رواية صراع المافيا كاملة | الفصل الثالث | الحقيقة التي تقتل ببطء
صراع المافيا 3
2026,
روايات مافيا
مجانا
رواية صراع المافيا هي قصة إثارة وتشويق ودراما مافيا، تروي صراع الأبناء ضد الظل الداخلي والخيانة، في عالم مليء بالتحالفات والمواجهات المسلحة. تجمع بين الإثارة النفسية وعمليات المافيا والخيانة
آدم رافاييل
ل الرواية، زعيم شاب لعائلة مافيا قوية، ذكي، حذركريم رافاييل
أخو آدم، عاد بعد عشر سنوات، ذو شخصية غامضة وذكي للغايةليلى موريس
صحفية جريئة، تسعى لكشف الحقيقة، محايدة في البداية لكنها تدخل اللعبة بين العائلات المافياوية.لوكا
رئيس الحرس الشخصي لآدم، مخلص وحذر، يضمن أمن العائلة ويشارك في تنفيذ العمليات.فيتور رافاييل
عم آدم، سياسي وذو نفوذ، يعرف خفايا العائلة ويملك خبرة كبيرة في تحركات المافيا.إيلينا
عمة آدم، سيدة حازمة، تعرف أسرار العائلة وتوجه آدم بنصائحها الواقعية.ماتيو
رجل من رجال العائلة، ظهر كخائن، متورط في مؤامرات داخلية، يمثل درسًا لآدم حول الثقة.سامر هولمز
محقق سابق، حاول كشف أسرار العائلة، تم استهدافه بسبب معرفته بالحقائق.
رواية صراع المافيا | الفصل الثالث: الحقيقة التي تقتل ببطء
لم يغادر حرف V عقل آدم رافاييل منذ تلك الليلة. كان الحرف صغيرًا، محفورًا ببرودة على معدن الرصاصة، لكنه بدا له كوشم على جلد المدينة كلها. لم يكن تهديدًا فحسب؛ كان توقيعًا. فيتور لم يعد يلعب من الخلف، بل يترك بصمته عمدًا، كمن يقول: أنا هنا… ماذا ستفعل؟
جلس آدم في غرفة العمليات أسفل القصر. شاشة كبيرة تتوسط الجدار، عليها خريطة المدينة، نقاط حمراء وزرقاء تتحرك ببطء. الرجال يتحدثون همسًا، وأصابعهم على الأجهزة. كان كل شيء يعمل… إلا إحساسه.
قال لوكا وهو يشير إلى الخريطة: "تحركات غير طبيعية في الميناء الجنوبي. رجال ليسوا منّا ولا من كارلوفيتش."
رفع آدم نظره. "اسمهم؟"
"لا أسماء. أشباح… مثل الشبكات التي نقرأ عنها في أشهر روايات المافيا."
اقترب آدم من الطاولة. "إذن فيتور يبني شبكة جديدة."
في الزاوية، كانت ليلى واقفة، صامتة على غير عادتها. منذ المكالمة المجهولة، تغير شيء في عينيها. لم تعد ترى آدم فقط كمصدر، بل كجزء من الحقيقة التي قد تبتلعها.
قالت فجأة: "الصوت في الهاتف… أعرفه."
التفت الجميع.
سأل آدم بهدوء: "من؟"
ابتلعت ريقها. "اسمه سامر هولمز. محقق سابق. طُرد من الشرطة قبل عامين بعد أن حاول ربط اسم فيتور بملفات تهريب… كل شيء يشبه أحداث روايات اكشن ومافيا."
سادت همهمة خافتة.
قال لوكا: "محقق؟ إذن لماذا يعمل مع فيتور؟"
أجابت ليلى: "لأنه لم يعمل معه. كان يحاول إسقاطه."
صمت آدم طويلًا. فكرة أن فيتور لم يكتفِ بشراء رجال المافيا، بل كسر رجال القانون أيضًا، كانت أخطر مما توقع.
قال آدم: "أريد سامر."
"حيًا؟" سأل لوكا.
نظر آدم إلى الشاشة. "أفضل ذلك."
المستودع القديم
بعد ساعات، كانت السيارة تشق طريقها عبر حي قديم قرب النهر. مبانٍ مهجورة، مصابيح لا تعمل، ورائحة صدأ. توقفت أمام مستودع صغير.
همس لوكا: "إشارة هاتفه تأتي من هنا."
ترجل آدم أولًا. سحب سلاحه، لكنه لم يرفعه. تعلم من والده أن السلاح المرفوع مبكرًا علامة خوف.
فتحوا الباب.
كان سامر هناك. مقيدًا إلى كرسي، وجهه متورم، عيناه نصف مفتوحتين. رفع رأسه بصعوبة.
قال بصوت مبحوح: "أخيرًا… الابن."
اقترب آدم. "من فعل بك هذا؟"
ضحك سامر ضحكة قصيرة مؤلمة. "نفس الرجل الذي أرسلك إليّ."
شد لوكا قبضته. "فيتور؟"
هز سامر رأسه نفيًا. "لا. فيتور لا يلوث يديه. لديه من يفعل."
جلس آدم أمامه. "لماذا اتصلت بليلى؟"
نظر سامر إلى ليلى. "لأنها ما زالت تؤمن بالحقيقة. وأنت… لأنك لا تعرف نصف ما يحدث… كل شيء يبدو كأنه جزء من رواية زعيم مافيا بريئة."
قال بصوت متقطع: "والدك لم يمت مريضًا."
لم يتحرك آدم. "أكمل."
"كان على وشك تفكيك شبكة داخل العائلة. شبكة يقودها شخص قريب جدًا منك."
قال لوكا بحدة: "فيتور."
ابتسم سامر بمرارة. "لو كان الأمر بهذه البساطة، لكنتم أمواتًا الآن."
اقترب آدم أكثر. "من؟"
صمت سامر. ثم قال: "أخوك."
تجمد الزمن.
قال آدم ببرود مصطنع: "أنا وحيد."
رفع سامر نظره. "الدم لا يُقاس بالشرعية."
أسقط ملفًا صغيرًا أرضًا. "افتحه… إن كنت تجرؤ."
قبل أن يمد آدم يده، دوى صوت إطلاق نار. رصاصة اخترقت صدر سامر.
صرخ لوكا: "قناص!"
انطفأت الأنوار.
سحب آدم ليلى أرضًا. الرصاص مزق الجدران. ثوانٍ… ثم صمت.
عاد الضوء.
كان سامر ميتًا.
فتح آدم الملف. صور. وثائق. شهادة ولادة.
اسم واحد يتكرر:
كريمقال لوكا بصوت منخفض: "هذا مستحيل… كريم مات منذ عشر سنوات."
أغلق آدم الملف ببطء. "الميتون لا يقودون شبكات من الظل… لكن هذا يبدو كأحداث روايات مافيا فخمة حقيقية."
رن هاتف آدم.
الاسم: فيتور.
قال بهدوء قاتل: "كنت أعرف أنك ستصل إليه قبل أن يتكلم كثيرًا."
قال آدم: "أنت قتلتَه."
ضحك فيتور. "لا. أنقذتك من سماع ما هو أسوأ."
"وأخفيتَ عني ماذا؟"
"الحقيقة لا تُقال دفعة واحدة، يا آدم… وإلا كسرت صاحبها."
انقطع الخط.
نظر آدم إلى ليلى.
قال: "إذا كان لي أخ… فهو العدو الوحيد الذي لا أراه."
في الخارج، كانت سيارات تقترب.
قال لوكا: "رجالنا… ورجال غيرنا."
ابتسم آدم ابتسامة باردة. "إذن الفصل القادم سيكون دمويًا."
نهاية الفصل الثالث
عندما يكون العدو من دمك… لا يعود للرحمة معنى، وتبدأ كل رواية صراع المافيا حقيقية. ولمن يتساءل: هل رواية صراع المافيا مكتملة؟ القصة مستمرة…
تعليقات
إرسال تعليق