مدرسة الخاضعين - مركز لتدريبهم على خدمة المسيطرين

مدرسة الخاضعين

2025,

فلسفية

مجانا

خاضعة أليفة نفسها تلاقي مسيطرين يحبوها ويهتموا بيها. أهلها بعتوها مدرسة تدريب عشان تبقى خاضعة مثالية. في يوم من الأيام، بييجي "ماكسيم" و"كاسبيان" ومعاهم خاضعهم "رايدر" عشان يدوروا على أنثى لمجموعتهم، وبيكتشفوا إن فاي هي المناسبة. بياخدوها لبيتهم، وبتعيش معاهم حياة مليانة بالإثارة والحب والرعاية، وبتلاقي أخيراً اللي كانت بتتمناه.

فاي

عندها 22 سنة. متربية في عيلة كلها مسيطرين، وده اللي خلاها محترمة وملاحظة. بتحب الموسيقى والسفر والطبيعة والشمس. نفسها تلاقي مسيطرين يفهموها ويهتموا بيها، مش مجرد يسيطروا عليها.

جاك

المدير الرئيسي لأكاديمية برونز لتدريب الخاضعين. باين عليه إنه مسيطر محترم ومهتم بالخاضعين اللي تحت إيده، خصوصًا فاي اللي بيعتبرها من المفضلين عنده. بيحب يساعد الخاضعين يفهموا دورهم ويتطوروا.

ماكسيم

واحد من المسيطرين الرئيسيين في الرواية. بيحب السيطرة والنظام، وهو اللي بيدور على خاضعة أنثى لمجموعته مع شريكه كاسبيان والخاضع بتاعهم رايدر. شخصيته قوية وعملية.
تم نسخ الرابط
مدرسة الخاضعين - مركز لتدريبهم على خدمة المسيطرين

رواية خاضعتي
رواية خاضعي المميز – رواية خاضع مبتدئ
تعريف الرواية

في هذا العالم، يوجد نظام اجتماعي مختلف قليلاً عن عالمنا. بعض الأشخاص يمتلكون شخصية قيادية قوية، بينما يفضّل آخرون العمل تحت الإرشاد والتوجيه. ولهذا ظهرت الأكاديميات التي تُدرّب الأشخاص على اكتشاف أدوارهم وتطوير مهاراتهم.

في أكاديمية برونز يتم تدريب من لديهم طبيعة هادئة أو خدمية ليصبحوا مساعدين محترفين، قادرين على العمل مع قادة أو مجموعات تحتاج إلى دعم وتنظيم.

فاي فتاة لطيفة وذكية، نشأت في عائلة قوية ومرموقة. لكن على عكس معظم أفراد عائلتها الذين أصبحوا قادة، اكتشفت فاي أنها تفضّل العمل ضمن فريق وتحت إشراف مباشر.

ولهذا أرسلها أهلها إلى الأكاديمية لتتدرب وتجد المكان الذي تنتمي إليه.

هذه القصة تحكي رحلة فاي…
رحلة فتاة تبحث عن دورها في العالم، وتتعلم كيف تصبح أفضل نسخة من نفسها.

رحلة تبدأ هنا في رواية خاضعتي.

الفصل الأول

جلست فاي على السجادة الناعمة في صالة التدريب الهادئة داخل أكاديمية برونز.

كان يومًا عاديًا آخر.

طلاب يتدربون في الخارج، مدربون يعطون التعليمات، وبعض المتدربين يراجعون مهاراتهم اليومية.

تنهدت فاي قليلاً.

الروتين اليومي أصبح متكررًا.

لكنها كانت تعلم أن التدريب هنا مهم لمستقبلها.

منذ عامين خضعت لاختبار الشخصية الذي يحدد المسار المناسب لكل شخص في هذا العالم.

عائلتها كلها تقريبًا كانت من القادة.

والدها، والدتها، إخوتها الثلاثة… جميعهم يمتلكون شخصية قيادية قوية.

أما فاي…

فاكتشفت أنها مختلفة.

هي لا تحب القيادة.

هي تفضّل التعاون والعمل ضمن فريق، والاستماع للتوجيهات.

في البداية خافت أن تخيب أمل عائلتها.

لكن المفاجأة كانت أن عائلتها دعمتها بالكامل.

بل إن والدها قال لها مبتسمًا يومها:

"كنا نعرف أنك مختلفة… وهذا ليس عيبًا."

بعد ذلك بوقت قصير تم إرسالها إلى أكاديمية برونز.

ومنذ ذلك الوقت وهي تتدرب هنا.

"فاي، تعالي هنا."

صوت المدير جاك قطع أفكارها.

زحفت فاي على الأرضية بسرعة حتى توقفت بجانبه في وضعية الجلوس التدريبية.

ابتسم جاك قليلًا.

"يبدو أنك شاردة الذهن اليوم."

قالت بهدوء:

"ربما قليلاً يا سيدي."

"هل هناك شيء يزعجك؟"

هزت رأسها.

"لا، فقط أفكر كثيرًا."

ضحك جاك بخفة.

"التفكير ليس مشكلة يا فاي. بالعكس، الأشخاص الذين يفكرون كثيرًا غالبًا ما يصبحون أفضل في العمل الجماعي."

ابتسمت فاي بخجل.

جاك كان مدير الأكاديمية، لكنه لم يكن قاسيًا مثل بعض المدربين الآخرين.

كان يفهم الطلاب جيدًا.

بعد قليل قال لها:

"اذهبي واجلسي في الحديقة قليلًا. الهواء الطلق قد يساعدك."

خرجت فاي إلى الساحة الخارجية.

الشمس كانت دافئة.

نسيم خفيف مرّ على وجهها.

أغمضت عينيها للحظة.

تذكرت منزلها.

تذكرت والدتها وهي تطبخ الطعام بنفسها رغم وجود الطهاة.

تذكرت إخوتها وهم يتجادلون دائمًا.

ابتسمت لنفسها.

اشتاقت إليهم.

"فاي، المدير جاك يريدك في الداخل."

كان صوت ليلاك.

ليلاك هي المشرفة الرئيسية في الأكاديمية.

نهضت فاي بسرعة وتبعتها.

دخلتا إلى إحدى الغرف الهادئة في المبنى.

هذه الغرفة مخصصة للراحة أو المراقبة.

كان فيها:

طاولة صغيرة
بعض الكتب
أقلام للرسم
وسرير مريح

قالت ليلاك:

"يمكنك البقاء هنا قليلًا."

ثم أضافت مبتسمة:

"جاك قال إنك تحتاجين بعض الهدوء اليوم."

جلست فاي على الأرض وبدأت ترسم في الدفتر.

وبعد دقائق بدأت تدندن أغنية خفيفة لنفسها.

لم تكن تعرف أن هناك أشخاصًا يراقبونها من خلف زجاج خاص.

في غرفة المراقبة…

جلس رجلان يتابعان المشهد.

الأول اسمه ماكسيم.

والثاني كاسبيان.

كان معهما شاب ثالث يدعى رايدر، وهو متدرب يعمل معهما منذ سنوات.

قال ماكسيم وهو ينظر إلى الشاشة:

"هذه الفتاة تبدو مختلفة."

رد جاك الذي كان يقف معهم:

"اسمها فاي رودس."

رفع كاسبيان حاجبه بدهشة.

"رودس؟ من عائلة رودس المعروفة؟"

أومأ جاك.

"نعم."

قال رايدر وهو يراقب الشاشة:

"تبدو هادئة."

ابتسم جاك.

"هي كذلك… لكنها ذكية جدًا أيضًا."

بعد مراجعة ملفها، بدأ الثلاثة يناقشون الأمر.

كانوا يبحثون عن شخص جديد ينضم إلى فريقهم.

شخص يستطيع العمل معهم ضمن نظام واضح.

قال كاسبيان:

"أعتقد أنها مناسبة."

قال ماكسيم:

"لنقابلها أولاً."

بعد دقائق…

دخل جاك إلى الغرفة التي كانت فيها فاي.

قال لها:

"فاي، لدي خبر جيد."

رفعت رأسها بسرعة.

"هل وصل الطعام الصيني؟!"

ضحك جاك.

"ليس بعد."

ثم قال:

"لكن هناك أشخاص يريدون مقابلتك."

اتسعت عيناها.

"حقًا؟"

قال:

"نعم."

بعد دقائق دخلت فاي إلى غرفة الاجتماعات.

انحنت باحترام وقالت:

"اسمي فاي رودس. تشرفت بلقائكم."

ابتسم ماكسيم.

"أنا ماكسيم، وهذا شريكي كاسبيان… وهذا رايدر."

جلسوا يتحدثون معها لبعض الوقت.

سألوها عن اهتماماتها.

قالت:

"أحب الموسيقى… والطبيعة… والسفر."

ابتسم رايدر.

"أنا أيضًا أحب الشمس."

ضحكت فاي.

بعد الحديث الطويل…

تبادل ماكسيم وكاسبيان النظرات.

ثم قال ماكسيم:

"فاي، نعتقد أنك قد تكونين إضافة ممتازة لفريقنا."

توقفت فاي للحظة.

ثم ابتسمت.

ربما كانت هذه بداية جديدة.

بداية رحلة مختلفة.

رحلة فتاة تتعلم دورها في هذا العالم.

رحلة تبدأ الآن…

في رواية خاضعي المميز.

وربما تكون أيضًا بداية قصة رواية خاضع مبتدئ يبحث عن مكانه الحقيقي في الحياة.

تعليقات

authorX

مؤلفون تلقائي

نظام شراء