موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        الكاتبه Sarah Gamal

        الأعمال

        الاَراء

        روايات Ninas Nina

        الأعمال

        الاَراء

        فتاة من عالم آخر - أنمي

        فتاة من عالم آخر

        2025,

        رومانسية

        مجانا

        مراهقة يتيمة عايشة مع خالتها، بتصحى فجأة بتلاقي نفسها أميثيست، شريرة من كتاب كانت بتقراه. بعد ما بتكتشف إنها جوه القصة، بتتصالح مع أحسن صاحبة لأميثيست، نيفي، وبتعرف إنها اتصابت بطلقة نار. بتقرر لوسي/أميثيست تستغل الفرصة دي عشان تغير مصيرها ومصير الشريرة أميثيست، وتاخد على عاتقها إنها تخلي أوتم (البطلة الرئيسية) تكره سيدريك (البطل الرئيسي) وتخلي تشيس أخو نيفي يعجب بـ أوتم. بتتقابل بالصدفة مع سيدريك وبتبلغه إنها بتحب إيدين عدوه اللدود، وده بيخليه يتجنن، وبتختم كلامها بتحدي ليه إن اللعبة لسه في بدايتها.

        نيفي

        بتدعم لوسي/أميثيست وبتصدقها في كل اللي بتقوله عن تحولها، وبتساعدها في خططها.

        لوسي

        مهملة في دراستها. حياتها كانت صعبة بعد ما أصبحت يتيمة وعاشت مع خالتها. بتصحى من غيبوبة تلاقي نفسها جوه جسد "أميثيست" الشريرة من رواية كانت بتقراها، وده بيخليها تاخد فرصة لتغيير مصيرها ومصير الشخصيات اللي حواليها.

        أوتم

        بطله روايه "الحب في الربيع"، وبتكون محبوبة سيدريك وإيدين. لوسي/أميثيست بتعتبرها شخصية مملة وعايزة تغير مسار قصتها معاها.
        تم نسخ الرابط
        فتاة من عالم آخر - أنمي

        بنت مراهقة قاعدة في أوضتها فوق جنب الشباك، على سريرها. كانت بنوتة شعرها أشقر وعينيها زرقة. عينيها الزرقة كان شكلها كإن سحرها اتشفط منها وبقت دبلانة. كان عندها هالات سودا حوالين عينيها. أي حد يقدر يقول إنها عيطت كتير وما نامتش خالص.
        
        هي ما كانتش مهتمة بأي حاجة من دي. كانت مستمتعة باللي بتقراه. كتاب "الحب في الربيع". لسبب ما كانت باين عليها إنها بتكره البطل والبطلة. كانت معجبة بالشريرة.
        
        غالباً عشان البنت والشريرة كان موقفهم شبه بعض مع المجتمع. الفرق الوحيد إن البنت ما اتصرفتش لكن الشريرة اتصرفت. البنت بصت على الموقع اللي القصة دي كانت عليه. كان فيه كومنتات كتير. كلهم كانوا بيشجعوا علاقة الأبطال الرئيسيين. وبعضهم كان كاتب كره للشريرة بسبب تصرفاتها المزعجة والخاطئة.
        
        البنت اتضايقت وهمست وهي بتشتم الشخص اللي كتب الكومنت ده: "هي أحسن منك يا كلبة".
        "هو الإتلافات دي ماعندهاش حاجة تانية تقولها غير إنها تكره أميثيست (الشريرة) أو تشجع الاتنين دول؟" فكرت البنت.
        
        "لوسي!!"
        صوت واحدة ست بتنده من تحت. دي كانت خالة لوسي (البنت)، ماري. لوسي كانت يتيمة، وعشان كده عايشة مع خالها وخالتها. لوسي اتأففت بضيق مبينة إنها بتكره خالتها. رمت تليفونها وكتابها على السرير وهي بتقوم. نزلت تحت لقت خالتها واقفة متعصبة قدام الحوض اللي مليان مواعين وسخة.
        
        "يا بت! إزاي تتكسعي وماتعمليش شغل البيت!؟" صرخت خالتها بعصبية.
        "عايزة أقول لخالك يا فاشلة!؟" لوسي جزت على سنانها مبينة قد إيه هي غضبانة وإنها هتضرب خالتها لحد ما تموت لو جالها فرصة.
        
        "أنا آسفة يا خالة ماري... سامحيني أرجوكي!" عيطت لوسي وهي عارفة إن خالها اللي ظابط بوليس هيضربها.
        خالتها ابتسمت ابتسامة شريرة وهي بتقول: "آه متقلقيش يا حبيبتي، بس تعالي بدري بعد المدرسة، عايزة تقابلي حد بعد كده."
        
        "مين ده يا خالة؟" سألت لوسي.
        "ده المدير التنفيذي لشركة _______. مليونير، عمرك ما هتلاقي حد كويس زيه." قالت الخالة ماري.
        
        لوسي هزت راسها ولما المنبه رن، دخلت أوضتها مسكت تليفونها وكتابها وشنطة المدرسة بتاعتها ومشيت على المدرسة.
        أول ما لوسي دخلت المدرسة، طفشت من حصصها وطلعت على طول لسطح المدرسة. قعدت على الحرف وهي بتقلب في صفحات كتاب "الحب في الربيع". وهي كانت مستعدة تقرا، حد مشي بالراحة وراها. الإيد اتوجهت ببطء لضهر لوسي وحركت الإيد لقدام بضغط بنية إنها تزق لوسي.
        
        
        
        
        
        
        
        
        حد مشي وراها بالراحة. الإيد اتوجهت ببطء لضهر لوسي وحركت إيدها لقدام بضغط.
        لوسي كانت بنت ذكية وعندها معلومات عالية عن كل حاجة، وكمان كانت ممتازة في الرياضة. بس عمرها ما حضرت حصص أو امتحانات أو مهرجانات رياضية، وده خلى درجاتها تحت المتوسط. من ساعة ما أهلها ماتوا وهي عايشة مع خالتها وخالها، اضطرت تتنقل كتير عشان خالها كان بيتنقل أماكن مختلفة بسبب تصرفاته.
        
        أول ما دخلت فصلها في المدرسة اللي فيها دلوقتي، لاحظت إن زميلاتها ما يختلفوش عن اللي قبلهم. كلهم شوية ناس وحشين. كانت فيه بنت شكلها هادي وجميل. اسمها سارة. لوسي كانت معجبة بسارة عشان جمالها. بس سارة ما كانتش زي شكلها خالص. كانت ساحرة ممكن تعذب أي حد للمتعة.
        
        سارة كان ليها تلات أصحاب: إيما ووالتر وريك. بعد حوالي أسبوع، الشلة بتاعتهم بدأت تتنمر على لوسي للمتعة. سارة كانت متضايقة من لوسي، بالرغم من إن لوسي كانت بتتصرف كأنها مش موجودة حوالين سارة. في يوم، سارة كانت متهربة من الحصة عشان تشرب سيجارة، لاحظت لوسي وهي رايحة سطح المدرسة.
        
        "البت الحقيرة دي بتطفش من الحصة هي كمان؟" سألت نفسها وهي مش مندهشة.
        فضولها خلاها تعرف ليه لوسي بتطفش من الحصة، فقررت تلحقها. لما وصلت السطح، شافت لوسي قاعدة على حافة السطح، وده خلى سارة يجي لها ميل إنها تزق لوسي بسبب كرهها الشديد ليها اللي مالي دماغها.
        
        اتسللت بالراحة ورا لوسي. ولوسي بتقلب في الصفحات، سارة زقت لوسي من على الحافة وخليتها تقع. راس لوسي خبطت في الأرض وخلا الدم يعمل بركة حوالين راسها. سارة كانت مصدومة لما أدركت اللي عملته في لوسي، وبصتلها وعينيها مفتوحة على آخرها.
        كشرت وقالت: "إيه اللي أنا عملته ده!؟"
        بالرغم من إنها هي اللي زقتها، إلا إنها نادت الإسعاف وهي حاسة بالذنب من اللي عملته.
        
        المشهد بعد كده بيتحول لكتاب "الحب في الربيع". الليل كان هادي والهوا كان بيلمس كل حاجة بلطف. في موقع بناء لمبنى مفيش فيه عمال تانيين. أميثيست، سيدريك، وأوتم واقفين والغضب والخوف ماليهم كلهم. أميثيست واقفة قدام سيدريك (البطل الرئيسي) اللي موجه مسدس لأميثيست. أوتم (البتاة الرئيسية) ورا سيدريك بترتعش من الخوف.
        "ده مش عدل!" صرخت أميثيست.
        "العالم ده مش عدل يا أميثيست" رد سيدريك وضربها بالنار بعدها.
        
        نرجع للعالم الحقيقي...
        بعد شوية، لوسي وهي راقدة على سرير المستشفى سمعت الدكتور بيقول: "أنا آسف بس هي مش هتقدر تصحى تاني" بنبرة خيبة أمل.
        "يا حبيبتي! هعمل إيه من غيرك!" عيطت الخالة ماري بالرغم من إن لوسي وخالتها الاتنين عارفين إنها مش قصدها اللي بتقوله، وإن لوسي زي الزبالة في حياة خالتها.
        لوسي فكرت ليه خالتها بتتصرف بمسرحية. وقتها سارة قربت منها.
        "أنا آسفة يا لوسي أنا عارفة قد إيه أنا جرحتك... بس أنا ما كنتش أقصد أوصل للمرحلة دي، ودلوقتي إنتي ميتة... أنا بقيت إيه..." عيطت سارة.
        
        لوسي اترعشت من الخوف والصدمة. "أنا ميتة!؟" لوسي بدأت تعيط بالرغم من إن محدش كان يقدر يشوف دموعها.
        بدأت تحس بغثيان.
        "آه... كل حاجة مش واضحة، أنا حاسة..." فقدت الوعي (بالرغم من إنها ميتة، فقدت الوعي، آسف على منطقي).
        "ممم..." لوسي صحت في مكان مش مألوف.
        "واو... هو ده بجد مستشفى؟" لوسي ما صدقتش عينيها، المكان كان شكله راقي جداً. شافت شخص مش مألوف نايم وراسه على السرير اللي هي كانت نايمة عليه. بنت شعرها أسود وعينيها برتقالي. شكلها كان جميل.
        "يا إلهي! هو أنا في عالم خيالي؟ كل حاجة هنا شكلها حلو حتى الناس" فكرت.
        بعدين شهقت بصدمة "هو أنا في الجنة؟ لأ! الجنة مش ممكن تكون بالتقدم ده، صح؟ أوف! أنا افتكرت إني فقدت عقلي."
        "آه آه" كحت لوسي عشان تلفت الانتباه.
        "ممم... خمس دقايق كمان يا ماما" قالت البنت.
        "ممم... لو سمحتي- إيه ده!" لوسي اتصدمت لما أدركت قد إيه صوتها مختلف وقد إيه هي حاسة بإحساس مختلف.
        "آه! أنا صاحية، أنا صاحية" صرخت البنت.
        "ممكن تقوليلي أنا فين؟" سألت لوسي وهي حاسة بإحراج.
        "آه! إنتي صاحية يا نجمة!"
        "نجمة؟ آه لأ لأ أنا لوسي إنتي أكيد غلطانة" لوسي صححت للبنت.
        "لأ يا بنت، إنتي مش لوسي، إنتي أميثيست ويست، مستحيل... هو إنتي فقدتي ذاكرتك؟" سألت البنت بقلق.
        عيني لوسي فتحت على آخرها.
        "يا لهوي... مش ممكن الموضوع ده يبقى أغرب من كده" قالت بصوت أميثيست الرقيق والأنيق.
        لوسي/أميثيست شالت البطانية ونطت عشان تشوف أميثيست شكلها إيه، لأنها عمرها ما شافتها، هي بس قرت وصفها في الكتاب، وأميثيست كانت أجمل بكتير من اللي وصفه الكتاب. شكلها كان جميل لدرجة تخلي أي حد يغير منها. لوسي/أميثيست وقفت بتبص بصدمة وذهول. لوسي/أميثيست قالت:
        "إيه اللي بيحصل ده دلوقتي؟"
        
        
        
        
        
        
        
        
        لوسي/أميثيست فضلت باصة ومش مصدقة اللي بتشوفه.
        "مـ مين أنا؟" سألت نفسها.
        "يا بنت، هو إنتي بجد فقدتي ذاكرتك؟" سألتها البنت بشك.
        "وـ ومين إنتي؟" سألت أميثيست (هبطل أقول لوسي عشان الاسم طويل) بتحاول تتأكد.
        "يا أوف، إنتي بجد فقدتي ذاكرتك" اشتكت البنت. "أنا نيفي أحسن صاحبة ليكي..."
        "استني... نيفي زي نيفي بالمر؟" أميثيست سألت بشك.
        "آه! أحسن صاحبة ليا لسه عندها شوية ذكريات هناك... استني، إزاي تكوني عايشة؟ ده مستحيل" قالت نيفي وهي مش مصدقة.
        أميثيست سألت بس عشان تتأكد من الوضع: "ليه؟ هو إنتي اللي حاولتي تقتليني؟"
        "لأ أنا مستحيل أعمل كده... ده الكلب ده! أنا قلتلك كذا مرة إنه كله مشاكل، بس إنتي لسه جريتي وراه ودلوقتي هو ضربك بالنار عشان البنت أوتم دي."
        "استني... هو إنتي بتتكلمي عن سيدريك؟" أميثيست سألت.
        نيفي شهقت: "إنتي فقدتي نص ذاكرتك بس لسه فاكرة الراجل ده!؟"
        "امم... إزاي أشرح ده؟" حاسة بمشكلة، أميثيست بتحاول تشرح كل حاجة لنيفي.
        
        المشهد بعد كده بيتنقل لأوضة فخمة. راجل بيزعق لسكرتيره.
        "ليه ما قولتليش إنه زار أوتم!؟"
        "أـ أنا ما افتكرتش إن ده هيكون مهم، أنا... أنا آسف يا باشا" السكرتير رد بصوت بيرتعش.
        "هو إنت بتحاول تعملني أهبل؟ إنت عارف كويس قد إيه أنا بحب أوتم! دلوقتي قول الحقيقة وإلا هتترفد!"
        السكرتير بيتنهد: "الأستاذ الصغير إيدين... هما بيواعدوا..."
        "سيدريك وأوتم!؟ لأ... لأ!!! اوف! اطلع برا! أنا محتاج أكون لوحدي!" صرخ بغضب شديد.
        أول ما السكرتير خرج قعد على كرسي باصص في الأرض وبيشتكي لنفسه: "هي وعدتني... هي قالت إنها هتكون حبي اللي هيستمر للأبد... كان لازم أعرف لما كانت بتبعد عني." "الوسخ ده... كله غلطه، هو سرقها مني" بيلوم سيدريك.
        
        نرجع لأميثيست ونيفي.
        "يعني إنتي بتقولي إن اسمك الحقيقي لوسي، وبنت زقتك من على سطح مدرستك؟" سألت نيفي.
        "أيوه"
        "وصحيتي هنا؟"
        "أهلاً" ردت أميثيست.
        "أنا عارفة إنك عملتي حادثة وحشة أوي، بس مش ده كتير أوي؟" سألت نيفي وهي مش مصدقة أي حاجة أميثيست قالتها.
        "أقدر أخليكي تصدقي لو عايزة" قالت أميثيست.
        "تمام، اثبتي" تحدت نيفي.
        "تشيس"
        "أنا مصدقاكي يا لوسي!" نيفي صرخت وهي مكسوفة.
        "لسه ممكن تناديني أميثيست أو نجمة، أنا بحب كده" قالت أميثيست.
        "طيب... يبقى مش هتكون صعبة تاني لو عرفتي القصة كلها؟" سألت نيفي.
        "ممم... عندك حق."
        "يعني إنتي مش معجبة بسيدريك تاني؟"
        "أوف... الراجل ده هو البطل الرئيسي النموذجي اللي بيحب بس اللي بياكلوا بفوضى وعندهم ذكاء ضعيف وماضي مأساوي" ردت أميثيست.
        
        "أوه. أنا دلوقتي مصدقة تماماً إنك مش النجمة خالص... إنتي قلتي إن النجمة شريرة في الحياة دي صح؟ طيب إيه اللي ضد الأبطال الرئيسيين وإيه اللي خلاكي تحبي الشريرة؟" سألت نيفي.
        "طبعاً عشان هي مثالية تماماً؟ قصدي إنها جميلة وذكية وطموحة، والأبطال الرئيسيين هما اللي خلوها كده."
        "أنا عارفة إنك بتحبي النجمة بس المفروض ما تكذبيش عليها، قصدي، أنا أحسن صاحبة ليها من الطفولة فانا أعرفها أحسن واحد."
        "والله أنا ما كنتش بكذب لما قلت إنها مثالية تماماً بس يا صاحبة، مين يرفضها؟ استني، استني عندي حاجة تخليكي تكرهي أوتم أكتر."
        "تقصدي إيه أنا بكرهها كتير أصلاً."
        "ممم... يبقى أخويا أو اللي إنتي معجبة بيه تشيس معجب بـ... أوتم."
        "الكلبـ" "آه" كحت أميثيست عشان توقف نيفي عن الشتيمة.
        "اهدي... هو لسه ما قابلهاش، فإنتي لسه عندك وقت" قالت أميثيست ونيفي اتنهدت بارتياح.
        "فاضل يومين لحد ما يقابلها" قالت أميثيست ونيفي بدأت تتوتر.
        "اهدي، أنا هساعدك." قالت أميثيست.
        "إـ إزاي؟"
        "أنا عارفة نوعه، بس الأول يلا بينا نتسوق." قالت أميثيست.
        
        أميثيست ونيفي وهما بيتسوقوا خبطوا في سيدريك اللي كان مع سكرتيره بول.
        "يا سلام مين هنا" قالت نيفي بسخرية.
        "ششش، خلينا نمشي" قالت أميثيست بتحاول تتجنب سيدريك.
        "أميثيست!؟" صرخ سيدريك بصدمة.
        "إنتي عايشة!؟ بـ بس إـ إزاي؟"
        "امم... آسفة هو أنا أعرفك؟ باين كده إن مخي بيمسح الزبالة اللي مالهاش لازمة من ذاكرتي. هو إنت واحد منهم؟"
        لما نيفي سمعت رد أميثيست ضحكت بس سكتت لما سيدريك بصلها.
        "ليه بتبص عليها كده؟"
        "ليه؟ ما تقوليش إنك بتلعبي تقلانة فاكرة إني هعجب بيكي" سيدريك قال وهو بيضحك.
        "يا واد... إنت شايف نفسك أوي... فاكر إني وقعت في حبك عشان سحرك؟"
        "لو مش سحري يبقى إيه؟"
        "مش إيه، مين، أنا شفته فيك."
        سيدريك سخر وسأل بسخرية: "مين؟"
        "هو..." أميثيست بتحاول تلاقي أي حد لأنها ما فكرتش قبل ما تتكلم.
        "هو مين؟" سأل سيدريك.
        في لحظة ذعر، قالت اسم خطر في بالها: "إـ إيدين!!"..." هو إيدين."
        سيدريك بصدمة سأل: "إيدين مين اللي بتتكلمي عنه!؟ هو إيدين -"
        "أيوه هو... إيدين سميث."
        فيه سبب إن سيدريك يكون مصدوم كده.
        سيدريك لويس هو وريث شركة L&S جروب. واحدة من أكبر الشركات الناجحة على الإطلاق. L&S جروب وشركة تانية اسمها إنديغو، كانت في نفس مستوى L&S جروب، هما أعداء لبعض. إيدين سميث اللي أميثيست ذكرته هو صاحب إنديغو. إيدين كان دايماً عايز يكسر سيدريك، فقرر إنه يغازل حبيبة سيدريك أوتم. في النهاية إيدين وقع في حبها. أوتم اللي كانت طايرة من الفرحة بوجود إيدين وعدته إنها هتحبه للأبد. بس اللي إيدين ما فهمهوش إن أوتم كانت بتشوف إيدين زي أخوها طول الوقت. حالياً سيدريك وإيدين بيحاولوا يتخانقوا عليها.
        سيدريك بفرحة فكر: "آه! الواد ده مش هيضايق أوتم تاني."
        "لو فاكر إن أوتم في أمان، لأ. أنا مع إيدين ضدكما انتو الاتنين. النسبة 2:2 فخلينا نلعب ماتش عادل" قالت أميثيست وخرجت بسرعة من المحل مع نيفي.
        نيفي اللي ما فهمتش فضلت باصة على أميثيست نص ساعة.
        "إيه اللي بتبصي عليه؟" سألت أميثيست.
        "بجد؟" "إيدين؟"
        "إيه؟"
        "يا بنت، إنتي عارفة إن سيدريك بيكره إيدين أكتر من أي حد، صح؟"
        "طبعاً، ليه تفتكري إني قلت اسمه؟"
        "هو إنتي ما كنتيش بتقولي اسم عشوائي؟"
        "والله كنت، بعدين افتكرت قد إيه سيدريك بيكرهه. فانا كنت عايزاه يتجنن."
        "ليه؟ ليه هو؟ هو شخصية كويسة في القصة؟"
        "أوف... لأ." "هو الشرير."
        "شرير!؟ يبقى بتحبيه؟"
        "وع! لأ. أنا في الحقيقة بكرهه." "هو في الحقيقة تعب أميثيست أوي." "بس دلوقتي، هو المرشح الصح."
        "مرشح؟"
        "هقولك خطتي بعدين." "وعشان كده، أنا محتاجة أعمل حاجات فانا همشي" أميثيست أملها تلاقي إيدين ومشيت.
        
        

        رواية صوت عائشة

        صوت عائشة

        2025,

        رومانسية

        مجانا

        طالبة بالجامعة، ملتزمة بيوم الإتنين لرفيقتها اللي توفيت. وأبو بكر، شاب تعرف عليها بالصدفة خلال عرض بالجامعة وانعجب فيها كتير من أول نظرة. بالرغم من إنها ما عطتو رقمها، بس هو مصمم يلاقيها. القصة بتجمع بين روتين الحياة اليومي والعلاقات الأسرية والصداقات، مع لمسة حب بلشت بين عائشة وأبو بكر.

        عائشة

        طالبة جامعية ملتزمة، بتكره نهار التنين لأنو بتكون عندها صفوف طول النهار وما عندها وقت ترتاح. عائشة وفية لرفيقتها اللي توفيت، "بليسنج"، وخصصت يوم التنين لتكتب كتاب عنها. هي بتحب عيلتها كتير وبتحلم بزواج سعيد متل أهلها.

        أبو بكر

        بيلتقي بـ "عائشة" صدفة بالجامعة خلال عرض، وبينعجب فيها من أول نظرة وبيقرر يعمل المستحيل ليتعرف عليها.

        فريدة

        هي الصديقة المقربة لـ "عائشة". بتحاول تقنع "عائشة" تتخطى حزنها على "بليسنج" وتركز على حياتها، بس بتزعل "عائشة" بكلامها أحيانا
        تم نسخ الرابط

        عائشة
        
        كان نهار التنين، وأنا بكره التنين كتير. ليش؟ لإنه عندي صفوف كل النهار وما في وقت للراحة، وبدي اتنفس نفس العالم اللي ما برتاح فيه.
        
        طلعت بالدكتور وبكرشو الكبير بجلابيتو اللي بيضل يرفعها ويعدّلها. بس بتمنى يخلّص اللي عم يعملو بسرعة لإنه الشوب بالصف ما بينحمل.
        
        صرت بدي نام كذا مرة، "وهيك بنكون خلصنا لليوم"، سمعت الدكتور عم يقول، وعيوني اللي كانوا عم يغمضوا فتحوا فورًا.
        
        أخد غراضو وفلّ من الصف. وبسرعة، بلشوا الطلاب يظهروا من الصف وعم يحكوا حكي مش مفهوم وما كنت عم انتبه عليه، بس بدي اطلع من الصف بأسرع وقت ممكن.
        
        بالأخير كنت برا، بس سبيت بصمت. الشمس كانت بقمة حرارتها عم تحرق وجهي، وعبايتي السودا ما كانت عم تساعد أبدًا لإنه كانت عم تمتص الحرارة كلها.
        
        دعست حالي ببالي لإني ما أخدت نظاراتي الشمسية. نسيت نظاراتي بالبيت وهلأ وجهي بدو يعاني. رفعت الدفتر تبعي لأغطي وجهي وأنا عم امشي بسرعة ودور على شي ضل.
        
        فجأة سمعت اسمي: "عائشة!" "عائشة!"
        
        وقفت خطواتي ودرت، وشفتها كانت وحدة من رفقاتي بالجامعة اسمها بتول.
        
        "صرلي زمان عم ناديكي"، قالت بتول عم تتنفس بصعوبة كأنها ركضت ماراثون.
        
        "آسفة، ما سمعتك"، كملت مشي وهي لحقتني وعم ندور على ضل، ولحسن الحظ لقينا شجرة، وللصدفة كان في صخرة تحتها، فقعدنا عليها.
        
        "شوفي؟" سألتها.
        
        "آه يا عائشة!" عطتني نظرة مترددة وأنا درت عيوني، "طلبت منك تساعديني بـالـ 'بايو ستاتيستكس' تبعي".
        
        "أه! نسيت"، قلت وتذكرت إني وعدتها ساعدها بمشكلة الـ 'بايو ستاتيستكس' تبعها.
        
        "نروح على محل هادي أو نروح على غرفتي بالمهجع؟" سألت، وحسيت حالي انزعجت فورًا، كان عندي شي بدي أعمله وبكره إني أرفض طلبات الناس.
        
        "ما فينا نعملها بكرا؟" سألتها بطريقة ترجي، بس هي سكتت، وقررت كمل: "عندي شي كتير مهم أعملو".
        
        "خلص إذا هيك، بس رجاءً أكّدي إنك بتلاقيلي وقت بكرا، عنا فحص الرجال قريب"، قالت بتول عم تترجى.
        
        "ما تعتلي هم، إن شاء الله رح لاقيلك وقت"، قلتلها وهي ابتسمت.
        
        "كتير شكراً، الله يبارك فيكي"، قالت وهي عم توقف.
        
        "آمين"، رديت عليها وهي فلّت.
        
        تنهدت، مددت إجريي وعم حرك أصابع إجريي لأخفف التوتر اللي بينهم لما سمعت اسمي مرة تانية.
        
        "عائشة، انتِ هون؟" سألت رفيقتي المقربة فريدة.
        
        "لأ شبحي"، رديت بتهكم ودرت عيوني، هي ضحكت وقعدت حدي.
        
        "الشوب مش مزحة"، قالت فريدة وأنا هزيت راسي.
        
        "صرت ركضت لهون، الشمس كتير قوية"، رديت.
        
        "رؤوف طلب مني نطلع موعد وبدي ياكي تجي معنا"، قالت فريدة، "بعرف إنو صفك خلص لليوم فما تفكري تكذبي".
        
        "آسفة ما فيني روح معك"، قلت.
        
        "ليش؟" سألت.
        
        "اليوم تنين، وانتِ بتعرفي شو بعمل بـأيام التنين تبعي"، رديت.
        
        "مش عادل ها، مش معقول إنو اللي عم تعمليه ما في يتأجل ليوم تاني"، تنهدت.
        
        "ما في يتأجل وانتِ بتعرفي إني عملت التنين يوم خاص لإلي ولـ 'بليسنج'"، قلت بضيق خفيف.
        
        "وحدة ميتة، ما فيكي تخليها ترتاح؟ صارلها أربع سنين ميتة، صار وقتك تكفي حياتك وتنسي هالكتاب اللي عم تكتبيه، ما حدا مهتم"، قالت وهي عم تدور عيونها، وبدون ما تعرف كانت حركت زر غضبي.
        
        "حذرتك كذا مرة ما تحكي عن 'بليسنج' بهالطريقة، كانت رفيقتي من زمان كتير بتذكر، وكتابة هالكتاب هي طريقة لأفرجي قديش بتعنيلي"، قلت وعيوني كادوا يدمعوا.
        
        "بس فيكي تكتبي كتابك بعدين وتطلعي معي بهالموعد"، حاولت تقنعني وأنا غضبت زيادة.
        
        "ما عندي وقت الك"، قلت بضيق ووقفت.
        
        تركتها بمحلها لأروّق حالي. بكره لما حدا بيستهين بكتابي اللي هو عن رفيقتي.
        
        'بليسنج' وأنا التقينا أول يوم دخلت فيه المدرسة الثانوية بصف الـ 'جي اس اس 1'، كانت شخصيتها رائعة وصرنا رفقات بنفس الدقيقة، كنا نروح على كل محل سوا، نطلع استراحات سوا، نعمل فروضنا سوا، كنا تقريبًا توأم.
        
        مرضت لما كنا بصف الـ 'اس اس 1' وتأكدوا إنو معها سرطان الدم اللي أدى لوفاتها. تدمرت بيوم اللي ماتت فيه وما فيني اعترض على إرادة الله.
        
        حطيت أولويتي إني أكتب كتاب عنها وعن الأوجاع اللي مرت فيها قبل ما تموت بالنهاية.
        
        وقفت تكتك وطلبت منو ياخدني على مكتبة الجامعة وهو عمل هيك.
        
        نزلت ودفعتلو، مشيت بهدوء على مكتبة الجامعة ودخلت ببطاقة هويتي الجامعية.
        
        قعدت بآخر المكتبة وطلعت كتبي ولابتوبي الصغير من شنطة المدرسة.
        
        مرقت على كل الصور اللي أخدتها مع 'بليسنج'، دمعة نزلت من عيني وحاولت ابتسم على الذكريات الحلوة اللي قضيناها سوا.
        
        
        
        
        
        
        
        
        
        رجعت ضهري على الكرسي وشهقت نفس عميق قبل ما بلّش شغلي. بلّشت طبعت وكتبت شي آلاف كلمة قبل ما سكّر اللابتوب.
        
        تأكدت من الوقت، كانت الساعة خمسة وتلاتين، فقررت روح عالبيت. أنا وأهلي ساكنين بـ "زاريا" وبدرس بـ "جامعة أحمد بيللو" بـ "زاريا" وهلأ أنا سنة تانية، بدرس تغذية وعلوم الأطعمة.
        
        أخدت تكتك عالبيت، دقيت عالبوابة بخفة، وانفتح الباب وطلع حارس البوابة تبعنا "دانجومو".
        
        "أهلاً، كيف المدرسة اليوم؟" سأل.
        
        "المدرسة منيحة"، قلت ومبتسمتلو ودخلت لجوا.
        
        لقيت خيي الصغير قاعد على كرسي محطوط بالبارج عم يلتهي بتلفونو.
        
        "عبد ال؟" ناديتو.
        
        "رجعتِ من المدرسة؟" ابتسم ووقف.
        
        "إيه، وين أمي؟" سألت.
        
        "هي جوا"، ساعدني بحقيبتي ودخلنا.
        
        رحت دغري على غرفتي وتحممت، لبست بنطلون أسود وتوب زهري واسع.
        
        جيت على غرفة القعدة ولقيت أختي الكبيرة مع طفلها.
        
        "قديرة؟!" اتفاجئت لما شفتها، نزلت طفلها على الكنباية وإجت لقدام لتحضني.
        
        "عائشة، اشتقتلك"، قالت وأنا ضحكت وحضنتها.
        
        "يا لهالمفاجأة، ما كنت متوقعتك اليوم"، قلت ورحت شلت الطفلة "فايزة"، "كيفها؟" سألت.
        
        "منيحة، ماما بالمطبخ"، قالت وبلشنا نمشي باتجاه المطبخ، الطفلة فايزة كانت عم تشد شعري بس تجاهلت الموضوع.
        
        "بيي جاي عالبيت اليوم، لهيك أنا هون"، قالت قديرة وأنا وقفت.
        
        "يعني بيي جاي عالبيت اليوم؟" سألت ومتفاجئة.
        
        "ما بتعرفي؟" سألت وهي عم نرجع نمشي.
        
        "ما حدا قالي"، دخلنا المطبخ ولقيت أمي، كانت لابسة عباية زرقا ملكية واسعة، وربطة حجابها الأحمر على راسها بطريقة مش مرتبة.
        
        "عائشة، رجعتِ"، ابتسمت أمي ورحت حضنتها، فايزة بلّشت تشد حجاب أمي وهالشي خلّى الكل يضحك.
        
        "والله هالبنت كتير مشاغبة"، قالت أمي وهي عم تهز راسها بينما أنا وقديرة كنا عم نضحك.
        
        "طلعت لأمها"، رديت.
        
        "بالأحرى طلعت لخالتها"، قالت أختي وهي عم تدور عيونها وأنا ضحكت بسخرية.
        
        "أنا مش مشاغبة، أنا بس ما بقبل بالهزيمة"، ابتسمت بينما أختي شالت فايزة مني.
        
        "شو ما كان!" قالت بجدية.
        
        "ماما ليش ما قلتيلي إنو بابا جاي عالبيت اليوم؟" سألت وعم حاجب شوي.
        
        "آسفة يا حبيبتي، انتِ دايماً مشغولة وأنا نسيت"، قالت أمي وعاملة وش آسف.
        
        "لا بأس على أي حال"، قلت ومبتسمتلا.
        
        السيد سليمان، بيي، هو رجل أعمال، بيبيع جلابيات وعبايات وحجابات غالية مع مجوهرات، بيروح على دبي ليشتري بضاعت.
        
        راح على دبي ليشتري بضاعتو، وبما إنو رح يرجع عالبيت يعني جلابية جديدة وحجابات ومجوهرات إلنا كلنا. بيي بيتأكد إنو بيشتريلنا كلنا شي كل ما يرجع.
        
        مع إنو عبد ال مش دايماً مبسوط لإنه صبي وما بيحصل على كل الأشياء الحلوة، بس بيي بيحاول يعوضو بأنو بيشتريلو جزمات ما بيكون راضي عنها أبدًا.
        
        فجأة سمعنا صوت عالي.
        
        "بابا!" كان عبد ال، كلنا ركضنا من المطبخ لغرفة القعدة ولقينا بيي واقف وشكلو تعبان. بدون أي إنذار نطيت عليه.
        
        "بابا!" قلت وحاطة راسي على صدرو، "اشتقتلك".
        
        "اشتقتلك أنا كمان"، ابتسم بيي عليّ.
        
        "أهلاً بابا!" سلمت أختي الكبيرة وابتسم بيي وربت على ضهرها وشال فايزة منها.
        
        "حفيدتي عم تكبر كل يوم"، قال وكلنا ضحكنا. لعب معها شوي قبل ما أمي تقاطعو أخيرًا.
        
        "قديرة شيلي بنتك، بدي وقت حلو مع جوزي"، قالت وكلنا ضحكنا.
        
        "كلنا اشتقنالو يا أمي"، قال عبد ال. أمي حضنت بيي بلطف وحطت راسها على صدرو.
        
        كان واضح إنو أمي اشتاقت لبيي، بالأحرى اشتاقوا لبعض، والحب بيناتهم دايماً موجود وواضح. بحب حياتهم ودايماً بتمنى يكون عندي زواج سعيد متلن، مع إنهم دايماً بيمروا بصعوبات وبيطلعوا أقوى.
        
        بعد الاستقبال، بيي تحمم وكلنا تعشينا قبل ما يجي جوز أختي يونس لياخد عيلتو.
        
        بس قبل هيك، بيي عطانا الأشياء اللي اشتراها إلنا وكنت كتير مبسوطة بأغراضي الجديدة، حبيت الجزمات أكتر شي.
        
        دخلت على غرفتي لأنزل أغراضي لما تلفوني عمل صوت.
        
        شلتو ولقيت رسالة من فريدة.
        
        "مرحباً يا أعز رفيقة، أنا كتير آسفة على تصرفي، بس كنت بدي ياكي تطلعي معي بالموعد. آسفة لأني زعّلتك، بتمنى تسامحيني."
        
        ابتسمت، كنت بعرف إنو فريدة أكيد رح تبعتلي رسالة اعتذار وأحلى شي إني ما فيني ضل زعلانة منها لفترة طويلة.
        
        بعتتلا رسالة رد:
        
        "لازم تعطيني كل تفاصيل الموعد وإلا بموتك."
        
        هاي طريقتنا لقبول الاعتذارات.
        
        رميت حالي على سريري وابتسمت، كنت كتير محظوظة بحياة حلوة وسعيدة ومباركة بوجود عائلة مثالية.
        
        
        
        
        
        
        أبو بكر
        
        كنت قاعد بغرفة القعدة عم بتفرج على مصارعة لما بلش تلفوني يدق. شلت التلفون وكان رفيقي المقرب إبراهيم.
        
        ارتخيت على الكنباية ورديت على المكالمة.
        
        "شو الأخبار؟" سألت.
        
        "ما في سلام يا غبي"، قال وأنا ضحكت بسخرية.
        
        "كأنك أحسن مني"، خففت صوت التلفزيون عشان أقدر أسمعه منيح.
        
        "بصراحة أنا مش هون لأتجادل معك، بدي ياك تطلع معي".
        
        "وين؟" سألته.
        
        "زبيدات، قالت إنو عندها شي عرض بدها تعملو بالمدرسة وعزمتني، ما فيني رفضها بتعرف كيف ممكن تكون وجع راس"، قال وأنا لا إرادياً بلشت أفرك رقبتي.
        
        "أي عرض؟" سألت.
        
        "ما بعرف، ما رح نطول، بس تشوف وشي، بفلّ".
        
        "آه! كنت بدي أترك هالنهار لحالي، اليوم سبت كرمال الله!" قلت بإحباط.
        
        "آسف، رح أعوضك، بليز ما فيني روح لهنيك لحالي، رح أزهق كتير"، ترجى.
        
        "أبا، أنت وجع راس"، قلت بانزعاج. أنا وباقي رفقاتو منناديلو أبا عادةً.
        
        "بطل تستهبل وجهز حالك، أنا جايي لأخدك"، قال ونهى المكالمة.
        
        تنهدت وحطيت إيدي على وشي. كنت عم أستمتع بوقتي، وأبا قرر ينهيها. ما كان عندي خيار إلا إني أعمل متل ما قال، مع إني رح ردلو ياها.
        
        وقفت ورحت على حمامي، فرشت سناني وتحممت. لبست منشفة بيضا من الحمام لغرفتي وعم دور بخزانتي على شي لابق لألبسه.
        
        استقريت على بنطلون جينز أسود وقميص رمادي. نسقتو مع كوندرا بالينسياغا السودا تبعي.
        
        لبست تيابي ورحت على المراية، حطيت كريم لشعري ومشطت شعري. شلت مزيل العرق والعطر وحطيت الكمية اللي بدي ياها.
        
        كنت عم ألبس جزمتي لما كان في دقة على الباب. وقفت فوراً ورحت على الباب.
        
        كان أبا، لابس بنطلون جينز أسود وقميص أبيض. لابس كوندرا نايكي بيضا وسودا، ومسرح شعرو بشكل مثالي.
        
        أبا بيحب يترك شعرو طويل متل معظم الشباب، أما أنا فبحب كتير قصة الشعر القصيرة.
        
        "عم تفحصني ولا شو؟" أبا ضحك وأنا درت عيوني.
        
        "ادخل يا غبي"، قلت وتركت الباب ورجعت على غرفتي. سمعت الباب سكر وسمعت خطواتو عم تلحقني.
        
        شلت كوندرا بالينسياغا تبعي ولبستها. شلت محفظتي ومفاتيح سيارتي.
        
        "أنا رح سوق"، قال أبا.
        
        "ما بثق فيك، ممكن تشوف بنت هناك وتقرر تتركني، أنا مش غبي"، قلت وهزيت راسي برفض.
        
        "هاي غلطة مرة وحدة يا زلمة، أنت أكيد بتحتفظ بالأشياء ببالك"، قال أبا وهو عم يضحك بسخرية، وحسيت إني بدي حطمو راسو. هزيت راسي بس وطلعت من الغرفة مع مفاتيح سيارتي.
        
        "فبعدك عم تاخد مفاتيح سيارتك؟" سأل.
        
        "لأ، أنا عم بضحي فيها للآلهة"، قلت وفتحت البوابة. أبا طلع بسيارتو أول شي قبل ما طلع سيارتي، ساعدني سكر البوابة وبسرعة صرنا على طريق زاريا المزدحم.
        
        بعد تلاتين دقيقة وصلنا بخير وسلامة على جامعة أحمد بيللو "زاريا". شفت طلاب عم يمشوا رايحين جايين وصفيت سيارتي جنب محل ما أبا صف سيارتو.
        
        نزلنا من السيارة وشال تلفونو ودق لـ "زبيدات".
        
        بعد دقايق قليلة من الوقوف، إجت "زبيدات" الحلوة باتجاهنا.
        
        "آسفة إني خليتكم تنطروا"، قالت وهي عم تبتسم بابتسامة معدية، رديت عليها بابتسامة.
        
        "ما في مشكلة"، قلت بينما هي حوطت أبا بإيديها وحضنتو، وبوسته على خدو قبل ما تتركو.
        
        أبا ما بان عليه أي تأثر، بان عليه إنو متضايق من هالشي. تبعنا "زبيدات" بهدوء على قاعة وهي عطتنا كراسي نقعد عليها.
        
        "ما فيني ضل معكم، لازم انضم لفرقتي"، قالت وهزينا راسنا، وهي فلّت.
        
        "حبيبتك حلوة"، قلت عم حاول ضايق أبا.
        
        "هي مش حبيبتي، هي رفيقتي"، قال وهو عم يكشّر وأنا درت عيوني.
        
        "مع فوائد، بطل تخدع حالك يا أبا، هي حبيبتك"، قلت.
        
        "هاي طريقتك لتردلي ياها لأني ضايقتك اليوم؟" سأل وهو رافع حاجب واحد.
        
        "يمكن"، قلت.
        
        بلش العرض أو شو ما كان. "الرجاء الترحيب بسليمان عائشة، طالبة تغذية وعلوم الأطعمة، حالياً سنة تانية"، قال المتحدث.
        
        "هي حتى مش أول وحدة بتقدم، إيمتى بدي فلّ من هون اليوم"، أبا تنهد.
        
        بنت صغيرة مش كتير طويلة طلعت على المسرح، كانت لابسة بلوزة بالازو حمرا غامقة وبلوزة سودة ضيقة، كانت حلوة وبتخطف الأنفاس.
        
        شالت الميكروفون من المتحدث وهي عم تبتسم له، الابتسامة كانت معدية وما قدرت غير إني ابتسم أنا كمان.
        
        "اسمي سليمان عائشة"، قالت وعجبتني صوتها فوراً، صوتها كان متل لحن لأذنيي، ابتسمت مرة تانية.
        
        "أبا"، ناديتو.
        
        "همم"، رد.
        
        "سامحتك لأني جبتني لهون"، قلت وابتسم بسخرية.
        
        "ليش؟" ضحك.
        
        "هالبنت اللي على المسرح، هي السبب"، قلت وأنا مبتسم.
        
        "شكلها منيحة بالسرير"، قال بعد ما قيمها.
        
        دعست راسو، "هي مش أداة جنسية، بس اشكر ربك إنها أنقذتك مني"، قلت وهو ضحك بهدوء.
        
        "إيه إيه فهمت"، قال.
        
        عرض عائشة كان عن الأكل الصح اللي لازم ناكلو. عادةً، أنا ما بعطي اهتمام لعروض متل هيك، بس ما قدرت غير إني راقب كيف جسمها بيتحرك، ابتساماتها المستمرة وصوتها الجذاب، حبيت كل شي فيها فوراً وكنت مبسوط مرة تانية إنو أبا جبرني إجي لهون.
        
        
        
        
        
        
        
        "زبيدات" قدمت عرضها الخاص، مع إني ما كنت عم انتبه. عقلي كان مشغول بـ "عائشة" وكيف رح ارجع شوفها. تعمدت إني خلي "أبا" ينطر لآخر العرض عشان يكون عندي فرصة كافية دور على "عائشة".
        
        "لازم نمشي، خلص كل شي"، قال "أبا" وهو عم يتطلع بساعتو.
        
        "إيه، فيك تروح أنت، أنا عندي شي أعملو"، قلتلو، وهو ضحك بسخرية.
        
        "ما تقلي إنك رايح تلحق هالبنت!" ضحك، "أنت اللي عم تتركني هلأ!"
        
        "مبسوط بهالشي"، ابتسمت بسخرية.
        
        "تأكد إنك بتجي لعندي، بدي اسمع القصة كاملة إذا قدرت تحصل عليها"، أبا ضحك.
        
        "إيه، كنت عم فكر اقضي الليلة معك لأزعجك"، قلت وأنا عم فرك دقني بغفلة.
        
        "هالشي رح يكون رائع، رح روح اشتري الـ 'بلاي ستيشن' الجديدة فوراً، رح نقضي ليلة ما بتنتسى"، قال وكلنا ضحكنا.
        
        راح على سيارتو وساق وراح.
        
        بلشت دور بالجامعة كلها على "عائشة"، ولحسن الحظ بعد عشرين دقيقة شفتها واقفة مع بنت سمرا طويلة، وجنب البنت كان في شب طويل، كان طويل متل "أبا".
        
        رحت لقدام وقححت عمداً لألفت انتباهن.
        
        "مرحباً بالجميع"، قلت بحرج.
        
        "كيف فينا نساعدك؟" سألت السيدة السمرا.
        
        "بدي احكي مع "عائشة"".
        
        "أنا؟" تطلعت بالبنت والشب قبل ما تركز نظراتها الحلوة عليي، "كيف فيني أساعدك؟" سألت.
        
        "فيكِ نحكي على انفراد؟" سألت، وهي تطلعت بالبنت مرة تانية اللي هزت راسها بالموافقة.
        
        "تمام، منرجع منحكي بعدين"، قالت للبنت وتبعوني.
        
        رحت على سيارتي وفتحتلا الباب لتقعد.
        
        "هل هالشي ضروري؟" سألت.
        
        "بدك توقفي؟" سألت، هي ابتسمت وقعدت، ورحت على كرسي السائق وقعدت.
        
        "حبيت عرضك كتير"، قلت وهي ضحكت بسخرية.
        
        "شكراً"، ردت.
        
        "على أي حال، اسمي أبو بكر، رفقاتي بينادوني أبو، فيكِ تناديني باللي بدك ياه"، قلتلها.
        
        "عائشة، أنت بتعرف أساساً"، قالت.
        
        "إيه"، رديت وظلينا ساكتين لفترة، مش صمت محرج، بس صمت مريح.
        
        "بحب أكون رفيقك"، كسرت الصمت.
        
        "همم، ليش؟" سألت.
        
        "أنا أمممم أه بس بدي أكون رفيقك"، قلت وأنا عم حاك ظهري راسي وهي ضحكت.
        
        "ما فيك بس بدك تكون رفيق لغريب"، قالت.
        
        "إيه، صحيح"، قلت.
        
        "لازم تحاول أكتر إذا بدك تكون رفيقي"، ابتسمت بسخرية.
        
        "طبعاً"، ضحكت بتوتر، "فيني آخد رقمك؟" سألت بصدق.
        
        "ما فهمت شو قلت قبل شوي، لازم تحاول أكتر"، قالت وهي عم تبتسم بخبث، وعرفت إنو لازم أطلع عن طريقي لأحصل عليها.
        
        وين رح ارجع شوفها؟
        
        "فيكِ على الأقل تعطيني دلائل عن كيف بدي حاول أكتر؟" سألت، عنجد كنت بتمنى تعطيني رقمها.
        
        "لأ، حاول أكتر"، ضحكت بسخرية، "على أي حال، كان حلو إني تعرفت عليك يا أبو بكر، رفيقتي عم تنطرني ولازم روح"، قالت وفتحت الباب، وراقبتها وهي عم تطلع من السيارة.
        
        "آآآه!" ضربت مقود السيارة وأنا عم تنهد.
        
        "من وين بدي بلش؟" فركت صدغي.
        
        بعد ما قعدت بنفس الوضعية شي عشر دقايق، استعدت طاقتي وسقت وطلعت من الجامعة.
        
        وصلت على بيت "أبا"، "أبا" بيعيش مع عيلتو، هو وريث شركات أبوه المتعددة، مليونير شاب وكمان "بلاي بوي" نموذجي.
        
        صفيت سيارتي بالكراج ونزلت لما شفت أخت "أبا" من أبوه، "سمية"، عم تركض باتجاهي، هي بنت عمرها تسع سنين.
        
        "سمية!" صرخت بحماس وهي نطت عليّ.
        
        "عمو أبو، وين كنت؟" سألت وأنا ضحكت.
        
        "كنت مشغول بالشغل"، قلت ونزلتها عم إمسك إيدها الشمال ونحن عم نمشي باتجاه البيت.
        
        لقيت أم "أبا" بغرفة القعدة.
        
        "نهار سعيد يا مدام"، سلمت، وقدرت شوف قديش هي مبسوطة لما شافتني.
        
        "أبو! كتير مبسوطة إني شفتك، ما كنت هون مؤخراً"، قالت بينما "سمية" قعدت بحضنها، عدلتها لتقعد براحة.
        
        "آسف، الشغل كان مرهق".
        
        "عادي عادي"، هي لوحت بإيدها، بعدين إجت أم "أبا" من أبوه على غرفة القعدة.
        
        "أبو كيفك؟" سألت، كانت حاملة طفلها "غاني".
        
        "أنا منيح يا مدام"، قلت وهي ابتسمت.
        
        "رفيقك بغرفتو"، قالت وأنا هزيت راسي.
        
        "رح روح لجوا"، قلت.
        
        "تمام"، ردوا الزوجتين.
        
        أحياناً بفكر قديش "أبا" مبارك عنجد، أو قديش أبوه مبارك. زوجتيه بيحبوا وبيحترموا بعض، ومن الصعب تعرف مين ابن مين من التاني.
        
        فتحت باب غرفة "أبا" بدون ما دق، لقيته لابس بوكسر وضحكت بعد ما شفت مؤخرته العارية.
        
        "يا زلمة كان المفروض تدق الباب"، قال وهو عم يبين عليه إنو متضايق شوي بينما أنا ضحكت أكتر، المي كانت عم تنقط من راسو وعرفت إنو لساتو متحمم.
        
        "مش كرهك، بس روق"، رديت عليه باللغة البيدجينية، هو شال مخدة ورماها عليّ، ضحكت ورميتها عليه وهو قدر يتفاداها بنجاح.
        
        "ف، شو صار مع البنت؟" سأل وهو عم يلبس بنطلونو.
        
        "قالتلي لازم حاول أكتر"، قلت بإحباط، هالمرة كان دور "أبا" ليضحك.
        
        "يعني قالتلك لازم تحاول أكتر، قديش بدك تحاول أكتر؟" سأل.
        
        "ما بعرف أنا بس محتار وما تحاول حتى تضايقني بهالشي"، قلت وأنا عم أطلع فيه بغضب.
        
        "وأنت حولتها رسميًا لموضوع للمضايقة."
        
        أبا كان عند كلمتو، ضايقني طول الليل.
         
        

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء