روايات فانتازيا غموض وتشويق - هلا بالعوالم الخفية الفصل 8

هلا بالعوالم الخفية 8

2026,

روايات فانتازيا

مجانا

رواية فانتازيا غامضة تدور حول شاب يكتشف أن قوته الحقيقية لا تأتي من الطاقة، بل من الحب، بينما تحاول قوى خفية كسر الروابط الإنسانية التي تمنحه السيطرة. صراع نفسي، خيال علمي، ومشاعر عميقة تتشابك في عالم لا يرحم الضعفاء.

أسر

بطل الرواية، شاب يمتلك قدرة فريدة على التحكم بالطاقة التفاعلية.

هلا

أخت أسر، شخصية قوية وحامية، تمثل الرابط الإنساني الذي يحوّل الطاقة إلى نور.

ياسين (رهيب)

شخصية مظللة ومعقدة، يحب هلا بصمت ويختار أن يكون ظلّها بدلًا من الوقوف في الواجهة.

منى

عالِمة وعضو أساسي في الفريق، عقلانية وذكية

كريم

تقني ومقاتل داعم، يمثل الجانب العملي والحماية، يؤمن بأسر بعد التحول.

حنان

عضو بالفريق، تخفف التوتر بالمرح، لكنها واعية لما يحدث نفسيًا داخل المجموعة.

الخياط

الخصم الرئيسي، كيان غامض يراقب من الظل، يتغذى على الألم ويحاول تحويل الروابط الإنسانية إلى نقاط ضعف.
تم نسخ الرابط


**وميض**

ضوءٌ أزرق خرج من جسده.

لم يكن من جهاز، ولا من زر…
بل من يده.

الطاقة التفاعلية التي كانت دائمًا تدمّر أي جهاز يقترب منها…
انكمشت فجأة.
تجمّعت حوله،
كأنها تسمع أوامره.

شهقت منى:

> **«ده مش مجرد توافق… ده سيطرة!»**

قال كريم، وعيناه لا تصدقان ما يريان:

> **«دي أول مرة يحصل كده!»**

أما هلا…
كانت دمعة خفيفة تلمع في عينيها،
لكنها أخفتها سريعًا، وقالت بصوت ثابت:

> **«هو ده… أخويا.»**

خرج أسر من الغرفة.
ملامحه مرهقة…
لكن عينيه تلمعان بقوة لم يعرفها من قبل.

قال بهدوء وصدق:

> **«أنا مش خايف تاني.»**

---

**ساحة الاختبار – بعد الانفجار الطيفي**

دقائق قليلة مرت بعد انتهاء التجربة.
الكل واقف بين الصدمة والفرحة…
إلا أسر،
كان في حالة مختلفة تمامًا.

خرج من الغرفة،
ملابسه ممزقة، ووجهه مغطى بالغبار…
لكن ملامحه منوّرة.
يتنفس بسرعة،
كطفلٍ ركض من حلمٍ طويل إلى واقعٍ أخيرًا.

العيون كلها كانت عليه…
لكنه لم يرَ أحدًا.

عيناه تعلّقتا بهلا فقط.

وباندفاعٍ طفولي صادق،
ركض نحوها،
وارتمى في حضنها كما كان يفعل قديمًا،
دون أن يسأل نفسه لماذا.

شدّ عليها بقوة،
صوته يرتجف، لكن قلبه ثابت:

> **«أنا نجحت… يا حبيبتي!»**

تجمّدت هلا.
سكت الجميع.
حتى الأجهزة من حولهم خفتت أصواتها.

لم تستطع التماسك.
نزلت على ركبتيها،
واحتضنته كأنها تخشى أن يضيع منها مرة أخرى،
وهمست في أذنه:

> **«آه يا أسر… نجحت، ونوّرتني.
> مش بس أخويا…
> إنت البطل اللي استنيته.»**

كان المشهد أشبه بلوحة من **روايات خيالية فانتازيا**،
حيث تتحوّل القوة إلى نور،
والخوف إلى انتماء.

---

**عين تراقب من الظل**

رهيب كان واقفًا بعيدًا.
يحاول السيطرة على أعصابه،
لكن الضربة كانت واضحة في ملامحه.

منى نظرت إليه…
ثم صرفت بصرها دون كلمة.

أما صوته الداخلي فكان يصرخ:

> *«أنا ماكنتش جاهز للحظة دي…
> ماكنتش أعرف إني هخاف أخسرها.»*

الضوء الأزرق عاد للحظة قصيرة،
أحاط بأسر وهلا،
كأن العالم نفسه يوافق على فرحتهما.

---

**غرفة مظلمة – داخل عالم الطابع**

شاشة عتيقة تعرض المشهد.
احتضان أسر لهلا…
والوميض الأزرق يلفّهما.

الخياط واقف أمامها.
ساكت… لكنه ليس هادئًا.

صوته الداخلي، لأول مرة، كان مضطربًا:

> *«كنت فاكر إن البنت دي مشكلتي…
> وإن الولد مجرد واهن.
> مصدر ألم أستخدمه وقت ما أحب.»*

> *«بس دلوقتي؟
> الألم اتحوّل لطاقة.
> والخيط اللي كنت فاكره هيقطعها…
> بقى عقدة بتقويها.»*

شدّ الخيط الذي بيده…
فانقطع.

> **«لازم أغيّر كل حاجة.
> أسر بقى مفتاح…
> وممكن يقفل كل البوابات اللي فتحتها.»**

قال أحد خيالاته:

> «ننسحب؟»

ردّ الخياط بنظرة نارية:

> **«بالعكس.
> نقرّب.
> نديهم إحساس إنهم كسبوا…
> ونزرع الشك،
> بس المرة دي… في أسر نفسه.»**

هذا الخوف لم يكن من القوة،
بل من الحب.

وهو جوهر كثير من **روايات فانتازيا وغموض**.

---
**الغرفة المشتركة – ليلة الاحتفال**

ضحك خافت،
موسيقى قديمة،
وحلوى بسيطة.

منى، كريم، وحنان يحاولون صنع لحظة طبيعية.

قالت حنان ضاحكة:

> **«ولا كأننا في حفلة تخرج من مدرسة للطاقة!»**

أسر في المنتصف،
يضحك بصدق…
ضحكة لم يعتدها.

هلا بجانبه.
لا تتكلم كثيرًا،
لكن نظرتها تحميه.

قال أسر، غير مصدق:

> **«أنا معاكم… بجد!»**

في آخر الغرفة،
كان ياسين (رهيب) واقفًا وحده.
عيناه على هلا…
لا على أسر.

وفي قلبه سؤال موجع:

> *«اللي بينكم حقيقي؟
> ولا لحظة اندفاع؟»*

رفع أسر كوب العصير له مبتسمًا:

> **«مش هتكمل الفرحة من غيرك… يا رهيب.»**

لكن ياسين لم يرد.

في عز الفرح…
كان هناك من ينكسر بصمت.

---

 **الممر الخلفي – مواجهة الظل**

ممر ضيق،
إضاءة متقطعة،
وصوت خطوات وحيدة.

ياسين يسير،
والغضب يغلي داخله.

وفجأة…
صوت غامض، خشن:

> **«الغيرة مش عيب…
> بس لو ما سيطرتش عليها،
> هتكون الطُعم.»**

ارتبك ياسين:

> «مين هناك؟!»

لكن الصوت اختفى.

دخل أسر الممر.
سكت الهواء.

قال بابتسامة صادقة:

> **«كنت بدوّر عليك… علشان أشكرك.»**

دار ياسين نحوه:

> «تشكرني؟»

> **«علشان كنت دايمًا جنب هلا.
> وجودك كان أمان ليها.»**

ضحك ياسين ضحكة موجوعة:

> **«اللي بينكم أقوى من أي سند…
> بس فاكر:
> دايمًا في لحظة، الواحد بيمشي لوحده.»**

هذا الصراع الداخلي،
بين الحب والظل،
يمثل بُعدًا إنسانيًا عميقًا من **روايات فانتازيا رومانسية مترجمة**.

---

**ساحة التدريب – اعتراف**

توتر صامت.
نار صغيرة.
عيون مترقبة.

وقف ياسين أمامهم، وقال:

> **«أنا ما انسحبتش.
> أنا اختفيت… علشان هي تلمع.»**

> **«أنا بحبها.
> من قبل أي حد.
> وأنا اللي كنت سندها في أصعب لحظاتها.»**

> **«بس لما شفتها بتقوى…
> عرفت إن مكاني الحقيقي
> وراها، مش قدامها.»**

> **«اخترت أكون ظلّها.
> مش علشان أضعف…
> بل علشان ما أطلبش حاجة غير إنها تكون بخير.»**

ساد الصمت.

هكذا تبدأ الحكايات الكبرى…
حيث تتحول المشاعر إلى قوة،
وتتشابك الخوارق مع القلب،
كما في أفضل **روايات فانتازيا خوارق مترجمة**.

---

**نهاية الفصل**

 

تعليقات

authorX

مؤلفون تلقائي

نظام شراء