موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        نصف عروس | روايات اجتماعية مصرية pdf

        نصف عروس

        2026,

        رومانسية

        مجانا

        رواية اجتماعية مصرية مشوقة بنكهة صعيدية، تجمع بين الحزن والانتقام والأسرار العائلية. بعد مقتل الشاب الوحيد لأسرته، تقف أمٌ مكسورة بقلب من حجر أمام الجميع، بينما تبدأ خيوط الحقيقة في الظهور وسط النفوذ والمال والصراعات القديمة. نصف عروس • دراما اجتماعية • صعيدي • تشويق • أسرار عائلية.

        أم محمود

        امرأة صعيدية قوية في أواخر الخمسينات

        محمود

        الشاب الراحل، كان السند الوحيد لأمه وأخواته الثلاث

        منصور بيه

        رجل ثري وذو نفوذ كبير في الصعيد، يهابه الجميع

        سلمى

        الأخت الكبرى لمحمود، شخصية قوية لكنها منهارة بعد وفاة أخيها.

        دعاء

        الأخت الوسطى، عاطفية وسريعة الانفعال،

        رحمة

        الأخت الصغرى، ما زالت صغيرة السن، مرتبطة جدًا بأخيها الراحل

        الحاجة زينب

        إحدى نساء القرية، تنقل الأخبار والهمسات بين الناس،

        الشيخ عبدالجليل

        شيخ القرية وصاحب كلمة مسموعة بين أهل البلد
        تم نسخ الرابط
        نصف عروس | روايات اجتماعية مصرية pdf

        
        

        رواية درامية صعيدية مليئة بالأسرار والتشويق

        لماذا يوجد فقراء وأغنياء؟! لأنه لو بُسط لنا الرزق لطغي بعضنا على بعض كما أخبرنا خالقنا... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جنازة مهيبة مليئة بالنحيب والصراخ واللطم من نساء يسرن خلف ظهور الرجال الحاملين النعش ويعددن بلهجة صعيدية بقلوب محترقة رثاءً للشاب المتوفى.. ونظرات مختلسة لأم الشاب السائرة وسطهم بعيون جافة ونظرات ثابتة وكأنها تائهة في كون آخر.. يلمز بعضهن بعضًا بتمتمات خافتة بأن الأم لا تبكي ولا ترثي ابنها بالنواح مثلهن.. وسارت بجوار الأم بناتها الثلاث بأعمارهن المتفاوتة يمسكن بأمهن ويبكين بحرقة.. أخيهم الوحيد.. رجلهم وكفيلهم.. كيف سيعشن بعده؟! كانت تمتمات النساء حولهن تصل لآذانهن وتملؤهن بؤسًا... فيزداد تشبثهن بأمهن ويزداد بكاؤهن.. وصلوا إلى القبر، وتم دفن الميت والدعاء له.. وبدأ الناس بالتراجع بصمت دون تعزية الأم التي وقفت أمام القبر صامتة كالحجر، لا ترد على من يعزيها في فقيدها.. حتى أتت تلك السيارة الفخمة، وتوقفت بالقرب من المدفن.. ونزل منها ذلك الرجل الفخم الهيئة.. واقترب من المرأة التي تابعته ببصرها حتى وقف أمامها وقال: — تقبلي تعازي يا أم محمود.. عسى أن تكون آخر الأحزان. نظرت له طويلًا دون أن ترد، حتى ظن أنها ستتجاهله، ونظرات الناس حولها تترقب رد فعلها.. ثم قالت فجأة: — حياتك الباقية يا منصور بيه. اتسعت عينا منصور بذهول، فقد توقع منها أي رد فعل إلا هذا.. نظر لها بارتباك للحظات، ثم استجمع قوته وقال: — إذا أردتِ أي شيء فلا تترددي، تعالي إليّ فورًا وسألبي مطلبك أياً يكن. نظرت له بجمود وقالت: — بالطبع سآتي إليك.. خيرك سابق وليس لنا بعد الله غيرك. تعالت الهمسات حولها أن المرأة أصابها الجنون بموت ابنها.. وإلا كيف تقف بهذا الثبات وتقبل العزاء من الرجل الذي قتل ابنها الوحيد؟!

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء