صعيدية مش للبيع 2 | رواية درامية صعيدية مليئة بالأسرار والصراعات العائلية
صعيدية مش للبيع 2
2026,
دراما اجتماعية
مجانا
في قلب الصعيد… تعيش جني حياة بسيطة مع أسرتها، حتى تنقلب حياتها رأسًا على عقب عندما تكتشف أن أهلها وافقوا على تزويجها مقابل المال لإنقاذ أختها المريضة. بين وجع الخيانة، وقسوة الفقر، والأسرار المدفونة داخل علبة قديمة… تبدأ رحلة مليئة بالصدمات والقرارات المصيرية. هل ستستسلم جني للواقع؟ أم ستتمكن من تغيير مصيرها وإنقاذ حياتها بنفسها؟ رواية درامية صعيدية مليئة بالمشاعر، والصراعات العائلية، والأحداث المشوقة التي ستجعلك تعيش كل لحظة وكأنك داخل القصة.
جنى
فتاة صعيدية قوية وطيبة، تتعرض لصدمة كبيرة بعدما تكتشف أن أهلها وافقوا على تزويجها مقابل المال لإنقاذ أختها.الأم
أم بسيطة اضطرتها الظروف لاتخاذ قرار صعب من أجل إنقاذ ابنتها المريضة، لكنها خسرت ثقة ابنتها الكبرى.الأب
رجل مكسور بسبب الفقر والعجز، لم يستطع توفير تكلفة العملية لابنته فوجد نفسه مجبرًا على الصمت.الأخت
فتاة مريضة تشعر بالذنب تجاه أختها، وتخاف أن تكون سببًا في تدمير حياتها.أم أحمد
امرأة قوية وثرية تدخل حياة العائلة بعرض زواج يغير مصير الجميع.
لفيت وشي ناحيه ماما علشان اعرف السبب… الي يخليني اتخلي عن كل حاجه بسهوله وابيع نفسي، ياتري هو ايه؟ ايه الي يخلي بابا مكسور اوي كده؟ الام : انا هقولك علي كل حاجه… من ساعه ما اختك كانت تعبانه وكان لازم تعمل عمليه ضروري، وابوكي ماكنش معاه حق العمليه… ربنا أراد في نفس اليوم تيجي ام احمد وتطلب ايدك لاابنها. انا ساعتها وفقت علشان انقذ حياه اختك، واتفقت معها واخدت منها فلوس المهر دفعتها لعمليه اختك… ولما اختك عملت العمليه الست جت علشان تكمل الاتفاق الي بينا. سمعت منها الكلام وانا مش مصدقه الي بسمعه… بس لازم ارد… جني : يعني يا ماما تنقذي حياه اختي علي حساب حياتي؟ وانت يا بابا ليه ماعرفتنيش ان اختي محتاجه فلوس للعمليه؟ ساعتها كان في مليون حل غير انكم تبيعوني بالشكل ده! طيب ماهونتش عليكم وانتو بتاخدو الفلوس دي؟ ماجاش في بالكم لحظه مصيري هيكون ايه؟ ماصعبتش عليكم ولو حتي لثانيه واحده؟ هو انا حمل عليكم؟ طيب… انتو بالي انتو عملتوه ده هتخلوني اكره اختي بسببكم، بس انا مش هعمل زيكم ابدا… عمري ماهعمل فرق بيني وبين اختي مهما حصل. ولحد هنا… وكتر الف خيركم، انتو اثبتو انكم ماتستهلوش تكونو اهلي. وسبتهم… وروحت اعمل الي عمري ما اتخيلت اني اعمله في حياتي… ساعتها مشيت وسبت اهلي، وروحت لـ اختي… لقيتها قاعده بتعيط. جريت عليها، اخدتها في حضني، وقولتلها : اوعي تخافي… ماحدش في الدنيا دي يقدر يخليني اكرهك مهما كان مين. انا عارفه كويس اوي انك مالكيش ذنب في كل الي بيحصل ده. قالتلي : انا خايفه عليكي… انتي هتوافقي تتجوزي صح؟ ماعرفتش انطق… بس اخيرا نطقت وقولتلها : لا… مش هوافق. بصتلي وقالت : طيب هتعملي ايه في الفلوس؟ قولتلها : هقولك… استني. قومت فتحت الدولاب وجبت منه علبه قديمه… اختي استغربت وقالت : ايه العلبه دي؟ قولتلها : العلبه دي هي السر الي هينهي كل حاجه… العلبه دي الي هتخليني اعيش حياتي واحقق أحلامي من غير مااخسرك. وفجأه… سمعنا صوت ماما بتقول : اهلا وسهلا… اتفضلوا…
تعليقات
إرسال تعليق