موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية : سر الغابة المسحورة | مفتاح التوازن الكوني

        سر الغابة المسحورة

        2025, محمد السيد

        فانتازيا

        مجانا

        مغامرات في الغابة المسحورة بحثًا عن مفتاح قديم يتحكم في توازن القوى. تكتشف خلود خريطة تقودها إلى المفتاح، وتلتقي بكائن غريب يدعى عاصف يساعدها في رحلتها. يواجهان معًا الشرير كايد وأتباعه في معركة ملحمية، وينجحان في الحفاظ على المفتاح من أيديهم الشريرة. في النهاية، تعقد خلود وعاصف اتفاقًا مع الكائنات السحرية في الغابة لحماية المفتاح والحفاظ على التوازن في هذا العالم السحري.

        خلود

        فتاة مغامرة وشجاعة، تنحدر من عائلة من المستكشفين.

        عاصف

        كائن غريب يعرف أسرار الغابة المسحورة.

        كايد

        يريد استخدام قوة المفتاح لإعادة تشكيل الكون حسب رغباته الشريرة.
        تم نسخ الرابط
        رواية : سر الغابة المسحورة

        الفصل الأول: اكتشاف الخريطة
        كانت الغابة المسحورة تتربع على قمم الجبال البعيدة، محاطة بأشجار عملاقة وكائنات خرافية. كان هناك شيء خاص بهذه الغابة، شيء مغر للمغامرين والمستكشفين الذين لا يستطيعون مقاومة إغراء الاقتراب منها والاستكشاف. وكانت خلود واحدة من هؤلاء المغامرين.
        نشأت خلود في عائلة من المستكشفين والمنقبين عن الآثار القديمة. منذ نعومة أظفارها، كانت تحلم بالانطلاق إلى مغامرات جديدة والكشف عن أسرار الغابة المسحورة التي تردد عنها الكثير في قصص عائلتها. وها هي الآن، وهي تخطو بحذر داخل الغابة الكثيفة، تتلفت حولها بشغف وترقب.
        كانت الأشجار شاهقة الارتفاع، تبسط أغصانها الضخمة كأذرع تتمايل في الهواء. وكانت الأرض مغطاة بنباتات غريبة الأشكال، وتتخللها مجاري مائية صغيرة تتدفق بهدوء. وفي بعض الأماكن، كانت هناك تجمعات من الكائنات السحرية التي تتحرك بهدوء بين الأشجار والأعشاب.
        لم تكن خلود وحدها في هذه المغامرة. كانت برفقة زميلتها سارة، وهي فتاة شجاعة ومغامرة مثلها. كانتا تتسللان بحذر بين الأشجار، مراقبتين كل حركة وصوت.
        "هل تشعرين بأي شيء غريب هنا؟" همست سارة.
        خلود أمعنت النظر حولها، تحاول التركيز على أي إشارة أو تلميح قد يكشف لها عن سر هذه الغابة. "نعم، هناك شيء خاص بهذا المكان. أشعر وكأن الطبيعة نفسها تتحدث إلينا."
        استمرتا في التقدم ببطء، حتى وصلتا إلى منطقة أكثر كثافة في الأشجار. وفجأة، لاحظت خلود شيئًا ما مخفيًا في إحدى الأشجار العملاقة.
        "انظري إلى هناك!" صاحت خلود، مشيرة إلى الشجرة. "هناك شيء مخبأ."
        اقتربت الفتاتان بحذر، وبدأتا في تفحص الشجرة بعناية. وبعد لحظات، لاحظتا وجود فتحة صغيرة في جذع الشجرة. خلود أدخلت يدها بحذر داخل الفتحة، وأخرجت منها لفافة قديمة مطوية.
        "هذه خريطة!" صاحت خلود بحماس. "لقد وجدنا شيئًا مهمًا!"
        فتحت الفتاتان اللفافة بحذر، وبدأتا في دراسة الخريطة بتركيز. كانت الخريطة قديمة ومنمقة بألوان زاهية، وتبدو وكأنها تشير إلى موقع ما في قلب الغابة.
        "هذه الخريطة تشير إلى مكان مخبأ ما في قلب الغابة،" قالت خلود بحماس. "لا بد أنها تقود إلى شيء مهم!"
        "لكن ماذا إذا كان هناك خطر ما ينتظرنا؟" تساءلت سارة بقلق. "هذه الغابة مليئة بالأسرار والكائنات الغريبة. ربما يكون الأفضل أن نخبر الآخرين عما وجدناه."
        خلود نظرت إلى صديقتها بعزم. "لا، لا يمكننا إضاعة هذه الفرصة. سنتبع هذه الخريطة وننظر ما الذي ينتظرنا. ألست متحمسة للمغامرة؟"
        سارة تردّدت للحظة، ثم ابتسمت بإصرار. "حسنًا، لنذهب إذن. لكن بحذر شديد!"
        وبذلك، بدأت الفتاتان في التقدم عبر الغابة، متبعتين الخريطة الغامضة وسط الأشجار العملاقة والكائنات السحرية التي تراقبهما بهدوء. لا شك أن هناك الكثير من الأسرار تنتظرهما في قلب هذه الغابة المسحورة
        

        الفصل الثاني: لقاء عاصف تابعت خلود خطواتها بحذر عبر الغابة المسحورة، تتبع الخريطة القديمة التي اكتشفتها في الفصل السابق. كانت الأشجار تتناوب بين العملاقة والدقيقة، والكائنات السحرية تراقبها من بين الأوراق والأغصان. شعرت بالتوتر والحماس في آن واحد، فهي على أعتاب اكتشاف سر هذه الغابة الغامضة. بعد ساعات من السير المتعب، وصلت خلود إلى منطقة كثيفة من الأشجار المتشابكة. تأملت الخريطة بعناية، ثم رفعت رأسها لتبحث عن أي علامات تدل على وجود المفتاح. فجأة، سمعت صوتًا غريبًا يتردد بين الأغصان. "من هناك؟" صاحت خلود بحذر، ممسكة بقبضتها على سكينها. لم يأت أي رد، ولكن شعرت بحركة خفيفة في الأوراق. ببطء، ظهر كائن غريب من بين الأغصان. كان شبيهًا بإنسان، ولكن له أطراف طويلة وأذنان كبيرتان. عيناه الواسعتان تراقبان خلود بحذر. "لا تخاف، لست هنا لأؤذيك،" قالت خلود بهدوء. "أنا خلود، وأنا أبحث عن شيء مهم للغاية." الكائن المخلوق تقدم خطوة واحدة، ثم أجاب بصوت خافت: "أنا عاصف. أعرف هذه الغابة جيدًا، وأعرف أيضًا ما تبحثين عنه." خلود شعرت بالارتياح عندما سمعت اسمه. "إذن ربما تستطيع مساعدتي. أنا أبحث عن مفتاح قديم، يقال إنه يتحكم في توازن القوى في هذه الغابة." عاصف تنهد بحزن. "نعم، أعرف جيدًا ما تبحثين عنه. إنه مفتاح خطير للغاية، ويجب أن يبقى محميًا." "لماذا؟ ما الذي يجعله خطيرًا إلى هذا الحد؟" سألت خلود بفضول. "هذا المفتاح يتحكم في التوازن الدقيق بين القوى في هذه الغابة. إذا وقع في أيدي شخص شرير، فإنه سيكون قادرًا على إعادة تشكيل الكون بأكمله لصالحه،" شرح عاصف بقلق. خلود شعرت بالارتباك. "إذن كيف يمكننا حماية هذا المفتاح؟ لا أريد أن أتركه في أيدي أشخاص خطرين." عاصف تقدم خطوة أخرى نحو خلود. "سأساعدك. لدي معرفة عميقة بأسرار هذه الغابة، وسأفعل كل ما في وسعي لحمايتها. لكن عليك أن تكون حذرة جدًا، فهناك قوى شريرة تسعى للاستحواذ على المفتاح." خلود أومأت برأسها بحزم. "أنا مستعدة. أخبرني ما علي أن أفعل." عاصف ابتسم بخبث. "حسنًا، دعينا نبدأ الرحلة. سأوجهك إلى المكان الذي يختبئ فيه المفتاح. ولكن كن حذرًا، فالطريق ليس سهلاً." التفت عاصف وبدأ يتقدم عبر الأشجار المتشابكة، وخلود تتبعه بحذر. كانت متحمسة لمواجهة التحديات التي ستواجهها، وعازمة على الحفاظ على هذا المفتاح الغامض من أيدي الشرير. وكلما تقدما في الغابة، زادت الأخطار والتحديات التي واجهتهما. تسلقا جبال من الأشجار العملاقة، وعبرا ممرات ضيقة بين الأوراق والأغصان. وفي كل مرة، كان عاصف يوجه خلود ويحذرها من المخاطر المحتملة. "هناك كائنات شريرة تراقب هذا المكان بحثًا عن المفتاح،" حذرها عاصف. "علينا أن نكون حذرين للغاية." خلود أومأت برأسها وأحكمت قبضتها على سكينها. كانت مصممة على المضي قدمًا وحماية هذا المفتاح الثمين. وأخيرًا، وصلا إلى منطقة مظلمة من الغابة، حيث كانت الأشجار أكثر تشابكًا والظلال أكثر كثافة. عاصف أشار إلى صخرة كبيرة في المنتصف. "هناك يختبئ المفتاح. لكن احذري، فهناك قوى شريرة تراقب هذا المكان." خلود تقدمت ببطء نحو الصخرة، وبدأت في التنقيب عنها بحذر. فجأة، سمعت صوتًا مألوفًا يتردد خلفها. "لقد وجدتك يا خلود. لقد كنت أنتظرك." تحولت خلود ببطء لتواجه كايد، الشرير الذي كان يتربص بهما منذ البداية

        الفصل الثالث - مواجهة كايد سارت خلود وعاصف بحذر عبر الغابة المسحورة، وهما يتتبعان الخريطة القديمة التي اكتشفتها خلود. كانت الأشجار العملاقة تلقي ظلالها الغامضة عليهما، بينما كانت الكائنات السحرية تراقبهما من بين الأوراق والأغصان. "أنا متأكد من أن المفتاح موجود هنا في مكان ما،" قال عاصف وهو يتطلع حول الغابة بحذر. "لكن علينا أن ننتبه، فكايد وأتباعه سيحاولون الوصول إليه أيضًا." خلود أومأت برأسها بتفهم. "نحن بحاجة إلى الحذر. هذا المفتاح له قوة كبيرة، ولا نعرف ما الذي سيفعله كايد إذا استطاع الاستحواذ عليه." استمرا في السير عبر الغابة، وهما يتجنبان الأشواك والأجسام الغريبة التي كانت تنبثق من الأرض. فجأة، سمعا صوت أصوات تقترب منهما. "هناك قادمون!" صاح عاصف، وهو يستعد للقتال. ظهر كايد وعدد من أتباعه من خلف الأشجار، وهم يحملون أسلحة سحرية. "هناك أنت يا خلود!" صاح كايد بصوت حاد. "أعطيني المفتاح الآن، وسأكتفي بأن أجعلك عبدة لي!" خلود وقفت بجانب عاصف، وهي تشعر بالخوف والتصميم في نفس الوقت. "لن أعطيك المفتاح أبدًا، كايد! سنحافظ عليه ولن نسمح لك بتدمير التوازن!" اندلعت معركة شرسة بين الفريقين. كان كايد وأتباعه يستخدمون سحرًا قويًا لمحاولة السيطرة على خلود وعاصف، بينما كان هذان الأخيران يدافعان بشراسة باستخدام مهاراتهما وحكمة الغابة. وسط الفوضى، أدرك عاصف فجأة أن المفتاح لم يكن مجرد أداة، بل كان رمزًا للتوازن بين القوى في الكون. "خلود، المفتاح ليس مجرد أداة!" صرخ عاصف. "إنه رمز للوحدة والتوازن بين الطبيعة والبشر. إذا سمحنا لكايد بالاستيلاء عليه، فسيدمر هذا التوازن!" خلود أومأت برأسها بفهم. "إذن علينا أن نحافظ على المفتاح بأي ثمن! لا يمكننا السماح لكايد بتحقيق أهدافه المدمرة." زادت حدة المعركة، وكان كايد يصرخ بغضب وهو يحاول الوصول إلى المفتاح. ولكن خلود وعاصف كانا أقوى وأكثر حكمة، فقد استطاعا التغلب على أتباع كايد واستخدام قوى الغابة لإبطال سحره. في النهاية، انهزم كايد وتحول إلى حجر سحري عندما فشل في السيطرة على المفتاح. خلود وعاصف وقفا ينظران إلى الحجر بانتصار. "لقد فعلناها!" هتف عاصف بفرح. "لقد حافظنا على التوازن في الكون." خلود ابتسمت بارتياح. "نعم، لقد كان هذا صراعًا شرسًا، ولكننا نجحنا في الحفاظ على سر الغابة. الآن يجب أن نعود ونخبر الآخرين بما حدث." التفتا وبدآ في السير مرة أخرى عبر الغابة، وهما يشعران بالفخر والارتياح لنجاحهما في حماية المفتاح الثمين. كانا متحمسين لمواصلة استكشاف أسرار الغابة المسحورة والحفاظ على توازنها

        الفصل الرابع: الحفاظ على التوازن بعد المعركة الشرسة مع كايد، نجح خلود وعاصف في هزيمته والحفاظ على المفتاح السحري. كان كايد قد تحول إلى حجر سحري بعد فشله في استخدام قوة المفتاح لإعادة تشكيل الكون حسب رغباته الشريرة. خلود نظرت إلى المفتاح الذي كانت تمسك به بحذر، وأدركت أن هذا الشيء الصغير كان يحمل قوة هائلة. "إذن هذا هو المفتاح الذي يتحكم في توازن القوى في الغابة المسحورة؟" سألت عاصف وهو ينظر إلى المفتاح بإجلال. "نعم، لقد قال كايد إنه يمكن استخدامه لإعادة تشكيل الكون حسب إرادته. لكن الآن أدركت أن هذا المفتاح ليس مجرد أداة، بل هو رمز للوحدة والتوازن بين جميع القوى في هذا العالم السحري." أجابت خلود بتأمل. عاصف تنهد بارتياح، "لقد أدركت أخيرًا أهمية هذا المفتاح. إنه ليس للاستحواذ عليه أو استخدامه لتحقيق الأغراض الشخصية، بل للحفاظ على التوازن الدقيق بين الطبيعة والبشر في هذه الغابة المسحورة." "نعم، وعلينا أن نعمل على حماية هذا السر والمحافظة عليه. لا أريد أن يقع هذا المفتاح في أيدي أي شخص آخر يريد استغلاله لأغراضه الخاصة." قالت خلود بحزم. عاصف أومأ برأسه موافقًا. "لنعد إلى قلب الغابة، هناك سنجد الحكماء والكائنات السحرية التي يمكننا أن نعقد معهم اتفاقًا لحماية هذا المفتاح الثمين." بدأ الاثنان في التقدم مرة أخرى عبر الغابة المسحورة، متجنبين الأخطار والمخلوقات الشريرة التي قد تحاول الوصول إلى المفتاح. كانت الغابة تبدو أكثر سحرًا وخطورة مما تخيلا، مع أشجارها العملاقة والكائنات الغريبة التي تراقبهما من بين الأوراق. أخيرًا، وصلا إلى قلب الغابة، حيث كانت مجموعة من الكائنات السحرية تنتظرهما. كان هناك أشكال غريبة من الكائنات الخرافية، مثل الأشباح الخضراء والعمالقة الحجرية والحيوانات ذات القرون المتشابكة. "أهلا بكم في قلب الغابة المسحورة." رحب أحد الكائنات السحرية، وهو كائن شبيه بالإنسان له جناحان رائعان. "لقد كنا ننتظركما. لقد أتيتما في الوقت المناسب لحماية هذا المفتاح الثمين." خلود و عاصف تبادلا نظرة متفهمة. "نعم، لقد جئنا لنعقد اتفاقًا معكم لضمان سلامة هذا المفتاح والحفاظ على التوازن في هذه الغابة." قالت خلود بحزم. الكائن ذو الجناحين أومأ برأسه بموافقة. "نحن نعلم أن هذا المفتاح له قوة هائلة، وأنه يجب أن يبقى في أيد آمنة. سنعمل معًا لحمايته من أي قوى شريرة قد تحاول الاستحواذ عليه." عاصف تقدم خطوة إلى الأمام. "لقد رأينا ما يمكن أن يفعله هذا المفتاح في أيدي شخص مثل كايد. لا يمكننا السماح بأن يقع في أيدي أي شخص آخر يريد استخدامه لأغراضه الخاصة." "نحن نتفق معك تمامًا." أجاب الكائن ذو الجناحين. "لذا فإننا سنعقد اتفاقًا لحماية هذا المفتاح بشكل دائم. سيكون هناك حراس من بيننا يسهرون على سلامته، وسنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع أي محاولات للوصول إليه." خلود ابتسمت بارتياح. "هذا رائع. أنا مستعدة للمساعدة بأي طريقة ممكنة. هذا المفتاح هو مسؤوليتنا جميعًا الآن." عاصف أيضًا ابتسم بارتياح. "شكرًا لكم على تفهمكم لخطورة هذا الأمر. سنكون سعداء بالمساعدة في حماية هذا المفتاح والحفاظ على التوازن في هذه الغابة المسحورة." وهكذا، عقد خلود وعاصف اتفاقًا مع الكائنات السحرية في قلب الغابة لضمان سلامة المفتاح والحفاظ على التوازن بين جميع القوى في هذا العالم السحري. كانوا مصممين على منع أي محاولات أخرى للاستحواذ على هذا الرمز القوي للوحدة والتناغم. بعد الاتفاق، شعرت خلود بارتياح كبير. لقد أدركت أخيرًا أهمية هذه المهمة وخطورتها. لم تعد تنظر إلى المفتاح باعتباره مجرد أداة للمغامرة، بل كرمز للحكمة والتوازن الذي يجب الحفاظ عليه. وعلى الرغم من المخاطر المحتملة، كانت مصممة على القيام بدورها في حماية هذا السر. وبينما كان الليل ينزل على الغابة المسحورة، نظرت خلود إلى عاصف وقالت بتصميم، "حسنًا، لقد حققنا هدفنا الأول. الآن علينا أن نستعد للمزيد من المغامرات والتحديات التي ربما تنتظرنا هنا. لا أستطيع الانتظار لرؤية ما سيحدث بعد ذلك!" عاصف ابتسم بدوره وأجاب، "نعم، لقد بدأنا فقط في استكشاف أسرار هذه الغابة المذهلة. لدينا الكثير لنكتشفه بعد ذلك." ثم أضاف بحكمة، "ولكن دعنا نتأكد أولاً من أن المفتاح في أمان. هذا هو الأهم في الوقت الحالي." خلود أومأت برأسها موافقة، وسارا معًا عائدين إلى مكان الحراس السحريين لضمان سلامة المفتاح. كانت متحمسة للمغامرات القادمة، ولكن في الوقت نفسه كانت تدرك تمامًا أهمية الحفاظ على التوازن في هذا العالم السحري

        Bts in School - Korean Novel

        Bts in School

        2025, Sarah Joseph

        Action Novel

        Free

        Chaos erupts in a high school as a sudden, violent attack leaves students fighting for survival. A group of friends, led by Jungkook, must navigate a city overrun by unknown assailants. Their journey reveals a larger conspiracy, forcing them to confront not only external threats but also the fragility of their own bonds. As they struggle to survive, they uncover the truth behind the attack, leading to a final, desperate stand

        Jungkook

        The protagonist, resourceful and determined, who takes on a leadership role in the group.

        Jimin

        Jungkook's close friend, supportive and loyal, providing emotional strength.

        Jin

        The comedic relief, but also a caring and protective friend.
        Link copied
        Bts in School

          Note: I'm not a fan of sad endings, so the end of this novel will hopefully please you. ♡♡♡
        And enjoy... ʚɞ
        _________________________________________________________________________
        Morning arrived, heralding the start of a new day, an ordinary day.
        Where the sound of the alarm clock echoed in the room, making our protagonist wake up with difficulty.
        "Damn high school and studying, I just want to sleep."
        Jungkook hissed in annoyance.
        After finishing his series of curses, he ended up waking up to prepare himself for his day, which appeared to be a long one...
        After finishing showering, Jungkook put on his clothes.
        Which consisted of black jeans and a white shirt, leaving the top buttons open.
        He put on his watch, then sprayed his cologne as a final touch.
        He took his phone and bag and headed to high school.
        Jungkook walked to high school, and because it was close to his house, he didn't have to wait for the bus or take a taxi.
        Jungkook arrived at high school, and everything was normal.
        "Jungkook, you idiot, why the hell are you late?!"
        A young man yelled at Jungkook, scolding him:
        "Sorry Jimin, I didn't sleep early last night, so I had trouble waking up."
        Jungkook replied nervously.
        Jimin:
        "Anyway, man, class starts in two minutes, come on, we'll be late."
        Jungkook headed with his close friend Jimin.
        To enter the classroom and start the lessons.
        One after another until lunchtime arrived, so Jungkook headed to the cafeteria to meet up with Jimin and the rest of their friends.
        Jungkook with a smile:
        "Hey guys, sorry for being late."
        Jungkook's friends were five: J-Hope, Tae, Jimin, Jin, and lastly Jimin, and they spent their time together and never separated.
        Jungkook and the rest of the group sat down and ate their lunch, constantly laughing at Jin's jokes, which he always told from time to time, and of course, their gathering was full of side conversations and Jungkook's complaints about studying.
        Half an hour passed, and they had to return to their classrooms to complete their regular lessons.
        A quarter of an hour passed since the start of the math class, and silence prevailed.
        After a few minutes, the sound of screams filled the high school, causing the students to panic.
        "Calm down and everyone stay in their place, I'll check what's going on."
        The math teacher said, trying to calm the students, whose faces clearly showed panic.
        The teacher approached to open the door, wanting to go out, and at that moment two men stormed into the classroom, wearing black clothes covering them and carrying weapons.
        The students' voices began to rise, and everyone screamed and cried in terror after their teacher fell to the ground from a bullet fired by one of the men.
        Jungkook started running, hiding under the desk.
        "Oh my God, what should I do?"
        Jungkook said in great fear as soon as he saw that the men started shooting his classmates randomly.
        Jungkook grabbed a pair of scissors and stayed hidden, unaware of his fate and praying that his friends were okay.
        The sound of screaming began to decrease, so he took a look behind the desk, and oh, the horror of what he saw.
        
        
        
        
        Jungkook's classmates were all drenched in their own blood. Jungkook began searching for Jimin with his eyes, praying he wasn't among the bodies. However, he came across a body with blonde hair, its features barely visible due to the blood covering it.
        Jungkook stood staring at the body in a daze, then broke down crying. He was snapped out of it by a voice from behind the desk.
        "Hey Jungkook, are you okay? God, I was afraid you were dead! Why are you crying? Are you hurt?!"
        The voice whispered:
        "Jimin??! You're alive? God, I thought you were dead. I saw someone with blonde hair and thought it was you, you idiot. I was scared for you, brother."
        Jungkook cried as he saw Jimin and threw himself into his arms.
        "I'm fine, Jungkook. Come on, we have to leave this place and call the police. I don't understand what's happening, but it looks like a terrorist attack."
        Jimin said, tears streaming down his face because of what had happened to their classmates.
        Jungkook and Jimin quietly left the classroom, trying not to make any noise so those men wouldn't come back. Jungkook held scissors in his hand, and Jimin carried a stick their teacher used to punish them.
        They headed first to their friend Jin's class, as it was the closest. Their path was littered with bodies and blood. Chaos had engulfed the entire high school in a short time.
        Jungkook entered Jin's class and found no one. Everyone there was a lifeless body. Suddenly, he was struck on the head with what seemed to be a tennis racket.
        "Take this, you bastard! How dare you kill my classmates, you heartless monster! I swear I'll crush your little head! God, Jungkook, I'm sorry, I didn't mean to. Are you okay????"
        Jin yelled in anger, then in shock:
        "Damn it, hyung, you broke my head!"
        Jungkook replied, holding his head.
        Jin hugged Jungkook, then turned to see Jimin standing frozen, and quickly hugged him, as he was worried about him.
        "Yuna!"
        Jimin said in a faint voice.
        "Yuna?"
        Jin asked, puzzled.
        "Yuna, she's... she's..."
        Jimin said in a trembling tone, pointing to a body.
        He fell to his knees crying, then began crawling towards the one called Yuna, took her in his arms, and cradled her head.
        "My love, you'll be okay, I promise. I promise I won't let anyone hurt you."
        Jimin said, tears streaming down his face.
        Jungkook slowly approached, taking a quick glance at Yuna. He didn't know she was Jimin's girlfriend. Blood covered her body, and he couldn't determine the location of the injury.
        Jin held Jimin, trying to calm him down, while Jungkook approached Yuna. Because Jungkook's father was a skilled doctor and he used to accompany him to the hospital, he knew what to do when someone was shot.
        Jungkook placed his fingers on her neck to check if she was alive and felt her pulse. When he searched for the injury, he found she had been shot in the arm, causing her to faint.
        Jungkook tore his shirt and tied it around the wound, then asked Jimin to carry her to the school infirmary.
        They arrived and found the school nurse hiding.
        "Can you help her? She's been shot and is bleeding heavily."
        Jimin cried, begging the nurse to save his girlfriend.
        "I'm sorry, but I'm not qualified to treat a gunshot wound. She needs to be taken to the hospital."
        The nurse said sadly:
        "The place is full of killers. We can't go out, and if we don't save her, she'll die from blood loss."
        Jungkook said:
        Jimin began crying uncontrollably and pleading for help. The pressure on Jungkook increased, while Jin failed to calm him down.
        "I'm not a doctor, but I know the basics. I'll do it. I've memorized all the operations my father performed."
        Jungkook said in a calm tone:
        "But Jungkook, you're not skilled."
        Jin said, objecting to Jungkook's decision:
        "Hyung, it's now or never. If she loses more blood, she'll die."
        Jungkook shouted:
        "No, don't let her die. I beg you, brother, save her. I'm nothing without her."
        Jimin said, breaking down:
        Jungkook sterilized the wound and successfully removed the bullet. Thank God it was just a superficial wound and didn't completely penetrate her arm. Jungkook stitched it up, then bandaged her arm, and the nurse helped put her on an IV and changed her clothes to cleaner ones.
        After about four hours, Yuna began to regain consciousness.
        "Is this heaven, or am I really seeing you in front of me?"
        Yuna said weakly, pointing to Jimin sitting beside her.
        "My love, you're okay??! God, I was so worried about you. I thought I'd lose you."
        Jimin said, hugging Yuna, but quickly pulled away, afraid he might put pressure on her arm wound.
        Yuna slowly sat up, cupped Jimin's face, and began to cry as she noticed his swollen and red eyes from crying.
        "I'm fine. I'm just sorry I made you cry. God, I love you so much."
        Yuna said, crying.
        "The important thing is that you're okay... and I adore you."
        Jimin smiled and said softly, and she returned the smile.
        The prevailing atmosphere was interrupted by Jungkook's voice, who began sobbing and crying childishly.
        "Stop it, brother, and respect my feelings at least. I'm a miserable bachelor."
        Jungkook said, pretending to be sad and affected:
        "God, outside there are dangerous killers and many bodies, and you're here crying because you're a bachelor???"
        Jin replied impatiently.
        "Hyung, what's my fault if Jimin and his girlfriend are giving me a dramatic romantic show? My heart is parched."
        Jungkook said, pouting childishly.
        
        
        
        
        
        After a moment of silence, everyone chuckled at Jungkook's childishness.
        That night passed with difficulty; Jungkook and Jin couldn't sleep, preoccupied with thoughts of their remaining friends and their intense fear for their safety.
        •
        •
        •
        In the morning:
        Jimin, Yuna, and the others woke up and prepared for their second day at the high school after the incident.
        "Guys, we have to get out of here. We can't guarantee our safety; those men will be back sooner or later."
        Jungkook said:
        "You're right, Jungkook, we have to. But Yuna, can you move?"
        Jin said, addressing Yuna:
        "Yes, I can. The injury is to my arm, not my leg."
        Yuna said calmly:
        "That's good, then. Let's go."
        Jin replied:
        Everyone left the room except the nurse, who preferred to stay hidden there, despite everyone's insistence that she accompany them.
        Jin led the way with Jungkook, followed by Jimin and Yuna, each carrying a stick to defend themselves if they encountered any of those men.
        After a while of walking, Jungkook stopped, causing Jimin and Yuna to stop as well.
        "What? Is there a problem?"
        Jimin asked, puzzled, only to be silenced by Jin's hand covering his mouth.
        Jimin stepped forward to take a look and understand why Jungkook had stopped, and surprise spread across his features.
        Several men were standing in that hallway, and in the middle of them was a man wearing a white mask. In front of him was a boy they often saw at the high school named Yoongi, and their friend Tae was also there.
        Jimin and Jungkook hid behind the wall separating them from the men and began to eavesdrop on what was happening.
        Jungkook wanted to go rescue his friend but knew that if he approached, he would be killed in the blink of an eye.
        "Damn life as a forgotten one. From today, my era begins, and in my era, only my laws are enforced. So, I'll say it simply for your little minds to understand: 'If you make a mistake, you die, and if you're right, you live,' that is, if we don't meet again..."
        The masked man said:
        "And don't try to get to me; I will eliminate you without fail if I decide to."
        The masked man continued:
        "Wouldn't it be boring to kill you all at once?"
        The masked man said.
        While Jungkook was listening to what was happening between the masked man and his friend Tae, a bullet passed by him, shocking him and causing him to fall to the ground.
        The bullet didn't hit him, but it was close to his head.
        After that, two men came and made Jungkook and the others go towards Tae, who teared up as soon as he saw his friends and hugged them.
        It was clear that he had been beaten, given the visible injuries on his body and the blood coming from his nose and the corner of his lips.
        "Who are you and what do you want?!"
        Jungkook said to the masked man:
        "Tsk, tsk, your situation doesn't allow you to question me. I'm the one who asks the questions here, and no one else, understood?"
        The masked man replied in a provocative tone:
        Jin lost his temper due to the other's provocation and manipulation and lunged at him, wanting to punch him, but something unexpected happened.
        Somehow, the masked man blocked Jin's punch and pushed it back, and for a moment, he was about to break Jin's hand if Jungkook hadn't intervened and freed his friend.
        Although Jin's hand wasn't broken, it was injured, causing him to hold it and cry loudly in pain.
        None of those present could believe the mysterious man's strength; how could he have broken Jin's hand so easily and effortlessly?
        After a while, the masked man left, leaving his men behind.
        Immediately after he disappeared, those men approached, intending to kill the group, but they were shot by the boy Yoongi.
        "Are you going to stay there waiting to die or what? Come on, let's get out of this damn place quickly."
        Shuga said when he noticed the friends' daze:
        The five of them moved towards the main gate to get out of that place.
        Surprisingly, they succeeded and weren't stopped by anyone else except the men they had already killed.
        They all went out, and joy filled their hearts; finally, their nightmare was over, and they would return to their homes.
        Is that the end? No, it's not.
        As soon as they went out and moved a little away from the high school, they came across many bodies and blood scattered here and there.
        The destruction wasn't limited to their high school; it extended to the entire city, and they didn't know if Seoul was the only one going through something like this or not.
        
        
        
        
        
        The group decided to stay together, as their nightmare was far from over.
        Jungkook's house was the closest to the high school, so they went there hoping to rest a little and think of a solution to what they were going through.
        Why would people come and kill everyone? What's the point? Is this a war or a rebellion? And if it's a war, why isn't the destruction complete? Why are only innocent people being killed, and randomly?
        It must be terrorism; no sane person would do such a thing.
        They all entered Jungkook's house, where they changed their clothes, ate, and some of them got some rest.
        Evening came, and the sun began to set.
        "We have to try to get out of the city, and in my opinion, the best way is to go out at night, because the day is revealing, and we won't be safe."
        Shuga said, breaking the silence:
        "Does anyone of you know how to drive a car?"
        Jin asked calmly:
        "I do."
        Jimin said:
        "And so do I."
        Tae also said:
        "Then that's great, you'll take turns driving."
        Jungkook said:
        "We'll go now and get my father's car. Get your belongings ready, some food and water to last us for days, bandages, and some emergency medicine."
        Shuga said:
        Everyone agreed on Shuga's suggestion and found it the best for their situation, so they prepared their needs and set off, aiming to leave the city and find a place away from all this chaos.
        They tried to call the police many times, but they didn't get any response.
        They must be dead, or there's a problem with the signal.
        The friends found some living people, and two of them joined them, a young man named Namjoon and an elderly woman who was clearly his mother, due to his excessive care for her.
        They couldn't take more people because of the car's space; although it was a large car, it was full, as they were almost 8 people.
        Throughout the journey, Jungkook was thinking about what happened to their friend Hoseok. Is he alive or dead? What happened to him? Did he escape? I hope so, I just hope he's alive........
          

        روايه سيدات الابن المقدس

        سيدات الابن المقدس

        2025, شذى حماد

        رواية اجتماعية

        مجانا

        فتاة غير متدينه تدعى "رافن" تجبر على الذهاب إلى دير للراهبات بعد أن كشفت عن ميولها الجنسية لعائلتها المتدينة. تجد "رافن" نفسها في عالم غريب ومليء بالتقاليد والقواعد الصارمة، حيث تحاول الراهبات "علاجها" من "انحرافها". تتناول الرواية صراع "رافن" من أجل الحفاظ على هويتها وميولها الجنسية في مواجهة مجتمع يرفضها. تكشف الرواية عن التحديات التي يواجهها المثليون جنسيًا في المجتمعات المحافظة، وتسلط الضوء على أهمية القبول الذاتي والتسامح.

        رافن

        فتاة مثلية تجد نفسها في صراع مع عائلتها المتدينة والمجتمع المحافظ. تحاول الحفاظ على هويتها وميولها الجنسية في مواجهة محاولات "علاجها" من "انحرافها".

        والد رافن:

        رجل متدين ومتعصب، يرفض ميول ابنته الجنسية ويحاول إجبارها على تغييرها. يمثل السلطة الأبوية والقيم التقليدية التي تقف في وجه حرية الفرد.

        الأم الرئيسة

        راهبة متشددة، تحاول "علاج" رافن من "انحرافها" باستخدام أساليب قاسية. تمثل المؤسسة الدينية التي ترفض المثلية الجنسية وتحاول قمعها.
        تم نسخ الرابط
        روايه سيدات الابن المقدس

        "رافن"
        
        كلنا عدنا قصص "طلعة" خاصة بينا.
        بالأسبوع الفات قريت فوك المية قصة "طلعة" وشفت هواي فيديوات. جنت محتاجة شجاعة حتى أطلع لأهلي.
        عائلتي جانت كلش متدينة. كلنا بعدنا عايشين قريبين من بعض حتى نزور بعض، وكلنا تربينا وولِدنا مسيحيين. يجوز مشاهدة مية قصة "طلعة" شي مجنون، بس أهلي مو دايماً متقبلين.
        بس من وزنت إيجابياتي وسلبياتي، اكتشفت عندي فرصة أهلي يتقبلوني حتى أكون على طبيعتي. محد يريد يرتبط بشخص "بالخزانة".
        صديقاتي السابقات جانن يحبن اظهار العلاقة وما ينخفن. يا معودين احنا فوك الـ 18. شي سخيف نتخفى لمن نبوس ونباوع ورا ظهرنا لمن نلزم ايد صديقتي.
        لهذا انفصلن عني لأني ما عندي شجاعة أكول لأهلي اني مثلية ومهتمة كلش أغير ملابسي من فساتين وتنانير لجينزات واسعة ممزقة وتي شيرتات بيها رسومات.
        جنت راح أروح للكلية بعد 3 شهور، فهاي المدة كافية أطلع، أغير ستايلي حتى أكون على طبيعتي، وأستعرض مثليتي على راحتي.
        تمرنت على كلامي آخر مرة، وبعدين رحت لغرفة المعيشة. عندي بس أخت صغيرة وأخ كبير سافر عبر المحيطات أول فرصة حصلها. ما فهمت ليش أخوي سافر بعيد عن عائلتنا.
        دخلت غرفة الطعام بالضبط بوقت العشا. كلنا كعدنا وأمي وزعت الأكل. فكرت أنتظر، بس معدتي جانت متشنجة، ما راح يدخل شي بحلكي لحد ما أخلص من الموضوع.
        فقبل الصلاة، أخذت نفس، ولازمت ايديه المرتجفة. حسيت بالغثيان يصعد بصدري.
        "ماما، بابا. اكو شي لازم أحجي وياكم بيه" أعلنت بصوت خشن ومبحوح.
        "شكو رافن؟ اكو مشكلة؟" بابا سأل بقلق شديد.
        "خوفتينا حبيبتي. شكو؟"
        حلكي تكومش وأحاول أطلع صوت من بلعومي الناشف. طلعت صوت مزعج، وأخذت كلاص مي بايدين مرتجفة. حسيت ببرد قوي.
        "اني امم...أعرف مجتمعنا مكان مليان أحكام. بس أريد...أريد أكول الكم كأهلي. تـ تعرفون هالجانب الـ اكتشفته عني. فـ امم اه...هذا هو...ماما وبابا اني...اني مثلية. يعني احب البنات بعلاقة عاطفية..."
        "شنو!!!" صوت بابا دوى بالبيت كله.
        بلعت ريكي وأشوفه يكوم هو وأمي. تعابير وجهها جانت مثل شخص ما مصدك اللي يصير، بينما بابا جان غاضب كلش.
        "عيدي اللي كلتي...شنو كلتي رافن؟" بابا زمجر وهو يتقدم نحوي.
        "اني...اني مثلية."
        ثانية ما خلصت الكلمة الأخيرة، جسمي اندفع من الكرسي وانرمى على الحايط بقوة رجولية ما يمتلكها غير بابا. صرخت من الألم.
        "ماكو ابن الي ينحرف ويروج لعمل الشيطان!!"
        "بابا؟" سمعت صوت ريغان، أختي الصغيرة من بعيد.
        "ما راح أسمح بهالشي. مو واني عايش!! جوزفين!" سمعت بابا يصيح على أمي، صوته مليان غضب.
        "نعم آرون؟"
        "اتصلي بالراهب. بنتنا ملبوسة. هو يعرف شيسوي."
        سمعت خطواته العالية ودكة الباب الأمامي. بقيت مرمية على الكاع. راسي يوجعني من الصدمة، وحسيت بألم بظهري.
        جنت أعرف عائلتي. جنت أعرفهم وما صدكت هالرجال اللي رمى جسمي مثل حيوان. مستحيل يكون بابا.
        بابا مستحيل يأذيني هيج.
        تكدر تكول قصة "طلعتي" ما انتهت بأحضان وبوسات تقبل. حسبت الموضوع انتهى، بس ما كنت أدري شنو اللي جاي.
        ما توقعت اللي صار."
        
        _________________
        

        "رافن" من فكرت بموضوع الطلعة، ما توقعت أهلي شيسوون إذا ما تقبلوني. تصورت راح يطردوني، ولهذا جمعت فلوس. تصورت راح يكونون معصبين كلش وما يحجون وياي بحالة ثانية، بس جنت متقبلة هالشي. اللي ما توقعته، هي المكالمة اللي بابا سواها للراهب الكاثوليكي. بابا جان واحد من قادة الكنيسة. جان معروف وعده علاقات ويا الرهبان بكل الولاية. فجانوا مستعدين يساعدوه "ينقذوني" من "أرواح الشر المثلية". استوعبت الوضع شكد خطير لمن كعدت الصبح وشفت أمي تلملم ملابسي بجنطة. سمعت أصوات جاية من غرفة المعيشة. "ماما؟" فركت عيوني وكعدت مستغربة. "هلا حبيبتي" أمي ما جانت تباوعلي. "ليش تلمين ملابسي؟ عدنا خطار هالصبح؟" كمت على حيلي. "امم بابا واني حجينا بموضوع اعترافج البارحة." صوت أمي انكسر وهي تدفع ملابسي بقوة بالجنطة. "ماما؟ دتوديني؟" "لا" دارت جسمها وباوعتلي وعيونها مليانة دموع. جانت تبين كلش منهزمة. "ماما شكو؟ شنو قررتوا؟" "راح نوديج لدير للراهبات لبقية الصيف. راح ي... يساعدوج." "دتوديني أعيش ويا راهبات؟ شنو يعني يساعدوني؟ اني مو مريضة!" "وصي صوتج رافن. بابا راح..." "هاي فكرته مو؟"

        "لا حبيبتي، هاي فكرتي. شوفي، فدوة اكعدي." أمي دفعتني أكعد على الجرباية، وبعدين راحت سدت الباب. رجعت وأخذت ايديه بيدها. "ليش سمحتي له يسوي هيج؟ ما بيه شي غلط." "أعرف حبيبتي، أحبج على طبيعتج وأفتخر بيج لأن متقبلة نفسج، بس...بس بابا. حتى أني ما أعرف الرجال اللي شفته البارحة. جان معصب، مثل الحيوان. جان يكدر يسوي أي شي و..." هزت راسها. "شكو؟ كوليلي فدوة." كتمت نفسي حتى ما أبجي. "لا رافن بس..." "لا ماما، كوليلي ليش قررتي توديني للدير. بابا اقترح شي ثاني؟" غمضت عيونها. أمي تحبني، جنت أعرف هالشي لأن ربتني وجانت موجودة وياي بأسوأ الظروف. حميتني من الأسوأ. "ما يصير تروحين لبرنامج التحويل اللي اقترحه. يستخدمون طرق قاسية، مستحيل أسمح تمرّين بهالشي. راح يسوي أي شي حتى يغيرج. فدوة رافن، لخاطري بس، مثّلي شوية. راح ألكى حل." حضنت أمي وصرت أبجي بحضنها. جنت أعرف بابا، راسه يابس. من يتخذ قرار، ماكو شي ينفع. إذا هربت، راح أودع الكلية. انقبلت بجامعة ستانفورد. هاي فرصتي. أمي حضنتني بحب واحنا نبجي على الظروف اللي لكيت نفسي بيها. ابتعدت ومسحت دموعي. "أكدر أمثل. جنت بس أريد أكون على طبيعتي وما أتخفى بعد، بس إذا هالشي راح يكلّفني هواي، مستعدة أمثل." أمي كالتلي تحبني ومستعجلة على جنة. بكيت مرة ثانية قبل ما بابا يدك الباب ويبلغني صار وقت نروح. بقيت يم أمي لحد ما شفت النسوان لابسات ملابس الراهبات. جنطتي انشالت للفان اللي بره البيت، وسلمت على أختي الصغيرة اللي عدها هواي أسئلة عن كل اللي يصير. أمي باستني على وجهي كله قبل ما ينسد الباب والفان يمشي. هاي الأمور ما جانت متوقعة. ما تصورت راح ياخذوني راهبات كاثوليك بس لأن اعترفت أحب النسوان. ما كدرت ما أكره بابا. دقيقة جان شخص أعشقه، والدقيقة اللي وراها حسيت بكمية كره تجاه وجوده كله. جنت معصبة منه. شلون يكدر يسوي هيج بيه إذا صدك يحبني؟ بس حتى يخليني أصير اللي يريده. يغيرني لشي مو اني. بس حتى أجيبله رجال للبيت وتصير عنده البنت المثالية. أمي وكفت وياي. هذا جان كافي بالنسبة الي. تقبلها، ماكو شي جنت أكدر أطلبه من هالوضع غير حب أمي. حميتني وعارضت الرجال اللي تحبه. فضلت حبها الي على حبها لبابا. إذا صرت أم بيوم من الأيام، هذا درس لازم أخليه ببالي. الأمومة تعني أولوياتي تتحول لأطفالي. مسحت دموعي وصرت أباوع من الشباك. الفان جان صامت وما مهتمة بالنسوان اللي اجن ياخذوني. يجوز يحكمون علي براسهم. منو يعرف شنو الإجراءات اللي راح يتخذوها هالناس المقدسة حتى يغيروني. راح يسوولي طرد أرواح شريرة لأن مثلية؟ حتى يطلعون روح المثلية؟ يا معودين، أكون عدلة أحسن من آخر علاقة فاشلة. النسوان قساة على كل حال. يجوز أبالغ، بس شلون نتحول من سعداء إلى منفصلين لأن ما أكدر أبوسها بالعام؟ هي هاي المحبة. إذا راح أمثل اني "تشافيت"، لازم أخليه شي يتصدك. بس ثلاث شهور يم راهبات عجايز، مو صعب أمثل اني تشافيت وصرت عدلة. شنو أسوأ شي ممكن يصير؟ الروحة لبيتي الجديد للصيف جانت أقصر من ما توقعت. جزء مني جان يعرف احنا بعيدين عن بيت أهلي، بس لمن أريد الأمور تمشي بطيء، دايماً تصير أسرع. لكيت نفسي دا ينقلوني عبر بوابات سوداء جبيرة عليها لافتة "سيدة الابن المقدس". الحيطان اللي داير مداير البنايات الضخمة جانت عالية، تحبس السكان عن العالم الخارجي. طبعاً، الراهبات الثمينات جانوا محتفظين بيهم بعيد عن الأذى. جان شي مجنون شلون يتوقعون ناس ما تعرف شي عن العالم الخارجي يغيروني. محد يكدر يفهم شي إذا ما جربه. جان شي منطقي نعرف ولا وحدة من هالنسوان تعرف شنو المثلية الجنسية صدك. بس قروا عنها إنها خطيئة وانتهى الموضوع. ما جنت ناوية أغير رأيهم، وقتي بهالمكان راح أقضيه أتدرب على التمثيل. إذا ضبطتها، راح أفكر أغير مساري المهني وأصير رايلي ريد الجاية. لا لا. أقصد سكارليت جوهانسون الجاية. البوابة انفتحت ودخلنا. أول شي شفته جان كاتدرائية ضخمة، كلش ضخمة، عليها علامة صليب فوك بابها الخشبي المزدوج. عبرناها، وطبعاً جان اكو طريق كبير بيه أشجار على الجوانب. منظر جميل لشخص مثلي يحب البنايات الضخمة القديمة. السيارة وكفت والراهبات شالن جنطتي. ما حجن وياي ولا كلمة، تساءلت إذا كانوا خايفين. هل يعتقدون اني "مثلي معدي"؟ إذا سألوني، راح أكللهم المثلية مرض ينتقل بالهواء. لازم أحذرهم من وباء المثليين. بقوا يمشون لحد ما وصلنا لبناية جبيرة يمها ثلاث سيارات واقفة. من علامات الصليب اللي عليها، عرفت إنها تابعة للدير. دخلنا بصمت عبر ممر أبيض فارغ بيه أبواب مسدودة. انعطفنا وأخيراً شفنا راهبات، بعضهن لابسات أزرق وبعضهن أبيض. عددهن سبح حول ركبتهن بيها صلبان وكل شي يمثل هويتهن. واللي فاجأني قلة التجاعيد على وجوههن. بصراحة، توقعت كل هالراهبات عجايز. عجايز، مجعدات و مستعدات للقاء العظيم. بدون زعل طبعاً. الراهبات بقن يباوعن علي واحنا نعبر من يمهن. بقن يسوون اللي يسوونه بس يرمقني بنظرات خفية. بعضهن وحدهن، وبعضهن بمجموعات صغيرة. عبرنا غرفة جبيرة بيها بنات صغار يدرسن. ستايل ملابسهن جان مختلف عن البقية. كلهن لابسات أبيض. اخذوني عبر درج مصقول لحد ما وصلنا لممر هادئ فارغ بيه 6 أبواب خشبية بنية. الراهبة العجوز اللي تتصرف كأنها القائدة طلعت مفتاح من جيبها وفتحت الباب قبل آخر غرفة بيها باب مزدوج. باوعت للغرفة اللي بيها باب مزدوج بفضول. جانت الوحيدة اللي بيها باب مزدوج. ما جنت هواي أحجي. جنت أراقب وأطلع استنتاجاتي الخاصة من اللي أشوفه بعيوني الاثنين. يعني ما أؤمن بأشياء ما شفتها. "تمام يا بنتي، هاي راح تكون غرفتج للأشهر اللي راح تبقين بيها بهالدير. تحافظين عليها نظيفة ومرتبة. شراشفج وبطانياتج تتغسل كل أسبوع، تاكلين ويانا. الباب الأخير بالممر هو الحمام، تشاركيه ويا المبتدئات، بس لازم تسبحين ساعة بعدهن بسبب... ظروفج" الراهبة العجوز نظفت حنجرتها بحرج. اخترت أبقى أباوع بعيونها وهي تحجي. ما جنت خايفة منهن وراح أخليهن يعرفن هالشي. محد راح يجبرني أنحني لاختيارهن المفضل. ميولي الجنسي، شأني. إذا يريدون يشوفوني تهديد، خلي يشوفوني.

        "الأم الرئيسة راح تجي تشوفج وتعطيج فكرة عن شلون نكدر... نساعدج" "هذا كل شي؟" رفعت حواجبي، وجهي اعوج باشمئزاز من تلقاء نفسه. "نعم. ابقي هنا لحد ما تجي الأم الرئيسة" "مو كأني أريد أطلع بره وأشوف كل الراهبات الحلوات اللي عندكم هنا" وسعت شفايفي بابتسامة شريرة. هسه دورها تسوي وجه وتتراجع عني. حطوا جنطتي على الكاع وطلعوا من الغرفة بسرعة. أو يجوز الموضوع مو لهالدرجة سيء. توقعت هالشي يكون تكرار لفيلم اسمه "لكن أنا مشجعة"، بدون ما ألكى حب وجزء الرجال المثليين. بس أني الوحيدة هنا بميول جنسي معكوس. فرص طرد الأرواح الشريرة المثلية تزيد. الأمور ما تبشر بالخير بالنسبة الي. يلعن أبويه وعقليته المتعفنة. كعدت على الجرباية وأخذت لحظة أستمتع بغرفتي. صغيرة بس كافية. جرباية، ميز عليه كتاب مكتوب بأحرف ذهبية، الكتاب المقدس. جان اكو صليب صغير مثبت على الحايط وعليه تمثال شخص مصلوب. فوك الصليب جانت اكو صورة جبيرة لامرأة لازمة طفل ايده الصغيرة متجهة للأمام وبكف ايده ضوء متوهج. كم طير أبيض فوك راس المرأة. جانت تبين كأنها تباوعلي. برأيي، عيونها جانت تحكم علي. "أشتاق لغرفتي وملصقات شعر سافو على حيطاني" تنهدت بحزن. بهاللحظة انفتح الباب. دخلت امرأة. جانت لابسة فستان أسود طويل فضفاض واصل لحد رجليها. وقطعة قماش سوداء ثانية على كتفها عليها صليب ذهبي بسيط مرسوم. وحزام أبيض حول خصرها. عيوني استوعبت قطعة القماش الثانية اللي جانت تغطي راسها، قطعة قماش بيضاء تغطي أذنيها ورقبتها وتحت ذقنها. "هاي كومة ملابس على شخص واحد" همست لنفسي. "زينا يظهر الاحتشام" ردت المرأة وهي ترمق ملابسي الصبيانية. "تمام" باوعت بعيونها الزرقاء، سكتت حتى أعطيها فرصة تحجي. "أنا الأم الرئيسة لهذا الدير، وأنا اللي راح أساعدج ترجعين واحد ويا الله" بدأت المرأة. "أنا رافن" اللي ممكن أصفعج إذا كلتي شي مثل هذا مرة ثانية. ردت أكولها بس كتمت نفسي، واخترت أدرس المرأة اللي راح تتولى رحلتي للتحول إلى شخص عدل. حتى أني ردت أعرف إذا هالشي ممكن. أقسم آخر علاقة فاشلة جانت راح تخليني أغرق نفسي. البنات ما يهتمون. "تؤمنين بالله يا رافن؟" "أؤمن اكو قوة عليا خلقت وجود... كل شي. ما أحس اكو حاجة أكتشف منو هو" سندت ظهري على الحايط وراقبت عجلات عقلها تدور. "يعني ما تؤمنين بيه؟" "هو الاسم اللي سميتوا بيه اللي خلق الوجود. مو ملزمة أؤمن باسم أو ما أؤمن" بقيت على نبرة صوتي مثل ما جانت من البداية. ما جنت راح أدافع عن الدين والروحانية ويا راهبة. "أنتي ببساطة ضايعة، أتفهم هالشي وهذا اللي راح نبدأ بيه. علاقتج ويا الله" "يعني راح تشتغلون على أهدافي بالتخلص من المثلية؟" سألت، عيوني بعدهن مثبتات على المرأة. "نعم. حتى هالشي يصير، لازم تشتغلين وياي بعملية..." "أمي وأبوي يردوني أصير عدلة. ما كلت ما أحب نفسي. ما جيت هنا أصير متدينة، أو ألكى طريقي الملعون أو أي شي. جيت هنا حتى تخليج تسوين اللي دفع بيج أبويه تسويه" كعدت مستقيمة، فرشت رجلي وأنا أحجي. "ما ندفع فلوس حتى نساعد طفلة ضايعة. نتفهم هالشي غير أخلاقي، ويجوز كنتي داير مداير ناس فسدوكي. راح نساعدج يا رافن لأن هالشي مو طبيعي. هالشي اللي يخليج تفكرين تنامين ويا نسوان، هو الشيطان" بدأت تحجي بشكل أبطأ، مثل ما يحجي شخص بالغ ويا طفل غبي. فكرت أصفعها، الدفاع عن نفسي ومجتمعي دخل بعين الاعتبار، وجنت أكدر أكول هواي أشياء. أسوي شي فظيع لجسمها وروحها المقدسة، حتى ربها ما راح يتعرف عليها. بس أخذت نفس، حطيت ايديه على رجلي، وببطء كلت الشي الوحيد اللطيف اللي فكرت بيه. "روح المثلية علي، هسه أحس بحاجة للزنا"
        رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء