة إننا هنكون في نفس الفصل، عشان أقدر انتقم منه عشان خلاني أقلق على حاجات مش ضرورية. وليه هو كويبيتو بتاعي أصلاً؟
        "يا سوزي، دي تاني غلطة ليا النهارده. يا كاوايكو-تشان، إزاي نسيتيني؟ أنا تشوي هيون هيروشي. إحنا اتقابلنا في شارع إتايوان. كنتي مع صحابك في حفلة الهالوين السنة اللي فاتت."
        مع إن ده مريح إن هو واحد من الطلبة في المدرسة ومفيش حاجة تخوف تاني. أنا متلخبطة شوية في هويته. إزاي عرفني؟ هو عرف صحابي، بس أنا مش فاكرة أي حاجة.
        "متعملش كأننا نعرف بعض. إحنا لسه متقابلين النهارده. وبالمناسبة، عرفت منين إني حضرت الحفلة دي؟" هو بيغيظني، بس هو المصدر الوحيد اللي عندي. ممكن أصدق اللي بيقوله دلوقتي؟
        أنا مش فاكرة أي حاجة، بس شكله حد قريب مني أوي. جسمي بيقشعر بمجرد ما أفكر في الليلة دي دلوقتي. فقررت أرجع ذكرياتي اللي ضاعت عن طريق إني أضايقه. المرة دي، مكنش ينفع أفوت الفرصة. خدت خطوة جريئة لقدام، وشورت عليه بصبعي، وصرخت فيه حرفياً، "أنت متتبع، صح؟"
        أنا كده خليته على غفلة. بقه مفتوح على الآخر ومش عارف يتكلم. هو كده بيتخض عشان اتقفش مني؟
        استنى، إيه اللي بيحصل؟ غمازاته بقت غويطة أكتر ما شفتها قبل كده. هو ماسك بطنه بإيده. هو بيضحك؟ بس... ليه مش خايف إنه يتكشف؟
        "إزاي ممكن هههه بجد؟ أنا مجرد شخص عادي من سيول. أنتِ وخيالكوا برا العالم ده. استني، عندك شخصية مزدوجة؟ إزاي نسيتي الحادثة كلها؟"
        أنا اتضايقت أوي المرة دي. أنا بدأت أقلق، وراسي بتلف بجد، بس إزاي ممكن يتمسخر عليا؟
        "أنا كويبيتو بتاعك، مش متتبع. إحنا كنا......" بدأ يحكي حكاية تانية، بس أنا مش قادرة استحمل أكتر من كده. أنا بدأت أقلق وحاسة إني مجهدة. كل ده بينقلب عليا دلوقتي.
        "لو سمحت كفاية! إحنا منعرفش بعض. لازم أمشي دلوقتي."
        عايزة أجري، بس رجليا بترتعش. أنا إيه بالنسبة له؟ يا يونا، محتاجالك. هي مش موجودة في أي حتة قريبة. ده وقت إني أتمالك نفسي.
        حاول يمسك إيدي عشان يوقفني، بس أنا مش هاسمع له تاني. أنا عايزة أهرب حالا. الإحساس ده مش مظبوط. ليه مش فاكرة أي حاجة؟ أنا سبته على السطح. وأنا باستجمع كل قوتي عشان أخرج من المكان، عقلي عمال يعيد ويزيد في الليلة اللي حاولت أنساها.
        لاحظت شاب طويل من الصف الثاني عشر، وكان يونا معجبة بيه زمان، الطالب المثالي بتاعنا اللي اسمه تايهيون، واقف على السلم وماسك كتاب.
        ولما كنت لسه هعديه، زق الكتاب في إيدي وقالي: "أنا حبيت الكتاب ده، وحاسس إنه هيعجبك. حاول تقراه." أنا متفاجئة ومش عارفة أتكلم من كلامه المفاجئ معايا.
        ياه، الواد ده ميعرفش التوقيت خالص. عيني جت على يونا اللي كانت بتجري ناحيتي.
        "يا سوزي، كنتي فين؟ ليه شكلك كئيب كده؟ إيه اللي حصل؟ هو زعلك؟ أنا كنت بادور عليكي في كل مكان. آسفة إني اتأخرت." أنا مردتش على أي سؤال من أسئلتها.
        حضنتها جامد وسيطرت على دموعي. مكنش يهمني السينيور بتاعي ولا أي طلبة تانيين في المدرسة يشوفوا ضعفي.
        "يونا عايزة أروح البيت. ممكن توصليني البيت؟" حطت إيديها على راسي وطمنتني وقالت: "أنا هنا يا سوزي. اهدي. طيب، يلا نروح البيت دلوقتي."
        لمحت كويبيتو واقف ورا تايهيون، شكله حاسس بالذنب وعاجز. بجد، إحنا اتقابلنا قبل كده؟
        
        
        
        
        يونا أنقذتني في الوقت المناسب. وصلّتني السكن وهي ماسكة كتفي وبتطمني طول الوقت. حرارة جسمي رجعت طبيعية، وأنا نايمة على رجل يونا.
        "يا سوزي، أنتِ دلوقتي في أمان. أنا معاكي. كل حاجة هتبقى تمام. أنا هاحافظ عليكي." طبطبت على كتفي بالراحة، زي الأم. أنا دايماً أختها الصغيرة. هزيت راسي على طول وحضنتها.
        "واعديني تبعدي عنه كل ما أنا مش موجودة يا سوزي." عايزة أسألها ليه، عشان يونا كانت معايا في حفلة الهالوين بتاعة السنة اللي فاتت. كلهم عارفين حاجة أنا مش فاكراها. مين كويبيتو بالنسبة لي؟
        "عايزاني أوديكي البيت دلوقتي، ولا عايزة تقعدي هنا؟" هي عارفة الإجابة، بس برضه سألتني.
        يونا أنا مش هينفع أمشي النهارده. مش عايزة أقلق أهلنا. وأنتِ عارفة، صح؟ عندي حاجات لازم أعملها بصفتي قائدة ملتزمة. ومش هتشتأيلي لو مشيت النهارده؟" ولما كانت هترد، قمت، وقلبت فجأة لوضع القائدة بتاعي.
        
        "يلا، يلا بسرعة يا يونا. هاشتريلك الآيس كريم اللي بتحبيه. نروق شوية قبل ما نروح الفصل." شديتها، وجرينا من السكن، وماسكة كتاب تايهيون بإيدي جامد. جينا الملعب وإحنا بناكل الآيس كريم بتاعنا اللي بنحبه.
        "في حاجة مش تمام، مش كده؟" وافقتها من غير تفكير.
        أنا بفكر في كويبيتو والطريقة اللي خوفت بيها عشان أعرف هويته. "همم، بس ليه بيقرأ النوع ده من الكتب؟ وده رياضي. إزاي بيلاقي وقت للقراءة؟"
        أخدت الكتاب من إيدي وشاورت على العنوان. دلوقتي أنا كمان مستغربة وأنا باصه على غلاف الكتاب اللي مكتوب عليه "أنتِ ملكي للأبد".
        في الحقيقة، هو الولد الموهوب، المنضبط، واللي نوعاً ما بارد في المدرسة كلها. يمكن صاحبتها هي اللي اقترحت عليها. هو كان عارف إني بحب القصص الرومانسية؟ أنيو، ده مقرف، ولا بيحاول يلفت نظري؟ عنوان الكتاب كمان مريب، بس أنا مش من النوع اللي بيقع في الحب من مجرد اقتراحات.
        وبأسئلة كتير في دماغي، دخلنا الفصل، وكان فيه الملاك بتاعنا، بايك سيونج. جرينا إحنا الاتنين وحضناه، وقلنا "بو سيونج آه" بصوت عالي كفاية عشان اللي في الفصل اللي جنبه يسمع. هو أميرنا الساحر، حامينا، وصديقنا المقرب. مع إننا مش في نفس الفصل، بنقضي وقت مع بعض في المدرسة.
        يا بو سيونج، أنت عارف إيه اللي حصل؟ السينيور بتاعنا تايهيون أدّى لسوزي رواية رومانسية. هو بيحاول يلفت نظر سوزي؟
        "مش أعتقد. ممكن يكون سمع سوزي بتتكلم عن نوع الكتب اللي بتحبها من حد تاني زيه، أو شافها بتقرا في مكان ما."
        "كده فهمت يا بو." أنا فهمت وجهة نظره دلوقتي. ده مجرد تصرف قارئ.
        "أنتِ أكتر حد بيبوظ المود يا بو سيونج. مش ممكن تكوني رومانسية شوية أو حتى تقدري مجهودي؟"
        "بالتأكيد، لازم أقدرك إنك متقبلة إن معجبك السينيور بيحاول يلفت نظر صاحبتك المقربة."
        "الأخت أهم من الولاد" ضربتني بقلب بإيديها. ساعات بحس إن يونا عمرها ما بتزعل إنها تخسر أو تعارض حد عشان الناس اللي بتحبهم أوي.
        كانوا بيتخانقوا على كام حاجة، وأنا مش قادرة أستوعبها مع إني سامعاهم وشايفاهم. عقلي بيفكرني بشخص لسه غريب عليا تماماً.
        أخيراً فتحت بقي، واستوعبت إن وقت الحصة اللي بعدها.
        "يا بو، هنتقابل في البريك الجاي في المكان بتاعنا." عملي إشارة أوكي وابتسامة عريضة.
        الولد اللي لابس قناع كان ساند على الحيطة جنب مدخل فصلنا. أنا ويونا اتخضنا لما شفناه.
        عايز إيه دلوقتي؟ ليه دايماً لابس القناع ده؟ اوعى تقولي إنه مستنيني عشان أرجع لرحلة المدرسة بتاعته. المرة دي أنا مع يونا. فمش خايفة خالص. لما شافنا بنقرب منه، سد المدخل بإيده.
        "أنا آسف أوي إني خوفتك في أول مقابلة لينا. أنتِ كويسة؟ أخدتي دوا؟ حاسة بإيه؟"
        صوته قلقان وصادق. ليه لازم يعمل كده؟ استنى، هو قال دلوقتي إن دي أول مقابلة لينا؟ يونا بتبص عليه بحدة.
        "ابعد من طريقنا. مين ما كنت تكون، أنا مش خايفة منك، وممنوع تكلم سوزي. معندناش وقت للهبل ده." زعقت فيه حرفياً وهي كاتمة غيظها.
        "يونا يونا، اهدي لو سمحت." مسكت إيديها واديتلها إشارة إنها متخانقش عشاني.
        "يا كويبيتو ممكن نتكلم في الموضوع ده وقت تاني لو سمحت؟ يلا كلنا ندخل."
        لدهشتي، كويبيتو كان هادي وسمع كلامي في أول يوم. كنت فاكرة إنه ولد متمرد. أنا مبسوطة إنه بيسمع كلامي، ومش عايزة أي نوع من الذكريات المرة مع أي حد في حياتي تاني.
        بس أنا مش فاهمة هو بيحاول يثبت إيه. أنا موافقة لو بيحاول يكون ودود مع الكل. بس ليه أنا بس؟ هو عايز إيه بالظبط؟ هو فعلاً بيحاول يكون الـ........
        
        
        ---------
        
        
        
        أنا ويونا قعدنا في أماكننا. كويبيتو قعد ورانا، مكان اللي كان غايب بقاله كتير. يونا متنرفزة، وهو بيزود النار. مع إن يونا بتحميني من واحد غريب تماماً، أنا حاسة بالتوتر بينهم، ومش عايزة أشوف يونا زعلانة وقلقانة بسببي. عشان كده عايزة أحل الموضوع ده بسرعة قبل ما يبدأ يظهر في كل حتة نروحها في مدرستنا.
        "صباح الخير يا فصل العباقرة بتوعي. إيه ده، مالكوا شكلكوا زهقان كده من دلوقتي؟" ابتسم ابتسامته المعتادة.
        أنا فاهمة إن أستاذ الرياضة بيحاول يشجعنا في كل حصة، بس الضغط عشان نجيب درجة كويسة وصل لأقصى درجة. وإحنا تعبانين نفسياً وجسدياً، ودلوقتي كمان كلامياً. ولا حد مستعد ينكر سؤاله ولا مهتم يقول الحقيقة. مستوى الإرهاق وصل أقصاه في أول يوم في الأسبوع. لغاية دلوقتي...
        "لأ يا أستاذ، دي بداية جديدة بالنسبة لنا. صح يا سوزي آه؟" أنا عارفة هو قصده إيه هنا بجد، ويونا لفت عشان توبخه بس وقفت في نص الكلام لما حست بالإشارة مني. وأنا قمت على طول.
        "يا أستاذ، ده الطالب الجديد بتاعنا، كويبي... عقلي اشتغل ثواني، وبعدين افتكرت اسمه أخيراً، "هيروشي." دلوقتي الفصل كله لف وبص على الولد اللي لابس قناع.
        الأستاذ نادى عليه قدام عشان يعرف نفسه كويس. الطلبة كانوا ساكتين لما قام ومشي من بينهم. ولد رفيع، طويل، ولابس قناع، بيدي أحسن مشية عرض أزياء عنده.
        واو، بيعمل إيه ده؟ هو كان بيتمرن أسابيع ولا دي مشيته العادية؟ ماشي زي عارض أزياء هربان في نص الحصة. إيه اللي بيدور في دماغه؟
        "يا لهوي على الاستعراض!" يونا قطعت الصمت. شكله جامد، بس مش هاقدر أقولها بصوت عالي. أنا معجبة بيه زي باقي الطلبة في الفصل. سامعة صوت الأولاد كمان بيقولوا "واو واو". لحظة خطف الأضواء في حصة الرياضة!
        "مرحباً، أنا تشوي هيون هيروشي من اليابان. أنا كوري ومن برشلونة. أنا فنان بدوام جزئي. ممكن تنادوني هيروشي. تشرفت بمعرفتكم كلكم."
        لكنته وصوته العميق مغريين جداً، أكتر من مشيته أو شكله.
        صوته له تأثير على البنات دلوقتي، كلهم بيضحكوا وبيحاولوا يعرفوا جنسيته، وأنا كمان معاهم. فنان؟ هو؟ بجد؟
        "ده أجنبي أصلي. مثير للاهتمام." يا إلهي، أنا قلت ده بصوت عالي؟
        "إيه المثير للاهتمام يا حبيبتي؟" يونا رمشت "أنا كل اللي شايفاه دراما مملة." وعملت حركة الإيد المملة دي في الهوا. "ودرامية أوي كمان."
        "هاه، ولا حاجة يا يونا. أنا خمنت من اسمه إنه ممكن يكون أجنبي. وأنا صح." طبطبت على كتفها عشان ما يبانش أوي إن اهتمامي بيه زاد.
        "يا عبقرية يا حبيبتي. بطلي تضيعي مخك عليه. ده أصلاً ميستهلش وقتك." أنا هزيت راسي بس.
        مش أعتقد. هو يعرف حاجة عني، وده اللي خلاه يستاهل في نظري دلوقتي. مهما حصل، من النهارده، لازم أتعامل معاه كويس. بس خايفة أفكر إني حتى أخبي ده عن يونا وبو سيونج.
        "اقلع القناع بتاعك. ورّينا وشك!" بنت بدأت، وكلهم انضموا. "أيوة، ورّينا وشك! اقلعه! يلا!" بقى عنده معجبين من دلوقتي؟ استنى، معجبين ولاد كمان؟
        "يا طلبة اسكتوا. متخلوش الوافد الجديد يتوتر. ده قراره هو. متجبروش حد على أي حاجة." أخيراً سكتوا، بس أنا شايفة خيبة أملهم.
        "لأ لأ يا أستاذ، هما مش بيجبروني أعمل حاجة مستحيلة. على أي حال، أنا هاقلعه. هاعمل أي حاجة عشان الأصحاب، فمفيش مشكلة بالنسبة لي. ولو قائدة الفصل بتاعتنا موافقة، أنا موافق أعمل كده."
        قالها من غير أي تردد وغمز لي.
        استنى. إيه؟ هو قال لو قائدة الفصل موافقة؟ الفصل كله بيبص عليا دلوقتي. ليه بيورطني في الموضوع ده؟ إمتى أنا رفضت إنه يقلع القناع بتاعه؟ هو بيحاول يكشف عن إيه هنا؟
        كلهم متلخبطين زيي، بس مفكروش يسألوني ليه لازم أديله موافقة أو إيه علاقتي بيه. إلا يونا، أعتقد. هي هتنفجر بالمنظر ده. لازم أعمل حاجة عشان أحافظ على كرامتها وهدوء الفصل.
        "مفيش عندي أي مانع. اعمل اللي أنت عايزه." قلت وأنا شايفة وش يونا الأحمر.
        هي ماسكة غضبها كويس أوي. ومش عايزة أديله فرصة يتكلم معايا تاني. وإلا حصة الرياضة هتبقى أسوأ من أي وقت فات.
        ظبط شعره اللي على جبينه كذا مرة قبل ما يقلع القناع. لما قلعه، الأولاد المعجبين الجداد بهيروشي صفروا، وصوتوا "هيرو هيرو" وهللوا أعلى من البنات. بالمنظر ده، الأولاد دول أكيد هيعملوا صفحة معجبين على إنستجرام.
        "ده أكيد رشاهم كلهم." ساعات نكتة يونا بوش مستقيم هي كل اللي باحتاجه. كاتمة ضحكتي.
        "إليكوا الآيدول الضايع بتاع فصلكوا،" قال أستاذ الرياضة بتاعنا وهو بيسقف وبيشاور عليه.
        بجد؟ هو بيشجع نادي المعجبين الجديد بتاع الطلبة؟
        متركزوش. غمازاتك بتلمع تاني. سمعت البنات بيقولوا عنده غمازات حلوة، وده مش عاجبني لسبب ما. ليه؟ هو فعلاً واخد تفكيري. هل الواد الدرامي ده فعلاً يستاهل وقتي، زي ما يونا قالت؟
        "لو سمحت يا أستاذ، ممكن ناخد ورقة الامتحان؟ عايزة أعرف درجتي."
        مفيش حد يقدر يفكرني أحسن من يونا إني بوظت جو الفصل كله. الفصل بقى ميت دلوقتي. هيرو رجع مكانه وهو بيهمس، "أنتِ خطفتي الأضواء مني."
        "أفوه، أنا مش قادرة أستحمل الدراما دي أكتر من كده،" قالت سوزي. "شغل جامد بس توقيت وحش يا سوزي آه." عاكستني بتقدير.
        "ليه عايزة تشوفي ورقتك يا سوزي؟ مفيش داعي. جبتي الدرجة النهائية، كالعادة."
        يونا بتحتفل وهي بتعمل كام رقصة جامدة وهي قاعدة.
        مرر لي ورقة مكتوب فيها، "أحسنتي يا كاوايكو-تشان" مع إيموجي تصفيق. "قولي اسم أي حاجة! عزومتي! بعد المدرسة."
        يا لهوي، بجد، عشان امتحان فصل. يونا عندها حق في هيروشي الدرامي ده. كويبيتو جامد ويستاهل وقتي فعلاً. مش المفروض أقع في حب هيرو الدرامي ده بس مش قادرة أمنع نفسي. الاتنين زي بعض.
        هيروشي الدرامي إلى اللقاء في الحلقة القادمة....
        
        

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء