موصى به لك

الأقسام

الأعلى تقييمًا

    أعمال أصلية (RO)

      الأفضل شهريًا

        ما بين التجاهل والانتظار | روايات رومانسية جديدة 2026

        ما بين التجاهل والانتظار

        2026,

        رومانسية

        مجانا

        رواية انسانية تحكي عن قلب احب بصدق لكنه اصطدم بالتجاهل وعن رحلة الشفاء حين نكتشف ان الحب لا يجب ان يؤلم لكي يكون حقيقيا بطلتنا فتاة حساسة وقوية من الداخل تعيش حبا صامتا لشخصا لا يراها كما تراه وبين الخيبة والانتظار لتعلم ان بعض القلوب خلقت لنختار لا لتتوسل في طريقا يظهر شخص آخر لا يعد بالكثير لكنه يمنح الامان فهل يكون الامان بديلا عن الحب؟ ام ان الحب الحقيقي يبدا عندما نحسن الاختيار

        ليان

        فتاة هادئة، حساسة، تعيش صراعًا داخليًا بين مشاعرها الصامتة وأملها في أن تجد من يراها ويقدرها. تمثل الحب غير المعلن والانتظار المؤلم

        أحمد

        الشخص الذي تحبه ليان بصمت، حاضر في تفاصيلها لكنه غائب عنها عاطفيًا. رمز للحب من طرف واحد والتجاهل غير المقصود.

        آدم

        شخص هادئ ولطيف، يظهر كأمل جديد في حياة ليان، يمثل فكرة أن الحب الحقيقي قد يأتي من حيث لا نتوقع.
        تم نسخ الرابط
        ما بين التجاهل والانتظار | روايات رومانسية جديدة 2026

        
        
        الفصل الأول
        البداية الصامتة
        
        كانت ليان تجلس على أحد مقاعد الحديقة العامة، ثابتة الجسد، كثيرة الشرود.
        عيناها تراقبان المارّة من حولها بصمت، وكأن قلبها يبحث بينهم عن شيء ضائع… أو عن شخصٍ لم يعد حاضرًا كما كان.
        الأشجار من حولها تتمايل بهدوء، وأصوات الأطفال تتداخل مع ضحكات بعيدة، لكنها لم تكن تسمع شيئًا بوضوح. كل ما كان يدور داخلها أصدق من أي صوت.
        
        منذ أكثر من شهر، شعرت بشيءٍ مختلف.
        مشاعر تسللت إلى قلبها دون استئذان، تجاه شخصٍ لا يراها كما تراه هي.
        لم يكن غريبًا عنها، بل كان قريبًا… حاضرًا في تفاصيل أيامها، في صباحاتها، وفي اللحظات الصغيرة التي لم تكن تعيرها اهتمامًا من قبل.
        
        كان أحمد.
        
        لم تكن تحبه بصخب، ولا أعلنت له شيئًا.
        كان حبًا صامتًا، هادئًا، يشبه الانتظار الطويل على رصيف لا يصل إليه قطار.
        كل رسالة أرسلتها وانتظرت الرد عليها، وكل مرة تجاهل فيها كلماتها دون قصد، كانت تترك أثرًا عميقًا في قلبها.
        لم تكن تبكي، لكنها كانت تشعر بأن شيئًا بداخلها يتآكل ببطء.
        
        ومع ذلك… لم تستسلم.
        
        كان هناك شيء في داخل ليان يرفض الانكسار.
        شيء يخبرها أن الحياة، رغم قسوتها أحيانًا، لا تغلق الأبواب كلها دفعة واحدة.
        كانت تؤمن، حتى وهي متعبة، أن الفرص لا تنتهي، وأن القلوب لا تُخلق فقط لتُهمل.
        
        رفعت عينيها قليلًا، وكأنها تحاول الهروب من أفكارها،
        وهنا… لاحظت شيئًا مختلفًا.
        
        على بُعد خطوات، كان هناك شخص يقف بهدوء، ينظر في اتجاهها،
        وحين التقت عيناها بعينيه، ابتسم لها بلطف.
        لم تكن ابتسامة عابرة، ولا نظرة فضول،
        كانت ابتسامة دافئة… صادقة.
        
        لم يكن أحمد.
        
        شعرت ليان بشيء غريب، ليس حبًا، بل ارتباكًا خفيفًا، وكأن شعاع أمل صغير تسلل إلى قلبها دون أن يطلب إذنًا.
        أدارت وجهها قليلًا، ثم عادت تنظر من جديد، لتجده ما زال هناك، بابتسامته الهادئة، دون إلحاح، دون اقتراب.
        
        للمرة الأولى منذ أسابيع، شعرت بأن صدرها أخف.
        ربما لم يكن الحب الحقيقي هو التعلق بمن لا يرانا،
        ربما كان في أن نجد من يلاحظ وجودنا، من يبتسم لنا فقط لأننا نحن.
        
        ابتسمت ليان ابتسامة خجولة، لا تعلم إن كانت بداية شيء جديد…
        أم مجرد درس آخر من دروس القلب.
        
        لكنها، ولأول مرة منذ زمن،
        لم تشعر بالوحدة.
        
        
        
         
        

        Pages

        authorX

        مؤلفون تلقائي

        نظام شراء