موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        رواية صراع المافيا كاملة | الفصل الرابع | الدم الذي لم يبرد

        صراع المافيا 4

        2026,

        روايات مافيا

        مجانا

        في رواية صراع المافيا – الفصل الرابع: الدم الذي لم يبرد تنكشف أسرار الماضي، ويعود اسم كريم ليقلب موازين القوة داخل العائلة. صراع دموي، خيانة من الداخل، واختبارات قاسية تضع آدم أمام أخطر قرار في حياته، في واحدة من أقوى روايات اكشن ومافيا التي تكشف الوجه الحقيقي لعالم المافيا.

        آدم رافاييل

        زعيم شاب لعائلة مافيا قوية، ذكي، حذر

        كريم رافاييل

        أخو آدم، عاد بعد عشر سنوات، ذو شخصية غامضة وذكي للغاية

        ليلى موريس

        صحفية جريئة، تسعى لكشف الحقيقة، محايدة في البداية لكنها تدخل اللعبة بين العائلات المافياوية.

        لوكا

        رئيس الحرس الشخصي لآدم، مخلص وحذر، يضمن أمن العائلة ويشارك في تنفيذ العمليات.

        فيتور رافاييل

        عم آدم، سياسي وذو نفوذ، يعرف خفايا العائلة ويملك خبرة كبيرة في تحركات المافيا.

        إيلينا

        عمة آدم، سيدة حازمة، تعرف أسرار العائلة وتوجه آدم بنصائحها الواقعية.

        ماتيو

        رجل من رجال العائلة، ظهر كخائن، متورط في مؤامرات داخلية، يمثل درسًا لآدم حول الثقة.

        سامر هولمز

        محقق سابق، حاول كشف أسرار العائلة، تم استهدافه بسبب معرفته بالحقائق.
        تم نسخ الرابط
        رواية صراع المافيا كاملة | الفصل الرابع | الدم الذي لم يبرد

        
        
        

        رواية صراع المافيا | الفصل الرابع | الدم الذي لم يبرد

        لم يكن الاسم هو ما أربك آدم رافاييل…
        بل الطريقة التي عاد بها.

        كريم.
        اسم لم يُنطق منذ عشر سنوات إلا همسًا، كأنه شتيمة أو لعنة. اسم قيل إنه مات في حادث، ثم أُغلق الملف، وبُنيت فوقه أكاذيب كافية ليصبح الموت حقيقة مريحة.

        لكن الحقيقة، كما تعلّم آدم، لا تحترم الراحة.

        جلس وحده في مكتبه قبل الفجر. القصر نائم، لكن عقله مستيقظ كمدينة محاصَرة. الملف الذي تركه سامر قبل موته مفتوح أمامه. صور، وثائق، توقيعات… كلها تشير إلى شيء واحد:
        أحدهم لعب لعبة طويلة جدًا.

        مدّ آدم يده إلى الصورة القديمة. طفلان يقفان أمام شرفة القصر. أحدهما يبتسم بثقة مفرطة. الآخر يراقب.
        كان يعرف الآن من منهما كريم.

        دخل لوكا دون استئذان. هذه كانت المرة الأولى.

        قال بصوت منخفض:
        «خسرنا ثلاثة رجال الليلة.»

        لم يرفع آدم رأسه.
        «أين؟»

        «في الشرق. بدون صوت. بدون رسائل.»

        أغلق آدم الملف ببطء.
        «هذا أسلوب شخص لا يريد أن يُرى… مثل أحداث روايات المافيا.»

        صمت لوكا لحظة.
        «أو شخص واثق أنه لا يحتاج.»

        رفع آدم عينيه.
        «إذن هو موجود.»

        الاعتراف الذي تأخر

        استدعى آدم عمته إيلينا مع شروق الشمس. لم تجلس. وقفت أمامه كقاضٍ يعرف الحكم مسبقًا.

        قال مباشرة:
        «لماذا كذبتم؟»

        لم تنكر.
        «لأن الحقيقة كانت ستقتلك.»

        «كريم؟»

        أومأت.
        «كان أذكى من الجميع… حتى من والدك.»

        «إذن لماذا اخترني أبي؟»

        تنفست بعمق.
        «لأن كريم كان يريد السلطة… وأنت كنت تفهم ثمنها.»

        ساد صمت ثقيل.

        ثم قال آدم بصوت بارد:
        «هل لا يزال داخل العائلة من يعمل له؟»

        لم تجب.
        وهذه كانت الإجابة.

        المدينة تغيّر ولاءها

        مع حلول المساء، بدأت الإشارات تظهر. موردون يتأخرون. وسطاء يعتذرون. رجال كانوا يقسمون باسم العائلة… يختفون.

        قال لوكا:
        «المدينة تختبرك.»

        رد آدم:
        «لا. المدينة تختبره.»

        ثم رن الهاتف.

        رقم غير محفوظ.

        أجاب.

        جاءه صوت هادئ… مألوف بشكل مؤلم:
        «تأخرتَ كثيرًا يا آدم

        تجمّد الهواء.
        «أين أنت؟»

        ضحك خفيف.
        «ما زلتَ تسأل الأسئلة الخطأ… كأنك في رواية مافيا.»

        «لماذا الآن؟»

        «لأنك أصبحت جاهزًا للخسارة.»

        انقطع الخط.

        وبعد ثوانٍ، وصلت رسالة واحدة فقط:
        كنيسة سانت مارك – منتصف الليل – وحدك

        اللقاء

        الكنيسة كانت مهجورة، لكنها لم تكن فارغة. الصمت فيها كان مدروسًا. دخل آدم وحده. لا سلاح ظاهر. لا حراسة.

        قال بصوت ثابت:
        «خرجتُ كما طلبت.»

        جاءه الصوت من الخلف:
        «ما زلتَ تحب أن تبدو شجاعًا.»

        استدار.

        وكان هناك.

        أكبر سنًا. أنحف. لكن العينين…
        نفس العينين.

        قال الرجل:
        «هل تعرف ما هو أسوأ شيء في الموت الكاذب؟»

        لم يرد آدم.

        «أنك ترى الجميع يتجاوزك.»

        اقترب خطوة.
        «اشتقتُ إليك، أخي.»

        قال آدم ببطء:
        «لماذا قتلتَ سامر؟»

        هز كريم رأسه.
        «لم أقتله. منعته من إفساد النهاية.»

        «وأبي؟»

        صمت كريم نصف ثانية. ثم قال:
        «لم أنقذه.»

        كانت الجملة أثقل من الرصاص.

        قال آدم:
        «إذن هذه حرب.»

        ابتسم كريم.
        «لا… هذه تصفية حساب… وأنت أول بند.»

        تحرك ظل خلف آدم. صوت أمان سلاح.

        قال كريم:
        «السؤال الوحيد الآن… هل ستدافع عن العائلة؟ أم ستدافع عن دمك؟»

        لم يتحرك آدم.
        لكن عينيه تغيّرتا.

        رواية صراع المافيا الفصل الاول

        رواية صراع المافيا الفصل الثاني

        رواية صراع المافيا الفصل الثالث

        رواية صراع المافيا كاملة | الفصل الثالث | الحقيقة التي تقتل ببطء

        صراع المافيا 3

        2026,

        روايات مافيا

        مجانا

        رواية صراع المافيا هي قصة إثارة وتشويق ودراما مافيا، تروي صراع الأبناء ضد الظل الداخلي والخيانة، في عالم مليء بالتحالفات والمواجهات المسلحة. تجمع بين الإثارة النفسية وعمليات المافيا والخيانة

        آدم رافاييل

        ل الرواية، زعيم شاب لعائلة مافيا قوية، ذكي، حذر

        كريم رافاييل

        أخو آدم، عاد بعد عشر سنوات، ذو شخصية غامضة وذكي للغاية

        ليلى موريس

        صحفية جريئة، تسعى لكشف الحقيقة، محايدة في البداية لكنها تدخل اللعبة بين العائلات المافياوية.

        لوكا

        رئيس الحرس الشخصي لآدم، مخلص وحذر، يضمن أمن العائلة ويشارك في تنفيذ العمليات.

        فيتور رافاييل

        عم آدم، سياسي وذو نفوذ، يعرف خفايا العائلة ويملك خبرة كبيرة في تحركات المافيا.

        إيلينا

        عمة آدم، سيدة حازمة، تعرف أسرار العائلة وتوجه آدم بنصائحها الواقعية.

        ماتيو

        رجل من رجال العائلة، ظهر كخائن، متورط في مؤامرات داخلية، يمثل درسًا لآدم حول الثقة.

        سامر هولمز

        محقق سابق، حاول كشف أسرار العائلة، تم استهدافه بسبب معرفته بالحقائق.
        تم نسخ الرابط
        رواية صراع المافيا كاملة | الفصل الثالث | الحقيقة التي تقتل ببطء

        
        
        

        رواية صراع المافيا | الفصل الثالث: الحقيقة التي تقتل ببطء

        لم يغادر حرف V عقل آدم رافاييل منذ تلك الليلة. كان الحرف صغيرًا، محفورًا ببرودة على معدن الرصاصة، لكنه بدا له كوشم على جلد المدينة كلها. لم يكن تهديدًا فحسب؛ كان توقيعًا. فيتور لم يعد يلعب من الخلف، بل يترك بصمته عمدًا، كمن يقول: أنا هنا… ماذا ستفعل؟

        جلس آدم في غرفة العمليات أسفل القصر. شاشة كبيرة تتوسط الجدار، عليها خريطة المدينة، نقاط حمراء وزرقاء تتحرك ببطء. الرجال يتحدثون همسًا، وأصابعهم على الأجهزة. كان كل شيء يعمل… إلا إحساسه.

        قال لوكا وهو يشير إلى الخريطة: "تحركات غير طبيعية في الميناء الجنوبي. رجال ليسوا منّا ولا من كارلوفيتش."

        رفع آدم نظره. "اسمهم؟"

        "لا أسماء. أشباح… مثل الشبكات التي نقرأ عنها في أشهر روايات المافيا."

        اقترب آدم من الطاولة. "إذن فيتور يبني شبكة جديدة."

        في الزاوية، كانت ليلى واقفة، صامتة على غير عادتها. منذ المكالمة المجهولة، تغير شيء في عينيها. لم تعد ترى آدم فقط كمصدر، بل كجزء من الحقيقة التي قد تبتلعها.

        قالت فجأة: "الصوت في الهاتف… أعرفه."

        التفت الجميع.

        سأل آدم بهدوء: "من؟"

        ابتلعت ريقها. "اسمه سامر هولمز. محقق سابق. طُرد من الشرطة قبل عامين بعد أن حاول ربط اسم فيتور بملفات تهريب… كل شيء يشبه أحداث روايات اكشن ومافيا."

        سادت همهمة خافتة.

        قال لوكا: "محقق؟ إذن لماذا يعمل مع فيتور؟"

        أجابت ليلى: "لأنه لم يعمل معه. كان يحاول إسقاطه."

        صمت آدم طويلًا. فكرة أن فيتور لم يكتفِ بشراء رجال المافيا، بل كسر رجال القانون أيضًا، كانت أخطر مما توقع.

        قال آدم: "أريد سامر."

        "حيًا؟" سأل لوكا.

        نظر آدم إلى الشاشة. "أفضل ذلك."

        المستودع القديم

        بعد ساعات، كانت السيارة تشق طريقها عبر حي قديم قرب النهر. مبانٍ مهجورة، مصابيح لا تعمل، ورائحة صدأ. توقفت أمام مستودع صغير.

        همس لوكا: "إشارة هاتفه تأتي من هنا."

        ترجل آدم أولًا. سحب سلاحه، لكنه لم يرفعه. تعلم من والده أن السلاح المرفوع مبكرًا علامة خوف.

        فتحوا الباب.

        كان سامر هناك. مقيدًا إلى كرسي، وجهه متورم، عيناه نصف مفتوحتين. رفع رأسه بصعوبة.

        قال بصوت مبحوح: "أخيرًا… الابن."

        اقترب آدم. "من فعل بك هذا؟"

        ضحك سامر ضحكة قصيرة مؤلمة. "نفس الرجل الذي أرسلك إليّ."

        شد لوكا قبضته. "فيتور؟"

        هز سامر رأسه نفيًا. "لا. فيتور لا يلوث يديه. لديه من يفعل."

        جلس آدم أمامه. "لماذا اتصلت بليلى؟"

        نظر سامر إلى ليلى. "لأنها ما زالت تؤمن بالحقيقة. وأنت… لأنك لا تعرف نصف ما يحدث… كل شيء يبدو كأنه جزء من رواية زعيم مافيا بريئة."

        قال بصوت متقطع: "والدك لم يمت مريضًا."

        لم يتحرك آدم. "أكمل."

        "كان على وشك تفكيك شبكة داخل العائلة. شبكة يقودها شخص قريب جدًا منك."

        قال لوكا بحدة: "فيتور."

        ابتسم سامر بمرارة. "لو كان الأمر بهذه البساطة، لكنتم أمواتًا الآن."

        اقترب آدم أكثر. "من؟"

        صمت سامر. ثم قال: "أخوك."

        تجمد الزمن.

        قال آدم ببرود مصطنع: "أنا وحيد."

        رفع سامر نظره. "الدم لا يُقاس بالشرعية."

        أسقط ملفًا صغيرًا أرضًا. "افتحه… إن كنت تجرؤ."

        قبل أن يمد آدم يده، دوى صوت إطلاق نار. رصاصة اخترقت صدر سامر.

        صرخ لوكا: "قناص!"

        انطفأت الأنوار.

        سحب آدم ليلى أرضًا. الرصاص مزق الجدران. ثوانٍ… ثم صمت.

        عاد الضوء.

        كان سامر ميتًا.

        فتح آدم الملف. صور. وثائق. شهادة ولادة.

        اسم واحد يتكرر:
        كريم

        قال لوكا بصوت منخفض: "هذا مستحيل… كريم مات منذ عشر سنوات."

        أغلق آدم الملف ببطء. "الميتون لا يقودون شبكات من الظل… لكن هذا يبدو كأحداث روايات مافيا فخمة حقيقية."

        رن هاتف آدم.

        الاسم: فيتور.

        قال بهدوء قاتل: "كنت أعرف أنك ستصل إليه قبل أن يتكلم كثيرًا."

        قال آدم: "أنت قتلتَه."

        ضحك فيتور. "لا. أنقذتك من سماع ما هو أسوأ."

        "وأخفيتَ عني ماذا؟"

        "الحقيقة لا تُقال دفعة واحدة، يا آدم… وإلا كسرت صاحبها."

        انقطع الخط.

        نظر آدم إلى ليلى.

        قال: "إذا كان لي أخ… فهو العدو الوحيد الذي لا أراه."

        في الخارج، كانت سيارات تقترب.

        قال لوكا: "رجالنا… ورجال غيرنا."

        ابتسم آدم ابتسامة باردة. "إذن الفصل القادم سيكون دمويًا."

        نهاية الفصل الثالث

        عندما يكون العدو من دمك… لا يعود للرحمة معنى، وتبدأ كل رواية صراع المافيا حقيقية. ولمن يتساءل: هل رواية صراع المافيا مكتملة؟ القصة مستمرة…

        رواية صراع المافيا الفصل الاول

        رواية صراع المافيا الفصل الثاني

        رواية صراع المافيا كاملة | الفصل الثاني صوت من الظل وكشف الأسرار

        صراع المافيا 2

        2026,

        روايات مافيا

        مجانا

        رواية صراع المافيا هي قصة إثارة وتشويق ودراما مافيا، تروي صراع الأبناء ضد الظل الداخلي والخيانة، في عالم مليء بالتحالفات والمواجهات المسلحة. تجمع بين الإثارة النفسية وعمليات المافيا والخيانة

        آدم رافاييل

        ل الرواية، زعيم شاب لعائلة مافيا قوية، ذكي، حذر

        كريم رافاييل

        أخو آدم، عاد بعد عشر سنوات، ذو شخصية غامضة وذكي للغاية

        ليلى موريس

        صحفية جريئة، تسعى لكشف الحقيقة، محايدة في البداية لكنها تدخل اللعبة بين العائلات المافياوية.

        لوكا

        رئيس الحرس الشخصي لآدم، مخلص وحذر، يضمن أمن العائلة ويشارك في تنفيذ العمليات.

        فيتور رافاييل

        عم آدم، سياسي وذو نفوذ، يعرف خفايا العائلة ويملك خبرة كبيرة في تحركات المافيا.

        إيلينا

        عمة آدم، سيدة حازمة، تعرف أسرار العائلة وتوجه آدم بنصائحها الواقعية.

        ماتيو

        رجل من رجال العائلة، ظهر كخائن، متورط في مؤامرات داخلية، يمثل درسًا لآدم حول الثقة.

        سامر هولمز

        محقق سابق، حاول كشف أسرار العائلة، تم استهدافه بسبب معرفته بالحقائق.
        تم نسخ الرابط
        رواية صراع المافيا كاملة | الفصل الثاني صوت من الظل وكشف الأسرار

        
        
        
        

        رواية راع المافيا الفصل الثاني: صوت من الظل

        لم ينم آدم رافاييل تلك الليلة. لم يكن ذلك بسبب الخطر، بل بسبب الهدوء الذي تلاه. الهدوء بعد محاولة اغتيال هو أخطر أنواع الهدوء؛ لأنه يعني أن أحدهم يراقب النتائج، ويعيد الحسابات، ويستعد للجولة التالية.

        وقف آدم أمام النافذة الزجاجية المصفحة في مكتبه بالطابق العلوي. المطر توقف، لكن المدينة لم تهدأ. الأضواء البعيدة تومض، والسيارات تتحرك كأنها دم يجري في شرايين كائن ضخم لا يُرى. أمسك الهاتف مرة أخرى، أعاد الاتصال بالرقم المجهول. لا رد.

        دخل لوكا بهدوء، خطواته مدروسة كعادته.

        قال: "فحصنا المنطقة. القناص كان محترفًا. زاوية الرمي محسوبة، والمسافة كافية للقتل… لو أراد."

        لم يلتفت آدم. "لكنه لم يُرِد."

        "بالضبط."

        صمتا لحظة.

        سأل آدم: "هل خرج فيتور؟"

        تردد لوكا نصف ثانية، نصف ثانية كانت كافية. "نعم. بعد الحادث مباشرة."

        التفت آدم أخيرًا. نظرته كانت ثابتة، بلا غضب. "إلى أين؟"

        "قال إنه سيعود إلى منزله. لكن سيارته غيرت الطريق مرتين."

        ابتسم آدم ابتسامة باهتة. "إذن بدأنا."

        جلس خلف مكتبه، وفتح درجًا سريًا. أخرج ملفًا بني اللون، عليه اسم واحد مكتوب بخط والده: فيتور رافاييل.

        لم يكن الملف دليل إدانة، بل ملاحظات. تواريخ، أماكن، أسماء أشخاص اختفوا، صفقات لم تُسجل رسميًا. والده كان يشك، لكنه لم يتحرك. ربما لأنه كان يفضل عدوًا يعرفه على فراغ قاتل.

        قال آدم: "أريد كل تحركات فيتور خلال آخر ستة أشهر. مكالماته، لقاءاته، حتى زياراته للطبيب."

        أومأ لوكا. "وهناك أمر آخر."

        رفع آدم حاجبه. "تفضل."

        "صحفية كانت تحاول الدخول للقصر منذ أسبوع. اسمها ليلى موريس. رفضنا طلبها. لكنها لم تتوقف."

        تجمدت يد آدم لحظة. "ماذا تريد؟"

        "تحقيق عن صعودك السريع وعن موت والدك… وتحاول كتابة رواية زعيم مافيا بريئة ضمن تحقيقها."

        ضحك آدم ضحكة قصيرة بلا فرح. "موت أبي كان طبيعيًا. هذا ما قيل."

        "وهي لا تصدق."

        صمت آدم، ثم قال: "أحضرها."

        اتسعت عينا لوكا. "الآن؟ بعد محاولة اغتيال؟"

        "بالضبط الآن."

        دخلت ليلى المكتب بعد ساعة. لم تكن خائفة، أو ربما كانت تُخفي خوفها جيدًا. شعرها الداكن مبلل قليلًا من المطر، ومعطفها البسيط بدا غريبًا في هذا المكان الفاخر.

        قالت وهي تنظر حولها: "كنت أتوقع رجالًا أكثر، وأسلحة أوضح."

        أشار آدم إلى الكرسي. "الأسلحة الحقيقية لا تُعرض."

        جلست ليلى، وفتحت دفترها. "سأكون مباشرة. والدك لم يمت موتًا طبيعيًا. أريد أن أكتب رواية صراع المافيا البارت الأول كما أرى الحقيقة."

        لم يرمش آدم. "دليل؟"

        "توقيت موته. طبيبه اختفى بعد أسبوع. وشريككم في الميناء قُتل بعد شهر."

        اقترب آدم خطوة. "وأنتِ تعتقدين أنني قتلت أبي؟"

        نظرت إليه بثبات. "أعتقد أنك تعرف أكثر مما تقول… هذا دليل لكل من يتابع رواية صراع المافيا أو يبحث عن أشهر روايات المافيا."

        صمت ثقيل ملأ الغرفة. ثم قال آدم: "إذا كتبتِ حرفًا واحدًا، لن تعيشي لترَي نتيجته."

        لم تتراجع ليلى. "وإذا لم أكتب؟"

        ابتسم آدم. "قد أساعدك على معرفة الحقيقة."

        في تلك اللحظة، دخل لوكا مسرعًا. "دون آدم… حدث انفجار."

        تجمد الهواء. "أين؟"

        "في مخزن الأسلحة القديم. لا إصابات، لكن الرسالة واضحة."

        أغمض آدم عينيه ثانية واحدة فقط. ثم فتحهما. "ليلى، يبدو أنك دخلتِ القصة في أسوأ وقت… هذا هو الجزء الذي يجعل روايات اكشن ومافيا أكثر إثارة."

        نهض، وأمسك معطفه. "لوكا، حضّر الرجال. سنزور الميناء."

        نظرت ليلى إليه. "هل هذا هو التحقيق؟"

        أجاب وهو يتجه نحو الباب: "هذا هو الفصل الأول منه… ومن هنا تبدأ كل روايات مافيا فخمة، ومن سيقرأ دليل الروايات سيعرف أن كل شيء حقيقي."

        الميناء والمواجهة

        في الطريق إلى الميناء، كانت المدينة مختلفة. سيارات محترقة، رجال يركضون، شرطة تتجاهل كل شيء. وصلوا إلى المخزن. الدخان ما زال يتصاعد.

        بين الركام، وجد آدم شيئًا صغيرًا.

        رصاصة.

        نفس العيار.

        لكن هذه المرة، كانت محفورًا عليها حرف واحد:
        V

        شد آدم قبضته.

        قال بصوت خافت: "إذن لم يعد يختبئ."

        وفي تلك اللحظة، رن هاتف ليلى.

        رقم مجهول.

        نظرت إلى آدم، ثم أجابت.

        جاءها صوت مألوف: "أخبريني… هل هو مستعد لمعرفة الحقيقة؟"

        نظرت إلى آدم، والشك يملأ عينيها.

        انقطع الخط.

        الحقيقة اقتربت… لكنها قد تكون أقسى من الرصاص. ولمحبي رواية صراع المافيا مكتملة، الفصل القادم سيكشف الأسرار دفعة واحدة.

        رواية صراع المافيا الفصل الاول

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء